دراسة عقاقيرية للزيت العطري

 

 

 

دراسة عقاقيرية للزيت العطري

لنباتي: الشمرة و النارنج

 

الفصل الأول: الزيوت العطرية

 

الزيوت العطرية أو الزيوت الطيارة هي مستخلصات زيتية سهلة التطاير يحصل عليها من الخلايا الزيتية والأجواف المفرزة أو الأشعار الغدية وتتميز بأن لها رائحة فواحة مثل زيت البابونج.

على عكس الزيوت الدهنية فإن الزيوت الطيارة العطرية تتبخر بشكل كامل ولا تترك أي أثر خلفها.

هي منحلة بالدهون على الرغم من أنها لا تحوي أي مكونات دهنية, انحلاليتها ضعيفة في الماء, وتشكل قطيرات سائلة تطفو على السطح لأنها أقل كثافة من الماء.

إن الزيوت العطرية هي المكون الرئيسي المسؤول عن الرائحة المتميزة للنباتات الحاوية عليها, ولها القدرة على التبخر والتطاير تحت الظروف العادية.

Continue reading “دراسة عقاقيرية للزيت العطري”

دراسة تأثير الرمان على المكونات الكيميائية الحيوية للدم عند مرضى السكري من النمط الثاني

دراسة تأثير الرمان على المكونات الكيميائية الحيوية للدم عند مرضى السكري من النمط الثاني

الملخص

أظهرت معظم الدراسات الحديثة دور البدانة وارتفاع الجهد التأكسدي في إحداث الداء السكري وتطور الإصابة بالتصلب العصيدي، ورغم التطور الكبير في علوم الصيدلة والعقاقير المستخدمة في علاج الداء السكري إلا أن فعاليتها في علاج الداء السكري لاتزال محدودة إضافة إلى تأثيراتها الجانبية غير الحميدة على المدى الطويل.

تشكل الطبيعة مصدراً هاماً للأدوية المضادة للسكري، وتعتبر ثمار الرمان أحد النباتات الطبيعية الفعالة التي يمكن أن تستخدم لعلاج مساعد في علاج الداء السكري من النمط الثاني إلى جانب خافضات سكر الدم الفموية  بسبب قدرتها المضادة للأكسدة وتأثيراتها على المسارات الاستقلابية المختلفة  كتنظيم عمل الخلايا بيتا وتحسين المقاومة بالأنسولين لما تحتويه من المركبات متعددة الفينولات المضادة للأكسدة والأحماض الدسمة غير المشبعة.

لهذا اتجهت هذه الدراسة نحو معرفة مدى تأثير ثمار الرمان (عصير – حب) على مستوى الخضاب السكري HbA1c ومعدل الغلوكوز المصلي الصيامي وعلى المستوى المصلي لشحميات الدم وانزيمات الكبد (ALAT,ASAT) عند مرضى السكري من النمط الثاني II.

طبقت هذه الدراسة على ستين مريضاً بالسكري النمط الثاني II من مراجعي المركز الوطني الرئيسي للداء السكري في حلب، التابع لوزارة الصحة السورية. تم تقسيم المرضى المشاركين في هذه الدراسة عشوائياً إلى ثلاث مجموعات، ضمت المجموعة الواحدة 20 مريض:

Continue reading “دراسة تأثير الرمان على المكونات الكيميائية الحيوية للدم عند مرضى السكري من النمط الثاني”

الحقن

مقدمة :

هل تعلم أن ابن سينا هو أول من اخترع الحقن الطبية وسماها الزراقة إلا أن الفراعنة كانوا يستخدمونها في عمليات التحنيط لسحب أو إدخال السوائل للجسم لكن ليس في العلاج.

ويعود اختراع “الحقنة التي تستخدم مرة واحدة” إلى المخترع النيوزيلندي “كولين مردوخ” والذي لاحظ في منتصف القرن الماضي أن عملية تعقيم الحقن الطبية وتنظيفها يتطلب جهداً كبيراً ، وضياع وقت ثمين من أجل ضمان الحقن الطبية التي يتم استخدامها لعدة مرات، حيث كان يلجأ الطبيب المعالج أو الممرض أو أحد أعضاء الفريق الطبي إلى غلي تلك الحقن بشكل مستمر وإضافة مواد تعقيم خاصة عليها لضمان عدم نقلها للأمراض.

 

  Continue reading “الحقن”

الدراسة الجرثومية لزيت الليمون والنارنج المستخلص من القشور

الدراسة الجرثومية لزيت الليمون والنارنج المستخلص من القشور

الزيوت العطرية

 

معلومات تاريخية:

عرف طب الأعشاب (أو “التداوي بالأعشاب”) على أنه دراسة واستخدام الخصائص الطبية للنباتات.

تمتلك النباتات القدرة على تصنيع مجموعة كبيرة من المركبات الكيميائية التي يمكن استخدامها من أجل تنفيذ وظائف بيولوجية هامة، ومن أجل الدفاع ضد الهجمات التي تصدر من الكائنات المفترسة، مثل الحشرات والفطريات والثدييات العاشبة. والكثير من هذه المواد الكيميائية النباتية لها تأثيرات مفيدة على الصحة على المدى البعيد عندما يتناولها البشر، ويمكن أن تستخدم لعلاج الأمراض التي يتعرض لها البشر بشكل فعال. وحتى الآن، تم عزل ما لا يقل عن 12 ألف مركب من هذه المركبات، وهو رقم يقدر أنه يقل عن 10% من إجمالي هذه المركبات وتحقق المركبات الكيميائية في النباتات تأثيراتها على الجسم البشري من خلال العمليات المشابهة لتلك التي ندركها بشكل تام فيما يتعلق بالمركبات الكيميائية في العقارات التقليدية، وبالتالي فإن الأدوية العشبية لا تختلف كثيرًا عن العقارات التقليدية فيما يتعلق بطريقة عملها. ويجعل ذلك الأدوية العشبية بنفس درجة فاعلية الأدوية التقليدية، إلا أنها تتيح كذلك نفس احتمالية التسبب في التأثيرات الجانبية الضارة.

Continue reading “الدراسة الجرثومية لزيت الليمون والنارنج المستخلص من القشور”