مضادات الأكسدة المستخدمة في مستحضرات التجميل

مضادات الأكسدة المستخدمة في مستحضرات التجميل

Antioxidants used in cosmetics

المقدمة:

أن الشمس تشرق على الأرض فيتأثر بأشعتها فوق البنفسجية الأنسان و الحيوان و النبات ويكون التأثير مفيدا في بادئ الأمر”لمدة نص ساعة” عندما تكون الأشعة لطيفة وغير محرقة و مؤذية ,بعد ذلك يبدا هذا التأثير ينعكس سلبا بأن ينتج الجسم الجزيئات الحرة (الشوارد)التي تذهب مناعة الجسم وتؤدي ألى نشوء السرطانات .وعندما نذهب لأطباء التغذية أو ألى مراكز شراء الأغذية الصحية تجد من ينصحك بأخذ هذا المنتج أو تناول هذا النوع من العصائر أو المشروبات وذلك لأنها تحتوي على مضادات للأكسدة.

أذا فلنتعرف عن المقصود بمضادات الأكسدة والشوارد؟وما هي أهمية مضادات الأكسدة بالنسبة لصحة الأنسان؟ كما سنتعرف على عملية الأكسدة وما هو دور مضادات الأكسدة في ذلك؟ ولكن قبل ذلك ,سوف أضرب لكم المثل التقريبي التالي الذي يوضح ببساطة جدا عملية الأكسدة ومضادات الأكسدة وتأثير كل منها:

عندما تقشر التفاحة وتتركها في الغرفة لقليل من الوقت تجد أن التفاحة بدأت تتحول ألى اللون البني بفعل الأوكسجين الموجود في الهواء وهذا ما يعرف بالأكسدة ,لذلك عند تقشير التفاحة و الرغبة في عدم تحولها ألى اللون البني تقوم بعصر قليل من عصير الحمضيات عليها فلا يتغير لون التفاحة المقشرة , فعملية عصر الحمضيات على التفاحة يمنع أكسدة التفاحة لأحتوائه على مضادات للأكسدة,لذلك نجد أن مضادات الأكسدة تستخدم على نطاق واسع في قطاع صناعة الأغذية المحفوظة حتى لا تفسد .

فكذلك جسم الأنسان يتعرض للأكسدة أو بالأصح تتعرض خلايا الجسم للأكسدة , عن طريق جزيئات مرتكزة على الأوكسجين وغير مستقرة ومدمرة (الشوارد) وهي تهاجم الخلايا , وتقوم بتقسيم جزيئات الخلية وتدميرها ,كما تدمر الأحماض الدهنية الموجودة في الخلية مما يجعل أجسامنا عرضه للعديد من الألتهابات و الفيروسات و السرطانات .

أما مضادات الأكسدة فأنها تقوم بمساعدة غشاء الخلية على المحافظة على البروتين الموجود فيها , كما أنها تعتبر خط الدفاع الأساسي للخلية ,وعن طريق تلك المضادات يسمح بدخول الغذاء ألى الخلية وأرسال المخلفات ألى الخارج,مع منع دخول السموم والفيروسات أليها.

 

 

تعريف المؤكسدات:

المؤكسدات أو الشوارد الحرة هي جزيئات شديدة النشاط,ينتجها الجسم بشكل طبيعي خلال عمليات الأيض(البناء و الهدم)الخلوية حيث تستهلك الخلايا الأكسجين ,ويتم تحويل 98%منه ألى ماء,و 2%من الأكسجين غير المستخدم يخرج على شكل شوارد حرة,وهي جزيئات تحتوي على ألكترون واحد غير مرتبط (حالة عدم استقرار للجزيء), فيقوم هذا الجزيء بالبحث عن ألكترون أخر يرتبط فيه للوصول لحالة الأستقرار.

أي أن المؤكسد يمكن أن يعرف بشكل عام أنه مركب كيميائي قادر على منح ذرة أوكسجين أو أكثر.وبشكل كيميائي أدق, المادة المؤكسدة هي المادة التي تكتسب ألكترون أو أكثر في تفاعلات الأكسدة – الأختزال.

مثال على تفاعل الأكسدة :

تكون أكسيد الحديد :

4Fe +3O2            2Fe2O3

يمكن أعتبار تلك التغيرات في هذا التفاعل كنصفي تفاعل يجريان في نفس الوقت:

نصف تفاعل أكسدة:

Feo             Fe3++3e

نصف تفاعل أختزال:

O2+4e            2O2-

تأكسد الحديد حيث زاد عدد أكسدته, وعمل كعامل أختزال حيث أعطى ألكترونات ألى أوكسجين.

في نفس الوقت اختزال الأوكسجين حيث أن عدد أكسدته انخفض,وهو المؤكسد بسبب أكتسابه ألكترونات من الحديد.

حيث يتم أنتاج الشوارد الحرة في أجسامنا نتيجة للمرض,التوتر,حدوث الالتهابات ,والتقدم بالعمر

وتصل أيضا الشوارد الحرة لأجسامنا من مصادر خارجية, مثل المعادن السامة,الكحول,التدخين,الاشعاعات النووية,الأشعة فوق البنفسجية,والمخلفات الكيميائية للمصانع.

أمثلة عن المؤكسدات:

ثنائي فلوريد الأوكسجين و الفلور ذاته هما من أشد المواد المؤكسدة بعد ثنائي فلوريد الكريبتون.

ومن ضمنها أيضا بيروكسيد الهيدروجين,والأيونات المحتوية على الأوكسجين مثل البرمنجنات

كما يمكن أن تكون أيونات فلزات مثل أيونات السيريوم,أو من الفلزات النبيلة مثل أيونات الفضة,و أيونات النحاس.

كذلك تنتمي ألى المواد المؤكسدة البرومات,أو أيضا عدد من العناصر مثل الأوكسجين, والكبريت والفلورو كلور والبروم واليود

 

تعريف الجذور الحرة و آلية تشكلها و عملها :

هي مركبات كيميائية ( ذرات أو جزيئات ) تحوي على الكترون مفرد غير مزدوج يجعل الذرات غير مستقرة . يجعل هذا الالكترون المنفرد من الذرة جذرا حرا و التي إذا لم تكبح ستولد جذورا حرة أخرى و ستسبب ضررا بالغا للخلايا المحيطة و النسج .

من الجذور الحرة ما يكون على شكل جزيئات مرتكزة على الأوكسجين و غير مستقرة لأنه ينقصها الكترون لكي تصبح مستقرة ، إذ أن بقاء الالكترون وحيدا في مداره الخارجي يجعله في حالة بحث دائم و نشط عن الالكترون المفقود ليكون زوجا من الالكترونات المستقرة و سوف تحاول هذه الجزيئة أن تنتزعه من أي جزيئة أخرى غير مستقرة لكي تحقق استقرارها ، فالجزيئات التي كانت مستقرة أصبحت الآن غير مستقرة و ستحاول هي الأخرى أن تنتزع الكتروناً من أي جزيء آخر مستقر و هكذا تستمر السلسلة من الأحداث السريعة و المتلاحقة إلى أن تجد الجزيئة الحرة الأخيرة ما تتحد معه سواء كانت جزيئة ذات الكترون واحد أو عامل مضاد للأكسدة و هذه الأخيرة يكون مصدرها الطعام الذي نأكله ، و هذا ما يتسبب بإتلاف جزيئات الخلية الطبيعية في الجسم ، و بالرغم من قصر فترة حياة الجذر الحر التي لا تتجاوز أجزاء من الثانية ، إلا أن جذرا واحدا حرا قد ينشر حالة من الفوضى أو عدم التوازن و بالتالي نشوء الأمراض .

 

المعادلات التالية تبين آلية تشكل الجذور الحرة عند حدوث عملية الأكسدة :

المرحلة الأولى :  مرحلة البدء Initiation :

المرحلة الثانية : مرحلة الانتشار Propagation :

يتفاعل الجذر الحر مع الأوكسجين ليعطي peroxal radical ، و هذا التفاعل يجري سريعاً في الجسم .

و يأتي المركب الناتج عن التفاعل ROO. ليمارس تأثيره على المركبات الهيدروكربونية في الجسم RH ، حيث يتم تجريدها من ذرة H .

ROO. + RH                       R. + ROOH

و نلاحظ أن محصلة مثل هذه التفاعلات جذور حرة جديدة تبدأ كل واحدة منها سلسلة تفاعلات منفصلة .

المرحلة الثالثة : نهاية السلسلة ( Cross – link ) Termination :

إن هذه السلسة من الفاعلات تنتهي حين يرتبط جزيئتان من الجذور الحرة ليتشكل مركبات غير راديكالية non radicals .

           ROOR + O2      ROO˙ + ROO˙

إن سلسة هذه التفاعلات السابقة يمكن تحطيمها و تثبيطها بإضافة كمية صغيرة من مضادات الأكسدة .

إن هذه السلسة من انتزاع الجذور الحرة للالكترونات من الجزيئات المستقرة عملية مدمرة للغاية ، و بسبب فعالية الجذور الحرة العالية فهي تتفاعل مع الجزيئات الحيوية في الجسم نازعة الكتروناتها و مسببة أكسدتها ، و بذلك تصبح  هذه الجزيئات غير فعالة في الخلية ، و بالتالي تتضرر العديد من المكونات الخلوية بأنواع الأوكسجين الفعالة لكن تعد البروتينات و الليبيدات و الأحماض النووية و الكربوهيدرات الأكثر تضرراً بهذه الأنواع.

يستطيع جسم الإنسان السيطرة على هذه السلسلة من التفاعلات في الوقت المناسب ، عن طريق نظام يدعى بنظام المواد المضادة للأكسدة داخل الخلايا و الذي يوجد أيضا في بعض الفيتامينات و العقاقير النباتية التي تعمل كآليات حماية ضد التأثيرات الضارة لجذور الحرة .

خطورة ذرة الأوكسجين الحرة:

أن وجود الجذور الحرة دائما مخرب وذرة الأوكسجين الحرة من أشدها تخريبا لأنها تفضل أن تشارك ذرة أخرى بألكترونين على أن تسرق منها ألكترونين وهذا يؤدي ألى أكسدة كثير من البنى الطبيعية المفيدة في الجسم وتحويلها ألى بنى ضارة يصعب التخلص منها.

ولنأخذ مثالا على خطورة ذرة الأوكسجين الحرة

تشكيل جزيء الكوليسترول عالي الكثافة HDL:

يحول الأوكسجين الحر جزيء الكوليسترول منخفض الكثافة  LDL     وهو شديد الأهمية لبناء كافة الحلقات الهرمونية في الجسم ألى جزيء عالي الكثافة  HDL    وذلك بأكسدته هذا الجزيء الجديد غير فعال في بناء حلقات الهرمونات لكنه سرعان ما يترسب نظرا لكبر حجمه على جدر الشرايين مؤديا ألى تصلبها وفقدان مرونتها مسببا سلسلة من الأمراض.

 

مصادر الجذور الحرة :

تنشأ الجذور الحرة في جسم الإنسان من مصادر داخلية Endogenous و خارجية Exogenous ، و تزداد في حالات المرض و الإرهاق النفسي الجسدي و بتقدم العمر شيئا˝ فشيئا˝ ، كما أن كثرة استهلاك الدهون و السكريات تحفز من إنتاج الجذور الحرة و يعتبر النشاط الاستقلابي داخل الخلايا مصدراً داخلياً للجذور الحرة ، بالإضافة إلى إن العديد من المركبات في الجسم مثل الأدرينالين و الدوبامين و بعض مكونات الميتاكوندريا يمكن أن تتفاعل مع الأوكسجين لإنتاج جذور فوق الأوكسجين ، و الذي يتم إنتاجها كذلك داخل الجسم من خلايا الدم البيضاء كآلية دفاعية ضد البكتيريا .

و تتضمن المادة المؤكسدة القوية التي تنتج خلايا عمليات الاستقلاب Metabolism في كل الخلايا الدموية الحمراء و معظم خلايا الجسم الأخرى جذر فوق الأوكسجين (Superoxide) و فوق أوكسيد الهيدروجين ( H2O2 ) و جذور ( ROO˙ ) Peroxyl radical و جذور الهيدروكسيل ( OH˙ ) Hydroxyl radical .

1- فوق الأوكسجين ( Superoxide ):

يتم تكوينه في خلايا الدم الحمراء عن طريق الأكسدة الذاتية للهيموغلوبين ( Hb ) Hemoglobin إلى ميتيموغلوبين Methemoglobin و في الأنسجة الأخرى يتم تكوين هذا الجذر الحر عن طريق عمل إنزيمات ( Cytochrome-p450 reductase ) و ( Xanthine oxidase ) .

2- فوق أوكسيد الهيدروجين ( H2O2 ) Hydrogen Peroxide:

يكون هذا المركب عرضة لأكثر من مصير ( Fates ) ، فأنزيم الكاتالاز Catalase الموجود في العديد من أنواع الخلايا يحوله إلى ماء H2O و أكسيجين O2 ، كما أن الخلايا الدموية البيضاء العدلات تمتلك أنزيم فريد يسمى Myeloperoxidase يحول H2O2 و الهاليدات Halide إلى أحماض سامة للخلايا الورمية و العضويات الدقيقة .

3- جذور الهيدروكسيل ( OH˙ ) و أيونات الهيدروكسيل ( OH ̄) :

يمكن أن تتكون من H2O2 في تفاعل أنزيمي يتم تحفيزه بأيونات الفيروز

( Fe +²) و يسمى هذا التفاعل بتفاعل Fenton :

2 Fe+² + Dehydroascorbate                   2 Fe+³ + Ascorbate

                          2 Fe+³ + 2OH˙ + 2OH̄       2 Fe+² + 2H2O2

إن جذر الهيدروكسيل OH˙ هو جزيء نشط جدا و يمكن أن يتفاعل مع البروتينات و الأحماض النووية و الليبيدات و غيرها من الجزيئات ليغير من تركيبها و يسبب تلفا للأنسجة .

حيث وجد أنه عند إنتاج الخلايا للطاقة التي تحتاجها لعملياتها الحيوية المختلفة ، فإن كل جزيء أوكسجين يتقبل أربعة الكترونات لينتج الماء ، فإذا تمت إضافة هذه الالكترونات واحدا تلو الآخر ، و هذا ما يحدث عادة ، فإن الأوكسجين سوف يتحول إلى جذر حر يدعى الأوكسيد الذي يساهم في تشكيل مركب آخر يسمى فوق أوكسيد الهيدروجين H2O2 المغرو بالماء الثقيل ( المؤكسج ) و لا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل يقوم هذا المركب بتكوين جزيئات أخرى ذات شحنة كهربائية ضعيفة هي الجذور الهيدروكسيلية OH˙ ، إن مثل هذه العملية قد تحدث في جسم الإنسان خلال عمليات أخرى مثل تلوث الهواء و التدخين و التعرض للإشعاعات .

و من أهم المصادر الخارجية التي تنشأ منها الجذور الحرة في جسم الكائن الحي :

1- الأشعة : أشعة الشمس و الأشعة الكونية و الأشعة فوق البنفسجية  أشعة أكس الطبية X-rays و أشعة التأين الناتجة عن المصانع و الأمواج الميكروبية المنبعثة من خطوط الضغط العالي و المولدات الكهربائية و الهواتف الجوالة و شاشات التلفاز ة الحاسب الآلي.

2- التدخين السلبي و الإيجابي و تعاطي المشروبات الكحولية و بعض العقاقير Drugs و بعض المركبات الموجودة ضمن الأطعمة.

3- عوادم السيارات ،المعادن الثقيلة ( الزئبق و الكادميوم و الرصاص ) ، المواد البتروكيميائية و المذيبات و الكيمياويات التي تلوث الماء و الهواء و الغذاء ، مبيدات الحشرات و مبيدات الحشائش Herbicides and Pesticides .

ومن هنا نجد أننا لا نستطيع إيقاف تكون الجذور الحرة فهي جزء من عملياتنا الاستقلابية و حياتنا اليومية في هذا العالم الصناعي .

مضادات الأكسدة Antioxidants:

تعريفها: هي مجموعة من العناصر والمركبات القادرة و بتراكيز قليلة على منع أو إعاقة أكسدة المركبات الأخرى بهدف حمايتها عبر تقديم الكترون إلى الجذر الحر وتتحول هي بدورها إلى جذور حرة ضعيفة ثابتة غير سامة و غير فعالة .

وتوجد مضادات الأكسدة في جسم الكائن الحي على صورة إنزيمات أو مرافقات إنزيمية “Co-enzymes  ” أو كمركبات تحتوي على عنصر الكبريت المختزل مثل الغلوتاثيون ” Glutathione , كما توجد مضادات الأكسدة بصورة طبيعية في الخضروات والفواكه والحبوب ومعظم الأعشاب الطبية ، وتعمل مضادات الأكسدة جميعها معاً أو بشكل منفرد ضد هذه الشوارد الحرة.

ولقد زاد الاهتمام بمضادات الأكسدة في السنوات الأخيرة بسبب قدرتها على وقاية الجسم من أمراض العصر الشائعة , وتتعدد وظائف مضادات الأكسدة لتغطي معظم حاجات جسم الإنسان من الوقاية والشفاء وترميم أنسجته وخلايا جسمه , كما تحمي المادة الوراثية من الضرر وتثبط عمل الجذور الحرة .

ومع أن آلية عمل مضادات الأكسدة غير واضحة بدقة , إلا أن البحوث العلمية والدراسات الإحصائية أكدت فعاليتها في الوقاية من الأمراض ومقاومتها.

عمل مضادات الأكسدة:

عادة ما يعزى حدوث الأمراض مثل السرطان وأمراض القلب وأمراض الشيخوخة ألى حدوث خلل أوأخطاء في ال DNA تحدث هذه الأخطاء أو الخلل عندما تقوم الأيونات المعدنية مثل النحاس والحديد بأنتاج مركبات أوكسجينية تدمر خلايا الأنسان . وقد أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة تعمل على معادلة هذا النشاط ويحدث هذا طبيعيا في الفواكه والخضراوات والشاي الأخضر والثوم والبصل لمنع تدمير ال DNA , كما أظهرت أحدى الدراسات أنه حتى في التركيزات القليلة من مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الاغذية ترتبط مع الحديد والنحاس وتمنع الخلل .وهذا يفسر كيف يمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد في معالجة وتجنب حدوث الأمراض المزمنة وتتكون مضادات الأكسدة من بعض الأنزيمات التي يصنعها الجسم بالأضافة ألى بعض العناصر الغذائية التي يتناولها الأنسان ضمن وجبته اليومية وتعمل عناصر مضادات الأكسدة جميعها معا أو بشكل منفرد ضد هذه الشوارد الحرة كما تعمل مضادات الأكسدة في عدة جهات فقد تقلل الطاقة من الأوكسجين النشط أو توقف الشوارد الحرة من الأكسدة . أن استهلاك كميات كبيرة من الأوكسجين يؤدي ألى أنتاج الشوارد الحرة ولقد ارتبطت العديد من المشاكل الصحية بزيادة تركيز الشوارد الحرة والتي تسبب حدوث بعض التدهورات التي تحدث في الخلايا مما يؤدي ألى حدوث الكبر والتقدم في السن “الهرم” وكذلك بعض الأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب والسرطان .

 

آلية تأثير مضادات الأكسدة :

من أهم صفات المركبات التي تلعب دور مضادات الأكسدة هي تحريرها للهيدروجين بسهولة ، لذلك تكون غالبية مضادات الأكسدة من المركبات الفينولية لاحتوائها على ذرة هيدروجين فعالة الموجودة في مجموعا الهيدروكسيل .

ترتبط مضادات الأكسدة ( AH ) مع الجذور الحرة الفعالة و تنع بذلك من تقدم الأكسدة الذاتية وفق الآلية التالية :

ROOH + A˙                                         AH + ROO˙

                      RH + A˙                                                 AH + R˙

ROOH               A˙ + ROO ˙                       

RA                                                A˙ + R˙

من جهة ثانية ، تستطيع مضادات الأكسدة أن تعمل في أغشية الخلايا عن طريق :

  • إزالة الجذور الحرة .
  • تعطيل أيونات المعادن .
  • إزالة أنواع الأوكسجين المرجع مثل جذور الأوكسجين .
  • قطع سلسلة تفاعل البدء .
  • تتحد مع جذور البيروكسيد .

إزالة الأوكسجين أو تقليل تركيز الأوكسجين الموضعي

 

 

 

أهمية مضادات الأكسدة :

  • ينحصر تأثير هذه المركبات بخفض سرعة عملية الأكسدة.
  • تضاف مضادات الأكسدة إلى المنتجات الغذائية و إلى المواد الدسمة بكميات قليلة جدا و تختلف الكميات المضافة من مضادات الأكسدة من دولة لأخرى.
  • إن إضافة مضاد الأكسدة هي عبارة عن ممارسة تكنولوجية هامة لحفظ المواد الدسمة و جميع المنتجات الغذائية التي تحتوي على المواد الدسمة لمنع ظهور النكهات و الروائح و الطعم غير المرغوب فيها.
  • انتشر في الوقت الحاضر بشكل واسع استعمال هذه المركبات كمضافات للأغذية لزيادة ثباتية المواد الدسمة ضد عمليات الأكسدة.

العمليات التقنية التي تحد من الأكسدة :

يمكن الحد من عمليات الأكسدة في المنتجات الغذائية بإتباع عدة طرق منها :

  • التقليل من الأوكسجين و الرطوبة النسبية و الحرارة.
  • إضافة مضادات الأكسدة.
  • الحفظ و التخزين.
  • التغليف و التعليب.

يحتاج تطبيق إضافة مضادات الأكسدة إلى :

  • معرفة أساسية كيمياء المواد الدسمة و الزيوت.
  • معرفة آليات الأكسدة.
  • معرفة الوظيفة التي تقوم بها مضادات الأكسدة لمنع تفاعلات الأكسدة.

لا تقوم مضادات الأكسدة بحماية المواد الدسمة و الزيوت و المنتجات الغذائية الأخرى التي طرأت عليها تخربات نتيجة التخزين في ظروف و شروط غير مناسبة ، أو تلك المحضرة من مواد أولية غير صالحة.

و يمكن الحصول على أفضل النتائج إذا أضيفت مضادات الأكسدة مباشرة ألى منتجات غذائية :

  • طازجة.
  • ذات مواصفات جيدة.
  • عبئت بصورة صحيحة.
  • خزنت في شروط سليمة.

 

 

أهم الفوائد التي توفرها مضادات الأكسدة للبشرة:

 

  1. تحمي البشرة من التلف جراء التعرض لأشعة الشمس:

تضمن مضادات الأكسدة حماية البشرة أثناء التعرض لأشعة الشمس.فمستحضرات العناية بالبشرة كالكريم الواقي من الشمس واللوشن والسبراي تعمل على تغطية البشرة من الخارج , بينما  مضادات الأكسدة توفر لخلايا الجلد الحماية داخليا .وبذلك, فهي تساعد على وقاية البشرة من التلف أثناء التعرض لأشعة الشمس.

 

  1. تساعد على مكافحة التجاعيد:

الفيتامينات مثل الفيتامين C والفيتامين E هي مصادر هامة لمضادات الأكسدة, والتي تحفز أيضا نمو الخلايا , وبخاصة خلايا الجلد فهي باستمرار تتجدد مما يكون طبقات من خلايا الجلد الميت. وبذلك تساعد مضادات الأكسدة على أعادة تجديد خلايا البشرة والحفاظ على حيويتها .

 

  1. تقلل من ظهور الندبات :

تعرف مضادات الأكسدة بقدرتها على أصلاح الخلايا,كما تساعد أيضا على نمو الأنسجة ,مما يساعد على زيادة تدفق الدم ألى أماكن االندبات والتي تكون أكثر صلابة من أنسجة الجلد الطبيعية.بهذا تساهم مضادات الأكسدة في التقليل من ظهور الندبات على البشرة وعلاجها.

 

  1. تصغير حجم المسام:

من خلال تحسين صحة البشرة وأعادة تجديدها, تساعد مضادات الأكسدة بشكل كبير على تصغير حجم المسام وشد الجلد.

وتحتوي العديد من كريمات الترطيب ومنتجات العناية بالبشرة على مضادات الأكسدة, وخاصة التي تهتم بمكافحة الشيخوخة.

 

5.شفاء الألتهابات:

هناك نوع معين من مضادات الأكسدة والذي يتوافر في الشاي الأخضر معروف بقدرته على تسريع عملية التمثيل الغذائي وزيادة تدفق الدم داخل خلايا الجسم. وتلك الخاصية تساعد أيضا على شفاء الألتهابات. فهي تساعد على علاج حب الشباب.

 

الأمراض المرتبطة تأثير الجذور الحرة على بعض الأنظمة الحيوية:

يوجد دليل علمي مثبت يدعم العلاقة و الارتباط بين النظام الغذائي و الأمراض المزمنة و اعتمادا على هذا الدليل فقد صيغت بعض التوجيهات الغذائية حول العالم من أجل الحماية من الأمراض المزمنة مثل السرطان و الأمراض القلبية الوعائية و مرض السكري و تخلخل العظام .

إحدى أهم الوصيات الأساسية في الإرشادات الغذائية هي زيادة الاستهلاك من الأغذية النباتية كالخضار و الفواكه و التي تعتبر من المصادر الجيدة للكاروتينات و المواد الفيتوكيميائية الحيوية الفعالة حيث تتوسط التأثيرات المفيدة للخضار و الفواكه عن طريق آليات مختلفة .

في السنين الحالية اعتبرت العوامل المؤكسدة المحرضة بالأشكال النشطة للأوكسجين الفعال ROS (المولد عن طريق النشاط الاستقلابي العادي وأيضاً المولد عن عوامل دورة الحياة مثل التدخين والتدريبات والحمية الغذائية) متورطة بحدوث وتطور العديد من الأمراض المزمنة، ركزت الأبحاث الحالية على مضادات الأكسدة التي يمكن أن تخفف آثار الضرر الناتج عن ROS.

أظهرت الدراسات أن استهلاك الفواكه و الخضار العالية المحتوى من الفينولات مرتبط بخفض أخطار القلب الوعائية و الدماغ إضافة للسرطانات و تعود هذه التأثيرات المفيدة للفينولات إلى قدرتها على كبح الجذور الحرة .

كما يستخدم فيتامين C لمنع داء الإسقربوط وفي صيانة الجلد والأوعية الدموية وله العديد من الوظائف الحيوية الأخرى كتشكيل الكولاجين, وخفض مستوى كولسترول البلازما ومنع تشكل نتروزوامين nitrosamine المسرطنة ، حيث يتفاعل مع الجذور الحرة فيلعب دور مضاد للأكسدة مؤدياً إلى خفض خطر تصلب الشرايين وأمراض القلب الوعائية وبعض أشكال السرطان.

كما يوجد علاقة إيجابية مقترحة من قبل علماء الأوبئة بين زيادة مقدار الاستهلاك الغذائي من الكاروتينات و ارتفاع تركيز الكاروتينات في الأنسجة و انخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ، كما أظهر كلا من الـ β- كاروتين و الليكوبين علاقة عكسية مع خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية و بعض أنواع السرطانات حيث تملك الكاروتينات مثل ɑ- كاروتين و β- كاروتين و β- كريبتوكزانتين فائدة إضافية و هي قدرتها على التحول إلى فيتامين A و الذي يلعب دورا في الحماية من الأمراض .

ومن خلال العديد من الدراسات تم اقتراح دورين لرد فعل الـ β- كاروتين:

1-تعزيز الصحة عندما يؤخذ بمستويات غذائية.

2-تأثير عكسي على الصحة عندما يؤخذ بتراكيز أعلى من المستوى المطلوب.

وقد تم الاهتمام بخاصية الـ β- كاروتين المؤيدة للأكسدة لأنها يمكن أن تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة وCVD (أمراض القلب الوعائية) بين المدخنين مما حث على إيقاف الدراسات لوقت آخر حيث استخدم الـ β- كاروتين منذ زمن بعيد لدراسة العلاقة بين عوامل الأكسدة والأمراض المزمنة ، ولكن تغير اهتمام الباحثين إلى كاروتين آخر مضاد للأكسدة وهو الليكوبين.

 

يبين الجدول التالي بعض الأمراض المرتبدة بتأثير الجذور الحرة على الأنظمة الحيوية:

النظام الأمراض المرافقة
الجلد الشيخوخة المبكرة و التجاعيد
الجهاز العصبي باركنسون– الزهايمر–الصدمة الدماغية
العينين الساد ، انحلال الشبكية
جهاز التنفس سرطان الرئة
المفاصل التهاب المفاصل الرثياني
الكليتين تسممات كلوية معدنية
الجهاز المعدي- المعوي التهابات معوية
الجهاز القلبي الوعائي تصلب الشرايين و الجلطات القلبية

 

 

الحماية التي تقدمها مضادات الأكسدة ضد الأمراض :

يهتم الباحثون الآن باكتشاف الإستراتيجية للحماية من الأمراض البشرية مع تحديد طبيعة و آلية و أسباب المرض ، حيث تقول الفرضية أن أكسدة المحتويات الخلوية يؤدي في النهاية إلى حدوث العديد من الأمراض مما يستوجب التركيز على استخدام مضادات الأكسدة ، و كمثال على هذه الفرضية:

  • أكسدة LDL تؤدي لزيادة خطر الإصابة ب CVD .
  • أكسدة DNA هي خطوة أولية لتقدم السرطان .
  • أكسدة البروتينات تؤدي لتغيرات محتملة في فعالية العديد من الأنزيمات الاستقلابية و التأثير على شروط العديد من الأمراض .

 

 

أولا: الشيخوخة senility وشيخوخة الجلد و الأمراض التنكسية العصبية كالزهايمر Alzheimer’s disease:

يمكن تعريف الشيخوخة بأنها المرحلة التي تقل فيها مقدرة الفرد على تجديد خلاياه مما يؤدي إلى حدوث تغيرات عديدة لخلايا و أنسجة الجسم مثل ظهور اللون الأبيض للشعر و انكماش خلايا الجلد و بطء عملية التمثيل الغذائي للأطعمة و غيرها من التغيرات التي تحدث للجسم . وتعد الشيخوخة ظاهرة عامة ، و لكنها من الممكن أن تختلف بين الأشخاص و الجماعات . و الفروق في التغير المصاحب لتقدم العمر تحددها الوراثة جزئيا لكنها جوهريا بالتغذية و أسلوب الحياة و البيئة كالتعرض للمواد الضارة.

و تتميز الشيخوخة بعوامل كثيرة فكبار السن من نفس العمر الزمني يبدون مختلفين اختلافا جوهريا من حيث أعراض الشيخوخة الظاهرة على كل منهم لذلك يقاس عمر الإنسان بمدى ظهور أعراض الشيخوخة و من أهمها مدى سلامة الشرايين و يمكن تصنيف الذين يشكون من أمراض الشرايين و تتراوح أعمارهم ما بين 40 – 50 عاما بأنهم ضمن الشيخوخة المبكرة بينما الين يتمتعون بشرايين سليمة مع ضغط دم طبيعي و يمارسون حياتهم اليومية بصورة طبيعية و نشطة لا يمكن تصنيفهم تحت الشيخوخة بالرغم من أن أعمارهم قد تصل إلى السبعين أو الثمانين ، بمعنى آخر إن العمر الزمني بالسنوات ليس من الضروري أن يطابق عمر الإنسان البيولوجي و هناك عدة نظريات لظهور الشيخوخة أهمها تأثير الجذور الحرة على الخلايا و الأنسجة حيث تعمل الجذور الحرة على إتلاف الكولاجين ( البروتين الموجود في الجلد و سائر أجزاء الجسم ) و إحداث تغييرات به مما يؤدي لظهور التجاعيد بالبشرة .

و في دراسات أجريت في جامعة ألينوي الأمريكية بينت أن الفيتامين E,C لا يسهمان فقط في الوقاية من سرطان الجلد عن طريق مكافحة الجزيئات الحرة الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية بل يسهمان أيضا في مكافحة آثار الشيخوخة و  الإبقاء على الجلد متماسكا و حيويا ، و تجدر الإشارة إلى أن الوقاية من أشعة الشمس لا يمكنها أن تحجب 100 % من الأشعة فوق البنفسجية ،و هذا يعني أن بعض هذه الأشعة يمكن أن تحرق الجلد و تخلق جزيئات حرة تضر بالجلد ، يمكن أن تؤدي إلى شيخوخته و إلى إصابته بالسرطان أما الخبر الجيد فهو أن استخدام مضادات الأكسدة خاصة فيتامين E , C موضعيا على الجلد يمكنها أن تخفف الأكسدة و تقلل أضرار التعرض إلى أشعة فوق البنفسجية و يحافظ بالتالي على صحة الجلد و حيويته.

كما أن دماغ الإنسان يصبح مع تقدم العمر عضواً سهل التعرض للضرر الناتج عن الأكسدة,  وقد أجرت المؤسسة الأميركية للعلوم العصبية دراسةً أظهرت أن مضادات الأكسدة قادرة على تخفيف الضرر الذي يلحق بالدماغ بسبب التقدم بالسن ، وعن طريق حماية الخلايا الدماغية يمكن لمضادات الأكسدة أن تساعد على التخفيف من فقدان الذاكرة ، كما تحمي الاتصالات بين الخلايا العصبية من الضرر، وبهذا تكون قد لعبت دوراً أسياسياً في تعزيز عملية التعلم والتحكم.

وعلى الرغم من دور الفيتامينات المضادة للأكسدة في الحماية من الأمراض التنكسية العصبية فإن بعض الدراسات تحدثت عن قدرة الليكوبين على عبور الحاجز الدموي الدماغي والتواجد في الجهاز العصبي المركزي بتراكيز منخفضة ، ولوحظ انخفاض هام في مستويات الليكوبين عند مرضى متلازمة باركنسون  Parkinson’s disease والخرف الوعائي.

وفي دراسةٍ أسترالية حول الوقاية من السكتة الدماغية ، أظهرت هذه الدراسة ترافق المستويات المنخفضة من الليكوبين و α-توكوفيرول في المصل مع زيادة خطر الإصابة باعتلال الأوعية الدموية الدقيقة ، لذلك اقترح الليكوبين كعامل حماية ضد اضطراب التصلب الجانبي الضموري amyotrophic lateral sclerosis ((ALS في الإنسان.

 

ثانياً : أمراض القلب والأوعية الدموية Cardiovascular diseases:

خلال الثلاثين سنة الماضية زاد معدل الوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية، كتصلب الشرايين والذبحة القلبية ، والجلطة القلبية ، والسكتة الدماغية.

وقد يرجع السبب في زيادة حالات أمراض القلب والأوعية الدموية إلى التغير في النمط الغذائي كماً ونوعاً، فمثلاً زيادة متوسط السعرات الحرارية اليومية المستهلكة عن التي يحتاجها الفرد ، هذا بالإضافة إلى مضاعفة تناول الدهون والشحوم بمقدار أربع أضعاف خلال هذه الفترة الزمنية.

وجد الباحثون أن بإمكان الجذور الحرة أن تزيد بعض حالات أمراض القلب سوءاً ، فعندما تقوم هذه الجزيئات بأكسدة الليبوبروتين منخفض الكثافة البروتينية LDL الذي يحمل معه الكولسترول داخل الأوعية الدموية إلى LDLOX ، فإن كريات الدم البيضاء قد تعتبره جسماً غريباً وتقوم بمهاجمته وتلتهم الـ LDL المؤكسد فيتكون بما يصطلح عليه بالخلايا الرغوية Foam Cells ، وهذه الخلايا المحملة بالدهون تكون البداية لتكوين الترسبات الدهنية على الشرايين والتي تسمى بالتصلب العصيدي Atherosclerosis.

إنَّ معظم أمراض القلب والأوعية الدموية تشمل تصلب الشرايين، والتي تظهر نتيجة لزيادة سمك الطبقات الداخلية لجدار الشرايين ، وعندما تتزايد الكميات المتراكمة من المواد الدهنية على الجدار الداخلي للشريان تؤدي إلى حرمان جزئي من تدفق الدم الذي يحمل معه الغذاء والأكسجين إلى المنطقة المصابة من العضو الذي يغذيه هذا الشريان، مما قد يؤدي إلى السكتة القلبية (الجلطة) بينما قد يؤدي انسداد أحد الشرايين إلى السكتة الدماغية.

وقد أجريت العديد من الأبحاث في السنوات الأخيرة لدراسة تأثير مضادات الأكسدة على أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث تفيد النظريات الحديثة بأن عملية الأكسدة تلعب دوراً في مرض الأوعية القلبية بطريقتين، تشمل إحداهما تطور تصلب الشرايين على المدى الطويل والأخرى تتضمن التخريب المفاجئ الذي يحدث خلال النوبة القلبية أو السكتة الدماغية، فالأكسدة التي تحدث بواسطة الجذور الحرة، يمكن أن تساهم في نشوء تحطم الشرايين وذلك عن طريق تحويل   LDLإلى LDLOX ، حيث وجدت هذه البروتينات الشحمية منخفضة الكثافة المتأكسدة في جدران الشرايين المخربة. وقد لوحظ في الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الدراسات الإحصائية حدوث انخفاض يصل ما بين 20% إلى 40% في أمراض الأوعية القلبية للأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من مضادات الأكسدة في الدم.

ومن هنا نفهم آلية قيام الفيتامينE  وهو فيتامين يذوب بالدهون بحماية الجسم من أمراض القلب، حيث يتم ذلك عن طريق منع الجذور الحرة من أكسدة جزيئات الـ (LDL) لأنه الناقل لها ، حيث يقوم الـ (LDL) بنقل الفيتامين E بعد امتصاصه من الكبد وتوزيعه على باقي الأنسجة ، ولأن كمية الفيتامين E التي يتناولها الشخص العادي عن طريق الخضروات والحبوب غير كافية لإحداث الفائدة المطلوبة للقلب فكثير من الدراسات ركزت على الأشخاص الذين يتناولون المكملات الغذائية Food supplements فالجرعة التي تتراوح بين 200 و800 وحدة دولية (IU) في اليوم تقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب من 30% إلى 40%.

ويتناول الأميركيون ما يقارب من 17 وحدة من الفيتامين E في اليوم ، ولكن المراجع العلمية الحالية توصي بتناول هذا الفيتامين بمقدار 30 وحدة دولية أو أكثر ، ولكن بعض الأطباء يوصون مرضاهم سواءً كانوا مرضى بأمراض شرايين القلب أو كانوا أصحاء بأن يتناولوا هذه المكملات الغذائية والتي تحتوي على جرعات عالية من الفيتامين E للوقاية من أمراض القلب أو التقليل من أمراض القلب ، كما وإن جمعية القلب الأميركية لا ترفض ولا تؤيد فكرة مكملات الفيتامين E.

وهناك دراستان عن علاقة فيتامين E بأمراض القلب ، الأولى تجربة فلندية لما يقارب 30,000 مدخن تمت ملاحظتهم لمدة 5-8 سنوات ، والملاحظ أن الفيتامين E لم يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب مقارنةً بالعلاج بالـ (Placebo) ولكن كانت جرعة الفيتامين E قليلة نسبياً لما يقارب من 50 وحدة دولية يومياً.

ومن جهة أخرى فإن الدراسة البريطانية التي قامت بمقارنة تأثير جرعة عالية من 400 إلى 800 وحدة دولية مع العلاج بالـ (Placebo) بين 2,000 رجل وامرأة مصابين بانسداد الشرايين أظهرت فائدة كبيرة للفيتامين E ، فالذين تناولوا الفيتامين E انخفض لديهم خطر الأزمات القلبية بواقع 77% خلال الثلاث سنوات التالية.

ليس هناك إجماع حول الكمية الأفضل التي يجب أن يتناولها الناس من الفيتامين E. فالجرعات التي تصل إلى 800 وحدة دولية اعتبرت آمنة لمعظم الأفراد ، لكن الأشخاص الذين يتناولون أدوية التجلط فينبغي عليهم أن يستشيروا أطباءهم قبل تناول الفيتامين E بجرعات عالية لأن هذه الجرعات العالية يمكن أن تعطي ردوداً عكسية نتيجة تفاعل الأدوية مع هذا الفيتامين واحتمال الإصابة بالنزيف الداخلي.

تشير بعض الأبحاث إلى أن الفيتامين C والبيتاكاروتين يمكن أن يمنعا أمراض القلب ، ولكن لا توجد الأبحاث الكافية التي تغطي هذا الموضوع ، واقترحت الدراسات أن تناول الكاروتينات عن طريق الأطعمة قد يخفض خطر الإصابة بالأزمات القلبية ، وأن البيتاكاروتين واحد من مئات الكاروتينات الموجودة في الخضروات الغامقة والصفراء والفواكه الحمضية التي تساهم في الوقاية من أمراض القلب.

ثالثاً: إعتام عدسة العين (الساد) Cataract:

تعتبر أمراض العين ذات العلاقة بالسن من المشاكل الصحية الرئيسية في العالم ، ففي البلدان المتقدمة تقنياً يعد علاج إعتام عدسة العين واحداً من أكثر نسب تكلفة العناية بالصحة للمسنين،  أما في البلدان الأقل تقدماً فيعد السبب الرئيسي للعمى لدى كبار السن , وقد تحدث عتامة العين لأسباب أخرى غير تغذوية وغير مرتبطة بالعمر مثل الجروح والالتهابات الفيروسية وبعض المواد السامة أو نتيجة عيب وراثي (خلقي) . ولكن يرجع معظم حالات تعتيم العين إلى التقدم في العمر. حيث يمثل الذين يعانون من عتامة العين في الولايات المتحدة الأمريكية فقط (5 %) في المرحلة العمرية ما بين 52 إلى 64 سنة ، وتزيد هذه النسبة إلى 46 % في المرحلة العمرية ما بين 75  إلى 85 سنة .

ويحدث إعتام عدسة العين عندما تتحول المواد الشفافة في عدسة العين إلى مواد معتمة ، والمعروف أن معظم مادة العدسة تتكون من بروتينات ذات أعمار طويلة لا يمكن لها أن تفسد على مدى عقود من العمر الزمني للإنسان ، ولكن مع كبر السن وعدم وجود تزويدات دموية مباشرة للعدسات  فإن دخول العناصر الغذائية و إزالة الفضلات يتم بعملية انتشار بسيطة وبطيئة و غير فعالة . كما أن الأكسدة والتي تحدث عند التعرض لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية من المعتقد أنها السبب الرئيسي لتخريب بروتينات العدسة ، وعندما تتأكسد هذه البروتينات فإنها تلتصق ببعضها البعض وتترسب , محدثة تظليلاً لجزء من العدسة .

وتمتلك العين نظاماً دفاعياً يحميها من التخريب التأكسدي , وتعمل مضادات الأكسدة على تثبيط الجذور الحرة الضارة وكذلك الأنزيمات المحللة للبروتينات من خلال التقاط البروتينات المحطمة من العدسة . ومع ذلك , فلا يمكن لهذه الأنظمة الدفاعية أن تتعايش دوماً مع التخريب التأكسدي . ونتيجة لذلك , فإن البروتينات المتأكسدة قد تتراكم ، وكلما تقدم الإنسان في العمر , فإن الأنظمة الدفاعية تصبح أقل فاعلية , ويصبح تخريب بروتينات العدسة غير قابل للعلاج .

وقد ربطت العديد من الدراسات الوبائية الحديثة التي أجريت في أمريكا وبعض الدول الأوروبية بين المتناول العالي أو مستويات الدم المرتفعة من عناصر مضادات الأكسدة الغذائية الرئيسية الثلاثة _ فيتامين C وفيتامين E والكاروتينوئيدات ( فيتامين A ) _ يمكن أن تكون ذات فائدة في التقليل من خطورة حدوث إعتام عدسة العين .

وأظهرت تجارب على خلايا مأخوذة من البشر والفئران والبقر أن مضادات الأكسدة تمنع العملية التخريبية في العين وتحمي من الإصابة بالعمى. وبالتالي يمكن أن تساعد مضادات الأكسدة الأشخاص الذين لديهم خطورة الإصابة بالتنكس البقعي على الوقاية من الإصابة بالمرض ، كما تبين أن مضادات الأكسدة تزيد من فترة حياة المستقبلات الضوئية وخلايا الشبكية غير القابلة للاستبدال.

حيث يبدو أن مضادات الأكسدة تمنع انحطاط الجزء المركزي للشبكية ، ففي عام 1994 نشرت دراسة في مجلة الجمعية الطبية الأميركية (JAMA) حيث قارن الباحثون العادات الغذائية لأشخاص يبلغ عددهم 356 فرداً مصابين بالبقعة القرنية (Macula corneae) مع 52 فرداً غير مصابين بالمرض ، فوجدوا بالنسبة للأشخاص الذين يستهلكون كمية من الكاروتينات بشكل كبير فإن 34% منهم أقل خطراً للإصابة بضمور القرنية عن الأشخاص الذين تناولوا كمية أقل من الكاروتينات ، والأثر المفيد قد يكون بسبب الليوتين (Lutein) و زيازانثين الذرة (Zeaxanthin) ومضادات الأكسدة في الخضروات الغامقة والخضروات الورقية والتي تتواجد بصورة طبيعية في الشبكية.

رابعا : الأكسدة و السرطان:

يمثل السرطان مجموعة من الأمراض قد تسبب أعراضاً يظهر بعضها بعد سنوات عديدة والبعض الآخر بعد شهور . ويمكن علاج بعض أنواع السرطان أو التحكم فيها في حين يصعب علاج بعضها الآخر. و تتشابه جميع أنواع السرطان في أنها تنشأ من خلايا سليمة تتحول إلى خلايا سرطانية بحيث تفقد السيطرة على النمو.

تعمل الجذور الحرة على تدمير الـDNAفي الخلايا التي يؤدي تلف بعضها إلى السرطان حيث تحدث طفرة تؤدي إلى ذلك. هذا بشكل عام فلا أحد يعرف بالضبط ما هو سبب السرطان !

ما يمكن إن نعرفه هو أن الخلايا السرطانية هي مجرد خلايا في جسم الإنسان عادية جداً تعرضت لظروف ما جعلت منها سرطانية.
و من تلك الظروف تعرضها للجذور الحرة حيث تتلف الخلية و تجعل نموها غير طبيعي فتنمو حولها شبكة كبيرة من الشعيرات الدموية حتى تستطيع تغذيتها و إنمائها بتلك الصورة الغير طبيعية فمعدل تضاعفها رهيب فعلاً ..

ويتراوح معدل تكرار التطفر الخلوي لدى الأشخاص المتقدمين في السن بحوالي 9 أضعاف مقارنة بالأطفال ، وهذه الطفرات تزيد من خطورة حدوث السرطان..

وقد لعب التغيير في نمط الحياة والسلوك الغذائي والعوامل البيئية المختلفة خلال العقود الثلاثة الماضية دوراً كبيراً في تزايد حالات السرطان ، وهذه العوامل أغلبها يمكن السيطرة عليها مثل الغذاء والتدخين وتعاطي الكحوليات والتعرض الزائد لأشعة الشمس والتعرض لمخاطر التلوث البيئي . وتدل أغلب الدراسات على أن حوالي 35% من إصابات السرطان سببها التغذية ، يأتي بعد ذلك التدخين ثم 30% نتيجة التعرض لمخاطر المهنة والكحول والتلوث .

يأتي الدليل الأقوى على أن مضادات الأكسدة يمكن أن تقي من السرطان من دراسات اختصاصي الوبائيات و الذين قاموا بدراسات كثيرة قارنوا فيها مجموعة كبيرة من الأشخاص الذين تناولوا الكثير من الفواكه و الخضراوات الغنية بالفيتامينات مع أولئك الذين لم يتناولوا هذه الفواكه و الخضراوات ، بالطبع وجدت الكثير من الدراسات من أنحاء العالم ارتباطا بين النباتات الغنية بتلك المركبات و تقليل احتمال الإصابة بسرطان القولون و سرطان المعدة و الرئة و الصدر و أورام البروستات ، و تقدر جمعية السرطان الأمريكية أن ثلث مرضى السرطان تقريبا يرتبط بنظم غذائية متخصصة بالفواكه و الخضراوات.

و إن الطريقة الأفضل للحصول على مضادات الأكسدة المختلفة هو تناول تشكيلة مختلفة من الفواكه و الخضراوات الجيدة و الطازجة ، فالقاعدة العامة هي استهلاك 3 نباتات يوميا مختلفة الألوان لأن النباتات ذات الصبغات المختلفة يعتقد أنها تحتوي على مضادات أكسدة مختلفة .
آليات تأثير الغذاء على الجسم لإحداث السرطان:

  1. تلوث الأطعمة بمواد مسرطنة مثل المواد المشعة أو بعض العناصر المعدنية الثقيلة ( الزرنيخ , الكروم , النيكل , الكادميوم ) والتي تتجمع مع مرور الوقت في جسم الإنسان ويكون لها تأثير مسرطن .
  2. استعمال مواد مضافة محظور استعمالها مثل مادة برومات البوتاسيوم والتي استعملت تجارياً منذ سنة 1923 م كمادة إضافية مبيضة و مساعدة على النضج , وكذلك لتجنب الخطورة الناتجة من التخزين كالحشرات والقوارض والتلف , وقد ظهر فيما بعد أن مادة برومات البوتاسيوم لها تأثير مسرطن سام للجينات لذلك حذفت هذه المادة سنة 1992 من قائمة المضافات الغذائية المسموح بها .
  3. إتباع عادات أو سلوكيات غذائية خاطئة في إعداد وتحضير و طهي وتناول الأطعمة كالتالي :
  • تؤكد الدراسات الحديثة وجود علاقة بين الإفراط في تناول الدهون وارتفاع نسبة الإصابة ببعض الأمراض السرطانية عند الإنسان وخصوصاً سرطان القولون والثدي و البروستات ، فمثلاً تبين من الإحصائيات أن عدد المصابين بسرطان القولون وسرطان الثدي في الولايات المتحدة الأمريكية يفوق بكثير عدد المصابين به في اليابان ، وبإجراء مقارنة بين نسبة الدهون اتضح أن الفرد في أمريكا يحصل من 40 إلى 45% من سعراته الغذائية من الدهون , بينما يحصل الفرد الياباني على حوالي 15 إلى 20% فقط ، وهذا يوضح العلاقة بين ارتفاع نسبة الدهون في الطعام وتزايد الإصابة بهذه الأمراض السرطانية . كذلك أجريت دراسات أخرى للمقارنة بين بعض الدول المتقدمة والتي تستهلك نسبة عالية من الدهون مثل هولندا وبريطانيا وبعض الدول النامية التي تستهلك نسبة منخفضة من الدهون مثل تايلاند والفلبين وكولومبيا حيث تبين وجود علاقة واضحة بين مقدار ما تتناوله المرأة من الدهون ونسبة الإصابة بسرطان الثدي . وتقدر منظمة الصحة العالمية أن واحدة من بين كل أربع حالات إصابة بسرطان الكلى والمثانة، وواحدة من بين كل عشر حالات إصابة بسرطان القولون، وواحدة من بين كل 12 حالة إصابة بسرطان الثدي لدى السيدات اللاتي بلغن سن اليأس، ترجع إلى السمنة والوزن الزائد.
  • الإفراط في تناول اللحوم المشوية والمدخنة , فالمعروف أن عملية شي اللحوم وخصوصاً الغنية بالدهون تؤدي إلى تحلل لبعض المواد العضوية إلى مواد ذات حجم جزيئي أصغر نتيجة لتعرضها لدرجة حرارة عالية , وهذه المواد الكيميائية الناتجة معروفة بتأثيرها المسرطن على حيوانات التجارب ، هذا بالإضافة إلى أن الاحتراق غير الكامل للفحم يؤدي إلى ظهور السخام والذي ثبت تأثيره المسرطن على الجلد عند تطبيقه على جلد حيوانات التجارب .
  • الإقلال من تناول الألياف وخصوصاً الألياف غير الذائبة مثل السيليلوز والتي لا يمكن هضمها عند الإنسان , وترجع أهمية الألياف للإنسان إلى قيامها بوظيفة ميكانيكية تثير بخشونتها الحركة الدودية للأمعاء فتؤدي إلى سهولة مرور وتليين الكتلة البرازية في الأمعاء , فيقل حدوث الإمساك وتقصر المدة التي تمكثها الفضلات في الأمعاء ، وهي بذلك تقلل من امتصاص الدهون وأملاح المرارة كما تقلل من إمكانية تحلل هذه المركبات في الأمعاء وتحولها إلى مواد مسرطنة , مما يقي من بعض أنواع السرطانات وخصوصاً سرطان القولون .
  • تكرار استخدام الزيوت المستعملة في القلي حيث أن الأكسدة الناتجة من تكرار القلي تؤدي إلى ظهور العديد من المركبات المسرطنة الضارة بالجسم وقد تم عزل ما يزيد على 200 مركب طيار من زيوت مسخنة إلى 185 درجة مئوية أثناء القلي العميق في الزيوت , وتختلف نواتج أكسدة الزيوت بالتسخين باختلاف نوع الزيت ودرجة الحرارة ومدة التسخين ووجود الهواء والمعادن من نحاس وحديد ونسبة الرطوبة ، ويزيد من سمية الزيوت المؤكسدة محتواها من متبقيات المبيدات والعناصر الثقيلة الذائبة في الدهون .
  • تناول أو استعمال نباتات تسبب تهيجاً في الأنسجة مثل الزيت المستخرج من بذور حب الملوك الذي يستعمل في إحداث سرطان الجلد في حيوانات التجارب , كذلك زيت التربنتين وزيت الأترجية اللذان يحتويان على مواد مهيجة للجسم .

 

 

بعض الدراسات التي تثبت دور مضادات الأكسدة في الوقاية من السرطانات:

تفيد بعض الدراسات بأن زيادة تناول الخضروات الخضراء والصفراء والحمضيات قد تقي الإنسان من بعض أنواع السرطان وقد يرجع ذلك إلى احتوائها على كمية من مضادات الأكسدة من الفيتامينات مثل فيتامين ( ج ) وفيتامين ( هــ ) , وطلائع فيتامين ( أ ) والتي يطلق عليها   ( بيتا – كاروتين ) بالإضافة للعديد من مضادات الأكسدة التي سيأتي ذكرها لاحقاً بالتفصيل.

– تشير دراسات كثيرة في علم الأوبئة إلى أن الأفراد الذين يتبعون حميات بكميات كبيرة من الفاكهة والخضار الغنية بالبيتا كاروتين هم أقل خطورة للتعرض للسرطان في مواقع ورمية عديدة بما فيها الرئة و القولون والثدي ، حيث إن β-كاروتين يمثل المادة الحامية الحقيقية في الفواكه والخضروات.

من ناحية أخرى قد يملك β-كاروتين تأثيرات مختلفة إذا استهلك كمكمل أكثر من نسبة تواجده في الطعام، حيث يتغير تأثيره المسرطن أو الحامي من السرطان من خلال تغير الأكسدة داخل الخلية ، إن الاستهلاك المعتدل من الكاروتينات تلعب دور مضاد للأكسدة مانعة لإنتاج جذور حرة بينما التراكيز العالية قد تعطي تأثير معاكس ، ومن جهة أخرى فإن الليكوبين ليس مولداً لفيتامين A ولكنه يمتلك خواص مضادة للسرطان ، يوجد الليكوبين في البندورة والبطيخ و الكريفون الزهري والجوافة.

  • لقد أثبتت الأبحاث العلمية أن تناول الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C مرتبط بشكل عكسي مع خطورة بعض السرطانات ، ولقد أظهر تركيز فيتامين C في البلازما ارتباطاً عكسياً مع نسبة الوفيات المرتبطة بالسرطان ، وفي دراسات على الحيوانات، وجد أن لفيتامين C تأثير وقائياً من سرطان الجلد، الثدي والكبد والكلية.
  • كما أوضحت دراسات جديدة أن جرعات عالية من فيتامين C قد يكون لها تأثيرات معاكسة على سرطان الرئة والجلد، وعلى هذا فإن التأثيرات قد تعتمد على الجرعات.
  • تحرت دراسات محدودة عن العلاقة بين خطر حدوث السرطان مع الحميات التي تزود بكميات كبيرة من فيتامين E ، حيث أكدت هذه الدراسات بأن هذا الفيتامين من المحتمل أن يقلل من سرطانات الرئة والعنق ولكن البرهان غير كاف لمعرفة أثره على سرطان القولون والمستقيم.
  • كما أوضحت بعض المعلومات الحديثة أن فيتامينE الموجود في الطعام يقدم بعض الحماية من سرطان الثدي، بينما المكملات لا تفعل ذلك ، وفسِّرَ ذلك بأن للمكونات الغذائية الأخرى الموجودة في الطعام أهمية في تحديد الاستجابة.
  • أشارت دراسات أخرى إلى وجود ارتباط بين ارتفاع ألفا التوكوفيرول في المصل مع انخفاض خطورة سرطان البروستات.
  • على الرغم من أن النتائج تبين تأثيراً وقائياً لفيتامينE ضد سرطانات القولون و البروستات، لم توضع نقاط نهائية للدراسة وكان لا بد من دراسات إضافية خصوصاً بعد ظهور دراسات أخرى بينت أن أخذ مكملات فيتامين E لم يكن مرتبطاً بالخطورة الكلية لسرطان البروستات أو بخطورة سرطان البروستات المتطور.
  • كما إن إجراء تجارب الوقاية من السرطان باستخدام فيتامين E و السيلينيوم والتي تتحرى الدور المستقل والمرتبط للسيلينيوم وفيتامين E في الوقاية من سرطان البروستات، ستساهم في المساعدة على فهم أهميتهما في الوقاية من السرطان.
  • كما ظهر في دراسات أخرى أن لفيتامين E دور وقائي ضد سرطان البنكرياس والجلد والرئة والكبد و القولون ، كما يمكن أن يمنع فيتامين Eأيضاً من تطور السرطان عن طريق زيادة إنتاج الأجسام المضادة ودعم المناعة الخلوية .
  • – أشارت دراسة عام 2002 أن النساء اللواتي تناولن الفيتامينات المضادة للأكسدة مثل فيتامين C وفيتامين E كن أقل إصابة بسرطان المبيض ، فقد انخفض معدل حدوث هذا السرطان بنسبة 60 % عند النساء اللواتي كن يتناولن أكثر من 90 mg من الفيتامين C بالمقارنة مع اللواتي لم يتناولنه ، كما أن النساء اللواتي كن يتناولن أكثر من 30 mg يومياً من الفيتامين E كن أقل عرضة للإصابة بسرطان المبيض بنسبة 67 % .
  • وجدت الدراسات علاقة عكسية بين السيلينيوم ونسبة الوفيات الناتجة عن سرطان القولون والمستقيم و البروستات والثدي والرئة وسرطان الدم ، كما أكدت أبحاث علمية أن مكملات السيلينيوم تخفض من حدوث السرطان في الحيوانات ، ولوحظ أن وجود هذه المكملات في الحمية أو في ماء الشرب يمنع المراحل البدائية من التقدم و التسرطن في الثدي والقولون والكبد و المريء والبنكرياس ، هذه التأثيرات غالباً ما تعتمد على تركيز الشكل الكيماوي للسيلينيوم.
  • – أظهرت دراسات كثيرة في علم الأوبئة كثيرة أن استهلاك مركبات الغلوكوسينولات Glucosinolate (نظائر أملاح الكبريت التي تتواجد في البروكلي والملفوف والقرنبيط) في الحمية يرتبط بشكل عكسي مع مخاطر تطور سرطانات القولون والثدي والرئة ، والأكثر بروزاً هو علاقة هذه النظائر بالوقاية من سرطانات المريء والرئة الحاصلة عن طريق منتجات التبغ حيث تتضمن آلية تأثيره تخفيض الأكسدة عن طريق دعم مضادات التأكسد.
  • لدى دراسة الارتباط بين تناول الفلافونوئيدات ومخاطر السرطان تم التوصل إلى أن الفلافونيد وخاصة الكويرستين Quercetin (مركب متبلور أصفر على شكل بودرة يوجد في لحاء النباتات المختلفة كغلوكوزيد ويستعمل طبياً في علاج حالة الوهن غير الطبيعية) قد تقلل من خطورة سرطان الرئة.
  • كما أشارت دراسات على نماذج حيوانية مصابة بالسرطان إلى أن الفلافونوئيدات لها نشاط وقائي ضد السرطان، ووجد أن 2% من الكويرستين يمنع أيزو الميتان من إحداث تضخم كبير ونمو مركزي غير طبيعي وتشكل بؤر شاذة في الفئران.
  • – أوضحت دراسة جديدة في Mayo Clinic وجامعة University of Minnesota أن تناول الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة قد يخفض مخاطر الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية ، وهي تفضل عن تناول المكملات الغذائية بسبب التعاون المحتمل بين مضادات الأكسدة و المركبات الأخرى المضادة لمسببات السرطان في هذه الأغذية والعناصر الغذائية، فقد وجد الباحثون أن تناول مضادات الأكسدة بالفواكه والخضروات مثل فيتامين C و ألفا كاروتين وغيرها ترتبط بخفض مخاطر الأورام اللمفاوية بنسبة من 22 -30 % ، ووجد أن اللون الأصفر والبرتقالي و البروكلي تمنح تخفيض أكبر للخطر.
  • يلخص الجدول التالي علاقة العوامل الغذائية والسلوكية ومضادات الأكسدة بأنواع السرطانات المختلفة:
  • حيث استخدمت الرموز التالية:
  • A1: دليل مقنع للفائدة
  • A2: فائدة محتملة
  • A3: فائدة ممكنة
  • B: دليل غير كافي لاستنتاج الفائدة
  • C: دليل لنقص الفائدة
  • D : دليل الأذى

خامساً: الأمراض المرتبطة بالتدخين:

يعد تدخين السجائر من السلوكيات المرضية التي غالباً ما تبدأ خلال مراحل المراهقة , وتظهر آثارها السيئة على صحة الإنسان مع مرور الوقت . وقد أظهرت الأبحاث أن ما ينتج عن تدخين السجائر يحتوي على (4000) مادة كيميائية مختلفة مثل : الجذور الحرة والمواد المحدثة للتشوهات الجينية والمواد المحدثة للسرطان.

وأسباب الوفاة التي لها علاقة بالتدخين تمثل 90% من سرطان الرئة Lung cancer    و75% من حالات التهاب القصبات الهوائية المزمن chronic bronchitis و النفاخ الرئوي emphysema  و 25 % من أمراض القلب والأوعية الدموية CVD.

وحيث إن النيكوتين يزيد من لزوجة الدم فقد يؤدي ذلك إلى حدوث تجلطات بالدم تؤدي إلى سكتات القلب أو الدماغ ، كما يعمل النيكوتين على تضييق الأوعية الدموية مما يرفع ضغط الدم الشرياني  Hypertensionالذي يؤدي إلى انفجار الشرايين وحدوث نزيف ، ويزيد التدخين من حالات الأنفلونزا  Influenzaويقلل من مناعة الجسم ضد الأمراض ويزيد من سرعة الإجهاد, ويمثل خطورة على الحامل والجنين ، كما يعمل التدخين على إضعاف حاستي التذوق والشم, ويزيد من الكمية التي يحتاجها الفرد من فيتامينC  للمحافظة على مستوى هذا الفيتامين من الدم. فإذا ما قورن مستوى الدم من فيتامينC  عند شخصين, فسنجد أن مستواه في الدم لدى الشخص المدخن ( الذي يدخن أكثر من 20 سيجارة في اليوم ) أقل بحوالي 25% عنه في الشخص غير المدخن ، إذ يؤدي تدخين السجائر إلى تقليل امتصاص فيتامينC  والمعروف أن فيتامينC  له تأثير مضاد للأكسدة. كما أن تدخين السجائر يؤدي إلى تفاعلات التهابية موضعية حادة مما يؤدي إلى تجمع الخلايا البالعة وزيادة  فاعلية الأوكسجين النشط ROS  في أغشية الشعب الهوائية .

وقد تبين أن الأطفال المولودين لآباء مدخنين لفترات طويلة كانت لديهم معدلات مرتفعة من العيوب الخلقية والسرطانات التي تظهر في المرحلة العمرية المبكرة من حياة الإنسان ، وهذه الاضطرابات قد تكون ناتجة عن زيادة التخريب التأكسدي لخلايا الحيوان المنوي بسبب المواد المؤكسدة في دخان السجائر ، والمعروف أن التدخين يصاحبه انخفاض في عدد الحيوانات المنوية ويقلل من النوعية الجيدة منها، وقد أظهرت مزودات فيتامينC  تحسينها لنوعية الحيوان المنوي لدى المدخنين بكثافة ، وقد ظهر أن التناول العالي من فيتامينC   يقلل أيضاً من التحطيم التأكسدي للحمض النووي في الحيوان المنوي .

سادساً: تخلخل العظام Osteoporosis:

يمكن أن تساهم عوامل الأكسدة بتوليد أمراض الجهاز الهيكيلي مثل مرض تخلخل العظام وهو المرض الأكثر انتشاراً في العظام حيث تتحكم عوامل الأكسدة بوظائف هادمات العظام وبانيات العظام.

تبطل مضادات الأكسدة المصنعة داخل الجسم تأثير عوامل الأكسدة على هذه الخلايا، كما أظهرت الدراسات الحديثة بأن مضادات الأكسدة من مصادر طبيعية مثل الليكوبين لها القدرة على:

  • إبطال التأثير الضار لعوامل الأكسدة.
  • تثبيط تشكل هادمات العظام.

وقد بين علم الأوبئة أن عوامل الأكسدة تشارك بحدوث تخلخل العظام وإن مضادات الأكسدة قد تبطل هذا التأثير، حيث تستطيع بعض مضادات الأكسدة مثل فيتامينات E وC وأيضاً  الـ β- كاروتين أن تقلل من خطر الإصابة بتخلخل العظام وتبطل التأثير العكسي لعوامل الأكسدة على العظام التي يمكن أن تحدث أثناء التدريبات العنيفة وبين المدخنين.

 

أهم العقاقير الحاوية على المضادات الأكسدة:

 

البندورة Tomato:

Solanum lycopersicum))

الفصيلة: الباذنجانية Solanaceae

التركيب:

  • مضادات الأكسدة:
  • الليكوبين Lycopene: تعد البندورة مصدراً لليكوبين حيث يوجد في القشرة بنسبة (3025µg\100g).
  • الفلافونولات Flavonols: قد أظهرت الدراسات أن 96% من الفلافونولات الموجودة في البندورة تتمركز في القشرة وحوالي96% منها عبارة عن الكويرستين.
  • حمض الكوماريك وحمض الكلوروجينيك.
  • الفيتامينات الأساسية المضادة للأكسدة مثل: A،C ، وE التي تساعد على التخلص من سموم الجسم ، عادة ما يكون فيتامين C محمياً من التلف من قِبل الحموض، وكلما كانت البندورة أنضج حوَت كمية أكبر منه.
  • السكريات (سكروز، فركتوز، رافينوز، فرباسكوز) والمواد البكتينية و الآزوتية والقلوية، بالإضافة للألياف والأحماض العضوية.
  • المعادن: مثل الحديد و البوتاسيوم و المغنيزيوم والنحاس والكالسيوم و الفوسفور و البروم.
  • تحتوي على 18 نوعاً من الأحماض الأمينية الضرورية للجسم.
  • الخصائص المضادة للأكسدة:

يعود لون البندورة الأحمر إلى مادة تعرف بالليكوبين (Lycopene) الكاروتينية التي تعتبر أهم المواد المضادة للأكسدة.

أولاً: الوقاية من السرطان:

  • وجدت الأبحاث أن عصير البندورة يقلل من الأضرار التي يتعرض لها الحمض النووي المنقوص الأوكسجين DNA المرتبطة بالسرطان.
  • تشير بعض الدراسات إلى أن البندورة تساهم في تخفيض معدل الإصابة بالأورام بنسبة 60% إذا تم تناولها بشكل منتظم.
  • إن البندورة بشكل عام مضادة لسرطان الرئة لاحتوائها على مركبي حمض الكوماريك وحمض الكلوروجينيك، اللذين يبطلان عمل مركبات النتروزامين «nitrosamines » المسرطنة.
  • تمت دراسة دور الليكوبين في منع سرطان البروستات بشكل موسع، وقد اقترح الليكوبين بأنه أكثر مركب مفيد في البندورة حيث أظهرت 72 دراسة مختلفة في عام 1999 أن زيادة المقدار المأخوذ من الليكوبين وأيضاً مستويات الليكوبين في المصل له علاقة عكسية على العديد من السرطانات متضمنة سرطان البروستات وعنق الرحم والمبيض والكبد وأعضاء أخرى. وقد أثبتت دراسات عديدة لاحقة أن زيادة المقدار المأخوذ من الليكوبين وارتفاع مستويات الليكوبين في المصل يقلل بشكل ملحوظ وهام خطر الإصابة بالسرطان ، فقد لوحظ انخفاض مستوى الليكوبين بشكل هام عند مرضى السرطان.
  • وفي دراسة أخرى عند استخدام صلصة البندورة كمصدر لليكوبين حيث تم تزويد 30mg ليكوبين يومياً لمدة 3 أسابيع قبل استئصال البروستات ، لوحظ ارتفاع مستويات الليكوبين في المصل والبروستات بشكل هام، وباستخدام المعالجة بالليكوبين لوحظ انخفاض ضرر الأكسدة على DNA ، وارتفاعه في المصل بمقدار %20 وعلى الرغم من صغر المقدار إلا أن هذه الملاحظات أدت لرفع إمكانية الليكوبين على الحماية ليس فقط من سرطان البروستات وإنما في الحماية من السرطان في مواقع أخرى ، حيث يوجد دليل هام يدعم دور الليكوبين في الحماية من سرطان الصدر والرئة والسرطان المعدي المعوي وعنق الرحم والثدي والمبيض والبنكرياس.
  • وتفيد نتائج بعض أبحاث الجمعية الكيميائية الأميركية، أن الليكوبين فعال في تخفيض خطر الإصابة بسرطان البروستات بنسبة 35% (10 حبات في الأسبوع). وقد توصل باحثون في جامعة هارفرد إلى أن الرجال الذين يتناولون الطماطم والأطعمة المحتوية عليها على الأقل أربع مرات أسبوعياً تنخفض نسبة إصابتهم بسرطان البروستات بحوالي 20% مقارنة بالرجال الذين لا يتناولونها ، كما انخفضت نسبة الخطر إلى النصف عند الرجال الذين يتناولون الطماطم بمعدل عشر مرات في الأسبوع.
  • وأشارت بعض الدراسات أنه عند زيادة المقدار المأخوذ من الليكوبين يؤدي ذلك لزيادة الدوران وزيادة مستويات الليكوبين في الأنسجة ، مما يساعد الليكوبين الموجود في جسم الإنسان على التصرف كمضاد أكسدة قوي وحماية الخلايا ضد الضرر الناتج عن الأكسدة ، وبالتالي الحماية أو التقليل من خطر بعض السرطانات وتحتاج الدراسات المستقبلية لفهم أكثر لآلية عمل الليكوبين.
  • ثانياً: الوقاية من تصلب الشرايين والأمراض القلبية الوعائية:
  • تبين الدراسات أنه عند استهلاك صلصة البندورة وعصير البندورة وكبسولات الليكوبين الراتنجية الزيتية كمصادر لليكوبين أن لها دوراً هاماً في تخفيض مستوى LDLOX.
  • وفي دراسة أخرى أظهر الليكوبين قدرة على تخفيض مستويات الكولسترول في المصل وبذلك خطر إصابة أقل بالأمراض القلبية الوعائية CVD.
  • كما أشارت دراسة أخرى إلى أن تناول حبة بندورة واحدة يومياً للحصول على ما يكفي من الليكوبين يجنب خطر الإصابة بالجلطة القلبية بنسبة تصل إلى 50% (عبر حماية الجسم من تصلب الشرايين، وبالتالي من الأمراض القلبية الوعائية).
  • ثالثاً: وقاية الجلد من أشعة الشمس:
  • حيث وجد أن البندورة تقلل من خطر التعرض للضربة الشمسية وتحمي الجلد من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، حسب ما جاء في آخر دراسات جامعة دوسلدورف الألمانية.
  • رابعاً: الوقاية من تخلخل العظام:
  • أظهرت نتائج الدراسات علاقة مباشرة بين المقدار المأخوذ من الليكوبين وبين مستويات الليكوبين في المصل ، حيث أدى زيادة مستويات الليكوبين بالمصل لانخفاض ملحوظ في أكسدة البروتينات, وبناءً على هذه النتائج فإن الليكوبين بخاصيته المضادة للأكسدة يلعب دوراً هاماً في تقليل خطر الإصابة بتخلخل العظام.
  • خامساً: الوقاية من نفاخ الرئة:
  • وهو اضطراب يحدث في الرئتين في بعض البلدان بنسب مرتفعة ، حيث بينت الدراسات الحالية دور الليكوبين في الحماية من مرض انتفاخ الرئة عند اليابانيين.
  • سادساً: الوقاية من الأمراض العصبية التنكسية:
  • تحدثت بعض الدراسات عن قدرة الليكوبين على عبور الحاجز الدموي الدماغي والتواجد في الجهاز العصبي المركزي بتراكيز منخفضة.
  • كما لوحظ انخفاض هام في مستويات الليكوبين عند مرضى متلازمة باركنسون والخرف الوعائي.
  • وفي دراسة أسترالية حول الوقاية من السكتة الدماغية ، فقد أظهرت هذه الدراسة ترافق المستويات المنخفضة من الليكوبين في المصل مع زيادة خطر الإصابة باعتلال الأوعية الدموية الدقيقة، لذلك اقترح الليكوبين كعامل حماية ضد اضطراب التصلب الجانبي الضموري amyotrophic lateral sclerosis ((ALS في الإنسان.

 

الرمان :

الاسم العلمي: Punica granatum

 الفصيلة الخثرية  Lythraceae  :

التركيب:

  • الكالسيوم – الحديد – المغنيزيوم – الفسفور – البوتاسيوم – الصوديوم – الزنك – الفيتامين C – الثيامين – الريبوفلافين – النياسين – فيتامين B6-الفولات – فيتامين B12 – فيتامين A – فيتامين E (ألفا-توكوفيرول) –
  • الفيتامين D – فيتامين K

فوائد الرمان :

  • مفيد لأمراض القلب والأوعية الدموية
  • يساعد على فقدان الوزن
  • يقاوم ضغط الدم
  • يزيد من صحة و نضارة البشرة
  • يحارب السرطان
  • يقلل من نسبة الإصابة بالزهايمر
  • مضاد فيروسات
  • غني بالفيتامينات

العنب الأحمر:

الاسم العلمي:Grope

الفصيلةVitaceae:  

مضادات الأكسدة:

  • البولي فينولات Polyphenols:
  • ريزفيراتول Resveratol.
  • الأنتوسيانينات Anthocyanins: هي البولي فينولات الأساسية في أنواع العنب الأحمر مثل delphinidin و petunidin.
  • الفلافانولات Flavan-3-ol: مثل الكاتيكينات Catechins هي البولي فينولات الأساسية في أنواع العنب الأبيض.
  • الفلافونولات Flavonol: مثل السيرنجيتين Syringetin و اللاريسيترين Laricitrin وهي موجودة فقط في أنواع العنب الأحمر

فوائد العنب الأحمر:

  • يحسن من عملية الهضم
  • يقلل من الإمساك
  • يقلل من مستوى الكولسترول الضار في الدم
  • يعزز من قدرات المخ
  • يقلل من الشعور بالإجهاد
  • يقلل نسبة الإصابة بسرطان الثدي
  • يقلل من خطر الإصابة بالأزمة القلبية
  • يقلل من تكوين المياه البيضاء على العين

التوت البري:

 الاسم العلمي:Rubus

الفصيلة: Rosaceae

التركيب:

  • التوت الأسود، على وجه الخصوص يحتوي على تركيزات عالية جدا من المواد الكيميائية النباتية وتدعى الانثوسيانين. يساعد على محاربة: سرطان القولون، سرطان المريء، وسرطان الجلد
  • كما تحتوى ثمار التوت على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية مثل الفوسفور، الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم، الحديد، النحاس، المنغنيز، الكبريت، وبذلك فهو مصدر ممتاز للأملاح المعدنية. وكذلك تحتوي على فيتامينات مثل أ، ب، ج بالإضافة إلى البروتين والمواد الدهنية والسكرية وحمض الليمون وتبلغ القيمة الحرارية لكل 100جم من التوت حوالي 7.5سعر حراري.
  • فوائد التوت البري:
  • تدعيم الجهاز المناعي
  • غني بمضادات الأكسدة
  • غني بالفيتامين A
  • المحافظة على سكر الدم في الحدود الطبيعية
  • يزيد عدد الكريات الحمر
  • يحافظ على صحة القلب
  • يساعد في مكافحة الشيخوخة
  • مضاد التهاب
  • يمنع السرطان

الشاي الأخضر: Green Tea

الاسم العلمي : Camellia sinensis) )

 

الفصيلة الشاهية: Theaceae

التركيب:

  • الفلافونوئيدات bioflavonoid: تتميز بخواصها المضادة للأكسدة.
  • الميتيل اكزانتينات Methylxanthines:
  • الكافيين .Caffeine
  • التيوفيللين .theophylline
  • التيوبرومين .Theobromine
  • الزيوت العطرية.
  • المعادن: بكميات قليلة وأوفرها المنغنيز وكما يحتوي الشاي على عنصر الفلوريد.
  • الفيتامينات: وأهمها فيتامين C وعدد من الأحماض الأمينية.

فوائد الشاي الأخضر:

  • مقاوم لجميع أنواع السرطان
  • يقلل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
  • خافض للكولسترول
  • يقلل خطر الإصابة بالسكري النمط الثاني
  • يحسن وظائف الدماغ الإدراكية
  • يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب و الشرايين
  • مقاوم للزهايمر
  • مقاوم للالتهابا

 

 

تصنيف مضادات الأكسدة

Classification of the antioxidants

تصنيف مضادات الأكسدة حسب الانحلالية:

قسمت مضادات الأكسدة اعتماداً على انحلاليتها وفق ما يلي:

– مضادات الأكسدة المنحلة قي الماء: وهي تتفاعل مع المؤكسدات الموجودة في سيتوبلازما الخلية وبلازما الدم.

– مضادات الأكسدة المنحلة في الدسم: وهي تقوم بحماية أغشية الخلايا من عمليات الأكسدة الشديدة للدهون.

ويبين الجدول التالي انحلالية بعض مضادات الأكسدة:

 

مضاد الأكسدة الانحلالية
حمض الأسكوربيك (فيتامين C) الماء
الغلوتاثيون الماء
حمض الليبوئيك الماء
حمض اليوريك الماء
الكاروتينات الدسم
التوكوفيرولات الدسم

 

 

تصنيف مضادات الأكسدة حسب نوعها:

أولاً:مضادات الأكسدة الأنزيمية و متمماتها من المعادن:

وتلعب دوراً هاماً وأساسياً في حماية الخلية من الإجهاد التأكسدي , وتقسم هذه المجموعة إلى ثلاث فئات هي :

  1. فوق أكسيد الديسميوتاز:Superoxide dismutase (SOD)

يعتبر هذا الإنزيم أحد أهم الأنزيمات الفاعلة كمضادات للأكسدة , فهو يقوم بإزالة جذور فوق الأكسجين وذلك بتسريع معدل إزالته بحوالي أربع مرات بمساعدة بعض المعادن مثل السيلينيوم والنحاس والزنك .

والآن يعتبر عامل مؤكسد ومختزل في آن واحد , فإن إنزيم SOD  يقي الكائنات الحية الهوائية (غير موجود في الكائنات اللاهوائية المجبرة )  من التأثيرات الضارة لهذا الجذر وهو يوجد في كل الأنسجة الهوائية في الميتوكوندريا و السيتوزول (العصارة الخلوية) .

  1. الكاتالاز :Catalase

ويوجد في الأجسام البيروكسية Peroxisomes  في خلايا أنسجة الكائنات الراقية , كالدم ونقي العظم والأغشية المخاطية والكلى والكبد , كما أن هذه الأجسام غنية بإنزيم آخر هو الأوكسيداز Oxidase ، فبينما يعمل الأوكسيداز على تكوين H2O2 يقوم الكاتالاز بتكسيره وتحويله إلى ماء وأكسجين ،حيث إن الماء والأكسجين الناتجة ثابتة ومستقرة ولا ضرر منها.

  1. البيروكسيداز peroxidase والجلوتاثيون بيروكسيداز Glutathione Peroxidase:

تحمي إنزيمات peroxidase  الموجودة أيضاً في الأجسام البيروكسية الجسم من الأكاسيد الضارة فهي تمنع أكسدة الجزيئات العضوية بوجود بيروكسيد الهيدروجين , وهي تحفز التفاعل التالي:

ROOR’ + electron donor (2 e) + 2H+ → ROH + R’OH

الركيزة المثالية لهذه الأنزيمات هي بيروكسيد الهيدروجين، وركيزة البعض الآخر منها تكون الهيدوربيروكسيدات العضوية organic hydroperoxides  مثل بيروكسيدات الليبيدات    .lipid peroxides

يمكن لأنزيم البيروكسيداز أن يستخدم جزيئات H2O2 كركيزة مانحة للإلكترون وجزيئات H2O2 أخرى كمؤكسد أو مستقبل للإلكترون .

يوجد البيروكسيداز في الحليب وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية.

أما بالنسبة للجلوتاثيون بيروكسيداز:

يوجد هذا الإنزيم في خلايا الدم الحمراء والأنسجة الأخرى , ويقوم هذا الأنزيم بتحفيز تكسير H2O2 و بيروكسيدات الليبيدات lipid peroxides بواسطة الغلوتاثيون المختزل( GSH ) و H2O2  ليعطي الغلوتاثيون المؤكسد glutathione disulfide (2GS) والماء .

يقوم الغلوتاثيون بيروكسيداز بحماية دهون الأغشية الحيوية والهيموجلوبين ضد الأكسدة بواسطة Peroxides  التي يمكن أن يستخدمها كركائز أخرى.

أما المعادن المتممة فهي:

1- السيلينيوم Selenium:

يحتاج الجسم لهذا العنصر بكميات قليلة وله دور هام مضاد للتأكسد من خلال اتحاده بالغلوتاثيون بيروكسيداز وهو الأنزيم الرئيسي الذي يقوم بحماية خلايا الجسم من أذية الأكسدة، إضافةً إلى أنه يزيد من الخلايا اللمفاوية القاتلة الطبيعية والخلايا المقاومة للسرطان.

المصادر الطبيعية النباتية للسيلينيوم: الحبوب والخضار وبذور عباد الشمس والفطر.

   2- النحاس Copper والزنك Zinc:

يلعبان دوراً هاماً مضاد للأكسدة من خلال عملهما كمتممات أنزيمية للأنزيم سوبر أوكسيد ديسموتاز إضافةً إلى أن الزنك يزيد من تكاثر خلايا كريات الدم البيضاء المضادة للأخماج كما يزيد من الخلايا القاتلة للسرطان.

المصادر الطبيعية النباتية للنحاس: البقول المجففة والفواكه الجافة.

المصادر الطبيعية النباتية للزنك:العدس والحمص والأرز والذرة واللوبياء.

ثانياً: مضادات الأكسدة غير الأنزيمية:

1-الغلوتاثيون Glutathione:

هو ببتيد قصير مكون من ثلاثة أحماض أمينيه هي : الجلوتاميك أسيد Glutamic Acid  و السيستين Cysteine و الجلايسين Glycine. يوجد الغلوتاثيون في الأنسجة الحيوانية ويلعب دوراً مهماً كمضاد للأكسدة، حيث يحمي الخلية من التلف التأكسدي الناتج عن أنواع الأوكسجين النشطة ROS من الجذور الحرة والبيروكسيدات.

يعاد تكوين الغلوتاثيون المختزل (GSH)  من الغلوتاثيون المؤكسد  glutathione disulfide (2GS)  بتحفيز إنزيم “Glutathione Reductaseوالذي يعتمد على NADPH

هناك العديد من المواد السامة الغريبة المحبة للإلكترونات  ” Toxic electrophilic xenobiotics  ” التي ترتبط مع GSH الذي يوجد بكميات عالية في الكبد وبكميات أقل في الأنسجة الأخرى ، وإذا لم يتم ارتباط هذه المواد الغريبة بالغلوتاثيون فإنها سترتبط مع الدنا (DNA) أو الرنا (RNA) أو بروتينات الخلية , مما ينتج عنه دمار خلوي كبير، ولهذا فإن للــ GSH دوراً مهماً كآلية دفاعية ضد المركبات السامة مثل العقاقير والمواد المسرطنة

2- الميلاتونين Melatonnin:

أحد مضادات الأكسدة القوية، وهو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية في الجسم، ومع تقدم الإنسان في العمر يقل إفراز الميلاتونين. ويوجد أيضاً في الفواكه والخضروات والحبوب والأعشاب، يعبر الميلاتونين بسهولة الأغشية الخلوية والحاجز الدموي الدماغي خلافاً عن باقي مضادات الأكسدة، كما لا يخضع الميلاتونين لحلقة الأكسدة والإرجاع Redox Cycling والتي ربما تؤدي لأن تتصرف بعض مضادات الأكسدة مثل فيتامين C كمؤكسدات أولية Pro-oxidants وتعزز بالتالي تشكل الجذور الحرة، حيث أنه عندما يؤكسد الميلاتونين بعد التفاعل مع الجذور الحرة يعطي مركبات نهائية ثابتة لا يمكن إرجاعها للحالة الأولى، مما أدى لتسميته بمضاد الأكسدة النهائي Terminal Antioxidant.

وترجع أهمية هرمون الميلاتونين إلى قدرته على الوقاية من أمراض القلب، وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة أيضاً بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تأخير ظهور أعراض الشيخوخة، بالإضافة لدوره المهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.

3Vitamin C :

 

يسمى كذلك  بحمض الأسكوربيك Ascorbic acid  , هو مضاد أكسدة ذواب بالماء يزود الوسط السائل داخل وخارج الخلايا بوظائف مقاومة للتأكسد والتي تتضمن:

  • إزالة الجذور الأكسجينية الحرة.
  • تثبيط إفراز البالعات لشوارد البيروكسيد.
  • تثبيط البروستاغلاندينات.

وهو يستطيع اختزال الجذور الحرة من معظم مصادرها , كما يعمل على مساندة النظام الدفاعي للجسم ويستخدم أيضاً ضمن آليات الجسم لإزالة سمية المواد الكيميائية، وله دور هام في عملية الأكسدة والاختزال في الجسم . كما أن لهذا الفيتامين دوراً مضاداً للموت الخلوي المبرمج.

أهميته الحيوية :

  1. استقلاب الحموض الأمينية خاصة التربتوفان و التيروزين و البرولين فهو ضروري لتصنيع الهيدروكسي برولين من البرولين و بالتالي تصنيع الكولاجين اللازم لربط الخلايا التي تنتج بالانقسام كعملية شفاء الجروح ، كما أنه ضروري لتكوين النياسين من التربتوفان .
  2. ضروري لامتصاص الحديد و ذلك باختزال الحديديك إلى حديدوز ، مما ينعكس على بناء الهيموغلوبين و يقي من فقر الدم .
  3. ضروري لعملية شفاء الجروح
  4. يقي بعض الفيتامينات من التأكسد و التلف خاصة فيتامين A , E , B .
  5. ضروري لتكوين هرمونات الغدة الكظرية.
  6. الوقاية من خطر الأوزون الجوي و خطر الألدهيدات الناتجة عن التدخين .
  7. منع تكوين النتريت من النترات .
  8. إبطال المفعول السمي للهيستامين و بالتالي فقد يكون له دور وقائي من مرض السرطان .
  9. ويمكن أن يعمل حمض الأسكوربيك كمضاد للأكسدة عن طريق اختزال التوكوفيرول المتأكسد في الأغشية ومنع تكون النيتروزأمينات أثناء الهضم .

 

الأغذية الحاوية على فيتامين C :

هذا الفيتامين لا يصنع من قبل خلايا الجسم و يتوفر بكثرة في المنتجات الغذائية النباتية و الحيوانية المنشأ و يتحول هذا الفيتامين نتيجة للأكسدة ( فقدان الهيدروجين ) إلى حمض الأسكوربيك منزوع الهيدروجين و التفاعل عكسي.

  1. الجوافة :أكدت دراسة علمية مصرية أن ثمار الجوافة أغنى أنواع الفاكهة بفيتامين C ، وأن محتوياتها منه تعادل 10 أضعاف ما يحتويه البرتقال من هذا الفيتامين
  2. الكيوى و الفريز
  3. الليمون و البرتقال
  4. البروكلي و الجريب فروت
  5. الفليفلة الخضراء و المانجو و الأناناس
  6. بقلة و بقدونس و خس و خيار
  7. ملفوف أحمر و طماطم
  8. فجل و الموز و التفاح
  9. البطاطا و البطيخ

الحاجة اليومية و أعراض نقصه:

ترتبط الحاجة اليومية بالعمر و الجنس و النشاط الفيزيولوجي فهي تتراوح بين 10-75 ملغ.

يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى الوهن و الضعف العام و انخفاض مقاومة الجسم تجاه الكثير من الأمراض و خاصة الرشح و الزكام و الالتهابات التنفسية ، كما يؤدي نقصه إلى ظهور مرض الإسقربوط ( نزف اللثة ) و فقر الدم و الشحوب.

العوامل المؤثرة في نشاطه :

  • يفقد قسما منه أثناء عمليات الغسيل و الطهي و التعليب و التخزين.
  • تتأثر كمية هذا الفيتامين الموجود في الخضار و الفواكه بالأكسجين الهوائي.
  • تقوم الأشعة الضوئية على تحريض حدوث الأكسدة السريعة لهذا الفيتامين في الحليب و في العصائر.

4-  Vitamin E:

يعتبر من أكثر مضادات الأكسدة ذوبانية في الدهون وتعرف مركباته بالتوكوفيرولات  ” Tocopherols والتوكوترينولات ” Tocotrenols ، ومن أهمها مركب ألفاتوكوفيرول الذي يلعب دوراً حيوياً في حماية الأغشية الخلوية من التلف التأكسدي وبالتالي منع الكولسترول من الالتصاق بجدران الشرايين ،حيث يقوم هذا الفيتامين باقتناص الجذور البيروكسيدية في الأغشية الخلوية ولذلك يطلق عليه تعبير كاسح الجذور ” Radicals Scavenger، كما يعدل تأثير بعض الجذور الحرة الأخرى وبالتالي يعمل على الوقاية من بعض الأمراض .

 

 

 

يمنع فيتامين E أكسدة الأحماض الدهنية ذات الروابط غير المشبعة polyunsaturated fatty acids ، ويمنع أكسدة الليبوبروتينات قليلة الكثافة ولذلك فهو يقلل من احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين atherosclerosis. وهو أيضاً يحمي فوسفولبيدات الأغشية الخلوية وتحت الخلوية subcellular membranes phospholipids of cellular and عن طريق منع أكسدة الأحماض الدهنية ذات الروابط غير المشبعة.

وهذا التأثير المضاد للأكسدة كفء في تركيزات الأكسجين العالية ولذلك فهو يتركز في كرات الدم الحمراء وأغشية الجهاز التنفسي والشبكية retina ، ويتزايد الاحتياج لفيتامين E كلما زاد تناول الأحماض الدهنية ذات الروابط غير المشبعة polyunsaturated fatty acids.

اكتسب فيتامين هـــ  أهمية بالغة بعد أن عرف دوره كمضاد للأكسدة ومعزز للجهاز المناعي، حيث يحفز الخلايا الطبيعية القاتلة التي تسعى للقضاء على الجراثيم والخلايا السرطانية كما يحفز على إنتاج خلايا اللمفاويات B المولدة للأجسام المضادة التي تدمر الجراثيم، بالإضافة لدوره في إطالة العمر الافتراضي لخلايا الجسم، ومعالجة عدد من الأمراض كتقليل نسبة حدوث الإصابة بالجلطات القلبية بمعدل 77% وتصلب الشرايين بنسبة 47% , كما أن لهذا الفيتامين دور في وقاية الجين P53 من التطفر .

و يعتقد أن للتوكوفيرولات دورا˝ في عمليات التنفس الخلوي و تصنيع بعض المركبات الهامة في الجسم مثل الحموض النووية .

ويتزايد الاحتياج لفيتامين E  كلما زاد تناول الأحماض الدهنية ذات الروابط غير المشبعة.

فوائده :

1- –  مضاد للأكسدة. فهو يمنع تضرر الأنسجة وتخثر الدم ويسهم في انتظام الدورة الدموية. وقد أظهرت بعض الدراسات أن هذا الفيتامين يقلل من أعراض ما قبل الدورة الشهرية .
2- يساعد على إكساب البشرة النضارة التي تستحق ويمنع ظهور آثار التقدم في العمر (التجاعيد) و يحمي الجلد من أشعة الشمس فوق البنفسجية و حروقها .
يمكن أن يقي من بعض أنواع السرطانات كسرطان الثدي مثلاً -3
يفيد في علاج التهاب أنسجة العين وإعتام عدسة العين . -4
يقي من مرض الزهايمر. -5
يفيد مرضى الباركنسون . -6
يفيد مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي . -7
يفيد في علاج أمراض القلب والشرايين . -8
يلعب دوراً هاماً في التناسل لذا فإنه يسمى بفيتامين الإخصاب . -9
تحتاج النساء إلى ثماني ميلي غرامات منه أما الرجال فهم بحاجة إلى عشر ميلي غرامات من هذا الفيتامين يوميا˝.

 

:E مصادر الفيتامين

  1. المكسرات مثل اللوز و بذور عباد الشمس والبذور الزيتية .
  2. الزيوت النباتية كزيت الذرة و زيت الزيتون و زيت الصويا
  3. الحبوب الكاملة
  4. الزيتون
  5. الفاصولياء و الهندباء
  6. الخضار الورقية ( السبانخ )
  7. الأرز الأسمر
  8. البيض و الحليب
  9. الأسماك و اللحوم

العوامل المؤثرة في نشاطه :

  • يقاوم الحرارة في غياب الأوكسجين ، لا تتأثر مركبات التوكوفيرول بالضوء العادي و تتحطم بتأثير الأشعة فوق البنفسجية و الأوكسجين.
  • يفقد صفاته كفيتامين عند الأكسدة.

الحاجة اليومية و أعراض النقص :

تقدر الحاجة اليومية من 20 – 30 ملغ.

و نقصه يؤدي إلى ضمور العضلات ، ضعف حركة النطاف ، اضطراب في بنية و وظيفة الأنسجة.

5- Vitamin A :

يوجد إما بصورة شكله الجاهز الريتينول و مركباته، أو على شكل طليعة الفيتامين provitamins و هو الكاروتينات caroteoids وهي أصبغة صفراء تتحول في الأمعاء و الكبد إلى هذا الفيتامين .

أهم وظائف الفيتامين A :

  1. ضروري للإبصار و خاصة الإبصار في الظلام و التأقلم عليه.
  2. ضروري لبناء الخلايا البطانية و الظهارة للجلد و العين و القنوات المختلفة في الجسم كالقناة الهضمية و البولية التناسلية و التنفسية ، و له دور في تمايز الخلايا و بذلك يعمل على الوقاية من الأمراض.
  3. ضروري للتكاثر و تكوين الخلايا المنوية و صحة الجنين.
  4. ضروري للنمو و نقصه يؤدي إلى تخلف النمو.
  5. له أهمية في تكوين و إطلاق الأنزيمات الهاضمة في الجسيمات الحالة.
  6. قد يكون له دور في الوقاية من السرطان و منع تفاعلات الأكسدة الفائقة.

مصادره :

يوجد الريتينول و مركباته في الكبد و الكلى و السمن و الزبدة و المرغرين و صفار البيض و الحليب .

أما الكاروتينات فتوجد في الأوراق كالسبانخ و الخس و الملوخية و النعنع و البقدونس و في الجزر و الفواكه الملونة ، خاصة الصفراء ، كالمشمش و البابايا و الدراق.

العوامل المؤثرة في نشاطه :

  • يتأكسد بوجود الأوكسجين و الضوء و لذلك معظم الخضار و الفواكه تفقد هذا الفيتامين أثناء التجفيف.
  • ثابت بتأثير الحرارة في غياب الأوكسجين.
  • لا يفقد أثناء التعليب و لا يتأثر بعمليات الطهي.

الحاجة اليومية منه و أعراض النقص :

تبلغ الحاجة اليومية منه بين 1000 – 1200 ميكروغرام.

و يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى ضعف النظر و كثافة القرنية و جفاف الجلد و الخلل في النمو، كما يؤثر على نشاط و عمل بعض الغدد الصم.

 

الكاروتينوئيدات Carotenoids :

تثبط الكاروتينات الجذور الحرة وتحمي الجدار الخلوي من عمليات الهدم والأكسدة، فهي تمنع تشكل جذور الأوكسجين الحرة فتزيد بذلك من ثبات الجزيء، ويعد فيتامين A (الريتينول) من أشهر الكاروتينات ويوجد في الخضار والفواكه وخصوصاً في البندورة والجزر.

لا تمنع الكاروتينات والفينولات عمليات تشكل الجذور الحرة البيروكسيلية، لكنها مميزة في عمليات ربط الأوكسجين الحر المتشكل بدرجة يفوق كثيراً غيرها من مضادات الأكسدة.

تقسم الكاروتينوئيدات وفقاً لاحتوائها على الأوكسجين إلى مجموعتين:

1-الكاروتينات Carotines وهي لا تحتوي على الأوكسجين ضمن تركيبها.

2-الكسانتوفيلات Xanthophylls وهي تحتوي على الأوكسجين ضمن تركيبها.

  • الكاروتينات Carotines :

تشمل المركبات الخالية من عنصر الأوكسجين، ولذلك تعتبر هيدروكربونات غير مشبعة ولها الصيغة العامة C40H56، وتعدّ من متماكبات الليكوبين lycopene (C40H56) وتوجد على ثلاثة أشكال α و β و γ كاروتين .

صيغة الليكوبين

وانطلاقا من الليكوبين ووفقاً لطريقة تشكل الحلقات في طرف أو طرفين من الجزيء يتشكل كل من a و β و γ كاروتين.

من خلال مقارنة الصيغ يلاحظ أن α كاروتين تختلف عن β-كاروتين بتوضع الرابطة الثنائية في أحد الحلقات المتوضعة في نهايتي الجزيئة، أما γ كاروتين فتختلف عن كل من α وβ  كاروتين باحتواء جزيئتها فقط على حلقة واحدة.

تعدّ أجزاء النباتات الخضراء والجزر الأكثر احتواءً على الكاروتينات . و الكاروتينات هي المواد التي يتشكل منها فيتامين A، حيث تعطي  βكاروتين جزيئتين من فيتامين A، إلا أن كلاً من α و γ كاروتين تعطي جزيئة واحدة فقط. وبما أن كل من الليكوبين و الكاروتين يحتوي على 40 ذرة كربون فيمكن النظر إليها كمركبات متشكلة من ثمانية وحدات ايزوبرين. وإن جميع الكاروتينويدات الأخرى وبلا استثناء تعد مشتقات المركبات الهيدروكربونية الأربعة المشار إليها أعلاه وهي الليكوبين و الكاروتينات الثلاثة، حيث تتشكل من هذه المركبات بإدخال الزمر الهيدروكسيلية أو الكربونيلية أو الميتوكسيلية، أو بطريقة الهدرجة الجزئية أو الأكسدة.

الكاروتينات هي الأصباغ الموجودة في النباتات التي تعتبر مسؤولة عن نقل ألوان نابضة بالحياة إلى الفواكه والخضروات التي تحدث بشكل طبيعي ، فهي وفيرة في الطبيعة ، وتشير التقديرات إلى أن هناك 500 كاروتينات المختلفة .

بيتا كاروتين و الكاروتينات العديدة الأخرى المعروفة أيضا باسم “طليعة الفيتامين A”  لأنها بمثابة السلائف إلى إنتاج فيتامين (A) في الجسم ، لا يمكن تحويل الكاروتينات الأخرى مثل الليكوبين ، لوتين و زياكسانثين إلى فيتامين . A يتم توفير حوالي 50٪ من فيتامين (A) في النظام الغذائي النباتي من قبل بيتا كاروتين و الكاروتينات الأخرى . ويتم إنتاج البيتا كاروتين أيضا صناعيا أو من زيت النخيل ، والطحالب والفطريات . فيتامين (A) تشارك في تكوين بروتينات سكرية . فمن الضروري للرؤية ويتم تحويلها لاحقا إلى حمض الريتينويك الذي يستخدم لعمليات مثل النمو وتمايز الخلايا.

أهمية الكاروتينات لصحة الإنسان:

يتسم الأشخاص الذين يتناولون وجبات غنية بالكاروتينات من الأطعمة الطبيعية، مثل الفواكه والخضروات (الجزر ، والمشمش ، والأناناس ، والتفاح ، والفلفل الأصفر) ، بالصحة وتقل نسبة الوفيات بينهم ، ذلك لأن الكاروتينات تمنع فاعلية الجذور الكيميائية الضارة للجسم. ومع ذلك، أظهر تحليل حديث لعدد 68 تجربة لمكملات مضادات الأكسدة ضمت إجمالاً 232,606 شخصًا أن تناول كميات إضافية من البيتا كاروتين من المكملات الغذائية قد لا يكون مفيدًا وقد يكون في الواقع ضارًا،

1- الـ β-Carotin :

ɑ-Carotin

β-Carotin

ويسبب لمن يأكل منه كميات كبيرة ليصبح لونهم أصفر قليلا. وهو لا يساهم بنشاط في التمثيل الضوئي, ولكنه ينقل الطاقة التي يمتصها اليخضور، و هو سبب وجود اللون في الجزر..

الفوائد الصحية للبيتا كاروتين:

يمكن أن يعزى فوائد البيتا كاروتين إلى حقيقة أنها متورطة في تكوين فيتامين A و هو أمر حيوي للحفاظ على الجلد و الأغشية المخاطية بصحة جيدة، و من هذه الفوائد:

1- صحة القلب و الأوعية الدموية:

تناول حمية غذائية غنية بالبيتا كاروتين يقلل من خطر أمراض القلب و الأوعية الدموية إلى حد كبير و ذلك لأن البيتا كاروتين يعمل مع الفيتامين E للحد من أكسدة الكولسترول LDL و بالتالي خفض خطر تصلب الشرايين و أمراض القلب التاجية.

2- يمنع السرطان :

البيتا كاروتين يساعد على محاربة السرطان من خلال قدرته المضادة للأكسدة. إلى جانب ذلك ، فإنه يساعد على إبقاء خلايا الجسم في التواصل السليم ، و بالتالي منع نمو الخلايا السرطانية. و بالتالي ، المدخول الغذائي من البيتا كاروتين يقلل من مخاطر الثدي و القولون و تجويف الفم و سرطان الرئة.

3- جيد للدماغ :

و قد أثبتت الأبحاث أن استهلاك البيتا كاروتين مفيد لعقلك كما إنه يؤخر بشكل ملحوظ شيخوخة المعرفية. و علاوة على ذلك ، فإنه يمكن محاربة الأكسدة التي يمكن أن تضر خلايا الدماغ بمرور الوقت و بالتالي تقليل خطر الخرف.

4- علاج الأمراض التنفسية :

تناول الأطعمة الغنية بالبيتا كاروتين يساعد على زيادة قدرة الرئة و تخفيف أمراض الجهاز التنفسي و بالتالي منع الاضطرابات في التنفس مثل الربو و التهاب الشعب الهوائية و انتفاخ الرئة.

5- يمنع مرض السكري :

أظهرت الدراسات أن الناس الذين لديهم مستويات كافية من البيتا كاروتين في أجسامهم أقل عرضة للمعاناة من ضعف تخمل الغلوكوز و مرض السكري.

6- يمنع الضمر البقعي :

سن المتصلة تحلل البقعة الصفراء هو مرض يصيب العين التي البقعة من العين المسؤول عن الرؤية المركزية ، ويبدأ لكسر . استهلاك مستويات كافية من بيتا كاروتين جنبا إلى جنب مع غيرها من المواد الغذائية يمكن أن تبطئ تطور سن بتحلل البقعة الصفراء. (ARMD)

7- يمنع التهاب المفاصل الروماتيدي:

نقص بيتا كاروتين وفيتامين C يعمل كعامل خطر لالتهاب المفاصل الروماتويدي . وبالتالي ، استهلاك مستويات كافية من بيتا كاروتين الضروري للحيلولة دون وقوع هذا الشرط.

8- يقوي جهاز المناعة:
بيتا كاروتين يقوي الجهاز المناعي عن طريق تنشيط الغدة الصعترية التي تعد واحدة من أهم مصادر الحماية المناعية . الغدة الصعترية تمكن الجهاز المناعي لمحاربة الالتهابات والفيروسات ، وبالتالي تدمير الخلايا السرطانية قبل أن يتمكنوا من الانتشار.

9- يضفي توهج صحي :
بيتا كاروتين يمنع الشيخوخة المبكرة للجلد من خلال القيام بدور مضاد للأكسدة ، وهي مادة الأوكسجين يقلل من الضرر الناجم عن الضوء والأشعة فوق البنفسجية ، التلوث والأخطار البيئية الأخرى مثل التدخين . استهلاك مستويات كافية من بيتا كاروتين يضفي توهج الطبيعي لبشرتك ، مما يجعلها أكثر جاذبية وجمالا . زيادة كمية ومع ذلك ، ينبغي تجنب لأنها يمكن أن تتسبب في باطن قدميك ، راحتي يديك ، والأنف وحتى الجزء الأبيض من عينيك تحويل اليقطين أصفر اللون

يقلل من حساسية الشمس:  -10
جرعات عالية من بيتا كاروتين يجعل جلدك أقل حساسية لأشعة الشمس . وبالتالي ، فإنه مفيد بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من نقص الكريات الحمر ، وهي حالة وراثية نادرة تسبب حساسية الشمس مؤلمة فضلا عن مشاكل في الكبد . وعلاوة على ذلك ، فإنه يمكن تعزيز فعالية واقية من الشمس . استهلاك حوالي 90-180 ملغ من البيتا كاروتين يمكن أن تقلل من حروق الشمس وتوفير عامل حماية من الشمس ، لذلك ، الأطعمة التي تحتوي على بيتا كاروتين أو المكملات الغذائية يمكن أن يقترن مع الشمس لتعزيز فعاليتها

علاج الطلاوة عن طريق الفم:  -11
الطلاوة الفموية هو حالة تتميز الآفات بيضاء في الفم أو اللسان والذي كان سببه سنوات من التدخين أو شرب الكحول . استهلاك بيتا كاروتين يقلل من أعراض ومخاطر وضع هذا الشرط . ومع ذلك ، فمن المستحسن استشارة الطبيب قبل تناول مكملات البيتا كاروتين لعلاج الطلاوة

علاج تصلب الجلد:  -12
تصلب الجلد هو اضطراب النسيج الضام يتميز تصلب الجلد . فإنه يحدث نتيجة لمستويات منخفضة من بيتا كاروتين في الدم . ويعتقد أن مكملات البيتا كاروتين لتكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون تصلب الجلد . ومع ذلك ، والبحث ما زال جاريا في هذا الصدد ، ولذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدام هذه المكملات

علاج الأمراض الجلدية:  -13
بيتا كاروتين هو فعال في علاج الأمراض الجلدية مثل الجلد الجاف ، و الأكزيما والصدفية . فيتامين (أ) ، ويجري أحد مضادات الأكسدة القوية ، وتشارك في نمو وإصلاح أنسجة الجسم ، وبالتالي ، يحمي الجلد من التلف . عندما يطبق خارجيا ، فإنه يساعد في علاج القرحة و القوباء ، والدمامل ، الدمامل والتقرحات مفتوحة ، ويزيل بقع العمر . فإنه يسرع أيضا في الشفاء من الآفات الجلدية والجروح و الجروح

14- يمنع قشرة الرأس و غيره من مشاكل الشعر.

مصادر البيتا كاروتين :

لبيتا كاروتين وفيرة معظمها في الفواكه والخضروات التي هي الأخضر والأصفر أو البرتقالي اللون . وترد بعض الفواكه والخضروات والأعشاب أو المكسرات التي لديها أعلى محتوى من بيتا كاروتين في القائمة أدناه.

  1. القرع
  2. الجزر
  3. البطاطا
  4. البندورة
  5. الخس
  6. السبانخ و البقلة
  7. الأناناس
  8. المشمش
  9. المانجو
  10. البطيخ
  11. البرقوق
  12. ريحان و كزبرة و بقدونس و زعتر
  13. فستق و جوز

كقاعدة عامة يزيد اللون في الفاكهة أو الخضروات كلما زادت كمية بيتا-كاروتين الموجودة بها.

2- الليكوبين Lycopene:

الليكوبين هو الملك بين المواد المغذية ، له فوائد متنوعة للصحة ويمكن أن تساعد حتى في الوقاية من الأمراض الفتاكة مثل السرطان والظروف والضمور البقعي ، كثير من الناس لا يدركون وجود وأهمية هذه المواد الغذائية في وجباتهم . ونتيجة لذلك ، فإنها تفقد على دورها الحيوي في المحافظة على صحة الجسم والعقل.

فوائد الليكوبين:

هنا بعض الميزات التي تضع الليكوبين في أعلى الرسم البياني للمغذيات:

1- هو كارتينوئيد ( الأصباغ العضوية التي يمكن تحويلها الفيتامين  )

2- هو بهيتونوتريينت (المغذيات العضوية الموجودة في النباتات التي لها خواص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات).
3- هو مضاد للأكسدة (تحييد تأثير الجذور الحرة الضارة عن طريق أكسدة نفسها).
. – يمنع الأضرار التي لحقت الحمض النووي4
5- لا يمكن تصنيعها من قبل جسم الإنسان ويجب أن يدخل في نظامنا الغذائي
يعطي اللون الأحمر إلى الفواكه والخضروات مثل الطماطم و الجريب فروت الوردي و البابايا و البطيخ.
.  6- هو المغذيات القابلة للذوبان الدهون

مصادر الليكوبين :

– الطماطم : 1

المصدر الأفضل من الليكوبين و التي تحتوي على أكبر قدر منه ، فهي توفر بسهولة متطلباتنا اليومية من الليكوبين.و لكن من المستغرب ، عندما يت تناولها على شكل صلصة الطماطم أو الحساء المطبوخ و الأشكال الأخرى التي تطلق من الليكوبين أكثر من الفاكهة الطازجة.

و كلما كانت الطماطم أكثر قتامة كلما كانت محملة أكثر من الليكوبين.

2- الجوافة الوردي:

تحتوي على نسبة عالية من الأوميغا 3 و الليكوبين بالإضافة إلى أنها مصادر جيدة من  فيتامين C و الأحماض الدهنية و الألياف.

3- البطيخ :

البطيخ الناضج يكون هذا الظل الأحمر الجميل الذي يجعلها لا تقاوم  لمعظم الناس. و هو يعد من المصادر الجيدة للفيتامينات و الألياف و المواد المغذية، و وجود الليكوبين يجعلها المفضلة من بين كل أنواع الفواكه.و هو أيضا مدر للبول.

4- البابايا :

هذه الفاكهة مصدر ممتاز لليكوبين و خصوصا بالنسبة لأولئك الذين لا يستطيعون الوصول إلى الجوافة الوردي و البابايا تعطيك نفس الكمية من الليكوبين.

5- الجريب فروت الوردي:

الليكوبين ، تقريبا بقدر الطماطم، كما تعد هذه الفاكهة منجم الذهب من الفيتامين C ، و معروف هذه الفاكهة بخصائصها لامتصاص الكولسترول.

 

فوائد الليكوبين للجلد:

  1. قد أظهرت الأبحاث أن استخدام الأطعمة الغنية بالليكوبين في النظام الغذائي، بالإضافة إلى واقيات الشمس يمكن أن تقلل من الأضرار التي لحقت الجلد الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية A,B و من المعروف أن هذه الأشعة هي المسؤولة عن معظم تلف الجلد و التي تسبب حروق الشمس.
  2. خصائص مضادة للشيخوخة:حيث يتم تحويل الليكوبين إلى فيتامين A أو الريتينول عند تناوله، و الريتينول يعد من أفضل الطرق للحد من آثار الشيخوخة كما أنه يعزز إفراز الكولاجين و الميلاتونين.
  3. الحد من احمرار الجلد حيث يمكنه تهدئة الجلد الخام عن طرق تشجيع نمو خلايا الجلد الجديدة.
  4. تفتيح لون البشرة: الليكوبين يعزز عمل الميلانين الذي ينظم لون البشرة فقد تبينت طبيعته للحد من سواد الجلد و بقع العمر.
  5. خصائص مضادة للأكسدة: حيث يعد الليكوبين أحد أفضل مضادات الأكسدة للبشرة ، و هذه الخصائص تكون أعلى بمرتين من البيتا كاروتين ،و بالتالي ، يمكن استخدامه للتخلص من السموم من الجسم بأكمله بشكل أسرع و أكثر فعالية.

فوائد الليكوبين للشعر:

وجدت علاقة صحية بين الليكوبين و قشرة الرأس و صحة الشعر و فقدان الشعر.

  1. تساقط الشعر: يرتبط فقدان الشعر خاصة عند الرجال إلى وجود فائض من DHT و المتحصل اليومي من الأطعمة الغنية بالليكوبين يمكن أن يقلل من DHT الزائد و إبطاء عملية فقدان الشعر و الصلع عند الذكور.
  2. نمو الشعر: تعزيز نمو شعر صحي هو على الأرجح من بين أفضل التمنيات على قائمة الجميع اليوم . وقد أظهرت الدراسات أن تناول كميات صحية من الليكوبين يمكن أن تعزز قدرة فروه الرأس لدعم نمو شعر صحي وهذا هو أقل عرضة للكسر والسقوط.
  3. مختلف مشاكل فروه الرأس: توصف مكملات الليكوبين من قبل الأطباء لعلاج مشاكل فروه الرأس مثل التهاب فروه الرأس و الصدفية.

الفوائد الصحية لليكوبين:

  1. أمراض القلب: حيث ترتبط هذه الأمراض بارتفاع نسبة LDL في الجسم ،فالليكوبين يمنع أكسدة الكولسترول و منعه من انسداد الشرايين.
  2. سرطان البروستات: من المعروف أن من بين أكبر ثلاثة أنواع السرطان في الرجال، و يمكن الوقاية من هذا السرطان بتناول كميات صحية من الليكوبين و إزالة البروستات، يشرع إتباع نظام غذائي غني بالليكوبين قبل 2-3 أسابيع من جراحة سرطان البروستات للحد و السيطرة على السرطان و منع تكاثر خلاياه. بالإضافة إلى فوائده في العديد من أنواع السرطانات مثل سرطان الثدي و الجلد و الكبد و الرئتين.
  3. العقم بين الرجال: وتشير الأبحاث إلى وجود علاقة بين ارتفاع المدخول المنتظم من الأطعمة الغنية بالليكوبين وعدد الحيوانات المنوية عززت بين الرجال . وتجرى البحوث لمعرفة آثار الليكوبين في علاج العقم لدى الرجال.
  4. السكري: على الرغم من الأبحاث لا تزال بدائية جدا في هذا المجال ، وقد تم العثور على الليكوبين في الحصول على بعض الفوائد الإيجابية في علاج مرض السكري من النوع الثاني عن طريق خفض مستويات السكر في الدم والحد من الأكسدة من خلال خصائصه المضادة للأكسدة.
  5. تحلل البقعة الصفراء: هذا هو واحد من الأسباب الرئيسية للعمى في جميع أنحاء العالم ، والذي يسبب فقدان تدريجي للرؤية في مركز المجال البصري . الليكوبين يساعد في الحفاظ على صحة العين بشكل عام ومنع الضمور البقعي عن طريق تزويد الجسم مع جرعة صحية من الريتينول.
  6. هشاشة العظام: هذا هو عادة مشكلة كل امرأة . أكثر من 200 مليون امرأة ممن يعانين من هشاشة العظام في جميع أنحاء العالم . وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن اعتماد نظام غذائي غني الليكوبين يمنع هشاشة وركاكة العظام.
  7. السكتة الدماغية: الأطعمة الغنية الليكوبين قد تساعد في جعلك أقل عرضة للإصابة . الخصائص المضادة للأكسدة من الليكوبين تؤمن حمايتك عن طريق تثبيط تكوين جلطات الدم ، والتي هي السبب الرئيسي وراء السكتات الدماغية . بالإضافة إلى ذلك ، لديه الليكوبين المضاد للالتهابات أيضا آثار على الأوعية الدموية داخل الدماغ ، الذي يعمل أيضا على الحماية من السكتة الدماغية.
  8. جهاز المناعة: الليكوبين هو مشجعا لآلية الدفاع في الجسم أو الجهاز المناعي و ذلك عن طريق العمل بشكل أسرع في تدمير الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض.
  9. الاضطرابات العصبية: تم ربط الوجود المستمر لليكوبين في وقاية الدماغ من الاضطرابات العصبية مثل مرض الزهايمر و الخرف الوعائي و مرض باركنسون، فهو يعمل على الحد من أذى الدماغ الذي يمكن ان تسببه الأكسدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

1haepers I llustrated bio chimestry 7 th edition (2006)

2-Antioxidants and Reactive Oxygen Species in Plants Copyright © 2005 by Blackwell Publishing Ltd.

3-ANTIOXIDANTS IN HUMAN HEALTH AND DISEASE Copyright © CAB International 1999.

4-Bioactive Compounds in Foods Copyright © 2008 Blackwell Publishing Ltd, ISBN.

5-Flavonoids in Health and disease Copyright © 2003 by Marcel Dekker, Inc.

6-Antioxidants in food Copyright © 2001,Woodhead Publishing Ltd.

7-NEW RESEARCH ON ANTIOXIDANTS Copyright © 2008 by Nova Science Publishers, Inc.

8-Handbook Of Antioxidants Copyright © 2002 by Taylor & Francis Group, LLC.

9-ENCYCLOPEDIA of  FOODS Copyright © 2002 by Dole Food Company, Inc.

 

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الحواش الخاصة http://hpu.edu.sy

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *