دراسة عقاقيرية للزيت العطري

 

 

 

دراسة عقاقيرية للزيت العطري

لنباتي: الشمرة و النارنج

 

الفصل الأول: الزيوت العطرية

 

الزيوت العطرية أو الزيوت الطيارة هي مستخلصات زيتية سهلة التطاير يحصل عليها من الخلايا الزيتية والأجواف المفرزة أو الأشعار الغدية وتتميز بأن لها رائحة فواحة مثل زيت البابونج.

على عكس الزيوت الدهنية فإن الزيوت الطيارة العطرية تتبخر بشكل كامل ولا تترك أي أثر خلفها.

هي منحلة بالدهون على الرغم من أنها لا تحوي أي مكونات دهنية, انحلاليتها ضعيفة في الماء, وتشكل قطيرات سائلة تطفو على السطح لأنها أقل كثافة من الماء.

إن الزيوت العطرية هي المكون الرئيسي المسؤول عن الرائحة المتميزة للنباتات الحاوية عليها, ولها القدرة على التبخر والتطاير تحت الظروف العادية.

1-1-تاريخ الزيوت العطرية:

تؤكد البرديات الفرعونية والآثار التاريخية والمومياوات, أن المصريين القدماء كانوا أول من استعمل العطور وعرف قيمتها في المرء من نشاط وحيوية وقدرة على العمل والابتكار, فلقد أعجبوا بها وافتتنوا بروائحها المختلفة, حتى أصبحت من تقاليد الحياة الفرعونية ومن الأشياء المعتاد استعمالها كل يوم في الموروث المصري القديم, وأضحت تقليدا عاديا في زياراتهم وحفلاتهم وأعيادهم.

ففي بعض أوراق البردي التي يعود تاريخها إلى حوالي ألفي عام قبل الميلاد, توجد كتابات تثبت أن الحضارة الفرعونية القديمة كانت تستخدم الدهون العطرية, على شكل أقماع صغيرة تنبعث منها روائح عطرة تفوح في البيوت والشوارع.

وفي عام (1928) اكتشف أحد علماء الآثار في أحد المقابر الفرعونية, آنية فخارية تحوي زيوتا عطرية يعود تاريخها إلى (3557) عاما.

وقد كانت الملكة (كليوباترا) من أكثر المغرمين باستخدام العطور والزيوت العطرية في تعطير القصور والملابس ومياه الاستحمام وعربة الركوب وكل مكان تذهب إليه, حيث نجحت في إغواء القائد الروماني الذي فتح مصر مارك أنتوني (Mark Antony) بسبب أنها كانت تضع زيت الياسمين, وبعدها انتقلت الزيوت العطرية إلى باقي الحضارات.

2-1- مصادر الزيوت العطرية:

توجد العطور في بعض النباتات على هيئة زيوت أساسية. وهي مزيج من مواد طيبة الرائحة وماد أخرى لا رائحة لها.

3-1- طريقة استخلاص الزيوت العطرية:

لعب العرب منذ القدم دورا هاما في تطوير طرق الاستخلاص والتحضير بواسطة التبخير والتكثيف والتقطير على أيدي علماء كبار من أمثال:

(ابن سينا) حيث استخرجها بطريقة نقية ومركزة, وكذلك (جابر ابن حيان) وهو أول من فصل مادة الكحول عم طريق التقطير, ثم تطور الأمر لاحقا لتعدد طرق استخلاص الزيت العطري.

* من أهم هذه الطرق:

.1  الاستخلاص بالتقطير.

.2  الاستخلاص بالمذيبات العضوية.

.3  الاستخلاص بالعصر الهيدروليكي.

.4  الاستخلاص بالتحلل الأنزيمي.

 

4-1- تركيب الزيوت العطرية:

تتركب هذه الزيوت عادة (باستثناء الزيوت المشتقة من الغلوكوزيدات مثل زيت اللوز المر) من مزيج من هيدروكربونات ومركبات أوكسجينية مشتقة منها.

وبشكل عام تقسم مكونات الزيت الطيار إلى (4) مجموعات:

.1  مشتقات الإيزوبرين.

.2  المشتقات ذات السلسلة المفتوحة.

.3  مشتقات البنزن.

.4  مشتقات أخرى.

أولاَ_ مشتقات الإيزوبرين:

تدعى المركبات الحاوية على جزيئتين إيزوبرين C5H8 بالتربينات الأحادية.

أما الحاوية على (3) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الأحادية والنصف.

أما الحاوية على (4) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الثنائية.

أما الحاوية على (6) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الثلاثية.

أما الحاوية على (8) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الرباعية.

ثانياَ_ المركبات ذات السلسلة المفتوحة:

تتراوح ما بين الهبتان النظامي وفحوم هيدروجينية مكونة من (30-10) فحم هيدروجيني, وتدعى هذه المركبات بالسيتاروتينات والتي تكون عادة ناتجة عن تبريد الزيت العطري.

ثالثاَ_مشتقات البنزن:

هي مشتقات النواة البنزينية أو مشتقات بروبيل البنزن النظامي.

5-1- الصفات الطبيعية للزيوت العطرية:

إن صفات الجودة للزيوت العطرية تتوقف أساسا على الصفات الطبيعية, وأهمها الرائحة أو النكهة المميزة.

وأهم هذه الصفات الطبيعية وثوابتها للزيوت العطرية على حد سواء هي:

.1  اللون: معظم الزيوت الطيارة عديمة اللون, والقليل منها أصفر مبيض, والنادر إما أزرق أو أخضر.

.2  الرائحة: معظم الزيوت العطرية تتميز بالرائحة العطرة, ونادرا ما تكون رائحتها نفاذة غير مرغوبة.

.3  التطاير: الغالبية العظمى من الزيوت الطيارة والمستخلصة تتبخر أو تتطاير تماما تحت الظروف الطبيعية والعادية عدا القليل منها مثل زيت الليمون وذلك لاحتوائه على بعض المواد غير المتطايرة كالمواد الصمغية.

.4  الانحلالية: جميع الزيوت لا تنحل في الماء, إلا أنها تنحل في الكحول بنسبة (95%) وتنحل في المحلات العضوية.

.5  الكثافة النوعية: وتختلف قيمتها للزيوت الطيارة باختلاف مصادرها النباتية, ومعظم الزيوت العطرية كثافتها أقل من كثافة الماء النوعية مما يؤدي لطفو الزيت العطري فوق الماء.

6-1- تاريخ المعالجة بالزيوت العطرية:

لاشك أن الفراعنة كانوا أول من استخدم الزيوت العطرية في العلاج وتقوية الأبدان, وقد كانو يدلكون جسمهم بها بعد الاستحمام, وكانوا يستخدمون زيت الكمون قبل الممارسة الجنسية لإنجاح الحمل, وتظهر المنحوتات والرسوم على المعابد والمقابر الفرعونية ذلك الاستخدام, كما وجد مكتوبا على الأوراق البردية المصرية أسماء زيوت وعلاجات للعديد من الأمراض, وكذلك استعمل الصينيون طب الزيوت العطرية في حقب تاريخية قديمة وفي زمن يقارب زمن الفراعنة.

كذلك تابع الإغريق استعمال الزيوت العطرية في الطبابة  والتجميل, وكتب الطبيب الإغريقي المشهور (ديسقوريدس) كتابا عن التداوي بالأعشاب والنباتات, ولا زال يستخدم كمرجع طبي غربي إلى يومنا هذا.

ولما اجتاح مرض الطاعون بلاد أثينا القديمة, أمر (أبقراط) بحرق الورد والنباتات العطرية على زوايا الشوارع لمنع الوباء من الانتشار, فقد كان (أبقراط) على علم أن الزيوت العطرية المنطلقة من تلك النباتات والورود لها دور فعال في مكافحة انتشار المرض.

ومن ثم أخذ الرومان معظم المعارف الطبية من الإغريق وحاولوا تحسينها, وصارت عندهم عادة غسل اليدين بعد الطعام في أوعية مملوءة بالماء والورد, كما كانو يستعملون هذه الوصفة طيلة النهار لغسل الوجه واليدين وسائر الجسم لإزالة رائحة العرق, وقد اشتهروا بوضع أكاليل الزهور على الرأس لعلاج الصداع, وللزينة أيضا.

أما عن دور العرب, فلقد طور (ابن سينا) هذا العلم وقدم له أهم المنجزات التي تمثلت باستعمال عملية التقطير واستخراج الزيت المركز الصافي ليضعه في قوارير صيدلانية لاستعماله في معالجة مختلف الأمراض, كما تمكن (ابن سينا) من تقطير الكحول لتخفيف كثافة الزيت قبل وضعه على الجلد.

وفي القرن العشرين, كان الكيميائي الفرنسي (رينيه موريس جاتيفوس) أول من أجرى الأبحاث على الزيوت العطرية الطبية.

ففي تجربة ما, احترقت يده في المخبر, فوضعها في زيت ورد الخزامى, فكانت دهشته شديدة عندما تعافت يده من الحروق بسرعة.

 

7-1- استعمالات الزيوت العطرية:

تستعمل هذه المركبات لأجل تأثيرها العلاجي وتأثيرات أخرى مثل:

.1  منكهات مثل زيت الليمون.

.2  صناعة العطور مثل زيت الورد.

.3  مواد أولية لاصطناع مواد أخرى مثل زيت التربنتين

أما علاجيا فهي تعطى لأجل غايات علاجية مثل:

.1  نشوقات مثل زيت الأوكاليبتوس.

.2  فمويا مثل زيت النعنع.

.3  غرار وغسولات فموية مثل زيت الزعتر.

.4  عن طريق الأدمة مثل الخزامى وإكليل الجبل.

ويجب عدم تعاطي الزيوت العطرية عن طريق الفم أو وضعها على الجلد مباشرة دون تخفيف, حتى لا تتسبب بأي آثار جانبية ضارة.

8-1- آلية عمل الزيوت العطرية:

يذكر الدكتور مجدي محمد صبرة, المتخصص في الطب البديل, وعضو المجلس البريطاني للعلاج بالوخز بالإبر: أنه عند استنشاق الزيوت العطرية, فإن جزيئات منها تصل إلى الرئتين وتنتقل مع الأكسيجين إلى الدم ثم إلى الأعضاء المختلفة.

أما عند ملامسة الزيوت العطرية للجلد, فإن بعض جزيئاتها تمتص وتنتقل عن طريق الدم إلى بقية أعضاء الجسم.

وهناك رأي علمي يفسر نظرية الزيوت العطرية العلاجية من خلال تأثيرها في عصب الشم, فعند استنشاق الزيوت العطرية عن طريق الأنف, فإنها تنشط نهايات الأعصاب الموجودة في الجزء العلوي من الغشاء المخاطي للأنف, فتقوم بنقل رسالة عصبية إلى المخ عن طريق عصب الشم, فتعمل على تنشيط مراكز معينة في المخ ومن ثم تنشيط الغدة النخامية التي تتحكم في وظائف الغدد الصماء الأخرى, حيث تفرز الهرمونات المختلفة التي تؤثر في وظائف أعضاء الجسم.

9-1- فوائد استخدام الزيوت العطرية:

ثبت أن للزيوت العطرية مفعولا قويا مضادا للبكتيريا والجراثيم

(Anti-microbial effect) كما أنها تعتبر مطهر قوي (anti septic)

مزيل للمرض والعدوى, ومن أهم صور استخدام الزيوت العطرية:

  • يعتبر التدليك وسيلة فعالة لمساعدة الجلد على امتصاص هذه الزيوت, كما أنه وسيلة ناجحة لتنشيط الدورة الدموية وتدفق السائل اللمفاوي وإراحة العضلات المرهقة ومساعدة الجسم في التخلص من السموم وتسكين الألم في بعض مناطق الجسم.
  • الاستنشاق لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا باستخدام زيت اللافندر وزيت الكافور, ويكون الاستنشاق بإضافة بضع قطرات من الزيت في وعاء يحوي ماء مغلي, ويقوم المرض بالانحناء فوق الوعاء مع وضع منشفة فوق رأسه مع التنفس العميق من خلال الأنف, وهذا التنفس يساعد على فتح الممرات الأنفية بينما يساعد التنفس العميق من خلال الفم في علاج تقرحات الحنجرة.
  • إن رش الزيوت العطرية في هواء الغرفة يساعد في القضاء على الجراثيم, ويفضل هنا استخدام زيت شجرة الشاي, ويمكن تحقيق ذلك بوضع قطرات من الزيت في إناء حاوي على ماء مغلي, أو بوضع قطرات من الزيت على المصباح الكهربائي قبل إضافته.
  • تناول الزيت العطري لعلاج الأمراض المعوية, كاستخدام زيت الورد أو البابونج مضافا إليه السكر أو العسل.
  • استخدام كمادات زيت الورد أو اللافندر أو الجرانيوم, لعلاج التهاب الثدي عند المرضعات.
  • استخدام زيت العرعر لعلاج الروماتيزم والأكزيما, وذلك بإضافة أربع قطرات من الزيت إلى نصف كوب من زيت اللوز, وبدلك الجلد المصاب برفق عدة مرات يوميا, ويمكن إضافة (8) قطرات من الزيت النقي إلى ماء الاستحمام الدافئ, وإذا خلطت بضع قطرات منه مع زيت فول الصويا فإنها تنفع في معالجة التهاب المثانة وآلام الحيض عند الدلك أسفل المعدة.
  • ويستخدم زيت نبات العطر لتحسين طعم المواد الغذائية, وإصلاح الاضطرابات الهرمونية والعادة الشهرية, كما أنه منبه ومطهر قوي وقاتل للجراثيم والفطريات (Biocidal agent) ويستخدم كغرغرة في علاج التهابات الحلق والبلعوم واللوزتين وذلك بإضافة (3) قطرات منه في نصف كوب من الماء الساخن.

10-1- مخاطر استخدام الزيوت العطرية:

يجب توخي الحذر عند استخدام الزيوت العطرية فلا تستخدم عن طريق الفم ولا على الجلد مباشرة بل يجب تخفيفها بخلطها بزيوت أخرى وسيطة أو بكريم مرطب للبشرة.

  • في دراستنا هذه قمنا باختيار نباتين من النباتات الحاوية على زيوت عطرية ألا وهي:

.1  نبات الشمرة

.2  النارنج

 

 

 

الفصل الثاني النارنج  Citrus aurantium

شجرة معمرة دائمة الخضرة تنتمي لجنس الحمضيات وهي معروفة في بلاد الشام وبالأخص في لبنان باسم أبو صفير ويسمى النيرولي نسبة إلى مدينة نيرولا الإيطالية(1).

الاسم:

النارنج بالإنجليزي (Seville or sour orange) له أسماء كثيرة أخرى (رارنج في العراق) (كباد في اللغة المحكية) ومن الجدير بالذكر أن معظم الحمضيات في حال تعرضها للصقيع تتحول وتعود

بكاملها لأصلها ألا وهو النارنج.

الموطن  الأصلي: يقال أن أصله من الصين وانتقل منها إلى البلدان المجاورة ثم إلى بقية القارة الآسيوية وقد أدخله العرب إلى إسبانيا وزرع فيها عدة سنين قبل البرتقال ونقله الصينيون إلى فرنسا وإيطاليا ­)1).

 

 

2-1- وصف نبات النارنج:

شجرة صغيرة تصل لارتفاع 10 أمتار تمتاز بجذع كبير وفروع أصغر حجماَ دائمة الخضرة, من الفصيلة السذابية (Rutaceae) (2).

الأوراق:

ذات شكل إبري بيضوي متناظر, بذيل مجنح, ولها حواف مسننة

وتعود الرائحة المميزة للشجرة (رائحة الحمضيات) لوجود الغدد المفرزة للزيت العطري والموجودة على هذه الأوراق(2).

الأزهار:

إبطية التموضع تكون مفردة أو مجتمعة لونها أبيض ولها رائحة عطرية فواحة تبدأ بالتفتح خلال شهر نيسان عادة(2).

 

 

 

 

الثمار:

الثمار ذات لون برتقالي مؤلفة من عدة فصوص تصل لمرحلة النضج خلال فصل الشتاء

القسم المستعمل من النبات :

الثمار والأزهار و الأوراق

 

2-2-التركيب الكيميائي:

تحوي قشور النارنج على زيت عطري طيار اهم مركب في هذا الزيت هو الليمونين حيث تصل نسبته إلى 90%و يحتوي

الزيت عطري على أكثر من 60 احاديات التربين و 25 سيسكي تربينوئيد- مركبات كومارينية-قلويدات-فلافونوئيدات حوالي 40-كاروتين-بكتين كذلك يحوي على ستيروئيدات مثل ديسموستيرول,ارغوستيرول,بيتا سيتوستيرول وستيغماستيرول اما الأزهار فتحوي على زيت طيار المركب الرئيسي فيه هو لينايل أسيتيت بنسبة 50% ولينالول بنسبة 35% وتحوي الثمار غير الناضجة على مركب يسمى سيزانتين والذي له تأثير مضاد للحمل (1).

 

 

 

2-3-الاستعمال الطبي:

تاريخيا استخدم أول مرة في إيطاليا الزيت العطري لتهدئة الأعصاب(2)

ويقول الأنطاكي: مغلي قشره وورقه يفرح القلب ويسكن المغص والقيء والغثيان ويمنع التخمة وفي بذوره ودهنه نجاة من السموم وحمضه يكسر الحرارة ويطري الجلد و يجلي الكلف ويحسن اللون وهو يضمر الكبد إلا إذا أكل مع السكر ومربى قشر النارنج ينفع المعدة و يفتح الشهية ويساعد على الهضم,

وقال ابن البيطار في جامعه في النارنج: يتخذ من دهن مسخن يطرد الرياح ويقوي الأعصاب والمفاصل ,قشر ثمرته حار ورائحته تقوي القلب وينفع من الغشي إذا جفف قشر ثمرته وسحق وشرب بماء حار حلل أمغاص البطن وإذا أدمن شربها بالزيت خرجت  أجناس الدود الطوال. إذا نقعت قشور ثمرته وهي رطبة في دهن وشمت ثلاثة أسابيع نفعت في تخفيف المرض. إذا شرب منه مثقالان نفع من لدعة العقرب وأكل لبه على الريق يضعف الكبد ويوهن المعدة الباردة المزاج وهو ينفع من التهاب المعدة الحارة ,إذا جمعت عروقه الدقاق وجففت وسحقت وشربت بشراب كانت من أنفع الأدوية لسموم الهوام القاتلة

الطب الصيني تستعمل ثماره في إزالة الدهون وتخفيف الوزن عن طريق زيادة توليد الحرارة في العضلات بدون تحفيز الجهاز العصبي المركزي مما يؤدي لحرق عدد كبير من السعرات الحرارية وتعمل كذلك ثماره على تحرير الحموض الدسمة وتزيد من سرعة إنجاز التمارين(3).

2-4-النارنج في الطب الحديث

لقد ثبت أن ثمرة النارنج القوية الحموضة تنبه وتفرج انتفاخ البطن ومنقوع الثمرة يخفف الصداع ويهدئ الخفقان والحمى المتدنية ويساعد عصير الثمرة الجسم التخلص من الفضلات ونظرا لغناه بفيتامين C  فهو يساعد الجهاز المناعي على مجابهة البكتريا و في الغرب يستعمل الزيت الطيار لخفض سرعة القلب والخفقان و الحث على النوم و تلطيف الجهاز الهضمي كما يستعمل مروخ الزيت كمرخ للجسم, كما ذكرت الدراسات الصينية أن سبب عدم وجود تأثيرات جانبية لقلويدات النارنج (كارتفاع الضغط وازدياد عدد ضربات القلب وتنشيط الجهاز العصبي) يعود لعدم وصول القلويدات إلى الدماغ وذلك بسبب تخصصها العالي نحو الخلايا الدسمة الموجودة في النسج الدسمة, كما ويستخدم شاي اوراق النارنج  لمعالجة الصداع والتهاب المجاري البولية, وتستخدم الاوراق في حالات ضربة الشمس وكذلك لألم البطن .عصير الثمار يستخدم كملين للأمعاء وله فضل كبير في أنقاص LDL وزيادة الكوليسترول الجيدHDL بسبب وجود عدد كبير من الفلافونوئيدات .

حيث أجريت عدة تجارب على فئران ذات تركيز مصلي عالي من الكوليسترول تمت تغذيتها بعصير النارنج مما أدى إلى إنقاص المستويات المصلية لكل من الLDL والVLDL.(2)

في تجربة أخرى على أرانب حيث استبدل ماء الشرب بعصير النارنج لمدة ثلاث أسابيع مما أدى لإنقاص مستوى بنسبة 32%.

ويعود هذا التأثير إلى المكونات الكيميائية وخاصة الفلافونوئيدات.(2)

وفي تجربة أجريت على متطوعين تم فيها استخدام خلاصة القشور المجففة (30ml/مرتين يوميا) وتمت مقارنة النتائج مع متطوعين في برنامج رياضي (70min/day, 3times/week) وقد اظهرت النتائج أن المستويات المصلية لكل من الكوليسترول والشحوم الثلاثية ووزن الجسم ونسبة الدهون في الجسم بنسبة مئوية كانت متطابقة إلى حد كبير عند المتطوعين بالبرنامج الرياضي وعند مستخدمي خلاصة القشور المجففة, بناء على هذه التجربة تم اقتراح خلاصة القشور كمادة مفيدة جدا في تدبير السمنة.(3)

وإن هذا الفلافونوئيد المسؤول عن الخاصية الخافضة للكوليسترول والشحوم الثلاثية هو الهيسبيريدين بالإضافة لتأثير النارينجين

تستخدم العديد من المنتجات العشبية الخاصة بإنقاص الوزن في هذه الأيام مستخلصات مركزة من قشر النارنج  بدلا عن عنب البحر ephedra  (جنس من الصنوبريات) ولكن يحتوي النارنج مادة كيميائية تسمى السينيفرين synephrine  وهي مشابهة للمادة الكيميائية الرئيسية الموجودة في عنب البحر لقد حظرت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية FDA عنب البحر أو الإيفدرا لأنه يرفع ضغط الدم ويترافق مع نوبات قلبية وسكتات دماغية ولم يتضح إذا كان للنارنج آثار مشابهة وهناك أدلة كافية حاليا على أن النارنج أكثر أمانا في الاستخدام من عنب البحر.(3)

إن عصير النارنج يعد محببا ومنعشا خصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من السعال و الالتهابات الرئوية و السكري وأمراض الكبد والاضطرابات القلبية, بالنسبة للسكريين ,سكر الفركتوز الموجود في النارنج يعتبر مفيدا كما ان عصير الثمار له دور مضاد للإسهال, يمدد العصير بالقليل من الماء ويعطى كل 3 ساعات للرضع مع حليب الأم حيث يساعد في معالجة الاضطرابات المعدية كما أنه جيد للحمية. كما أنه يساعد الأطفال الذين يعانون من فقر الدم والاضرابات العصبية .قشور النارنج المجففة لها تأثير جيد في تخفيف الإقياء كما لها تأثير مضاد للديدان.(6)

مزيج خلاصة قشور النارنج المجففة مع مواد قابضة أكثر قوة الذي يعمل تماما  كناقل لأملاح المغنيزيوم وأملاح اخرى مما يساعد في علاج الحموضة المعدية.

تساعد زيت القشور أو حتى القشور الطازجة في تدبير الأكزيما عند دلكها على المناطق المصابة.(6)

كما يساعد شاي الأزهار في تهدئة الأعصاب وعلاج بعض حالات الهيستيريا .(6)

2-5- الزيت العطري للنارنج:(4)

بما أن للزيوت الطيارة خواص معقمة لذلك فإنها تستخدم مضادة للفطور والبكتيريا ولها قدرة عالية على اختراق الجلد والأظافر وبذلك تسهم في التخلص من الفطريات والبكتيريا الجلدية (حسب الشماع 1989) وكذلك يستعمل في حالات ارتفاع ضغط الدم اضطرابات الهضم ,تخفيف التوتر ,مقاومة العدوى الميكروبية أو كمنشطات جنسية, كذلك أكد العلماء على أنها ناجحة في محاربة الاكتئاب والقلق والأرق( بندق 2003).(vi)

أظهرت دراسة 2002(Carvalho-freitas and costa)(vii) بأن الزيوت الطيارة المستخلصة من نبات النارنج الخضراء باستعمال طريقة التقطير بالبخار تحوي على زيت D-limonene بنسبة 90,4%

صيغة الليمونين

 

 

 

 

ويشير (Fisher و Scott) إلى احتواء جنس Citrus على نسبة عالية من مادة D-limonene الذي هو تربين أحادي حلقي.

في حسن أشار الشماع 1989 إلى أنه يشبه زيت البرتقال إلا أن رائحته أحسن ويحتوي على مركبات عديدة أخرى طعمها مر وهي:

  • Naringin ويسمى أيضا Orantun وهو عبارة عن فلافونوئيد
  • B-citral 0,06 % مزيج من تربينوئيدات وهو الZ-isomer أو neral.
  • IsoHesperidinبنسبة 0,4-3 %

 

  • B-myrcene بنسبة 2,083 % وهو تربينوئيد أحادي

 

  • B-ocimene بنسبة 0,33 % مجموعة من الهيدروكربونات الإيزوميرية وهي أحادية التربين موجودة في أنواع كثيرة من النباتات
  • B-linalool بنسبة 0,238 %
  • a-pinene بنسبة 0,591 % وهو عبارة عن مركب عضوي من أسرة التربينات
  • B-pinene 0,302 % أيضا تربينوئيد أحادي عديم اللون وذواب بالكحول.
  • Octanal 0,107 % وهو مركب عضوي ألدهيدي عديم اللون ذو رائحة عطرية (رائحة فواكه)
  • Decanal 0,239 % أبسط ألدهيد من 10 كربونات
  • Gremacrene-D 0,057 % هو من الهيدروكربونات الطيارة موجود في عدد من النباتات له تأثير مطهر ومضاد للجراثيم

 

 

  • Cis-linalooloxide 0,075 %

 

مجموع الفحوم الهيدروجينية أحادية التربين 98,595  %
مجموع الفحوم الهيدروجينية مضاعفة التربين 0,521 %
مجموع المركبات الأوكسيجينية

 

0,883 %
مجموع الأسترات

 

0,044 %
مجموع الألدهيدات

 

0,406 %
مجموع الكحولات

 

0,433 %

جدول يبين النسب المئوية للمركبات الكيميائية للزيت العطري المستخلص من ثمار النارنج(5).

 

2-6-استعمالات الزيت العطري:

  1. وجد بعد عدة دراسات أن لزيت النارنج تأثيرا كابحا للجراثيم بسبب وجود مادة ال Limonene. (5)
  2. في تجربة أجريت على حيوانات التجربة وجد أن لزيت النارنج تأثيرا مشابها لل Diazepam في معالجة السلوك والتصرفات والتشنجات الناجمة عن القلق حقنا بجرعة (0,1mg/kg ) ,وعند الاستخدام المشترك أعطى تأثيرا أقوى كمرخي عضلي حيث وجد أن لزيت النارنج تأثيرا على مستقبلات GABAA ويعود هذا التأثير أيضا ل Limonene يثبط تأثير الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي حيث بعد وصول الليمونين إلى الدماغ يربط ال Limonene نفسه مع مستقبلات الGABAA ويوقف التأثيرات العصبية الناجمة عن القلق.(12)
  3. كما يتمتع الزيت بتأثير مضاد للأكسدة بتركيز 4*MIC عن طريق الحد من الشحوم المؤكسدة بسبب غناها بالمركبات الفينولية هيث يمكن إضافة القليل من الزيت إلى الغذاء (بضع قطرات)(12)
  4. يستخدم الزيت في معالجة الأرق, ألم المعدة و الإسهال(2).
  5. وجدت دراسات حديثة أن النارنج يلعب دورا مهما وحيويا في الوقاية من السرطان ذلك بسبب وجود الكثير من المركبات المضادة للسرطان أكثر من معظم الأغذية التي تناولها, هذه المواد هي كابحات نمو الخلايا السرطانية ويعود هذا التأثير لمادة الليمونين حيث أنه يلعب دور مشابه لدور الأنزيمات المضادة للأكسدة الذي يمنع حدوث السرطان قبل بدئه, فالليمونين يمنع تأثير البروتينات الشاذة التي تسبب قدح للسرطان(6).
  6. يستخدم الزيت في علاج السمنة نظرا لاحتوائه على مادة السينيفرين و التي تتمتع بتأثير مشابه للكافئين والإيفدرين في زيادة استهلاك الطاقة والاستقلاب وكبح الشهية.(3)
  7. نظرا لاحتوائه على مضادات أكسدة يستخدم كسواغ في العديد من المستحضرات التجميلية التي تطبق على الجلد كما يستخدم كواقي شمسي ويدخل في صناعة الشامبو والصابون والكريمات حيث يعمل على حماية الجلد من التقشر ويسرع في التخلص من الجلد المييت ويحافظ حيوته دون نسيان كونه معطر ذو رائحة فواحة.(2)
  8. يحمي القلب وجهاز الدوران لدوره الفعال في خفض الكوليسترول السيء LDL(6)
  9. يستخدم كمنكه ومطعم في العديد من الوصفات.
  10. كما له دور في معالجة الدوار عندما يمزج مع خلاصات أخرى مثل خلاصة ذيل الفرس أو خلاصة إكليل الجبل(5)
  11. تأثير مضاد فطري حيث له القدرة على تثبيط نمو المبيضات البيض بشكل مشابه لدواء الفلوكونازول(5).

2-7-السمية والتأثيرات الجانبية:

  • زيت النارنج يمكن أن يسبب حساسية ضوئية خصوصا بالنسبة للأشخاص ذوي البشرة الجافة ولا يجوز استخدام زيت النارنج على الجلد في حاول توقع الخروج إلى الشمس أو التعرض الطويل للشمس بسبب إمكانية الإصابة بالحروق.(6)
  • المراجع الصينية تقول بأنه غير مناسب للحوامل في حين المراجع الأمريكية تقول بأنه مناسب ومفيد جدا لهن.(6)
  • يرفع من التراكيز الدموية للسايكلوسبورينات مما يسبب سمية.(12)
  • يتداخل مع أنزيم السيتوكروم P450 (CYP3A) وهو أنزيم موجود في الكبد يساعد في استقلاب العديد من الأدوية بناء على هذا فإنه لايجب استخدامه مع الأدوية بدون مرقبة مختص.(12)
  • كما أنه يسبب ارتفاع ضغط الدم وتسرع ضربات القلب بسبب وجود كل من (السينيفرين والأوكتابامين) في حال الاستعمال المفرط منه او من مستخلصه المركز.(6)
  • كما أن الاستخدام الخاطئ للزيت يمكن أن يسبب تغيير في معدل ضربات القلب وحتى الموت(6)

 

 

2-8-الجرعة والاستعمال:

الكثير من الأخصائيين ينصحون ب(1-2 g) من القشور المجففة المنقوعة لمدة 10- 15 min في كأس من الماء الساخن (3) أكواب عادة في اليوم.

قطرتين أو ثلاث هو المقدار المنصوح من الزيت على أن لا تتجاوز عدد مرات التناول أكثر من ثلاث مرات.

يمكن إضافة بضع قطرات إلى ماء الاستحمام حيث يفيد كمهدئ ومرخي للعضلات والاعصاب(6).

لايفضل تناول الزيت المركز فمويا بشكل مباشر.

2-9-التداخلات الدوائية:

كما ذكرنا سابقا فالزيت يتداخل مع السايكلوسبورينات مسببا ارتفاع تراكيزها الدموية بشكل خطير(12).

يتداخل مع أدوية الضغط نظرا لوجود مادة السينيفرين الذي بدوره يسبب ارتفاع الضغط(3).

                 ……………………………………….

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثالث الشمرة

Foeniculum vulgare

 

الشمرة أو الشمر والمعروف علميا باسم ( Foeniculum vulgare) ينتمي إلى الفصيلة الخيمية ( Apiaceae)

 

يعرف أيضا بالإنجليزية بFennel ويعرف أيضا بالسنوت والرازيانج والبسباس كذلك يسمى بالحبة الحلوة.

3-1-الموطن والانتشار:

موطن الشمرة الأصلي هو بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط ثم انتشر إلى أمريكا الجنوبية عن طريق الإسبان ثم في الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد أحضر إلى ولاية فيرجينيا الأمريكية بواسطة الإنجليز.

ينتشر نبات الشمرة في كل من مصر واليونان وسوريا وجميع بلدان المغرب العربي وبكثرة في جنوب شبه الجزيرة العربية ويعتبر أفضل الأنواع ويعرف في تلك المنطقة باسم السنوت وتعتبر مصر وسوريا من أكثر البلدان المنتجة للشمر(2).

3-2-وصف النبات:

الشمرة هي نبات عشبي معمر طويلة تصل لارتفاع 1-2 م كثيرة الأغصان بأوراق خيطية تتدلى للأسفل عديدة.

الساق مبرومة خضراء فاتحة في بداية نموها تكون الساق عريضة بصلية مثل الكرافس.(1)

 

 

 

 

الأوراق:

تضم كل ورقة 3 أو 4 أوراق خيطية غالبا بطول 4 سم للورقة الواحدة خيطية متناوبة عديدة جدا ذات شكل يشبه الريشة ناعمة متطاولة والأوراق الهرمة ذات غمد أكبر من الشفرة(2).

الأزهار:

عديدة ذات لون أخضر إلى مصفر مظلية الشكل تجذب الأزهار ذات اللون الذهبي النحل لها حواف مسننة خفيفة(2).

 

 

 

الثمار:

ذات لون أخضر قاتم محززة ومغزلية الشكل, مذاقها حلو شبيه بمذاق اليانسون وتتميز بأن البذور تحتفظ بلونها الأخضر حتى بعد التجفيف.(2)

 

 

تنمو الشمرة في الأراضي البور والتلال الجافة بشكل طبيعي.

3-3-الشمرة على مر التاريخ:

قال فيها الطب القديم :

استخدم الشمر من آلاف السنين لعلاج الكثير من الأمراض فقد استخدمه الفراعنة تحت اسم (شماري) وعثر علماء الآثار على ثماره في مقابر بن حسن ودهشور.

بينما ورد ذكره في بردية هاريس الطبية تحت اسم (شامارين), ومن المعروف أن اسمه القبطية القديمة (شمارهوت) بينما ورد في بردية (إيبرز وبرلين) تحت اسم بسباس الذي احتفظ به العرب وحرفوه بعد ذلك إلى بسباسة.

وقد ورد الشمر في بردية (هيرسيت) كمنبه عطري للمعدة.

أما في بردية إيبرز الطبية فذكر بأنه علاج لانتفاخ البطن وكثرة الغازات ويدخل ضمن عدة وصفات لعلاج نزلات البرد وتسكين الآلام أما الزيت العطري للشمرة فقد استخدم في صناعة العطور وبعض الوصفات الطبية.

 

وعن الاستخدامات الشعبية للشمرة:

يستخدمها المصنعون في أوروبا في الأقراص المستحلبة وتضاف أيضا للعسل والعصائر وحتى ماء الشرب.(7)

لقرون عدة وصف خبراء الأعشاب بذور الشمر لتحفيز الدورة الشهرية بسبب تأثيرها الأستروجيني على النساء.

يتمتع الشمر بخصائص عدة تفيد في العديد من الحالات العرضية والمرضية بذكر منها:

  • حالات المغص عند الرضع(7)
  • يسهم في تخفيف حالة تهييج السعال والتهاب الشعب الهوائية كما يساعد في تليين البلغم عند المدخنين ليتم بذلك تنظيف الرئة من البلغم كما كان اليونانيون يستخدمونه مع اليانسون لعلاج الربو وأمراض الجهاز التنفسي.(7)
  • يسهم في تسهيل عملية الهضم ويعمل على ارتخاء العضلات الرقيقة في الجهاز الهضمي مما يؤدي إلى التخلص من آلام المغص وتراكم الغازات.(7)
  • يفيد الشمر مرضى القولون العصبي في تهدئة حالة تهييج القولون وقتل بعض البكتيريا الموجودة فيه.(7)
  • يعد من المشروبات الطبيعية الآمنة للأطفال للتخلص من حالات المغص الناتج عن تلبك الأمعاء وقد وجد الباحثون أن الأطفال الذين تناولوا الشمرة مرات عدة في حالات المغص شعروا بتحسن ملحوظ عن الأطفال الذين تناولوا مضادات المغص العادية.
  • ينصح باستعمال مشروب الشمر قبل السفر للذين يعانون القلق والتوتر وحالات الشعور بغثيان السفر.
  • ينفع الشمر في التهاب العين والجلد فقد استعمله الطب الشعبي على شكل كمادات للتخلص من الالتهاب الذي يصيب العين والمصاحب للحساسية والطريقة على الشكل الآتي :

يتم غلي الماء ويضاف إليه القليل من بذور الشمر غير المطحونة ويترك جانبا حوالي سبع دقائق ثم يصفى جيدا وتبلل قطعة شاش معقمة بالمحلول وتوضع على شكل كمادة على العين المصابة وتكرر العملية مرتين في اليوم.

  • ينصح باستعمال بذور الشمر لضعاف الشهية خصوصا كبار السن والأطفال فهو آمن وطبيعي لفتح الشهية قبل الوجبة بربع ساعة إما مشروبا أو بذورا مطحونة.
  • يستعمل منقوع بذور الشمر بعد الإصابة بالأمراض أو بعد الجهد اليومي لتحسين صحة الشخص من الإجهاد العضلي.

 

 

  • هناك خلطة شعبية للتخلص الفوري من الغازات والتطبل تناول خليط من ربع ملعقة صغيرة من مطحون ما يلي:

بذر الشمر المطحون, بذور اليانسون المطحونة, بذور كمون مطحونة, والقليل من القرفة, تخلط جيدا ويتم تناولها قبل الوجبة أو بعدها ويمكن تناولها قبل النوم لتحسين الجهاز الهضمي صباحا.

  • كما تقوم العديد من ربات المنزل لتحسين رائحة المنزل بعد الطبخ بوضع القليل من بذور الشمرة على قطعة فحم داخل مبخرة أو وضع القليل من زيت الشمرة العطري في جهاز التبخير المائي.
  • تستعمل أوراق الشمر الغضة لمعالجة التسلخات في الأعضاء التناسلية أو في جوارها وفي الثدي أيضا وذلك بوضع الأوراق فوق موضع الإصابة وتثبيتها بضماد وتستعمل الأوراق المسلوقة أيضا بتثبيتها ساخنة فوق البطن لطرد الغازات وتسكين الآلام الناتجة عنها في الأمعاء حتى عند الأطفال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

           يقول فيه الطب الحديث:

 

أثبتت دراسة حديثة أن بذور الشمر تساعد النساء في التخلص من التوتر وتغيير المزاج الذي يسبق الدورة الشهرية الناتجين عن التغيير في الهرمونات, وطبقا للدراسات فإن النساء اللاتي يتناولن مغلي بذور الشمر قبل ميعاد الدورة الشهرية لا يجدون صعوبة في عيش يومهن بطريقة طبيعية خالية من أي توتر أو ضغط نفسي(10).

أظهرت دراسة أجريت عام 2007 نشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن استخدام 150 ml ثلاث مرات يوميا من شاي مكون من ( البابونج, والشمر, وعشب المليسة, مع نبات راعي الحمام) قد ساهم في علاج المغص عند الأطفال خلال أسبوع(11).

 

تخفيض الوزن حيث لا تقتصر فوائد الشمرة في المساعدة على التخلص من الدهون وتذويبها بل يعمل أيضا على شد الجسم ومحاربة السيلوليت والترهلات كما أنه يساعد على كبح الشهية وتسهيل عملية الهضم وطرد الغازات السامة للحصول على بطن مسطح.

أظهرت دراسة أمريكية أن الفوائد الصحية للشمرة تشمل تخفيف أعراض فقر الدم وعسر الهضم وانتفاخ البطن والإسهال والاستفادة من نتائجه في ما يتعلق برعاية العين.

أما بالنسبة لفوائده على الشعر يعرف الشمر كأحد الأغذية المفيدة للشعر ومن بين فوائده ما يلي:

  1. علاج قشرة الشعر
  2. تقوية فروة الشعر
  3. منع تقصف الشعر

حيث يستخدم شاي الشمر كغسول ينقع به الرأس لمدة 15 دقيقة ثم يشطف بعناية.

أما عن فوائده للحامل يزيد إنتاج الحليب ويسهل عملية الولادة ويحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات ومن أهمها فيتامين C يعزز مناعة الجسم ويحميه من الأمراض ويحتوي على مادة الفولات التي تساعد على حماية الطفل من العيوب ويساهم في نمو أنبوبه العصبي(11).

ويوقي من ارتفاع ضغط الحامل ويحد من إصابتها من بعض أعراض الحمل ومن أهمها الإمساك, ومن الجدير بالذكر أن الحامل تنصح دائما باستشارة أخصائية التغذية قبل تناول الشمر لأن بعض الدراسات تشير إلى أنه قد يؤدي إلى الولادة المبكرة في حال تناولت كمية كبيرة منه.(11)

أثناء الرضاعة يساعد الشمر على زيادة إدرار الحليب خلال فترة الرضاعة خاصة عند خلطه بنسب متساوية مع الحلبة والكراوية واليانسون.

أما تأثيره على الجهاز التنفسي ينصح العديد من أخصائي التغذية بتناول مغلي الشمر مع إضافة العسل الطبيعي للوقاية من مشكلات الجهاز التنفسي المختلفة فهو مفيد في حالات الربو والتهاب الشعب الهوائية وضيق التنفس وهو أيضا مطهر للفم عند مضغه.(7)

مقوي للمناعة, حيث أقاد بعض خبراء التغذية أن تناول شراب الشمر مع الزنجبيل له أهمية كبيرة في تقوية المناعة كما يساعد على خفض نسبة الكوليسترول الضار في الدم.(7)

منشط قوي للرحم حيث يعمل على توازن مستويات هرمونات الأنوثة وتحفيز عملية الإباضة ولكن يجب أخذ الحذر عند تناوله خلال فترة الحمل لأنه قد يتسبب في حدوث الإجهاض(7).

3-4-المواد الفعالة في الشمر:

يحتوي الشمر على العديد من الزيوت الطيارة منها:

  • زيت فينشون وهو المسؤول عن الفوائد الطبية المتعددة في الشمر.
  • زيت ألفا
  • زيت الليمونين وهو المسؤول عن الرائحة المميزة للشمر
  • حامض الأنيسيك
  • معادن وفيتامينات مختلفة مثل (الكالسيوم, البوتاسيوم, الكبريت, الفوسفور) (فيتامينات A, B,C)
  • المعهد الألماني لتاريخ الطب اختار الشمرة النبتة الطبية لعام 2009

نظرا لأهميتها الطبية وتأثيرها العلاجي الناجع.

 

 

3-5-الزيت العطري لنبات الشمرة:

 

 

يتكون الزيت العطري من حوالي 18 مركب خمسة منها من زمرة التربينات الأحادية وهناك نسبة من الإيترات الفينولية ويشكل الأنيتول المركب الرئيسي فيها وتبين وجود نسبة من الخلات وأعلى نسبة من الخلونات تتثمل بمركب فنشون والمركبات موزعة على الشكل الآتي:

  1. a-pinene نسبته (2,45%)
  2. Camphene (0,17%)

 

 

 

 

  1. Sabinene
  2. B-pinene (0,26%)
  3. Myrcene (0,72%)
  4. a-phellandrene
  5. o-cymene (1,53%)

 

 

 

 

 

 

  1. limonene (4,56%)
  2. Eucalyptol
  3. y-terpinene
  4. fenchone (9,19 %)
  5. Linalool (0,86%)

 

 

 

 

 

 

  1. camphor (0,22%)
  2. Estragole (22,41%)

 

 

 

 

  1. fenchyl acetate
  2. cumic aldehyde

 

 

 

 

 

 

  1. p-anisaldehyde
  2. Anethole (47,51%)

 

 

 

 

 

3-6-خصائص الزيت العطري:

يتميز بلون صافي شفاف مصفر قليلا, له القدرة على الذوبان في الكحول, يتطاير بدرجة حرارة الغرفة, قابل للاشتعال بسرعة, يتغير لونه للأسود, وتنتشر رائحته بالجو ويصبح مادة لزجة إذا تعرض للهواء.

3-7-استعمال الزيت العطري:

A-شعبيا:

يعمل على فتح الشهية, يزيل آلام المفاصل والعظام, طارد للسموم لأنه يعمل على إدرار البول, يساهم في نضارة البشرة عن طرق التخفيف من التجاعيد, يعالج التهابات اللثة والفم, إذا استخدم كمضمضة, يعمل على تنظيم الهرمونات الأنثوية, ينظم عملية الهضم, يسكن آلام العضلات والتشنجات الناتجة عن الإصابة بمرض الروماتيزم, مفيد للتخلص من مشاكل اضطرابات النوم, ويدخل في صناعة العطور والصابون نظرا لرائحته العطرية الجميلة.

B-حديثا:

  • أفادت دراسة في جامعة أديس أبابا عام 2014 بأن زيت الشمر له تأثير مضاد لنمو الفطور نوع Aspergillus (10)
  • دراسة بالمركز الوطني للبحث العملي بالقاهرة عام 2011 تؤكد أن الزيت العطري لنبات الشمرة يتمتع بخصائص مضادة للأكسدة كما قامت هذه الدراسة باختبار تأثير الزيت العطري المضاد للجراثيم ومقارنته مع Ampicillin فتبين أن له طيف تأثير كابح لنمو Staphylococcus aureus  (جراثيم إيجابية غرام) و كذلك ل (coli) وهي جراثيم سلبية غرام.(9)

 

  • قامت دراسة صينية عام 2011 في شنغهاي أكدت أن للزيت العطري تأثيرات هامة في معالجة الأمراض الفطرية وقامت بالدراسة على candida albicans وكانت النتائج أن للزيت قدرة عالية على قتل هذا النوع من الفطور.(11)
  • كذلك أكدت دراسة أخرى أن للزيت العطري تأثير أستروجيني حيث تعمل على تسريع الحيض وتخفيف الأعراض وتعزز من الرغبة الجنسية بآلية عمل مختلفة عن الأوكستوسين وال PGE2.(10)
  • كما أن للزيت العطري خواص مضادة للأكسدة كبيرة بسبب وجود المركبات الفينولية من ضمنها :(8)

Caffeoylquinicad, Rosmarinicacide, eriodictyol-7-O-rutinoside, querecetin-3-O-galactoside and Kaempferol-3-O-glucoside.

ووجد أن المستخلصات الزيتية ذات فعالية مضادة للأكسدة أكثر من المستخلصات المائية للشمرة.

  • كما أن للزيت قدرة على زيادة فعالية السوبر أوكسايد ديسموتاز (SOD) والكاتالاز كما له قدرة على التقليل من نسبة الشحوم في الدم بشكل كبير.(11)
  • يتمتع زيت الشمرة بقدرة قاتلة للحشرات والطفيليات, حيث أجريت دراسة استخدم فيها التركيز 40 mg/L أبدى فعالية بنسبة 50% خلال ساعتين ومن ثم استخدم بتركيز 90 mg/L وأبدى فعالية بنسبة 90% خلال 3ساعات والسبب يعود للمركبات Trans-anethol , Fenchone وبشكل عام التأثير الأقوى يعود لمركب Trans-anethol وخاصة على أجناس البعوض.(10)

 

كما أن للزيت تأثير ضد Culex pipiens, Trepineol , وال 1,8-Cineole وكان لها التأثير الأكبر ضد Anopheles dirus .

  • يدخل كمنكه في الأغذية حيث تستخدم كل أجزاء النبات في الأطعمة, فهو مصدر لل( K ,Ca,Mg , Fe, P, Zn)

كما أنه مصدر للكربوهيدرات والأحماض الدسمة والفيتامينات.

  • وجد أن للزيت دورا في حماية الكبد عن طريق التأثير على أكسدة اللبيدات فتساعد في كبح تشحم وتشمع الكبد بالإضافة إلى رفع مستوى البوتاسيوم وخفض سويات ال HAase والبيليروبين كما يخفض من مستوى ال ALT/AST/ALP ويعود هذا الدور بشكل رئيسي إلى كل من   D-limoneneوال B-myrcene .(8)
  • تأثير مضاد للسكري عن طريق خفض سويات السكر الدموي وزيادة فعالية الغلوتامين بيروكسايد وزيادة خزن الغلوكوز بشكل غليكوجين في الكبد والعضلات.(10)

3-8-التأثيرات الجانبية:

لايوجد عقار كامل فبالرغم من فوائده العديدة والمتنوعة فالإفراط في تناوله له مخاطر منها:

يسبب الغثيان والشعور بالدوخة وقد يسبب نوبات كنوبات الصرع.

حذر المعهد الألماني لتقييم المخاطر التابع لوزارة التغذية والزراعة وحماية المستهلك أ، الإفراط في استخدام الشمر بجرعات مركزة ولفترات طويلة إذ أنه يحوي على مادة Estragol ومادة Methenogenol واللتان توجدان في توابل أخرى مثل اليانسون وجوز الطيب والتي أثبتت التجارب أن الجرعات العالية منها تسبب السرطان وتؤثر على الجينات الوراثية للإنسان.

نظرا لتأثيرها الأستروجيني فهي تنشط عضلة الرحم ويزيد من انقباضاته لذا يجب على المرأة الحامل تجنب تناوله خصوصا في الأشهر الأولى للحمل فهو ذو تأثيرات ماسخة للأجنة بالجرعات الأعلى من 9,3mg/ml ودونها ليس له أي تأثير يذكر على الجنين.(9)

ظهور طفح جلدي وسبب عند فئران التجارب بسبب وجود الأنيتول (نسبته في الشمرة 2090mg/kg) بجرعة 695mg/kg آفات كبدية خفية.(8)

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الرابع

 

الدراســــة العـــملـيـة

 

 

 

 

 

 

 

 

4-1- استخلاص الزيت العطري:

يتم استخلاص الزيت العطري بعدة طرق:

  • الجرف ببخار الماء
  • طريقة الحل أو النقع
  • استحصال الزيوت العطرية بالتجريح
  • تكثيف الزيوت العطرية

 

في دراستنا هذه قمنا باستخلاص الزيت العطري بطريقتين :

4-1-1 الجرف ببخار الماء:

وهي طريقة لفصل المواد المتطايرة قليلا وغير المنحلة بالماء عن المواد غير المتطايرة, وهي طرقة مناسبة لتنقية المركبات ذات درجة الغليان العالية بدرجة حرارة منخفضة.

يجب أ، تتصف المواد التي يمكن تطبيق هذه الطريقة عليها بعدة شروط:

  • جروفة ببخار الماء.
  • غير ممتزجة مع الماء.
  • خاملة لا تتفاعل مع البخار.
  • ثابتة في شروط التقطير ببخار الماء.

 

 

 

 

 

أما عن طريقة العمل فهي كالتالي:

يوضع 100غ من مسحوق العقار مع 500مل في ماء دورق سعة 1000مل ويغلى المزيج باستخدام مصدر حراري قوي, ثم تجمع القطارة حتى الوصول إلى مرحلة عدم مشاهدة قطيرات زيتية متقطرة.

يجب جمع 150مل على الأقل, يضاف حوالي5غ من كلور الصوديوم إلى القطارة ويحرك حتى الذوبان.

يبرد المزيج حتى درجة حرارة الغرفة ثم ينقل إلى حبابة إبانة ويستخلص باستخدام 15مل من الكلوروفورم.

تفصل الطبقة العضوية في دورق صغير وتعاد مرة أخرى.

تجمع الطبقتين العضويتين وتجفف باستخدام سلفات الصوديوم اللامائية حتى تصبح الخلاصة رائقة وتنقل الطبقة العضوية إلى بيشر نظيف ثم تجفف بالهواء حتى تصبح البقية زيتية أو توضع الخلاصة في جهاز المبخر الدوار لطرد المحل والحصول على بقية زيت نقية تماما.

 

 

جهاز الجرف ببخار الماء

4-1-2- استحصال الزيوت العطرية بالحل :

وهي طريقة مناسبة للحصول على الزيت العطري من الأزهار حيث أنها تتأثر بالتقطير , وتتم باستخدام محل طيار أو غير طيار .

– طريقة العمل :

نقع 25 غ من العقار في محل منخفض القطبية ( نظامي الهكسان ) ضمن وعاء  , يغلق الوعاء ويترك لمدة أسبوع ثم يتم ترشيح الخلاصة و تجفيفها بالهواء أو يطرد المحل بجهاز المبخر الدوار للحصول على البقية الزيتية النقية .

جهاز المبخر الدوا

 

4-2- دراسة تأثير الزيت العطري على النمو الجرثومي :

قمنا باختيار نوعين من الجراثيم في هذه الدراسة:

  • المكورات العنقودية البشروية ( epidermidis ) :

هي مكورات إيجابية غرام G+ ، سلبية المخثراز (coagulase – negative )   وهي جزء من البيئة المحيطة.

  • الأشريشية القولونية (coli):

هي عصيات سلبية غرام G-, وهي جزء من الفلورا المعوية للإنسان غير ممرضة ومصدر للفيتامينK  لكن إذا كان مصدرها خارجي (تلوث) سببت عدد من الأخماج البولية والمعوية.

طريقة العمل :

تم تحضير عينات الزيت العطري التي سيتم زراعتها على كل من النارنج والشمرة حيث حضرت من كل خلاصة سلسلة عيارية بتراكيز مختلفة :

( 62,5 – 125 – 250 – 500 – 1000 mg/ml )

– كما حضرت عينة من نظامي الهكسان النقي للتأكد من عدم وجود فعالية قاتلة للجراثيم للمحل المستخدم .

– حضرت من العينات المذكورة أقراص وذلك بنقع أوراق ترشيح قرصية الشكل ضمن هذه العينات ثم قمنا بتجفيفها بفرن بدرجة حرارة  40c لمدة 15 دقيقة فحصلنا على أقراص مشربة بالعينات المراد دراسة تأثيرها .

– كما تم زراعة عدة صادات حيوية لدراسة أقطار تثبيط النمو الحاصلة  والصادات هي:

  • Vancomycin 30 µg
  • Cefepime 30 µg
  • Doxycycline 30 µg
  • Cefuroxime 30 µg
  • Augmentine 30 µg
  • Cefotaxime30 µg
  • Cefotaxime30 µg
  • Amoxycilin25 µg
  • Norfloxacin10 µg
  • cephradine30 µg
  • Amicacin30 µg

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وكانت النتائج على الشكل التالي:

 

 

 

 

 

 

 

S.epidermidis E.coli
16 mm No effect Vancomycin 30 µg
25 mm 24 mm Cefepime 30 µg
28 mm 12 mm Doxycycline 30 µg
36 mm 16 mm Cefuroxime 30 µg
34 mm 8 mm Augmentine 30 µg
26 mm 25 mm Cefotaxime30 µg
24 mm 26 mm Ceftriaxone30 µg
36 mm No effect Amoxycilin25 µg
26 mm 22 mm Norfloxacin10 µg
24 mm 13 mm cephradine30 µg
11 mm 18 mm Amicacin30 µg
أقطار هالات تثبيط النمو الجرثومي المسبب بالصادات

 

 

 

  • هالات تثبيط النمو الجرثومي المسبب بالزيت العطري:
  • النارنج:
  1. Epidermidis

 

  1. Epidermidis ­

 

E.coli                     

 

  • الشمرة :
  1. Epidermidis
  2. Epidermidis

 

E.coli                       

 

 

التركيز الأدنى المثبط وقطر هالات تثبيط النمو الجرثومي للزيت العطري لكل من النارنج والشمرة:

 

Foeniculum vulgare Citrus aurantium
Zone of inhibition

( m.m )

MIC

(mg/ml)

Zone of inhibition

( m.m )

MIC

(mg/ml)

16 62.5 11 125 S.epidermidis
13 125 8 500 E.coli

كما أظهر زيت الشمر قدرة تثبيطية أعلى في إيقاف نمو الجراثيم عند استخدام التركيز250(mg/ml)   حيث أعطى قطر هالة 18mm على جراثيم S.epidermidis وقطر هالة 15mm على جراثيم E.coli.

مخطط التركيز الأدنى المثبط للنمو الجرثومي (ملغ/مل)

 

 

مخطط أقطار هالات تثبيط النمو الجرثومي (مم)

مخطط يوضح مقارنة بين أقطار هالات تثبيط النمو الجرثومي الصادات الحيوية

 

 

4-3- مناقشة النتائج :

  • كان مردود الاستخلاص بطريقة الحل بنظامي الهكسان أكبر من المردود بطريقة الجرف ببخار الماء وبمكن تفسير ذلك بطول المدة الزمنية لعملية الاستخلاص حيث تستمر العملية بطريقة الحل لمدة7أيام كذلك يمكن تفسيره باستخدام نظامي الهكسان في عملية الاستخلاص وهو مذيب جيد للزيوت العطرية بسبب قطبيته المنخفضة مقارنة بجرف الزيت ببخار الماء .
  • عند دراسة تأثير الزيت العطري على النمو الجرثومي كانت فعالية زيت الشمر أقوى من فعالية زيت النارنج ويمكن تفسير ذلك باختلاف المكونات ونسبها في كل من الزيتين كاحتواء الزيت العطري للشمر على الليمونين وزيت فينشون والأنيتول وهي من المركبات المعروفة بفعاليتها المضادة للبكتريا .
  • فعالية الزيت العطري للنارنج ( 125 mg/ml) على epidermidis كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي Amicacin30 µg فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي 11 mm .
  • فعالية الزيت العطري للنارنج ( 500 mg/ml) على coli كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي Augmentine 30 µg فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي 8 mm .
  • فعالية الزيت العطري للشمرة ( 62.5 mg/ml) على epidermidis كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي Vancomycin 30 µg فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي 16 mm .
  • فعالية الزيت العطري للشمرة ( 125mg/ml) على coli كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي cephradine30 µg فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي 13 mm .
  • لاحظنا أن الجراثيم إيجابية غرام S.epidermidis أكثر حساسية للزيت العطري لنباتي النارنج والشمرة من الجراثيم سالبة غرام coli  والسبب هو عدم نفاذية الجدار الخارجي المحيط بالبكتريا السالبة غرام .

 

 

 

 

 

– الفهرس :

الزيت العطري

  • تاريخ الزيوت العطرية
  • مصادر الزيوت العطرية
  • طريقة استخلاص الزيوت العطرية
  • تركيب الزيوت العطرية
  • صفات الزيوت العطرية
  • تاريخ المعالجة بالزيوت العطرية
  • استعمالات الزيوت العطرية
  • آلية عمل الزيوت العطرية
  • فوائد استخدام الزيوت العطرية

 

النارنج:

2-1- وصف نبات النارنج

2-2-التركيب الكيميائي

2-3-الاستعمال الطبي

2-4-النارنج في الطب الحديث

2-5-الزيت العطري للنارنج

2-6-استعمالات الزيت العطري

2-7-السمية والتأثيرات الجانبية

2-8-الجرعة والاستعمال

2-9-التداخلات الدوائية

الشمرة:

3-1-الموطن والانتشار

3-2-وصف النبات

3-3-الشمرة على مر التاريخ

3-4-المواد الفعالة في الشمر

3-5-الزيت العطري لنبات الشمرة

3-6-خصائص الزيت العطري

3-7-استعمال الزيت العطري

3-8-التأثيرات الجانبية

الدراسة العملية

4-1- استخلاص الزيت العطري

4-2- دراسة تأثير الزيت العطري على النمو الجرثومي

4-3- مناقشة النتائج

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                          المراجع (REFERENCES)

  • بتصرف عن كتاب 2nd / PDR for Herbal Medicines/.Edition Fleming T.
  • بتصرف عن كتاب /Medical Herbs With Uses/ (by H.Panda). Pages 344-345
  • بتصرف عن/The American Journal Of Cardiology / page1360

Shekelle PG, Hardy ML, Morton SC, Maglione M, Mojica WA, Suttorp MJ,

Rhodes SL, Jungvig L, Gagne J. Efficacy and safety of ephedra and ephedrine

for weight loss and athletic performance: a meta-analysis. JAMA 2003;289:

1537–1545

  • بتصرف عن مقال للدكتور محمد فليح طريف(المعهد التقني بالكوفة) تحت عنوان(تأثير الزيت الطيار لقشور نبات النارنج Citrus aurantium الخضراء في نمو الأحياء المرضية)
  • بتصرف عن مقال في/ مجلة جامعة دمشق للعلوم الأساسية المجلد(29) العدد الثاني-2013/ بعنوان(دراسة التركيب الكيميائي والتضاد البكتيري للزيوت العطرية المستخلصة من ثمار الحمضيات) /رضوان بدر الدين وبسام العقلة و لينة الأمير/.
  • بتصرف عن مقال نشر في /ِAfrican Journal Of Plant Science Vol.5(7),pp.390395,July2011/بعنوان (Citrus aurantium used in treatment of various diseases).

Bent S, Padula A, Neuhaus JO (2004). Safety and efficacy of Citrus

aurantium for weight loss. Center for Integrative Medicine at the

University of California. Am. J. Cardiol., 94(10): 1359-1361

  • بتصرف عن مقال نشر في/Journal Of Herbmed Pharmacology, Volume 4 ,Number 1,January

 

Ostad S, Khakinegad B, Sabzevari O. Evaluation of the teratogenicity of fennel essential oil (FEO) on the rat embryo limb buds culture. Toxicol Iin Vitro 2004; 18(5): 623-7

 

  • بتصرف عن بحث /University Of Tartu, Tartu, Estonia, Institute Of Chemistry Tallinn University Of Technology ,Tallinn

Miraldi, E. (1999). Comparison of the essential oils from ten Foeniculum vulgare Miller

samples of fruits of different origin. Flavour and Fragrance Journal, 14, 379–382

  • بتصرف عن مقال نشره مركز البحث العلمي الوطني لإنتاج النباتات الطبية والعطرية في مصر عام 2011 mdpi.com/journal /molecules /Molecules 2011 ,16,1366-1377,doi10,3390/
  • بتصرف عن بحث نشر في /International Journal of Food Science Volume 2014,Article ID 874135,9 pages/
  1. S. DeWaal and N. Robert, Global and Local: Food Safety

Around the World, Center for Science in the Public Interest,

Washington, DC, USA, 2005.

بتصرف عن مقال نشر في /Journal of Medicinal Plants Research Vol.5 Silva Brum, L.F., Emanuelli, T., Souza, D.O., et al. (2001) Effects of Linalool on Glutamaterelease and Uptake in

Mouse Cortical Synaptosomes. Neurochemical Research, 26, 191-194

(11)بتصرف عن بحث نشر في/Journal of behavioral and Brain science,2014,4,470-476/

Alexander P, Paul AC (1995). An ethnobotanical survey of the use for

  1. Citrus aurantium. Bot., 49(3):12-(12)249-256

(13)Pellati F, Benvenuti S, Melegari M, Firenzuoli F (2002). Determination of

adrenergic agonists from extracts and herbal products of Citrus

aurantium L. var. Amara by LC. Department of Pharmaceutical

Sciences, University of Modena and Reggio Emilia, Via Campi 183,

Modena, Italy. J. Pharm. Biomed. Anal., 29(6): 1113-1119

(14)Soylu, S., Soylu, E.M., & Evrendilek, G.A. (2009). Chemical composition and antibacterial

activity of essential oils of bitter fennel

(15)(Foeniculum vulgare Mill. var. vulgare) and dill

Anethum graveolens L.) against the growth of food

borne and seed-borne pathogenic

bacteria. Italian Journal of Food Science, 21, 347–355

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الحواش الخاصة http://hpu.edu.sy

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *