شحوم الدم وعلاجها(الدوائي والنباتي)

 

شحوم الدم وعلاجها(الدوائي والنباتي)

 

الفصل الأول

المقدمة:

يعتبر داء ارتفاع الكوليسترول من أكثر التحديات الصحية بالعالم حيث أصبح وباء يهدد الدول النامية والمتطورة فالمضاعفات المصاحبة لداء ارتفاع الكوليسترول كأمراض القلب والأوعية الدموية والتي تؤدي إلى انخفاض متوسط العمر المتوقع وزيادة العبء الاقتصادي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على الفرد والمجتمع ككل.

ومن الجدير بالذكر أن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الانشطة الرياضية يساعدان بشكل كبير في منع أو تأخير ظهور داء ارتفاع الكوليسترول.

انطلاقاً من مهام جامعة الحواش في خدمة المجتمع بشكل عام وكلية الصيدلة بشكل خاص, قمنا نحن طلاب كلية الصيدلة بإعداد هذا البحث الصغير لتزويد وتوعية المجتمع عن داء ارتفاع الشحوم(الكوليسترول وأسبابه وسبل الوقاية منه وطرق علاجه الدوائية والنباتية).

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً: الكوليسترول:

1-تعريف ونبذة عن داء ارتفاع الكوليسترول (Hyperlipedimia) :

أدى اختلاف العادات الغذائية لكثير من الشعوب في العالم إلى ظهور أمراض مختلفة عرفت بأمراض العصر . ويندرج تحت هذا المسمى عدة أمراض خطيرة أبرزها : داء السكر , وتصلب الشرايين ,وارتفاع ضغط الدم . ويربط العلماء العديد من هذه الأمراض بارتفاع مستوى الكولسترول في الدم.

فما هو الكولسترول؟ وماهي العلاقة بينه وبين الغذاء الذي نتناوله؟

 

 

 

 

 

2-الكوليسترول – مادة أساسية لجسم الإنسان:

الكوليسترول هو مادة دهنية زيتية وشمعية يمكن أن تذوب بالكحول ولكنها لا تذوب بالماء . موجودا في الدورة الدموية وهي ضرورية في تكوين خلايا الجسم. يعتبر أحد مكونات الغذاء الرئيسية الثلاث (البروتين والكربوهيدرات) ويستخدم كمصدر للطاقة في الجسم.

 

 

  • التركيب

الكوليسترول جزئ دهني مكون من أربعة حلقات متجاورة بالإضافة إلى جزء غير حلقي مرتبط الكربون رقم 17. يتكون الجزيء من 27 ذرة كربون، من بينها 17 تشكل الحلقات الأربعة.

 

  • الفائدة والمضار

عندما يذكر اسمه يرقى إلى الذهن على الفور بأنه شيء غير مفيد وضار بصحة الإنسان، لكن زيادته عن حدود معينة هي التي تتسبب في ضرره. من فوائده تكوين:

 

أحماض عصارة المرارة (والتي تساعد في هضم الدهون)(Bile acids).

فيتامين د،

هرمون البروجيسترون.

الأستروجين (هرمون الأنوثة ومشتقاته: استيراديول، ايسترون، استريول).

الاندروجين (هرمون الذكورة ومشتقاته: أندروستيرون، تستوستيرون).

 

هرمونات (كورتيزول).

كما أنه ضروري وهام لأغشية الخلايا لكي يعطى لها صفة المسامية والقيام بوظائفها.

يوجد نوعان لهذه المادة بروتين دهني منخفض الكثافة أو باختصار (LDL) (ويسمى أحيانا الكوليسترول السيء)، وهو الذي تكون زيادته في الدم ضارة (أكثر من 200 مليجرام/ديسيلتر) ويسبب الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. والنوع الآخر بروتين دهني مرتفع الكثافة، أو باختصار (HDL) (ويسمى أحيانا الكوليسترول الجيد) ، فزيادته مفيدة حيث يقوم بنقل النوع المنخفض الكثافة إلى الكبد فيقوم الكبد بتحويل جزء منها إلى عصارة المرارة. هذا يعني أن زيادة نسبة (HDL) بين 40 إلى 100 مليجرام/ديسيلتر في الدم تعنى انخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب.

بينما يتواجد (LDL) في الدم من مصدرين: من الغذاء مباشرة (فهو موجود بكثرة في صفار البيض والجبن الدسم والجمبري والصدفيات) أو يقوم الجسم بتصنيعه أثناء التمثيل الغذائي، لذلك يزيد وجوده في الدم أحيانا عن الحد اللازم. أما نوع (HDL) الطيب فلا يمكن للجسم تصنيعه ولا بد من تعاطيه مع الغذاء. يكثر نوع (HDL) في زيت كبد الحوت وفي الأسماك، ويستحسن أخذ ملعقة صغيرة من زيت السمك أو كبسولة منها يوميا، فتحسن من توازن النوعين (LDL) و(HDL) في الدم، وبذلك يتقي الفرد أضرار تراكم نوع (LDL) في الأوعية الدموية وما لها من أضرار مثل تصلب الشراريين وتكلسها وأمراض القلب وسوء عمل الكلى

 

 

 

 

 

ج-مستويات الكولسترول بالدم

المستوى الطبيعي للكولسترول (الكلي) بالدم يجب ألا يتجاوز الـ 200 مليجرام/ديسيلتر. ولكن تحليل الكولسترول الكلي لا يقدم نتائجا دقيقة عن حالة الجسم وعن حماية القلب ، ولذلك لابد من تحليل الكولسترول إلى أجزائه لمعرفة مقادير الكولسترول السيئ LDL والكوليسترول الجيد HDL في الدم، للحكم على حالة الشخص الصحية.

فالكولسترول الكلي بالجسم هو مجموع الكولستول الحميد (HDL) والكولسترول السيء (LDL) ، وخمس مقدار الجليسريد الثلاثي في الدم(TG) وذلك بشرط أن تكون الشحوم الثلاثية أقل من 400 مليجرام/ديسيلتر.

أي مجموع:

. (LDL + HDL + 1/5(TG يساوي 400 مليجرام/ديسيلتر

على الأكثر.

– الكولسترول الحميد يجب أن يكون بالرجال أكثر من 34 مليجرام/دل، وفي النساء أكثر من 45 مليجرام/دل ليعكس حماية قلبية جيدة للجسم.

-الكولسترول السيء يجب أن يكون أقل من 160 مليجرام/دل ، مع أخذ الحالات الآتية في الاعتبار :

من 130- 159مليجرام/ديسيلتر : يجب تطبيق حمية غذائية.

من 160-189مليجرام/ديسيلتر : يجب تطبيق حمية غذائية والاستعانة بالأدوية الخافضة للكولسترول (طبقا لمواصفات الطبيب) عند وجود عوامل خطورة مرافقة (سمنة-ارتفاع ضغط الدم – سكري – التدخين…).

أعلى من 190 مليجرام/ديسيلتر : حمية شديدة مع تطبيق المعالجة الدوائية الخافضة للكولسترول، ومراقبة ضغط الدم لتكون أقل من 110/70.

يجب عمل التحليل بعد صيام 14 ساعة عن الطعام والشراب عدا الماء فلا بأس به.

3– ماذا يسبب تراكم الكوليسترول في الخلية؟؟

إن تراكم الكولسترول في الخلية يؤدي إلى ثلاث آليات:

  • تثبيط انزيم (HMG coA-reductase).
  • تفعيل انزيم (ACAT).
  • وقف اصطناع مستقبلات (LDL) بآلية التلقيم الراجع.

 

  • طريقة تكون الكوليسترول في جسم الإنسان عن طريق الأنزيم HMG-TOA

 

 

 

  • العوامل المسببة لارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم:

هناك طرق واختيارات لنظام الحياة اليومي قد تؤدي إلى زيادة فرصة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

  • قلة النشاط: عدم القيام بالتمارين الرياضية بشكل دوري يساعد على تقليل نسبة الكوليسترول (HDL) العالي الكثافة وهو نوع كوليسترول هام للجسم .
  • البدانة: زيادة وزن الجسم بشكل كبير يزيد من نسبة ثلاثي الغليسريد في الجسم ويخفض من نسبة (HDL) ويزيد من نسبة البروتين المنخفض الكثافة جداً.
  • النظام الغذائي: يتوفر الكوليسترول في أنواع الاطعمة الحيوانية مثل: (اللحوم –البيض – الجبن) وتناول الأطعمة الغنية بالدهون والعالية الكوليسترول تساهم في زيادة نسبة الكوليسترول في الدم.
  • تزيد أيضاً الدهون المشبعة من نسبة الكوليسترول.
  • الدهون غير المشبعة المتعددة تخفض من نسبة الكوليسترول في الدم ولكن قد تساعد على الأكسدة مع مرور الوقت وتعمل الاكسدة على بناء كتل داخل الشرايين.
  • الدهون الأحادية غير المشبعة تخفض من نسبة الكوليسترول ولا تساعد على حدوث الأكسدة.

 

 

هناك عوامل أساسية تزيد من فرص ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم وقد تؤدي إلى حدوث تصلب في الشرايين. وهي:

  • التدخين: تدخين السجائر يعمل على تدمير جدار الأوعية الدموية في الجسم ويجعلها أكثر عرضة لتكوين كتل دهنية. كما يساعد التدخين أيضاً على خفض نسبة (HDL) في الدم إلى 15%.
  • ضغط الدم المرتفع: يقوم ضغط الدم المرتفع بتدمير جدار الشرايين وبالتالي يكون الجسم أكثر عرضة لتراكم الكتل الدهنية على جدار الشرايين.
  • النوع الثاني من السكر: يظهر هذا النوع من الداء السكري غالباً بعد سن الأربعين . ينتج عن هذه الحالة تجمع وتزايد نسبة السكر في الدم . ارتفاع نسبة السكر بشكل مزمن قد يؤدي إلى حدوث ضيق في الشرايين.
  • قصور الغدة الدرقية(خمول نشاطها).
  • متلازمة المبيض المتعدد الكيسات.
  • أمراض الكلى.
  • الحمل وغيره من الظروف التي ترفع الهرمونات الأنثوية.
  • استخدام مدرات البول
  • العلاج بمضادات الاكتئاب.

6-العلاج:

تتعدد الخطوات الأولية  الموصي باتباعها لعلاج ارتفاع شحوم الدم وتجنب الإصابة بأمراض القلب المختلفة كما يلي:

  • التوقف عن التدخين.

 

  • تناول الأطعمة قليلة الدهون.

 

  • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.

 

  • ممارسة التمارين بشكل منتظم.

 

  • فقدان الوزن في حالة فرط السمنة.

 

  • العلاج الدوائي في حالة عدم الاستجابة لتغيير نمط الحياة اعتماداً على عمر المريض وإصابته بأمراض القلب, السكري, ارتفاع ضغط الدم.

ثانياً- ثلاثي الغليسريد

  • الغليسيريدات الثلاثية:

( Triglyceride) هو نوع من المواد الدهنية المتكونة في الجسم ولها وظائف يستفيد منها الجسم. يهتم الأطباء عند قيامهم بتحليل دم شخص أو مريض بسبب معاناته من مرض قلبي أو تصلب الشرايين أو نقص عمل الكلى على تعيين نسبة ثلاثي الغليسريد، وذلك إلى جانب نسبة الكولسترول الذي يتكون من جزئين: بروتين دهني منخفض الكثافة وهو ضار للصحة إذا زاد عن الحد، وبروتين دهني مرتفع الكثافة وهو ما يسمى “بالكولسترول الطيب”. هذه الثلاثة مواد التي تنتمي إلى عائلة الدهنيات ونسبتها في الدم تحدد مدى احتمال شخص للإصابة بذبحة صدرية أو سكتة دماغية، إذ أن حدوث تلك الإصابات المرضية تنشأ من نسب مرتفعة من تلك الدهنيات في دم المريض

  • أسباب ارتفاع الدهون الثلاثية:
  • الخمول وزيادة الوزن.
  • استهلاك الكحول
  • مرض السكري
  • خلل الغدة الدرقية
  • يمكن أيضا أن ترتفع الدهون الثلاثية أيضا كأثر جانبي لبعض الأدوية، بضمن ذلك أدوية تحديد النسل، corticosteroids ، مانعات البيتا، وبعض العقاقير المختلفة. يمكن أن ترتفع الدهون الثلاثية أيضا نتيجة حالة وراثية.
  • الأطعمة عالية الكوليسترول والدهون المشبعة، وترتبط ارتباطا وثيقاً بها، ولذلك يجب الحد من تناول اللحوم الحمراء الدهنية، والدواجن، والزبدة، ومنتجات الألبان عالية الدسم، والمحار، بالإضافة إلى الحلويات والكحول.

ج- علاج ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية:

الدهون الثلاثية ثبت حديثا علاقتها القوية مع نوعين من الأمراض: التهاب البنكرياس وامراض شرايين القلب ويجب أن تقاس الدهون الثلاثية في عينه للدم حيث يكون المريض صائما 8 ساعات على الأقل فاذا كانت النسبة مرتفعة يجب البحث عن الأسباب الثانوية لارتفاع الدهون مثل : ضعف الغدة الدرقية ، زيادة زلال البول ، تضيق تصريف الصفراء ، ونقص الهرمونات الأخرى مثل هرمون الذكورة وهرمون النمو وبعض الادوية

 

 

د- طرق العلاج:

يعد تغيير أسلوب الحياة المعالجة الأساسية لارتفاع الدهون الثلاثية لأنه يساعد في خفض مستويات الكولسترول، والسكريات في الدم أيضا. لكن هناك أدوية قد تساعد بعض الناس في علاج مستويات الدهون الثلاثية العالية.

 

اختيار اطعمة قليلة السكر والدهون المشبعة والمتحولة التقليل من كمية الكحول والتقليل من كمية الكربوهيدرات إلى حدود 60 بالمائة من السعرات الحرارية الكلية فالحمية الغنية بالسكريات والنشويات تزيد من الدهون الثلاثية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثالثاً:  الليبوبروتينات

  • ما هو الليبوبروتين؟؟؟؟

الليبوبروتين (Lipoprotein) هو مركب كبير ومعقد يتكون من مزيج الكوليسترول وملح استر والشحم الفسفوري (Phospholipids) وثلاثي الغليسريد (Triglycerides) وبروتينات مختلفة.

  • العلاقة بين مستويات الليبوبروتين ومستوى الكوليسترول

إن مستويات الليبوبروتينات في الدم ونوعياتها المختلفة تحدد شكل الدهون وتأثيرها في الجسم وتحدد أيضاً طريقة العلاج لكل خلل مرتبط بها , فالمستويات العالية لليبوبروتين ذو الكثافة الشحمية المنخفضة والانخفاض في مستوى الليبوبروتين ذو الكثافة الشحمية العليا HDL في البلازما يرتبط بزيادة خطر التصلب العصيدي (Atherosclerosis) من خلال تخزين الكوليسترول وشحوم أخرى في حائط الشريان.

  • وظائف الليبوبروتينات:
  • نقل المركبات المنحلة بالدسم بين النسج.
  • انتاج الطاقة.
  • تشكل جزءا أساسيا من مكونات الغشاء الخلوي.
  • تشكيل مركبات طليعية لاصطناع كل مما يلي:
  • الهرمونات.

4-أنواع البروتين الدهني (أشكال الليبوبروتينات في الدم):

  • الدقائق الكيلوسية (الكيلوميكرون) Chylomicrons: الدقائق الكيلوسية مكونة من الكوليسترول والشحوم الثلاثية مع غلاف خارجي بروتيني شحمي يحيط بهما (تحتوي الدقائق الكيلوسية على الشحوم الثلاثية بنسبة 90% والكوليسترول بنسبة 10%). وهناك أنزيمات خاصة في الأوعية الدموية تستطيع تحطيم الشحوم الثلاثية الموجودة داخل الدقائق الكيلوسية وتستخلص منها الحموض الدسمة التي تستخدمها العضلات من أجل الطاقة أو تمتصها الخلايا الشحمية. ويتم بعد ذلك إزالة الدقائق الكيلوسية من الدوران بواسطة الكبد.
  • بروتين دهني منخفض (LDL): هذا النوع من البروتين يحوي على 25% بروتين و45% كوليسترول. ويسمى LDL أي كوليسترول منخفض الكثافة. ينتشر هذا النوع في مناطق مختلفة من الجسم وأحياناً يترسب في جدار الشرايين لذلك فهو يكون نوع بروتين سيء في بعض الأحيان وذلك عندما تزيد نسبة ترسبه في الدم.
  • بروتين عالي الكثافة (HDL): هذا النوع من البروتين يحتوي على حوالي 50% بروتين و20% كوليسترول. وهذا النوع من الكوليسترول يسمى HDL أي كوليسترول عالي الكثافة . يساعد ال HDL على إزالة الكوليسترول الزائد في الجسم. لذلك فهو ذو فائدة عالية في بعض الأحيان.
  • بروتين منخفض الكثافة جداً (VLDL): يحتوي هذا النوع من البروتين على ثلاثي الجليسريد وكمية قليلة جداً من البروتين والكوليسترول. من المفضل أن تكون نسبة LDL أو الكوليسترول المنخفض الكثافة قليلة جداً ونسبة ال HDL (الكوليسترول المرتفع الكثافة) عالية , حيث أن ذلك يساعد على انخفاض فرص الإصابة بانسداد في الشرايين التاجية.

رابعاً:

المعدلات الطبيعية للشحوم في الدم:

  • عند البالغين:

يبين الجدول التالي ملخص للمعدلات الطبيعية للكوليسترول عند البالغين وجميع القيم بوحدة ميلغرام\ ديسيلتر:

الفحص المعدل الطبيعي
الكوليسترول الكلي أقل من 200
البروتين الشحمي منخفض الكثافةLDL أقل من 100
البروتين الشحمي مرتفع الكثافةHDL 40أو أكثر
الدهون الثلاثية أقل من149

 

  • عند الأطفال:

فيما يلي المعدلات الطبيعية للكوليسترول عند الأطفال كما وردت في المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة, وجميع القيم بوحدة ميلغرام \ديسيلتر:

الفحص المعدل الطبيعي
الكوليسترول الكلي 170أو أقل
LDL 110 أو أقل
HDL 45أو أكثر
الدهون الثلاثية أقل من 75 لعمر 0-9 سنوات

أقل من90 لعمر 10-19 سنة

 

خامساً:

  • الفيزيولوجيا السوية للشحميات :

يختلف الوارد من الشحميّات بحسب البيئة والعادات فتمثل الشحميات الغذائية 40%  من الحريرات في الولايات المتحدة، و يدل الفحص أن [92-95%] من الشحميات الغذائية لديهم مكونات من ثلاثيات الغليسريد بينما يمثل الكوليسترول [1-2%] فقط.

  • المراحل التي تمر بها الشحميات قبل استقلابها:

طور الهضم: تخضع الشحميات للأنزيمات الهاضمة منذ دخولها الفم و من هذه الأنزيمات: الليباز المعثكلي، الكولسترول أستراز، الفوسفوليباز، و نتيجة تأثير هذه الأنزيمات نحصل على نواتج غير ذوابة في الماء )الكولسترول، غليسيريدات وحيدة الاستر، حموض دسمة حرة(  إضافة إلى نواتج ذوّابة في الماء )غليسرول، حموض دسمة ذات سلسلة قصيرة..(و يحتاج الليباز المعثكلي كما نعلم إلى عاملين مساعدين: الأول هو الأملاح الصفراوية التي تتوضح على سطح ثلاثيات الغليسريد و تعمل على استحلابها، و الثاني هو (Colipase) المفرز من المعثكلة.

 

الطور الخلوي: و هو طور الامتصاص عبر الخلايا المخاطية للأمعاء، و تمتص النواتج الذّوابة في الماء و تعبر وريد الباب و ترتبط مع الألبومين. أما الأجزاء غير المنحلة فتشكّل مع الأملاح الصفراوية مذيبات (Micelles) تستطيع عبور مخاطية الأمعاء، تمتص مذيلات ثلاثيات غليسيريد في اللفائفي Ileum)) )) ثم يُعاد اصطناع ثلاثيات الغليسريد في الجهاز الشبكي البطاني للخلايا المخاطية، أما مذيلات الكولسترول فتمتص في الصائم.

طور النقل: وهو طور بعد الامتصاص و الانتقال إلى الأنسجة المختلفة بعد اللمف و الدم و ذلك بعد ارتباطها بالبروتين مكوّنة البــــــــــــــــــــــروتينات الشحمية (Lipoproteins).

 

 

 

    سادساً:

نقل الشحوم Lipid Transport

  • البروتينات الشحمية:

تشكل البروتينات الشحمية معقدات من الشحوم والبروتينات النوعية تدعى بصمائم البروتينات الشحمية (صمائم البروتينات Apoprotiens). والهدف من تشكلها هو نقل الشحوم ضمن بلازما الدم (البيئة المائية) وفق ما يلي:

  • نقلها من النسيج الشحمي إلى الأنسجة الأخرى.
  • نقل الشحوم ذات المصدر الخارجي من الأمعاء إلى الأنسجة الأخرى.
  • نقل الشحوم ذات المصدر الداخلي من الكبد إلى الأنسجة الأخرى.
  • نقل عكوسي للكوليسترول من الأنسجة خارج الكبدية إلى الكبد.

يتألف البروتين الشحمي من نواة تشتمل على دسم كاه للماء وبشكل خاص ثلاثي الغليسيريدات والكوليسترول المؤستر (لا قطبي)  ومحاطة بطبقة واحدة سطحية مكونة من جزيئات قطبية مثل :الشحوم الفوسفورية والكوليسترول الحر.

إن الهدف من وجود البروتينات الشحمية وعملها هو حفظ الشحوم ذوابة كما تعمل على نقلها في المصل إلى مختلف الانسجة بهدف الاكسدة أو التخزين.

  • اعتلالات استقلاب الشحميات والبروتينات الشحمية :

تعرف الشحميات (Lipids) بأنها مركبات مشتقة من الحموض الدسمة، و يعرفها

((Herbert Nation)) بأنها مركبات عضوية عديدة جداً تختلف في خواصها الفيزيائية و الكيميائية و أدوارها الفيزيولوجية، و تحتوي جزيئاتها على عدد من ذرات الكربون يتجاوز الثمانية، و تُصنّف بحســــــــــــــب (Bloor) إلى: شحميات بسيطة، شحميات معقدة و شحميات مشتقة.

تمتاز هذه المركبات بقلة انحلالها في الماء أو انعدامه بصورة عامة، لكنها تذوب في المحلات العضوية و يشذّ عن ذلك السيربوزيدات التي لا تذوب في الإيتر، و الفوسفانيدات التي لا تذوب في الأستون.

  • الصمائم البروتينية Apoprotiens

تسمى الصمائم اعتماداً على الأبجدية بالأحرف A,B,C,D,E وأهمها: A1, B100, C-II,E

وتقوم بالأدوار الهامة التالية:

ϋ تقوم بأدوار كو أنزيمية للأنزيمات المساهمة في استقلاب البروتينات الشحمية. على سبيل المثال:

ϋA1- يتكون في الكبد والأمعاء يعمل على تنشيط أنزيم LCAT (ليستين كولسترول أسيل ترانسفيراز).

ϋCII- ينشط ليباز البروتين الشحمي LPL.

ϋD- يساعد في استقلاب LCAT.

ϋE- يصطنع في الكبد ويساهم في التعارف وربط بقايا VLDL –CM.

ϋ تقوم بأدوار بنيوية تساهم بدور هام حيث تكون مواقع ارتباط للتأثر مع مستقبلات البروتين الشحمي في النسج (B100- Eبالنسبة لمستقبلات A1-  LDL لمستقبلات HDL).

  • أهم الطرق المستخدمة في فصل البروتينات:
  • التثفيل العالي: المبدأ: إن الشحم أقل كثافة من البروتين وبالتالي كلما ازداد الشحم على البروتين أصبح البروتين الشحمي أقل كثافة وأكبر حجماً والعكس صحيح. وانطلاقاً من ذلك تم فصل البروتينات الشحمية بالاعتماد على مبدا الكثافة (معدل البروتين\ شحوم)وقد وجد أن كثافة الشحوم تساوي 9g/cm3 . ومع زيادة نسبة البروتين تزيد الكثافة لتصل إلى حوالي 0.1g/cm3 وبناء على ذلك تم تحديد الأربع زمر الرئيسية (تم ذكرها سابقاً) ضمن البروتينات الشحمية الهامة فيزيولوجياً في التشخيص السريري.

CM- الدقائق الكيلوسية Chylomicrons.

VLDL- البروتينات الشحمية ذات الكثافة المنخفضة جداً Very low Density Lipoproteins.

-LDL البروتينات الشحمية ذات الكثافة المنخفضة Low Density Lipoproteins.

-HDL البروتينات الشحمية ذات الكثافة المرتفعة High Density Lipoproteins.

2- الرحلان الكهربائي:

تم فصل البروتينات الشحمية باستخدام الرحلان الكهربائي ,ويعتمد على مرور التيار الكهربائي وبدرجة ph8,6 وبالتالي فإن الاختلاف في الشحنات يجعل البروتينات الشحمية تنفصل إلى عدة زمر. وقد تم تحديد خمسة أنواع: ألفا1- ألفا2- بيتا – غاما – الغلوبينات.

وقد لوحظ بأن أكثر الأجزاء وضوحاً في المصل أو البلازما للشخص الصائم هي:α- البروتين الشحمي, β- البروتين الشحمي , وبدرجة أقل ما قبل β- البروتين الشحمي.

وعند تناول الشخص وجبة غنية بالشحوم يلاحظ شريط رابع هو CMالدقائق الكيلوسية. على الشكل:

  • CM
  • β البروتين الشحمي
  • ما قبل β البروتين الشحمي
  • α البروتين الشحمي.

إن الشحوم المحمولة الرئيسية بواسطة جسيمات البروتينات الشحمية هي ثلاثي الغليسريد والكوليسترول الناتجان سواء من الاصطناع الحيوي أو الوارد القوتي.

 

 

 

 

 

 

 

 

سابعاً: ارتفاع شحوم الدم (Dyslipidemia)

قد يكون ارتفاع شحوم الدم أولياً أو ثانوياً.

  • الأنماط الأولية لارتفاع شحوم الدم:

تحدد وراثياً وهي تقسم لثلاثة أنواع

  • ارتفاع كوليسترول الدم العائلي(( Familial Hypercholesterolemia))

وهو شائع و يترافق بحدوث آفة نقص تروية القلب Ischemic heart disease)) )) وهو ناتج عن خلل في أحد جينات مستقبلات (LDL)  وتصل مستويات الكوليسترول المصليّة عند المريض البالغ متماثل اللواقح  إلى ( ( (1000mg/dl.

تكون النتيجة الرئيسية مرض القلب التاجي لكن يحدث أيضا مرض وعائي دماغي أو محيطي أحيانا.

يتجلى المرض بدرجة على نحو شائع بارتفاع إجمالي في الكوليسترول LDL  لدرجة أقل من التي تنجم عن فرط        إنتاج VLDL في الكبد نتيجة توليفة نظام غذائي عالي الدهون ، السمنة والاستعداد الفردي لذلك يدعى جينائي polygenic      ويتظاهر أثناء حياة البالغ بتصلب عصيدي يحدث مبكراً ولكن ليس أبكر من فرط الكوليسترول الدم العائلي .

يستخدم النياسين و اتورفاستاتين  للعلاج.

 

  • ارتفاع شحوم الدم العائلي المرتبط بخلل الايبوليبوبروتين B :

Apo lipoprotein B Familial ligand – Defectiveايبو B100 في جسيمات( LDL)

  • يحدث فيه خلل الايبوليبوبروتين B مما ينتج عنه تعطل عملية البلعمة الخلوية لجسيماتLDL) ).))
  • ينتج عنه حالة متوسطة الشدة مع ارتفاع كولسترول الدم.
  • يتعرض المصابون لمرض الأوعية الكبيرة (قلبية تاجية ، محيطية ودماغية(.
  • يمكن العلاج بالنياسين الذي يعمل على إنقاص المستويات المصلية من ((LDL)) أما الستاتينات تأثيرها أقل لأن المشكلة في LDL) ) )) وليس بالمستقبلات.
  • فرط ثلاثي غليسيريد الدم العائلي:

وهو غير شائع يتضمن عوز أنزيم ليباز البروتين الشحمي (LPL) حيث ينجم عن انخفاض فعالية ليباز البروتين الشحمي نقصا في النزع وبالتالي زيادة ثلاثي غليسيريد المصل.

ثمة زيادة في الإفراز الكبدي لذلك يرتفع التركيز البلازمي للبروتين الشحمي المنخفض الكثافة جدا VLDL الغني بثلاثي الغليسريد.

يتعرض المرضى لأخطار التهاب البنكرياس الحاد الراجع عندما يزداد TG البلازما عن 10 ميلي مول/ليتر ولاسيما عن 20 ميلي مول /ليتر.

 

  • مرض نزع البقاوة

يدعى أيضا بقاوه فرط شحميات الدم ، شذوذ البروتين الشحمي بيتا في الدم العائلي

وهو غير شائع إذ يوجد عيب في صميم البروتين الشحمي E. يقوم هذا اللجين ligand الرئيسي باستقلاب الجزيئات الباقيه المشتقة من VLDL والكيلومكرونات وتكون النتيجة تراكم بقاوة VLDL التي تدعى البروتين الشحمي المتوسط الكثافة IDL ويكون الكوليسترول وثلاثي الغليسيريد عادة بمجال 6 _9 ميلي مول /ليتر . يعاني المرضى من مرض الأوعيه الكبيرة الوخيم.

  • نقص بروتينات الشحمية العائلية.

وهو نادر إذ يكون تركيز HDL) ) المحصن في المصل منخفضاً

ينتج عنها مرض قلبي تاجي ومرض وعائي محيطي.

  • الأنماط الثانوية لارتفاع شحوم الدم:

وهي نتيجة لأمراض أخرى مثل:

  • الداء السكري ◄ ارتفاع شحوم دم مختلط .
  • قصور نشاط الدرق ◄G ثابتة ويرتفع C.
  • مانعات الحمل ◄ يرتفع G  و C.
  • الكحولية – متلازمة كلـــــــــــــــوية – قصور كلية مزمن – أمراض الكبد – تناول أدوية (مثبطات البروتياز ). أو مدرات تيازيدية. (

ثامناً: اضطراب استقلاب الشحميات وعلاقتها ببعض المعادن:

يؤدي عوز النحاس الى زياده امتصاص الكوليسترول المعوي مما يؤدي إلى ارتفاع مستواه المصلي وقد دلت الدراسه في الفئران إلى أن عوز النحاس يؤدي إلى عوز في فاعلية إنزيم LCAT ، كما يحدث ارتفاع الصميم E, B بينما ينخفض مستوى الصميم A.

إن عوز المغنيزيوم بسبب عوز فعالية LCAT وهذا يؤدي الى إرتفاع الكوليسترول الحر في HDL وزيادة TG كما يؤثر المغنيزيوم في مستوى الصميم C1,A1 وكلاهما ضروريان لفعاليه إنزيم LCAT .

يؤثر عوز الزنك في امتصاص الكوليسترول مما يؤدي إلى انخفاض مستواه المصلي ، كما يؤثر الزنك في فعالية LPL للصمائم B.C,E حيث إن APOCII ضروري لفعاليه LPL

إن عوز المنغنيز يؤدي الى عوز LDL  دون أن يؤثر في المستوى الكلي للكوليسترول ، كما ان عوز السيلينيوم يؤدي إلى ارتفاع الكوليسترول و ال LDL ولذلك فإن عوز السيلينيوم يؤدي إلى توليد التصلب العصيدي وقد وجد أن إعطاء السيلينيوم لمدة عشرين اسبوعا يؤدي الى عودة المستويات الى وضعها الطبيعي السوي.

يؤثر الكروم في اصطناع الكوليسترول فعوزه يزيد من اصطناع الكوليسترول ويلاحظ عند الاشخاص الذين يتعاطون الكروم ارتفاع في مستوى HDL وانخفاض في مستوى ثلاثي الغليسيريد . هذا ويؤثر الكروم في إنزيم G6PD , NADPH

 

 

 

 

 

 

تاسعاً: التصلب العصيدي (Atherosclerosis):

  • تعريفه:

تصلب العَصيدي (Atherosclerosis) هو نوع محدد من أنواع (حالات) تكلس الشرايين، إلا أنه يتم تداول هذين المصطلحين، أحيانا، وكأنهما يصفان الحالة ذاتها. فـ”تصلب الشرايين” يصف حالة من تراكم الطبقات، أو اللويحات، الدهنية (Plaques) في داخل الشرايين وعلى جدرانها، ونتيجة لذلك يضعف تدفق الدم عبرها.

وقد تنفجر هذه اللويحات الدهنية وتتمزق فتتشكل، نتيجة لذلك، جُلطَة (خـَثرَة) دموية (Blood clot). ويصنّف مرض التصلب العصيدي، في بعض الأحيان، باعتباره يندرج في عِداد الأمراض القلبية، إلا أنها قد تصيب شرايين مختلفة في كل أنحاء الجسم. ويعتبر مرض التصلب العصيدي من الأمراض التي يمكن الوقاية منها (منعها) ومعالجتها

 

 

 

 

.2-  العوامل المؤهّبة  للتصلب العصيدي :

تشير الدراسات إلى وجود العديد من عوامل الخطر المؤهبة للتصلب العصيدي

  • العوامل التي لا يمكن تغييرها:

آفة نقص تروية القلب الوراثية

مرض نقص تروية القلب أو كما يُعرف باسم الذبحة الصدرية، يحدث هذا المرض كنتيجة لحدوث اختلال في توازن إمداد القلب من المواد المغذية والأكسجين، بحيث تكون الكمية الواصلة من هذه المواد إلى القلب غير كافية لحاجته، والسبب الرئيسي لحدوث هذا المرض هو تصلب الشريان التاجي وتضيقه نتيجة الإصابة بالتصلب العصيدي التاجي الذي يكون على شكل تكتلات وترسبات داخل الشريان التاجي مثل ترسب الدهون أو الكولسترول، وهذا يسمى التضيق الثابت، كما يمكن أن تنتج هذه الحالة عن تشنج تاجي يُعرف بالتضيق المؤقت في الشريان التاجي، ونقص تورية القلب يعدّ من أكثر الأسباب التي تؤدي للوفاة بشكل سريع.

  • أسباب نقص تروية القلب:
  • نقص جريان الدم التاجي نتيجة أسباب عديدة مثل تشنج عضلات جدران الشرايين التاجية أو التهاب الشريان التاجي.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • نقص جريان الدم الذي يحتوي على غاز الأكسجين على القلب.
  • تسمم الدم بأول أكسيد الكربون، أو بانخفاض ضغط الدم الشرياني
  • أعراض الإصابة بنقص تورية القلب:

في بعض الاحيان يكون نقص تورية القلب بسيطاً ولا يشعر به المريض مما يصعب تشخيصه،

لكن عندما يصبح هذا النقص كبيراً يشعر المريض بالأعراض الآتية:

  • الشعور بآلام متفرقة في منطقة الصدر.
  • الشعور بوجود ثقل على مركز الصدر وذلك مع الشعور بالاختناق والضيق في النفس.
  • اللهاث المستمر.
  • زيادة التعرق.
  • تسارع دقات القلب وعدم انتظامها.
  • ضيق التنفس.

تسبب العديد من عوامل الخطر اضطراباً في وظيفة البطانة الوعائية، فالبطانة السليمة تقوم بإنتاج أكسيد الآزوتNO) ) )) والبروستاغلانديناتPG) ) )) والعديد من النواقل التي تقي ضد تشــــــــــــكل العصيدة (Atheroma).

  • العوامل القابلة للتغيير:
  • ارتفاع (LDL).
  • انخفاض (HDL).
  • ارتفاع (BP).
  • السكري.
  • التدخين.
  • البدانة.
  • ارتفاع عوامل التخثر.
  • ارتفاع (Lipoprotein) .
  • الخمول الفيزيائي.

يبدأ التصلب العصيدي بأذية البطانة، يليها نمو خلايا العضلات الملساء للطبقة المتوسطة مسبباً عائقاً في جريان الدم. حيث أن تراكم المواد الشحمية وغيرها له تأثير في نمو هذه الخلايا.

  • أسباب الأذية للبطانة الوعائية :

تكون أذية البطانة بأسباب متعددة:

  • ميكانيكية ◄ فرط توتر شرياني.
  • خمجية ◄ فيروسات , ذيفانات داخلية , جرثومية .
  • معقدات مناعية.
  • عوامل التهابية.
  • غاز (CO) الناتج عن التدخين.
  • قلة الصّفيحات في متلازمة انحلال الدم اليوريميائي.
  • :النظريات الموضوعة في ألية تشكل لويحة التصلب العصيدي:
  • النظرية الشحمية :

تعدّ زيادة الكولسترول عاملاً مهماً في التصلب العصيدي، فمنذ عام 1910 وصف الكولسترول كونه عاملاً في آفة مرض الشرايين. وقد أوضحت العديد من الدراسات وجود تراكمات من الكولسترول الحر  والمؤستر في الشريان الأورطي(( aorta) )  والشريان التاجي (coronary) وفي أوعية الدماغ، ويختلف هذا التراكم من شخص لآخر.

تعد معظم الدراسات فرط الكولسترول أول العوامل المؤدية لخطر التصلب العصيدي وترى هذه الدراسات أن المستوى السوي للكولسترول في الدم يجب ألا يتجاوز 200مغ/دل حيث أن خطر الإصابة يتضاعف عندما يكون مستوى الكولسترول 250 مغ/دل ويصبح معدل الخطر 4 مرات عندما يصبح مستوى الكولسترول الدموي 300 مغ/دل.

تشمل النظرية الشحمية انخفاض الـ HDL  البروتين الشحمي الواقي من التصلب العصيدي) وارتفاع تركيز ال ((LDL))  الذين يشكلان خطر الإصابة بالتصلب العصيدي.

تراكم الـ(LDL)  يسبب سمية البطانة الوعائية ويعمل على تنشيط تكاثر خلايا العضلات الملساء للطبقة المتوسطة.

كما تضم هذه النظرية الLDL) ) المحور (بالارتباط مع الغلوكوز أو بالأكسدة) وقد مرّ معنا تحويره في الداء السكري، أما تحويره بالأكسدة ( LDL ox  ) فيجعله يمتلك صفات مستضدية فتتشكل له أضداد قابلة للمعايرة في البلازما وهي تعكس شدة الاصابة بالتصلب العصيدي.

تأخذ فرتكات الـ(( LDL) )  المحور اتجاهاً آخر في استقلابها حيث ترتبط بمستقبلاتها المتواجدة على سطح البالعات وكثيرات النوى وتملؤها حيث تغير من صفاتها الشكلية والفيزيولوجية الخلايا الرغوية( fom cells)  مما يؤدي الى تراكمها تحت البطانة وهي ذات قدرة على تطفير الخلايا العضلات الملساء وتزيد من انقسامها مسببة تضيق لمعة الشريان.

تتم عملية أكسدة الـ (LDL)  بواسطة الجذور الحرة الأوكسيجينية خاصة جذر( Noo)  الخارجي المنشأ )التدخين ) وفوق الأكسدة الشحمية (تحوير الصميم البروتيني B)

لقد وجد في منطقة لويحة التصلب العصيدي تراكم اللمفاويات التائية وهي تنتج الـ(( Interferon))  لتخفيض تكاثر العضلات الملساء.

يضاف في هذه النظرية دور فرط ثلاثيات الغليسيريد الذي يعد عاملاً خطراً كونه يؤدي إلى خفض مستوى الـ HDL) ) )) وكذلك أكسدة (VLDL) , ودور بقايا الكيلومكرونات والـ  (IDL)  الغنية بثلاثيات الغليسيريد.

  • النظرية الدموية :

تتعلق هذه النظرية باضطراب وظيفة الصفيحات وتجمعها حيث تفرز عامل نمو يزيد من تكاثر العضلات الملساء في الطبقة المتوسطة، وكذلك مستويات الفيبرنيوجين  ذات العلاقة بالتصلب العصيدي.

  • النظرية المناعية :

وتشكل الأضداد ضد البطانة وتزداد مع تقدم العمر.

بعد عملية نمو الطبقة المتوسطة يحدث تضيق لمعة الشريان وهذا يؤدي إلى الإقفار(( Ischemia) )  الذي يتطور حيث تتكلس اللويحة المتشكلة مسببة إغلاقا كاملاً للمعة الشريان فيحدث انقطاع التروية الاحتشاء( infraction)

تتدخل عوامل عدة في خطر الاصابة بالتصلب العصيدي ومرض القلب الوعائي (CHD).

عوامل أولية : وراثية، فرط التوتر الشرياني، فرط الكولسترول الدموي، انخفاض(( HDL)).

عوامل وراثية:  نقص النشاط، البدانة، العمر، الذكورة، الشدات (( ((stress، الداء السكري، فرط حمض اليوريك، القصور الكلوي، الديال الدموي، التدخين ، مانعات الحمل الفموية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل الثاني:

 

أولاً: التدابير العلاجية لفرط شحميات الدم (Manegment) 

  • معالجة أي اضطراب طبي قد يسبب فرط شحميات الدم مثل السكري وقصور الغدة الدرقية.
  • احكام النظام الغذائي:
  • تخفيف الوزن وتناول الكحول.
  • ممارسة الرياضة.
  • حمية غذائية غنية بالألياف الغذائية لأنها تمنع امتصاص الكولسترول.

 

  • معالجة أنماط نوعية من فرط الشحميات:
  • يسستجيب فرط ثلاثي غليسيريد الدم العائلي على نحو أفضل لتعديل النظام الغذائي وإنقاص الوزن معاً مع اعطاء الفيبرات ، وقد يضاف حمض النيكوتينيك.
  • علاج فرط شحميات الدم المشترك بتعديل النظام الغذائي وإنقاص الوزن معاً مع استخدام أحد الستاتينات.
  • مرض نزع البقاوة (بقاوة فرط شحميات الدم ) يستجيب لتعديل النظام الغذائي وإنقاص الوزن والفيبرات.
  • فرط كولسترول الدم العائلي /الجيني بتعديل النظام الغذائي وأخد الستاتينات.
  • نقص بروتينات الدم الألفي العائلي للتمرين وفقدان الوزن وحمض النكوتينيك.

يضاف الفيبرات أو الستاتين من أجل التأثير الدافع القليل للبروتين الشحمي المرتفع الكثافة(( HDL) )  ولكنه يضاف على نحو أولي لخفض ثلاثي الغليسيريد والبروتين الشحمي منخفض الكثافةLDL)))) .

 

ثانياً: الأدوية الخافضة للشحوم

 

ينحصر تأثير الأدوية الخافضة لشحوم الدم والمتوفرة حاليا على التداخل في اســـــــــتقلاب الدسم (الحموض الدسمة) فتبدل من اصطناعها/ تثبيطها على المستقبلات.

و تضم:

  • 1- الأدوية التي تطال بتأثيرها الحموض الدسمة:
  • يؤدي إنقاص الوارد من الحموض الدسمة المشبعة (دسم حيوانية) أو الحموض الدسمة غير المشبعة إلى إنقاص(( LDL)) وزيادة  (HDL)، وقد تبين حديثاً أن الوارد الكبير من الحموض الدسمة غير المشبعة يقوي تأثير بعض الأدوية السرطانية (إحداث هشاشة في الغشاء الخلوي للخلايا ذات الانقسام السريع)

 

  • 2- الأدوية التي تطال بتأثيرها الكولسترول:
  • و يمكن إنقاص سويات الكوليسترول الدموي بـ:
  • أ- تثبيط اصطناعه الداخلي
  • ب- زيادة تقويض الكولسترول
  • ج- إنقاص الوارد الغذائي من الكولسترول

 

 

 

 

 

 

 

  • كيف يتم تثبيط اصطناع الكوليسترول داخلياً؟؟
  • تثبيط اصطناعه الداخلي:

باستخدام مثبطات (HMG-COAredudas) ، وهو الأنزيم المفتاح في اصطناع الكولسترول وهو يعمل على تحويل (HMG-COA)  إلى ميفالونيك أسيد، و أهمها :

  • الستاتينات

ومنها:

  • مثبطات تنافسية نوعية وعكوسية لهذا الأنزيم:

1-lovastatin

2-atorvastatin

 

 

 

 

 

 

 

 

3-pravastatin

4-fluvastatin

5-simvastat

 

 

  • تأثير الستاتينات:

ينتج عن تثبيط أنزيم (HMG- COAreductas) زيادة تخليق مستقبلاتLDL) )  )) في الكبد وازدياد تصفية  (LDL)  من الدوران مما يخفض الكولسترول الإجمالي وكولسترولLDL) )  )) ويحقق التأثير الأعظمي بعد شهر واحد من البدء بالمعالجة.

 

كما تقوم الستاتينات بانقاص (( T.G) ) المصلية وتزيد تركيز (HDL-C)

يسبب (atorvastatin) تثبيط طويل الأمد لـ (HMG-COA Reductase).

 

 

 

 

  • تأثيرات الستاتينات الأخرى:

تحسين وظائف البطانة الوعائية (زيادة تعبير وفعالية( (eNOs

Endothelical nitric oxide synthase)) =>  )) زيادة اصطناع (NO).

  • الحرائك الدوائية:

الجرعة الفموية تمتص بشكل جيد وتستقلب في الكبد حيث مركز تأثيرها.

يعتبر لوفاستاتين و السيمناستاتين طليقة دواء يتحولان في الجهاز الهضمي إلى شكلهما الغعال.

تطرح بشكل أساسي في الصفراء وجزء قليل في البول (20%) يتراوح العمر النصفي بين (1-3) ساعات باستثناء اتورفاستاتين ((t1\2=14h) .

  • الاستعمالات السريرية:

تستخدم بشكل أساسي في ارتفاع كولسترول الدم العائلي وفرط شحوم الدم المترافقة مع زيادة تركيز الكولسترول.

  • الآثار الجانبية والتداخلات الدوائية:

إن مثبطات (HMG-COAreductase) جيدة التحمل، ولكن قد تظهر بعض التأثيرات غير المرغوبة مثل سمية كبدية لا تستدعي إيقاف العلاج إلا في حال المدمنين على الكحول أو المصابين أساسا بمرض كبدي) بسبب ازدياد التراكيز المصلية لبعض أنزيمات الكبد (مثل امينوترانسفيراز) خاصة عند المشاركة مع تعاطي الكحول)

  • من الأثار الجانبية:
  • اضطرابات معدية معوية.
  • صداع – إقياء.
  • تفاعلات فرط الحساسية.
  • اضطراب النوم.
  • حكة – جفاف الفم.
  • ارتفاع تركيز ناقلات الأمين.
  • آلام عضلية واعتلالات عضلية.
  • نادرا تراجع شفافية عدسات العين.
  • التداخلات الدوائية:

تؤدي الجرعات العالية/التداخلات مع الأدوية => سمية عضلية ، وفي الحالات الشديدة إلى انحلال عضلات مخططة.

كما تقوم التراكيز النسيجية العالية(( HMG-COAreductas) )  إلى تثبيط الاستقلاب الطاقي في الخلية العضلية.

تظهر مثل هذه التداخلات عند مشاركة الستاتينات ذات التوافر الحيوي المنخقض والتي تتعرض للاستقلاب الاول بشكل عال من قبل CTP3A4)) )).

مثال : (simvastatin)  مع مواد تثبيط CYP3A4) )مضادات فطريات أزولية.

إعطاء مترافق لمثبطات (HMG-COA-Redu)  مع مضاد تخثر من زمر الكومارينات يمكن أن يزداد التأثير المضاد للتخثر يظهر مع Fluvastatin) ) )) حيث أنه كما المشتقات الكومارنية تستقلب عن طريق (CXO2A9) .

لا توصف الستاتينات للحوامل ◄مولدة للطفرة فهي مضاد استطباب في فترة الارضاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

  • الصيغة العامة:
R” R’
Mevastatin H H
Lovastatin CH3 H
Simvastatin CH3 CH3

 

 

 

 

 

 

  • الريزينات

 

الريزينات التي ترتبط بالحموض الصفراوية (Bile Acide Binding Resins) :

  • Colestipol , colestyramine :

وهي من الريزينات التبادل الأينوني، فعندما تؤخذ عن طريق الفم تقوم بالارتباط بالحموض الصفراوية => حجزها ضمن الأمعاء وطرحها في البراز وتمنع إعادة امتصاصها ودخولها للدوران الكبدي فتكون النتيجة إنقاص مدخول الكوليسترول من الأمعاء وازدياد استقلاب الكوليسترول ضمن الكبد إلى الحموض الصفراوية.

زيادة طرح الحموض الصفراوية بشكل معقدات مع الريزينات => زيادة أكسدة الكولسترول الكبدي إلى حموض صفراوية => نقص تراكيز الكولسترول => زيادة التعبير المورثي لمستقبلات (( LDL) ) في الخلايا الكبدية ينتج عنه زيادة في إزالة(LDL)   من الدم وإنقاص تراكيز الكوليسترول (LDL)  في البلاسما.

لا تتأثر تراكيز كليسترول HDL  في البلاسما بهذه الأدوية.

التركيب الكيميائي: هي بوليميرات  ذات شاردة موجبة

التأثيرات الجانبية:  بما أن الريزينات لا تُمتصّ ، فإنّ السّميّة الجهازية تكون قليلة و لكن الأعراض الهضميّة مثل الغثيان و انتفاخ البطن و الإمساك تكون شائعة و متعلقة بالجرعة أي (تزول لدى خفض الجرعة). هذا و إن الريزينات غير مستساغة ((un appetizing)) ، لذلك يتمّ تعليقها ضمن عصير الفواكه.

التداخلات الدّوائية: تتداخل هذه الأدوية بامتصاص الفيتامينات المنحلّة بالدسم (AKED) و بامتصاص بعض الأدوية مثل:  كلوريتازيد ، ديجوكسين، وارفارين.

ثالثاً-الحموض الخافضة للشحوم

1ً- حمض الفيبريك (الفيبرات)

 

مشتقات حمض الفيبريك

 

تم صنع أول مركب من الفيبرات تجاريا عام 1965 وهو (clofibrate) وهو مشتق من حمض

(aryl-oxy-batgric) وبعد ذلك تم صنع العديد من مشتقات الفيبرات والتي أطلق عليها أدوية الجيل الثاني وهي:

  • Gemifibrozil
  • Ciprofibrate
  • Bezafibrat
  • Fenofibrate
  • clofibrate

تشبه هذه الأدوية جزئياً الحموض الدهنية قصيرة السلسلة وتزيد من تأكسد هذه الحموض في الكبد والعضلات.

في الكبد يخفض إفراز البروتين الشحمي الغني ب ((((T.G

وفي العضلات يزداد نشاط ليباز البروتين الشحمي ويزداد  قبط الحمض الدهني (Fahyaciel) من البلازما.

تعمل الفيبرات من خلال عامل الانتساخ النووي(( PParα) )  الذي ينظم على نحو صــــــــــاعد تعبير(up-regulates expression) كولسترول LDL) ) وجينات صميم البروتين الشحمي (1-A) وينظم على ادنى التعبير عن الجين صميم البروتين الشحمي (11-A).

آلية تأثير الفيبرات:  وهي معقدة فهي شادّات لمستقبلات (PPAR) .

(Peroxisome prelifercitor-activated receptor) من النمط α:

وهو مستقبل ينتمي لعائلة المستقبلات النووية (يؤثر بآلية النسخ الجيني) وهو مسؤول عن تحفيز الأكسدة التدركية β للحموض الدسمة وزيادة اصطناع ( apoA-1)  و (apoA-11) =>  زيـــــــادة تراكيز (HDL).

كما تعمل على زيادة تعبير expression) lipoprotein lipase) وبالتالي تزيد من حلمهة الغليسيريدات الثلاثية في الكيلوميكرونات و(( VLDL))  وتحرر الحموض الدسمة ليتم تخزينها في النسج الشحمية واستقلابها في العضلات المخططة.

وتعمل الفيبرات على انقاص انتاج (VLDL)  الكبدي وتزيد من قبط (LDL) الكبدي بالإضافة لهذه التأثيرات على الليبوبروتينات ،  فالفيبرات تنقص من الفيبرنيوجين البلاسمي (الذي يدخل في عملية الخثار(

الحركة الدوائية :

يمتص جيدا ويطرح معظمه ( 70% ) بدون تغيير (t1\2 = 1,5 h).

التأثيرات الجانبية:

مختلفة: تحدث الفيبرات في سياق استعمالها التأثيرات الجانبية التالية:

  • هضمية: عسر هضم – تطبل بطن – زيادة الترانس اميناز – ضخامة كبد – حصيات صفراوية – زيادة خطر حدوث أورام كبدية .
  • عضلية: تشنج عضلي – ضعف عضلي – ارتفاع (cpk)  وكلما تحرض الفيبرات متلازمة شبيهة بالتهاب العضلات ويكون الاختطاء أكبر عند المرضى ذوي الوظيفة الكلوية العسيرة وعند الذين يتناولون الستاتينات (statins).
  • مختلفة : تعب – زيادة وزن – صلع.

هذا وتفرز الفيبرات من تأثير مضادات تخثر الدم الفموية عند الإعطاء المشترك معها ويمنع استعمالها عند الحامل.

مضادات الاستطباب :

  • قصور كبدي + كلوي
  • انسداد قناة مرارية يؤهب الكلوفيبرات لتشكل حصيات مرارية.

الاستعمالات السريرية :

ارتفاع الشحوم المختلط (T.G ,C ) ومرضى ارتفاع الغليسيريدات الثلاثية لأنه ينقص إنتاج (VLDL).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2ً- حمض النيكوتنيك:(VLDL)

  • يستعمل فيتامين B3)) )) كعامل خافض للشحوم بمقادير من مرتبة الغرام.
  • تمنع هذه الأدوية تحرير الحموض الدسمة من الأنسجة الشحمية المحيطية وتثبط إنتاج الغليسيريدات الثلاثية الكبدية.
  • تمنع اصطناع وتحرير (VLDL) من الكبد => بشكل غير مباشر لخفض طفيف في مستويات(( LDL) )  وزيادة في(( HDL)).
  • يستخدم في ارتفاع شحوم الدم المختلط.

التأثيرات الجانبية :

تورد – خفقان قلب – اضطرابات قلبية – تصبغ الجلد – ارتفاع بولة الدم (hyperuriemia) –  قرحة هضمية.

الجرعات العالية: اضطرابات كبدية وانخفاض تحمل الغلوكوز.

الحرائك الدوائية:

منحل بالماء،  سريع الامتصاص، عمره النصفي [20 – 40] دقيقة.

قسم منه يطرحه كما هو وقسم يطرح بعد استقلابه.

مضاد استطباب:

القرحات الهضمية، السكري، أمراض الكبد والنقرس والأنظميات القلبية.

 

 

 

 

رابعاً- أدوية أخرى خافضة للشحوم:

  • Ezetimibe:

وهو أول ممثل لهذه المجموعات الحديثة التي تم ترخيصها للاستخدام كمثبطات امتصاص الكولسترول

يقوم (Ezetimibe)  بحصر نوعي للبروتين الموجود في الأمعاء والمسؤول عن امتصاص الكولسترول وهو NPC1L1(Neimann-pick-c1like-1protien)   حيث يقوم أيضا بامتصاص الستيرولات النباتية وإدخال هذه المواد إلى الخلايا المعوية.

يستطب لمعالجة ارتفاع كولسترول الدم.

بعد الجرعة الفموية لا يستطب عبر السيتوكروم p- و إنما عبر (Glucuronyl transferase) ليتحول الى مستقلب  غلوكوروني  والذي بدوره يقوم بتثبيط امتصاص الكوليسترول.

الارتباط مع بروتينات البلاسما بحدود ((t1\2 = 99,7 % )) للمادة الأم و المستقلب الحيوي بحدود 24 ساعة، لذلك من الممكن اعطاءه مرة يوميا بجرعة معيارية (10mg).

  • الآثار الجانبية:

ارتفاع ناقلات الامين والتي عادة تكون لاعرضية وعكوسة.

اضطرابات معدية معوية.

  • مشاركة Ezetimibe مع خافضات الشحوم الأخرى:

بما أن تثبيط اصطناع الكولسترول يقود الى زيادة الاصطناع الداخلي له، فإن مشاركة (Ezetimib)  مع مثبطات اصطناع الكولسترول الاخرى هو ذو مغزى.

تتم مشاركة (Ezetimib)  مع الستاتينات => تخفيض(( LDL-C) ).

كما تتم مشاركة ثابتة مع  (Simvastatin) انطلاقا من طرق الاستقلاب المختلفة لكلا المادتين حيث لا تشاهد تداخلات دوائية – حركية.

تكون المشاركة مع الفيبرات أمراً متاحا انطلاقاً من اختلاف آليات التأثير ولكنه غير منصوح به لعدم توافر دراسات كافية حتى الان.

  • الاسترات الايتيلية لحموض (Omega3)

(Omecar)  يحوي هذا المستحضر على استراتيلي محضر بطريق نصف صنعي من الحوض الدسمة

(( omega -3)).

  • تقوم هذه الحموض بتخفيض (VLDL) عن طريق سلوكها كركازات كاذبة للانزيمات المصنعة للـ (T.G).
  • يستخدم هذا المستحضر لعلاج ارتفاع(G) في الدم في حال ارتفاع:

(Chylomicron, LDL, IDL, VLDL )

  • تستخدم بالمشاركة مع الستاتينات عندما يكون علاج وحيد فهو غير كافٍ.

أ- استطباب:  عند مرضى ارتفاع الشحوم الثلاثية بعد الاحتشاءات القلبية.

ب- الآثار الجانبية:

  • اضطرابات معدية معوية.
  • استخدام مترافق مع مضادات التخثر يؤدي ارتفاع زمن النزف قليلاً.
  • الحذر عند المصابين بأمراض كبدية يؤدي السبب ارتفاع ناقلات الأمين الكبدية.
  • أورليستات(( Orlistat))

وهو عامل منقص للوزن يخفض سكر الدم عند السكريين لدرجة تتوافق مع فقدان الوزن ويحن من فرط شحميات الدم إلى مدى أكبر من المتوقع.

بما أنه مثبط لليباز(( lipase inhibitor) )  فهناك اختطار من إسهال دهني وسوء امتصاص الفيتامينات المنحلة بالدسم (AKED).

 

 

 

خامساً- العلاج المبكر لارتفاع الشحميات:

أثبتت الدراسات الحديثة أن التدخل العلاجي المبكر باستخدام الأدوية المخفضة للكولسترول في الدم يقلل من معدل تصلب الشرايين وترتجع الإصابة بمعنى تحسن حالة الشرايين.

أثبتت الدراسات باستخدام الموجات الصوتية للكشف على الشرايين من الداخل بواسطة قسطرة أن مجموعات دوائية  معينة لها القدرة على إيقاف معدل تصلب الشرايين بل إن بعض الدراسات أكدت أن التصلب يتحسن عكس المفهوم الطبي الشائع قديما أن تصلب الشرايين يتقدم ببطء ولايمكن إيقافه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

العقاقير النباتية الخافضة للشحوم

الفصل الثالث

 

 

        

 

 

    

 

 

  • زيت الزيتون:

 

 

الاسم العلمي: Olea europaea

الأسرة: الشفويات

الفصيلة : زيتونية

تحتوي ملعقة طعام من زيت الزيتون على 119 سعرة حرارية

الاسم اللاتيني: Oleum de arboribus olivarum

هو عبارة عن عصارة  نبات الزيتون المعروف في البلاد العربية وله تأثير كبير على الصحة وهو أغنى المصادر الغذائية بالدهون الأحادية غير المشبعة.

تأثيره على الكولسترول: بما أنه زيت أحادي الدهون، فتناوله يؤدي إلى تخفيض نسبة الكولسترول في الدم وتخفيض ضغط الدم أيضاً كما يمنع أكسدة الكولسترول المترسب داخل الشرايين والتصاقه بها ويفضل تناول ملعقتين زيت الزيتون دوماً عن باقي أنواع الزيوت.

 

2- الأفوكادو:

 

 

الاسم العلمي:Persea Americana

الأسرة: غاريات

الفصيلة: الغارية

يحتوي كل 100غرام من الافوكادو على 220 وحدة حرارية

الاسم اللاتيني: Aocado

هي فاكهة دهنية صلبة بقوام كريمي لذيذة الطعم تنمو في المناطق ذات المناخ الدافئ ويعود موطنها الأصلي إلى المكسيك وأمريكا الوسطى وهي الفاكهة الوحيدة التي تحتوي على كميات كبيرة من الدهون الصحّية غير المشبعة وغنيّة بالمعادن والفيتامينات.

تأثيرها على الكولسترول:

اكتشفت دراسة حديثة أن تناول حبة واحدة من ثمرة الأفوكادو يومياً ضمن نظام غذائي معتدل الدهون من شأنه أن يقلل الكولسترول السيء (LDL) لدى من يعانون من الوزن الزائد وذلك لاجتوائها على نسبة عالية من مركب بيتّا  سيتوسيترول، كمّا تساعد على خفض خطر الإصابة  بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.

3- فول الصويا:

 

 

الاسم العلمي: Glycine max

الأسرة: الفوليات

الفصيلة: البقولية legume

يحتوي كل 100 غ من الفول على:

السعرات الحرارية: 147ك.سعرة

الاسم اللاتيني: soya faba

فول الصويا هو نوع نباتي ينتمي للفصيلة البقولية، يصنّف على أنه من البذور الزيتية وهو يستخدم فبي الصين منذ 5000 سنة كطعام ولتصنيع الأدوية ويتميز أنه يحتوي  على الأحماض الأمينية الأساسية الثمانية الضرورية لجسم الأنسان لصنع البروتين.

تأثيره في حمض الكولسترول: فول الصويا يتمتع بفوائد صحيّة جمّة حيث أنه يخلو من الكولسترول لذا فهو سلاح  فعّال لخفض مستوى الكولسترول على المدى الطويل كما يعتبر بديلاّ للحوم بالنسبة للأشخاص الذين يتبعون نظام غذائي نباتي.

4- الشعير (Barley):

 

 

الاسم العلمي : Hordeum vulgare

الفصيلة : النيجيلية Poaceae

الأسرة: قبأوات Pooideae

الاسم اللاتيني: Hordeum vulgare

يحتوي كل كوب من الشعير المقشر (184غ) على :

السعرات الحرارية: 651

الشعير نبات عشبي حولي من الفصيلة النجيلية  وهو يشبه  القمح، يعتبر أول مادة استعملها الإنسان بغذائه. تنتشر زراعته في غالبية دول العالم وله القدرة على تحمل شروط البيئة المختلفة.

تأثيره على خفض الكولسترول: يخفض مشروب الشعير من مستويات الكولسترول السيء ويعزز صحة القلب مثله مثل الشوفان لأنه يخفض البروتين الدهني منخفض الكثافة LDL)) بنسبة 7%

5-الحزطال ( الشوفان ) oats :

.

 

 

الاسم العلمي: Avena sativa

الأسرة: القبئيات

الفصيلة: النجيلية

يحتوي كل كوب من الشوفان 156غ على

السعرات الحرارية :300ك.سعرة

الاسم اللاتيني: Avena

من النباتات العشبية الحولية التي تنتمي للفصيلة النجيلية كالقمح والشعير، فالشوفان نوعها من الحبوب، يُـزرع في المناطق الباردة والرطبة ويستخدم كغذاء للإنسان  والحيوان فهو غني باليروتينات والكربوهيدرات والسعرات الحرارية والمعادن والألياف والفيتامينات.

تأثيره على خفض الكولسترول :يحتوي الشوفان على الألياف ومن ضمنها مادة بيتا جلوكان وهي ألياف ذائبة في الماء ويعتقد أن لها دور رئيسي في تخفيض نسبة الكولسترول في الدم حيث تقوم بالمساعدة في امتصاص الكولسترول فتعطل هذه الوظيفة، كما أنها تزيد من طرد المادة الصفراء في الغائط مما يجعل الكبد يقوم بتحويل المزيد من الكولسترول إلى مادة صفراء تلقائياً مما يخفض نسبة الكولسترول الضار LDL) ).

6- الثوم:

الاسم العلمي: Allium sativum

الفصيلة : ثومية Alliaceae

الأسرة : Allioideae

القيمة الغذائية لكل 100غرام:

السعرات الحرارية :149 ك.سعرة

الاسم اللاتيني: Allium

 

نوع نباتي عشبي من الفصيلة الثومية وتنتشر زراعته في جميع أنحاء العالم. استخدمه الانسان منذ القديم، و موطنه الأصلي يعود إلى آسيا الوسطى و يستخدم للطهي والعلاج

تأثير الثوم على الكولسترول :  مسحوق الثوم أكثر فعالية في خفض مستوى الكولسترول في الدم من فصوص الثوم الخام ، و زيت الثوم الطازج قادر على خفض مستوى الدهون الثلاثية في الجسم ويمكن أن يقلل من مجموع مصل الكولسترول والدهون الثلاثية، وله تأثير على HDL) ) والبروتين الدهني عالي الكثافة .

الخاتمة

 

في نهاية بحثنا هذا لايسعنا إلا تقديم بعض النصائح الهامة للوقاية من ارتفاع شحوم الدم وبخاصة الكوليسترول:

يجب القيام بالفحص الدوري (كل خمسة أعوام) لدهون الدم عند بلوغ سن 35 عند الذكور , وسن 45 عند السيدات الذين لاتزيد فرصة اصابتهم بأمراض القلب وفي المرحلة العمرية 20 – 35 . وبتكرار أكبر عند توافر العوامل التي تزيد من خطر الإصابة .( كالسكري , التاريخ العائلي في الإصابة , ارتفاع ضغط الدم , التدخين).

  • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون وخاصة المشبعة منها.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف .
  • الحفاظ على الوزن الصحي.

يعمل تخفيض مستوى الكوليسترول في الدم إلى الحد من فرصة الإصابة بأمراض القلب. كما ان تغيير نظام الحياة يعد اول الخطوات لتحقيق هذا الهدف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:

  • محاصيل الحبوب – عبد الحميد أحمد اليونس – كلية الزراعة والغابات – جامعة الموصل -1987

 

  • كتاب التغذية والسرطان –الدكتور معز الاسلام فارس –جامعة الشارقة –طبعة 1- صفحة 96

 

 

  • المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم –مكتب تنسيق التعريب- مجلة اللسان العربي –العدد37 – الرباط (المغرب) -1993 –صفحة 259

 

  • كتاب كيمياء الحيوية السريرية- تأليف د يوسف أحمد بركات-ترجمة: زيد ابراهيم العساف- الناشر: المركز العربي للتعريب والترجمة- الطبعة 1- المجلد 1

 

 

  • معرف مكتبة تراث التنوع البيولوجي :http://biodiversitylibrary.org/page/358103- المؤلف كارلوس لينوس- العنوان Species Plantarum- المجلد 1 –الصفحة 85-84

 

  • http:/biodiversitylibrary.org/page/358029/ المؤلف كارلوس لينوس –المجلد 1 – الصفحة 8

 

 

  • http:/biodiversitylibrary.org/page/358-315/-المؤلف كارلوس لينوس –المجلد 1- الصفحة 296

 

 

 

 

  • Cholesterol levels by age. Differences and recommendation. Jenna fletcher (2002) Medical New Today, Retrieved(2017).

 

 

  • Lipid Disorder.What you should know about high blood cholesterol and triglycerides. Healthine Justin choi MD(1986)

 

 

  • The cult of Pharmacology: How America Became the world’s Most Troubled Drug Culture. كتاب للمؤلف :ريتشارد دي جراندبر-عام 2006 –قسم الطباعة والنشر بجامعة ديوك

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الحواش الخاصة http://hpu.edu.sy

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *