الدراسة الجرثومية لزيت الليمون والنارنج المستخلص من القشور

الدراسة الجرثومية لزيت الليمون والنارنج المستخلص من القشور

الزيوت العطرية

 

معلومات تاريخية:

عرف طب الأعشاب (أو “التداوي بالأعشاب”) على أنه دراسة واستخدام الخصائص الطبية للنباتات.

تمتلك النباتات القدرة على تصنيع مجموعة كبيرة من المركبات الكيميائية التي يمكن استخدامها من أجل تنفيذ وظائف بيولوجية هامة، ومن أجل الدفاع ضد الهجمات التي تصدر من الكائنات المفترسة، مثل الحشرات والفطريات والثدييات العاشبة. والكثير من هذه المواد الكيميائية النباتية لها تأثيرات مفيدة على الصحة على المدى البعيد عندما يتناولها البشر، ويمكن أن تستخدم لعلاج الأمراض التي يتعرض لها البشر بشكل فعال. وحتى الآن، تم عزل ما لا يقل عن 12 ألف مركب من هذه المركبات، وهو رقم يقدر أنه يقل عن 10% من إجمالي هذه المركبات وتحقق المركبات الكيميائية في النباتات تأثيراتها على الجسم البشري من خلال العمليات المشابهة لتلك التي ندركها بشكل تام فيما يتعلق بالمركبات الكيميائية في العقارات التقليدية، وبالتالي فإن الأدوية العشبية لا تختلف كثيرًا عن العقارات التقليدية فيما يتعلق بطريقة عملها. ويجعل ذلك الأدوية العشبية بنفس درجة فاعلية الأدوية التقليدية، إلا أنها تتيح كذلك نفس احتمالية التسبب في التأثيرات الجانبية الضارة.

الزيوت الطيارة

تمثل الزيوت العطرية روح النبات وجوهره وتشير التجارب العلمية القديمة والحديثة إلى النتائج الطيبة لها وفاعليتها في مجال مكافحة الكثير من الأمراض الجسدية والذهنية والنفسية حيث يعود استخدامها إلى قرابة خمسة آلاف عام قبل الميلاد.

الزيوت العطرية أو الزيوت الطيارة هي مستخلصات زيتية سهلة التطاير يحصل عليها من النباتات أو أجزاء منها، تفرز من الخلايا الزيتية والقنوات والأجواف المفرزة أو الأشعار الغدية و تتميز بأن لها رائحتها الفواحة مثل زيت القرنفل.

على العكس من الزيوت الدهنية فإن الزيوت العطرية تتبخر بشكل كامل ولا تترك أي أثر خلفها. تتكون الزيوت العطرية من العديد من المكونات المختلفة، وهي منحلة في الدهون على الرغم من أنها لا تحوي أي مكونات دهنية. انحلالية هذه الزيوت في الماء ضعيفة ، وتشكل قطيرات سائلة تطفو على السطح لأنها أقل كثافة من الماء.

ومن الناحية الكيماوية الزيوت العطرية عبارة عن مركبات عضوية تتكون في أجزاء عديدة من النباتات وهي تبنى من عدة وحدات، كل وحدة تتكون من 5 ذرات كربون تسمى وحدات الأيزوبرين (Isoprene) وهى وحدات هيدروكربونية غير مشبعة يحدث تكثيف لهذه الوحدات مع بعضها لتكون بوليمر من مركبات تسمى التربينات وهذه التربينات هى اساس تكوين الزيوت الطيارة.

تمثل الزيوت العطرية المواد الرئيسية المسؤولة عن الرائحة المتميزة للنباتات، وهذه المكونات الطيارة لها القدرة على التبخر والتطاير تحت الظروف العادية .

وتتميز الزيوت العطرية بسهولة فصلها عن الأعضاء النباتية الحاملة لها بواسطة طرق التقطير والاستخلاص المختلفة .

وهي عديمة اللون خاصة عند بداية تحضيرها وعندما تتعرض للهواء تتأكسد وتتحول الى لون اصفر شاحب ثم الى بني مع طول التخزين ويوجد زيت واحد له خاصية اللون الازرق وهو زيت البابونج لاحتوائه على مركب الازولين الذي له خاصية اللون الازرق.

والزيوت الطيارة لها في العادة رائحة جميلة وخاصة تلك الزيوت التي تحتوي في تركيبها على OH او CHO اوO. حيث لا تترك اثراً بعد ثوان عند وقوعها على اي مادة فهي تتبخر بسرعة عكس الزيوت الثابتة التي تترك أثراً لا يزول الا بغسله جيداً. مثل زيت الذره وزيت الزيتون والسمسم والخروع وغير ذلك.

1-1- تاريخ الزيوت العطرية :

تؤكد البرديات الفرعونية والآثار التاريخية والموميات، أن المصريين القدماء كانوا أول من استعمل العطور وعرف قيمتها في المرء من نشاط وحيوية وقدرة على العمل والابتكار، فلقد أعجبوا بها وفتنتهم روائحها المختلفة، حتى أصبحت من تقاليد الحياة الفرعونية ومن الأشياء المعتاد استعمالها كل يوم في الموروث المصري القديم، وأضحت تقليدا عاديا في زيارتهم وحفلاتهم وأعيادهم.

ففي بعض أوراق البردي التي يعود تاريخها إلى حوالي ألفي عام قبل الميلاد، توجد كتابات تثبت أن الحضارة الفرعونية القديمة كانت تستخدم الدهون العطرية، على شكل أقماع صغيرة تنبعث منها روائح عطرة تفوح في البيوت والشوارع.

وفي عام (1928) اكتشف أحد علماء الآثار في أحد المقابر الفرعونية، آنية فخارية تحتوي زيوتا عطرية يعود تاريخها إلى (3557) عاما. وقد كانت الملكة كليوبترا من أكثر المغرمين باستخدام العطور والزيوت العطرية في تعطير القصور والملابس ومياه الاستحمام وعربة الركوب وكل مكان تذهب إليه، وبعدها انتقلت الزيوت العطرية إلى بقية الحضارات.

1-2- مصادر الزيوت العطرية الطبيعية :

توجد العطور في بعض النباتات على هيئة زيوت أساسية، وهي مزيج من مواد طيبة الرائحة ومواد أخرى لا رائحة لها.

1-3- طريقة استخلاص الزيوت العطرية :

لعب العرب منذ القدم دورا هاما في تطوير طرق الاستخلاص والتحضير العطرية بواسطة التبخير والتكثيف والتقطير على أيدي علماء كبار أمثال ابن سينا استخرجها بطريقة نقية ومركزة، وكذلك جابر ابن حيان وهو أول من فصل مادة الكحول عن طريق التقطير، ثم تطور الأمر لاحقا لتعدد طرق استخلاص الزيت العطري، ومن أهم هذه الطرق :

  1. الاستخلاص بالتقطير.
  2. الاستخلاص بالمذيبات العضوية.
  3. الاستخلاص بالعصر الهيدروليكي.
  4. الاستخلاص بالتحلل الانزيمي.

1-4- تركيب الزيوت الطيارة :

تتركب هذه الزيوت عادة ( باستثناء الزيوت المشتقة من الغلكوزيدات مثل زيت الخردل و زيت اللوز المر) من مزيج من هيدروكربونات ومركبات أوكسجينية مشتقة منها .

  وبشكل عام تقسم مكونات الزيت الطيار إلى (4) مجموعات :

  1. مشتقات الإيزوبرين
  2. مشتقات ذات السلسلة المفتوحة
  3. مشتقات البنزن
  4. مشتقات أخرى

أولا” : مشتقات الإيزوبرين :

تدعى المركبات الحاوية على جزيئتين إيزوبرين C5H8 بالتربينات الوحيدة .

والحاوية على (3) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الوحيدة ونصف .

والحاوية على (4) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الثنائية .

والحاوية على (6) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الثلاثية .

والحاوية على (8) جزيئات إيزوبرين بالتربينات الرباعية .

ثانيا”: المركبات ذات السلسلة المفتوحة :

تتراوح ما بين الهبتان النظامي وفحوم هيدروجينية مكونة من (10 – 30 ) فحم هيدروجيني وتدعى هذه المركبات بالسيتاروتينات والتي تكون عادة ناتجة عن تبريد الزيت .

ثالثا”: مشتقات البنزن :

هي مشتقات النواة البنزينية أو مشتقات بروبيل البنزن النظامي .

و عادة تكون نسبة الجزء الهيدروكربوني مرتفعة الى حد قد تصل الى 90% أو 98% كما هو الحال في زيت الليمون و البرتقال و بعض الموالح الأخرى .

1-5- الصفات الطبيعية للزيوت العطرية :

إن صفات الجودة للزيوت العطرية تتوقف أساسا على الصفات الطبيعية، وأهمها الرائحة أو النكهة المميزة. وأهم الصفات الطبيعية وثوابتها للزيوت العطرية على السواء هي:

  1. اللون : معظم الزيوت الطيارة عديمة اللون، والقليل منها أصفر مبيض، والنادر إما أزرق أو أخضر .
  2. الرائحة : معظم الزيوت الطيارة تتميز بالرائحة العطرة، ونادرا ما تكون رائحتها نفاذة غير مرغوبة بها .
  3. التطاير : الغالبية العظمى للزيوت الطيارة والمستخلصة تتبخر أو تتطاير تماما تحت الظروف الطبيعية والعادية عدا القليل منها مثل زيت الليمون وذلك لاحتوائه على بعض المواد غير المتطايرة كالمواد الصمغية .
  4. الإنحلالية : جميع الزيوت لا تنحل في الماء، إلا أنها تنحل في الكحول بنسبة (95%) وتنحل في المحلات العضوية .
  5. الكثافة النوعية : وتختلف قيمتها للزيوت الطيارة باختلاف مصادرها النباتية، ومعظم الزيوت العطرية كثافتها أقل من كثافة الماء النوعية مما يعمل على طفو الزيت العطري فوق سطح الماء .

1-6- تاريخ المعالجة بالزيوت العطرية :

لا شك أن الفراعنة أول من استخدم الزيوت العطرية في العلاج وتقوية الأبدان، وقد كانوا يدلكون جسمهم بها بعد الاستحمام، وكانوا يستخدمون زيت الكمون قبل الممارسة الجنسية لإنجاح الحمل، وتظهر المنحوتات والرسوم على المعابد والمقابر الفرعونية ذلك الاستعمال، كما وجد مكتوبا على الأوراق البردية المصرية، أسماء زيوت وعلاجات للعديد من الأمراض، وكذلك استعمل الصينيون طب الزيوت العطرية في حقب تاريخية قديمة وفي زمن يقارب زمن الفراعنة .

كذلك تابع الإغريق استعمال الزيوت العطرية للطبابة والتجميل، وكتب الطبيب الإغريقي المشهور(دستوريدس) كتابا عن التداوي بالأعشاب والنباتات، ولا زال يستخدم كمرجع طبي غربي إلى يومنا هذا.

ولما اجتاح مرض الطاعون بلاد أثينا القديمة، أمر (أبقراط) بحرق الورود والنباتات العطرية على زوايا الشوارع لمنع الوباء من الانتشار، فقد كان (أبقراط) على علم بأن الزيوت العطرية المنطلقة من تلك النباتات والورود لها دور فعال في مكافحة انتشار المرض .

ومن ثم أخذ الرومان معظم المعارف الطبية من الإغريق، وحاولوا تحسينها، وصارت عادة عندهم غسل اليدين بعد الطعام في أوعية مملوئة بالماء والورود، كما كانوا يستعملون هذه الوصفة طوال النهار لغسل الوجه واليدين وسائر الجسم لإزالة رائحة العرق، وقد اشتهروا بوضع أكاليل الزهور على الرأس لعلاج الصداع وللزينة أيضا .

أما عن دور العرب، فلقد طور ابن سينا هذا العلم وقدم له أهم المنجزات التي تمثلت باستعمال عملية التقطير واستخراج الزيت الصافي المركز ليضعه في قوارير صيدلانية لاستعماله في معالجة مختلف الأمراض، كما تمكن ابن سينا من تقطير الكحول لتخفيف كثافة الزيت قبل وضعه على الجلد.

وفي القرن العشرين ، كان الكيميائي الفرنسي (رينيه موريس جاتيفوس) أول من أجرى الأبحاث على الزيوت العطرية الطبية ، وفي تجربة ما ، احترقت يده في المختبر، فوضعها في زيت ورد الخزامى ، فكانت دهشته شديدة عندما تعافت يده من الحروق بسرعة .

1-7- استعمالات الزيوت العطرية :

تستعمل هذه المركبات لأجل تأثيرها العلاجي وتأثيرات أخرى مثل :

  1. منكهات مثل زيت الليمون
  2. صناعة العطور مثل زيت الورد
  3. مواد أولية لاصطناع مواد أخرى مثل زيت التربنتين

أما علاجيا فهي تعطى لأجل غايات علاجية مثل :

  1. نشوقات مثل زيت الأوكاليبتوس
  2. فمويا مثل زيت النعنع
  3. غراغر وغسولات فموية مثل التيمول
  4. عن طريق الأدمة مثل الخزامى وإكليل الجبل

ويجب عدم تعاطي الزيوت العطرية عن طريق الفم أو وضعها على الجلد مباشرة دون تخفيف، حتى لا تتسبب في إحداث أية آثار جانبية ضارة .

1-8- آلية عمل الزيوت العطرية في العلاج :

يذكر الدكتور مجدي محمد صبره، المتخصص في الطب البديل، وعضو المجلس البريطاني للعلاج بالوخز بالإبر: أنه عند استنشاق الزيوت العطرية، فإن جزيئات منها تصل إلى الرئتين وتنتقل مع الأكسجين إلى الدم ثم إلى أعضاء الجسم المختلفة. أما عند ملامسة الزيوت العطرية للجلد، فإن بعض جزيئاتها تمتص وتنتقل عن طريق الدم إلى بقية أعضاء الجسم. وهناك رأي علمي يفسر نظرية الزيوت العطرية العلاجية من خلال تأثيرها في عصب الشم، فعند استنشاق الزيوت العطرية عن طريق الأنف، فإنها تنشط نهايات الأعصاب الموجودة في الجزء العلوي من الغشاء المخاطي للأنف، فتقوم بنقل رسائل عصبية إلى المخ عن طريق عصب الشم، فتعمل على تنشيط مراكز معينة في المخ ومن ثم تنشيط الغدة النخامية التي تتحكم في وظائف الغدد الصماء الأخرى، حيث تفرز الهرمونات المختلفة التي تؤثر في وظائف أعضاء الجسم.

1-9- فوائد استخدام الزيوت العطرية :

ثبت أن للزيوت العطرية مفعولا قويا مضادا للبكتيريا والجراثيم، كما أنها تعتبر مطهر قوي مزيل للمرض والعدوى، ومن أهم صور استخدام الزيوت العطرية :

  • يعتبر التدليك بزيت اللافندر وسيلة فعالة لمساعدة الجلد على امتصاص هذه الزيوت، كما أنه وسيلة ناجحة لتنشيط الدورة الدموية وتدفق السائل اللمفاوي وإراحة العضلات المرهقة ومساعدة الجسم بالتخلص من السموم وتسكين الألم في بعض مناطق الجسم .
  • الاستنشاق لعلاج نزلات البرد والأنفلونزا باستخدام زيت اللافندر وزيت الكافور، ويكون الاستنشاق بإضافة بضع قطرات من الزيت في وعاء به ماء مغلي، ويقوم المريض بالانحناء فوق الوعاء مع وضع منشفة فوق رأسه مع التنفس العميق من خلال الأنف، وهذا التنفس يساعد على فتح الممرات الأنفية بينما يساعد التنفس العميق من خلال الفم في علاج تقرحات الحنجرة .
  • إن رش الزيوت العطرية في هواء الغرفة يساعد في القضاء على الجراثيم ، ويفضل هنا استخدام زيت شجرة الشاي، ويمكن تحقيق ذلك بوضع قطرات من الزيت في إناء يحتوي على ماء مغلي، أو بوضع قطرات من الزيت على المصباح الكهربائي قبل إضاءته .
  • تناول الزيت العطري بالفم لعلاج الأمراض المعوية، كإستخدام زيت الورد أو البابونج مضافا إليه السكر أو العسل .
  • استخدام كمادات زيت الورد أو اللافندر أو الجرانيوم، لعلاج التهاب الثدي عند المرضعات .
  • استخدام زيت العرعر لعلاج الروماتيزم والأكزيما، وذلك بإضافة أربع قطرات من الزيت إلى نصف كوب من زيت اللوز، ويدلك الجلد المصاب برفق عدة مرات يوميا، ويمكن إضافة (8) قطرات من الزيت النقي إلى ماء الاستحمام الدافئ، وإذا خلطت بضع قطرات منه مع زيت فول الصويا فإنها تنفع في معالجة التهاب المثانة وآلام الحيض عند الدلك أسفل المعدة .
  • ويستخدم زيت نبات العطر لتحسين طعم المواد الغذائية، وإصلاح الاضطرابات الهرمونية والعادة الشهرية، كما أنه منبه ومطهر قوي وقاتل للفطريات والجراثيم، ويستخدم كغرغرة في علاج التهابات الحلق والبلعوم واللوزتين وذلك بإضافة (3) قطرات منه في نصف كوب من الماء الساخن .

1-10- مخاطر الزيوت العطرية :

يجب توخي الحذر عند استخدام الزيوت العطرية فلا تستخدم عن طريق الفم ولا على الجلد مباشرة بل يجب تخفيفها بخلطها بزيوت أخرى وسيطة أو بكريم مرطب للبشرة .

      1-11-تقسيم الزيوت العطرية:

تقسم الزيوت العطرية بطرق مختلفة فهناك التقسيم الجغرافي الذي أساسه مناطق الإنتاج و التقسيم النباتي الذي أساسه مصادر الزيوت و التقسيم العملي تبعا لطرق التصنيع أو تقسم حسب استعمالات الزيوت .

و يعتبر التقسيم الجغرافي هو أكثر طرق التقسيم شيوعا إذ أن الزيوت العطرية الجيدة تنتج عادة من مناطق معينة تتميز بملاءمة جوها و تربتها للإنتاج .

و يعتمد تقسيم الزيوت العطرية على أساس استعمالاتها على تقسيم هذه الزيوت إلى مجموعة الزيوت الطيارة المستخدمة في إكساب الأغذية و المشروبات نكهتها و المجموعة المستخدمة في صناعة العطور و الصابون و مواد التجميل و المجموعة المستخدمة في الأغراض الطبية .

لكنه لا يغفل أنه توجد بعض زيوت عطرية يمكن استعمالها في أكثر من غرض واحد بل و في المجاميع الثلاثة السابق ذكرها.

أما التقسيم تبعا لطريقة استخراج الزيت العطري فيعني تقسيم الزيوت العطرية إلى أربعة مجموعات هي:

  • الزيوت المحضرة بالتقطير
  • الزيوت المستخلصة بالمذيبات
  • الزيوت المستخرجة بالكبس
  • الزيوت المستخرجة بطريقة الامتصاص في الدهن Enfleurage .

– في هذه الدراسة قمنا باختيار عقارين من العقاقير الحاوية على الزيوت الطيارة هما :

  • الليمون
  • النارنج

الليمون

Citrus limon

عرف الناس الليمون واستفادوا منه منذ القدم ويعود تاريخ استعماله إلى أكثر من 4000 سنة.

وقد شوهدت رسوماته على حيطان القبور في وادي الملوك في مصر حيث كان المصريّون القدامى يستعملون ثماره وعصيره لتحنيط الجثث، وكان الناس حينها يعتقدون أن للّيمون قدرة كبيرة على التخلّص من الكثير من السموم.
أما اليونانيون فقد كانوا يستعملون عصير الليمون الحامض لحفظ الأطعمة ولمعالجة الأمراض المختلفة.

تمتاز شجرة الليمون بجمالها الأخاذ ورائحتها العطرية المنعشة التي ينتشر أريجها في المكان كلّه، ومن أجل هذا كانت تزرع لتزيين الحدائق الملكية والإمبراطورية في أوروبا.

الليمون نبات ينتمي إلى مجموعة الحمضيات من الفصيلة السذابية.

الوصف النباتي

شجرة الليمون في العادة تكون صغيرة، أعلى طول يمكن أن تصل إليه هو ستة أمتار تقريباً.

الثمرة بيضوية الشكل، صفراء اللون، مذاقها حامض. وعصير الليمون شائع الاستخدام في الطبخ، بالإضافة إلى أن الليمون يستخدم لإضافة النكهة إلى بعض المشروبات مثل مشروب الليمون (الليمونادة) أو بعض المشروبات الغازية.

الاسم:

الليمون بالإنجليزية: lemon شجر الليمون من الحمضيات، وكان يسمى في بعض سواحل الشام المراكبي، نسبة إلى المراكب التي كانت تنقله قديما، ومازال هذا الاسم متداولا في طرابلس, كان اسمه ممون وهو اقدم اسم عرف لشجر الليمون وأطلق على شجرة الليمون (ملكة الفواكه) وسمي حامض الليمون في الطب باسم ( الحامض الطبي).

الاسم العلمي: Citrus lemon  الفصيلة: السذابية

1-2-وصف نبات الليمون:

الليمون نبات ينتمي إلى مجموعة الحمضيات من الفصيلة السذابية.

شجرة الليمون في العادة تكون صغيرة، أعلى طول يمكن أن تصل إليه هو ستة أمتار تقريباً.

الثمرة بيضوية الشكل، صفراء اللون، مذاقها حامض. وعصير الليمون شائع الاستخدام في الطبخ، بالإضافة إلى أن الليمون يستخدم لإضافة النكهة إلى بعض المشروبات مثل مشروب الليمون (الليمونادة) أو بعض المشروبات الغازية.

الجزء الطبي في النبات: قشور , لب , عصير , زيت عطري (يستفاد من الثمرة كاملة).

2-2-الموطن الأصلي وزراعة الليمون:

قيل ان أصل الليمون من الهند، ومنها نقل إلى العالم كله لكن لا يُعرف على وجه الدقة مكان أصل أشجار الليمون، ولكن يُعتقد أنها في الهند -روما -الصين. وقد أتى إلى مصر حوالي عام 700 قبل ميلاد المسيح. ومن الجدير بالذكر أنه توجد بعض النباتات شبيهة الطعم بالليمون، مثل الشجيرة الأسترالية Australian bush، و”سيمبوبوجون” Cymbopogon وغيرها.

3-2-الاستعمال التاريخي لليمون:

قال اطباء العرب ان الليمون مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوى وهي: القشر والحماض(العصير) والبذر، أما قشره فيتبين في طعمه عند مضغه مرارة كثيرة، وحرافة قليلة وقبض خفي، وله عطرية ظاهرة، وبهذا صار مقويا للمعدة، منبها لشهوة الطعام، مطيبا للنكهة مطيبا للجشاء، مقويا للقلب. وزهر الليمون يقاوم السموم ويقوي المعدة ويدر البول.

أما ورقه فهو هاضم للطعام مسخن للمعدة موسع للنفس، وحبه يحلل الأورام التي في المعدة ويسهل البطن.

4-2-العناصر الفعالة في الليمون:

يحتوي الليمون على ثروة لا يستهان بها من العناصر الطبية الدوائية حتى إنّه يمكن تسميته من غير تردّد بالدواء المعجزة.

وهذه أهم المكونات الرئيسية :

  • زيوت طيارة (2.5 % من القشرة): ليمونين (70% من مجموع الزيوت)، ألفاتريبنين، بيتابيبنين، سيترال.
  • كومارينات coumarins.
  • فلافونيات حيوية flavonoïds.

فيتامينات A ؛ B1 ؛ B2 ؛ B3  وC (من 40 إلى 50 ملغ لكل 100 غرام من الثمرة).

2-4-1- الزيت العطري :تمثل الزيوت الطيارة 2.5%من القشرة ويتألف من المكونات التالية:

Monoterpènes: A)

  1.  limonène (70.10%)

 

 

 

 

  1. béta-pinène (11.27%)

 

 

 

 

 

  1. gamma-terpinène (8.44%)

 

 

 

  1. sabinène (1.66%)

 

 

  1. alpha-pinène (1.73%)

 

 

 

  1. myrcène (1.37%)

 

 

 

  1. terpinolène (0.49%)

 

 

 

 

  1. B) Sesquiterpènes :

 

béta-bisabolène (0.54%)

 

 

 

 

  1. c) Aldéhydes: néral (0.96%), géranial (1.32%)


إنّ هذه الزيوت العطرية تتمتّع بخصائص منبّهة للجهاز العصبي، وقد بيّنت الدراسات أنّ لها قدرة فائقة على رفع مستوى اليقظة والقدرة على التركيز.

وقد استعمل زيت الليمون العطري في مجال العلاج بالعطور Aromatherapy، لتسكين الألم وتخفيف التوتر.

  • المركّبات الدوائية الفعّالة:

Volatile oils
Vitamin C
Limonene
Bio Flavonoids
Limonin
Hisperidin
Limonin glucoside
Rutin
Citral
Quercetin
Pectin
Naringin

الفيتامين C المضادّ القويّ للمؤكسدات (antioxidant) وللالتهابات، المقوّي للمناعة والمحارب لأمراض الشيخوخة وأمراض القلب والشرايين والسرطانات وغيرها. وفيه أيضا كميات كبيرة من البيوفلافونوئيدات (Bioflavonoids) وبشكل خاص النارنجين (naringin) والهسبريدين (Hesperidin)  والروتين .(Rutin)

هذه الفلافونوئيدات موزّعة في الثمرة كلّها من القشرة إلى اللّب، إلاّ أنّها تتمركز بنسبة كبيرة في الطبقة الرقيقة البيضاء التي تفصل اللّب عن القشرة، لذا يستحسن الاحتفاظ بهذه القشرة البيضاء وأكلها بالكامل وإن كان مذاقها

مرّا بعض الشيء.

وتلعب الفلافونوئيدات هذه دورا مهما في الحفاظ على سلامة ومرونة الأوعية الشعرية (Capillaries)، كما تعمل على الحفاظ على قابليتها للارتشاح وبمعنى آخر أنّها تسهّل عملية تبادل المواد التي تحتاج إليها الخلايا من الدم كالأوكسجين والعناصر الغذائية الحيوية، وبالعكس فهي تسهّل دفع الفضلات من الخلايا إلى مجرى الدم.
ويحتوي الليمون أيضا على البكتين (Pectin) بنسبة كبيرة، ويتمركز البكتين بشكل خاصّ في القشرة الخارجية التي تحتوي وحدها على 30% من البكتين.

والبكتين هو عبارة عن ألياف قابلة للذوبان تذوب تلقائيا في الأمعاء لتشكّل مادة غروية هلامية تنفع في العلاج والوقاية من العديد من الأمراض، وهو موجود في عدد من الأدوية المركّبة الموجودة في الصيدليات والتي توصف خصيصا لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي. كما أنّ البكتين يحمي من الإصابة بسرطان المعدة والقولون فهو يعمل كالغلاف الواقي للغشاء المخاطي لهما وللجهاز الهضمي ككل.
وللبكتين فوائد أخرى، إذ تشير الأدلّة إلى أنّ للبكتين دورا أساسيا في الحؤول دون ارتفاع نسبة الكوليسترول الضّار في الجسم، وهذا ما يمنع ترسّب هذا الكوليسترول الضار على جدران الشرايين مسبّبا الجلطات كالذبحة الصدرية والسكتة الدماغية.

أما المواد الموجودة في الزيوت العطرية في الليمون كالليمونين (Limonene) والسيترال (Citral)، وهذا الأخير له آثار مضادة للباكتيريا وخاصة الباكتيريا المسبّبة للكوليرا والتيفوئيد، وكذلك الجراثيم العنقودية التي قد تسبّب بعض الالتهابات الجلدية كالبثور والدمامل كما قد تتسبّب بالتهابات الجهاز البولي أو المفاصل أو عضلة القلب كما بيّنت الأبحاث أنّ رشّ هذا الزيت العطري في الهواء ينفع في التخلّص من الحشرات كالبعوض وبيوضها.
هذا الزيت العطري أي السيترال هو الذي يمنح ثمرة الليمون ذاك المذاق والرائحة المميزين. والسيترال كالليمونين موجود غالبا في القشرة الخارجية لذلك ينصح بالاستفادة من برش قشر الليمون كمنكّه للطعام لما فيه من فوائد كبيرة.
أما الليمونين فله فوائد كبرى في محاربة مرض السرطان الخطير وبخاصة سرطان الثدي والرئة.

صحيح أنّ الليمونين يتمركز بشكل خاصّ في قشر الليمون الحامض كما بقية الثمار الحمضية إلاّ أنّه موجود أيضا في عصير الليمون، لذا يمكنك الحصول عليه من العصير.
ويحتوي الليمون الحامض أيضا على حامض الليمونيك أو الستريك (citric acid)، وهو غنيّ أيضا بالفيتامينات والمعادن كالحديد والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيزيوم والخ.
ومن فوائد حامض الستريك أنّه يسهّل عملية هضم الطعام ويعزّز عملية امتصاص البروتينات والمعادن كالحديد والكالسيوم من الغذاء، ومن ثمّ يعزّز استعمالها والاستفادة منها في الجسم.

الليمون الحامض هو مصدر غني بالفيتامين C الضروري للحفاظ على سلامة الجسم والوقاية من الأمراض المختلفة و الذي اشتهر على أنّه الواقي من مرض الحفر أو الأسقربوط (Scurvey)، المرض الذي كان يصيب البحارة فيقتلهم قبل أن يتمّوا رحلاتهم البحرية في الثمانينات هو نفسه يقي من الإصابة بأمراض عدّة أخطرها السرطان وأمراض القلب والشرايين، وهو نفسه يقوّي مناعة الجسم ويقضي على الفيروسات المهاجمة ويحمي العين ويمنع إصابة كبار السن بالماء الزرقاء (cataract)، كما يحمي المجاري التنفسية والجلد والعظام ويسرّع التئام الجروح والحروق والكسور ويخفّف من عوارضها إضافة إلى أنّه يحمي اللّثة ويمنع احتقانها ونزفها

ويقي من الإصابة بالأمراض الفيروسية المعدية كالكريب والأنفلونزا

 فهو يخفّف من حدّة هذه العوارض بسبب خاصّيته المضادة للهيستامين (Antihistaminic effect) كما أنه يخفّف من مدّة وشدّة الإصابة بالأنفلونزا إذا أخذ بجرعات كبيرة.

الليمونيدات هي المواد الكيميائية التي تتواجد في قشور الحمضيات وهي المسؤولة عن الطعم المر. كما أن لديها القدرة على إبطاء نمو الخلايا السرطانية. وقد أجريت الكثير من الأبحاث العلمية التي أكدت القدرات الصحية لقشور الحمضيات في مكافحة السرطان.

فقد ثبت أن الليمونيدات تحتوي على 22 مركب مضاد للسرطان، ومنها مادة الليمونين، البكتين الحمضي، والجليكوزيدات التي تعمل على إيقاف انقسام الخلايا داخل الخلايا السرطانية.

وفقا لمنظمة الكومنولث العلمية ومنظمة البحوث الصناعية في أستراليا، فإن الفواكه الحمضية تحتوي على العديد من العناصر القوية التي تساعد على خفض مخاطر الإصابة بالسرطان بنسبة 50%. وقد أكد العلماء أن الفواكه الحمضية هي الأكثر فعالية للوقاية من سرطان المعدة، الفم، الحنجرة، والبلعوم.

و ثبت أيضا ان قشر الليمون يمنع نمو الجراثيم لاحتوائه على المواد الكربوهيدراتية التي لها تأثيرات صحية كبيرة فمثلاً مركب البكتين غير القابل للهضم يملك خصائص حيوية مميزة ويشجع نمو البكتيريا المفيدة في الأمعاء الغليظة التي تمنع بدورها الإصابات الانتانية والمعوية. وهذه المواد تعيق ارتباط الجراثيم بجدران الأمعاء وبالتالي يقلل الاصابة بالتسمم الغذائي.

و يعتبر الليمون من أغنى الثمار بفيتامينات B و C، من الأمثلة على فيتامينات ب فيتامين ب2 أو الريبوفلافين وهو مهم لتكوين كريات الدم الحمراء وإنتاج الأجسام المضادة، وكذلك فيتامين ب3 أو النياسين الذي يؤدي نقصه إلى الإصابة بمرض البلاجرا.

كما يحتوي الليمون على كومارينات عديدة لها دور في منع ظهور الشوارد الحرة من أكسيد النيتريك.

من جهة أخرى  الليمون يساعد على افراز اللعاب و عصارة المعدة اللذان يلعبان دورا كبيرا في عملية الهضم و ذلك لغناه بحمض الليمون ACIDE CITRIQUE الذى يعد منبها قويا لافرازات المعدة و هضم البروتينات . اما عن الكبد فهو يساعد على افراز المادة الصفراء LA BILE.

ان الليمون مطهر ومضاد للروماتيزم ومقشع أي طارد للبلغم ويعتبر فيتامين ج مرفقأ للمخاط ومذيباً له حيث يخرجه من الشعب الهوائية من الرئة ولذلك يعتبر من افضل المواد للجهاز التنفسي.

حامض الليمونيك :

هو حامض الليمون, مادّة كيميائيّة حامضة تعرف كذلك باسم حامض الستريك ، حمض بلوريّ نصف شفّاف ، عديم اللون ، يشتقّ من تخمير الكربوهيدرات أو من عصائر اللّيمون ، يستخدم في صناعة النكهات أو موادّ تلميع وصقل المعادن.

5-2-الاستخدامات العلاجية:

1) لتقوية مناعة الجسم:

إن كان الشخص مصابا بالزكام الخفيف أو بالأنفلونزا الشديدة العوارض أو بالتهاب اللوزتين أو أيّ عارض التهابيّ فيروسيا كان سببه أم ميكروبيا. وبالطبع في هذا الأخير يجب أخذ المضادّات الحيوية اللازمة مع العلاج المقوّي للمناعة أي عصير الليمون الحامض كبديل أفضل من تناول أقراص الفيتامين C وذلك بسبب احتواء هذا العصير على العناصر المهمّة المقويّة لمناعة الجسم. فهو إضافة إلى ما يحتويه من ثروة من الفيتامين C المضادّ للالتهابات والمقوّي للمناعة والمضادّ للفيروسات، يحتوي أيضا على الفلافونوئيدات (Flavonoids) كالروتين (Rutin) والكيرسيتين (Quercetin)، وكلاهما له دور فاعل في تقوية مناعة الجسم والقضاء على الفيروسات وتقوية العروق الشعرية (capillaries).كما أنّ الكيرسيتين له خصائص مضادّة للحساسية والالتهاب، فهو يحدّ من إفراز الهيستامين ويعمل كمضادّ طبيعي للهيستامين (Antihistamine). والهيستامين مادة يتمّ توليدها في جسم الإنسان نتيجة التعرض للسموم أو أية عوامل مسبّبة للحساسية فهو يؤدّي إلى توسّع الشعيرات الدموية وانخفاض ضغط الدم هذا مضافا إلى أنّ البيوفلافونوئيدات تعزّز فعل الفيتامين C الذي هو بنفسه مقوّ للمناعة ومضادّ للالتهابات، ويمنع طرحه سريعا من الجسم.
من هنا، ينصح بتناول كوب من الليموناضة الطازجة عدّة مرات في اليوم لكلّ من يحتاج إلى تقوية مناعة جسمه، فهذا كفيل باختصار مدّة المرض والتخفيف من العلائم والأوجاع المرافقة له كسيلان الأنف والعطاس والإرهاق والوهن.

2) لوقف نزف اللثة:

كثير من الناس يعاني من لثّة ملتهبة تنزف بسهولة بعد تعرّضها لأقلّ ضغط ممكن أو حتى وحدها من دون أيّ ضغط يذكر وكثير من هؤلاء من يستيقظ صباحا ليجد فمه مليئا بالدّم النازف طوال الليل وأكثر ما يقلق أيامه رائحة نفسه الكريهة والمنفّرة لكلّ من حوله.

لذلك ينصح بفرك اللثّة بعصير الليمون الحامض مع لبّه عدّة مرّات في اليوم لأيام عدّة، فذلك وحده كفيل بأن يقوّي اللثّة ويوقف النزيف ومشاكله

وذلك لوجود العامل الذي يعرف اليوم بالبيوفلافونوئيدات (Bioflavonoids)او الفيتامين P وكان يظن انها نوع من الفيتامينات ولأنّ هذه المادّة الجديدة ثبت بالدليل القاطع فعاليّتها في التأثير على قابلية الأوعية على الترشّح وهو ما أدّى بالتالي إلى وقف نزيف الدم من اللثة.
هذه المواد تسمّى اليوم بيوفلافونوئيدات (Bioflavonoids)، وهي ليست فيتامينات أبدا، بل هي موادّ كيميائية تعمل مع الفيتامين C على تقوية جدران العروق الشعرية ومنع هشاشتها وتمزّقها.
واليوم تستعمل هذه المواد وخصّيصا الروتين (Rutin) لعلاج حالات ضعف العروق والأوردة وحالات النزف تحت الجلد والكدمات الناتجة عنها.
وهناك أقراص الفيتامين C مع الروتين موجودة في الصيدليات لنتائج مضاعفة، فالروتين يمنع تأكسد الفيتامين C ويضاعف فعاليته.

3) مضادّ للالتهابات، ومضادّ للفيروسات:

يحتوي الليمون الحامض على عناصر عدّة ذات خصائص مقاومة للأمراض، فهو من أغنى المصادر بالفيتامين C الذي يعمل كمضاد فعال للالتهابات وله تأثير مشهود في خفض نسبة الاصابة ببعض الأمراض الفيروسية كالزّكام، وأيضا في خفض مدّة وشدّة المرض.

وقد يكون هذا بسبب تأثيرات الفيتامين C المضادّة للهيستامين (Anti-histaminic effect)  و الهيستامين هو تلك المادّة التي يفرزها الجسم البشري في مواجهة أيّة عوامل خارجية مسبّبة للحساسية، ولهذا فهو يخفّف من شدّة ومدّة المرض الفيروسي عن طريق كبت ردّ الفعل الشديد والحسّاس الذي يؤدّي إلى سيلان الأنف واحمراره والعطاس الدائم، وأية ردود فعل حسّاسة ومؤذية للمريض.

وليس الفيتامين C وحده هو الذي لديه هذه المميّزات بل إنّ البيوفلافونوئيدات ولا سيما الكيرسيتين تتميّز بأنّها من أنجع الأدوية في محاربة الفيروسات كما أنّه أيّ الكيرستين له خواصّ مضادة للحساسية وللالتهابات فهو يعمل كمضاد طبيعي للهيستامين، وهذا الأخير هو المسؤول الأوّل عن عوارض الحساسية التي تصيب المريض كالتورّم والاحتقان الموضعيين وكذلك الإحساس الفظيع بالحريق والحاجة الماسّة إلى الحكّة. وبما أنّ الليمون الحامض، كما بقية الحمضيات، هو من أغنى المصادر الغذائية بهذه الأدوية الطبيعية أي الفيتامين C والبيوفلافونوئيدات، يمكن القول إنّه بحق الدواء المعجزة للقضاء على الفيروسات وللتخفيف من حدّة وشدّة وطول مدّة المرض.

4) الليمونين المحارب للسرطان والجذور الحرة:

إنّ ما يعطي الليمون تلك الرائحة الجذّابة العطرة هو المادة الكيميائية الدوائية «الفيتوكيميكال» المعروفة بالليمونين (Limonene). والليمونين زيت عطري تفرزه الغدد الزيتية الموجودة في قشور الليمون ,واللاّفت في هذه المادة ليس الرائحة العطرية المميّزة فقط بل إنّ ما صوّب الأنظار نحو الليمونين هو الدراسات العديدة التي أكّدت على قدرة هذا المركّب الكيميائي على محاربة مرض السرطان والوقاية منه وخصوصا سرطان الثدي والرئة.

ففي أبحاث أجريت على الحيوانات تبيّن أنّ الأورام السرطانية الخبيثة في الثدي ضمر حجمها وصغر بعد أن أعطيت مقادير كبيرة من الليمونين كعلاج. وفي دراسات أخرى ثبت أنّ إعطاء الليمونين للحيوانات التي عرّضت لمقادير كبيرة من المواد الكيميائية المسبّبة لسرطان الثدي منع إصابتها بالسرطان وحماها إلى حدّ كبير.
ويؤكّد العلماء أنّ الليمونين هو السبب في أنّ الأشخاص الذين يتناولون مقادير كبيرة من الثمار الحمضية كالليمون والبرتقال يعانون من السرطان بنسبة أقلّ بكثير من أولئك الذين لا يفعلون.
والليمونين (Limonene) هو واحد من الزيوت العطرية الموجودة بوفرة في الليمون، وهو يشكّل 65% من الزيوت الموجودة إجمالا في قشرة الليمون الخارجية. لذلك ينصح دوما بالإكثار من الاستفادة من برش قشر الليمون كمنكّه طبيعي للطعام لفوائده الكبيرة.

إلا أنّ الليمون يحتوي أيضا على مركّبات أخرى كالليمونن (Limonin) والهيسبريدين (Hesperidin) والليمونن غليكوزيد (Limonin glucoside)، وهذه جميعها لها تأثيرات واعدة في مكافحة مرض السرطان.

5) مخفّض للكوليسترول:

لاحتواء القشورعلى الهسبريدين (Hesperidin)، هذا المركّب المعجزة الذي أظهرت دراسات عديدة أجريت على الحيوانات أنّ له تأثيرات مخفّضة للكوليسترول.
فقد انخفض مستوى الكوليسترول العام (Total cholesterol) والكوليسترول الضار (LDL) وكذلك الدهون الثلاثية أو التريغليسيريد (TG)، وعلى العكس ارتفعت نسبة الكوليسترول النافع (HDL) عندما أعطيت الفئران مركّب الهسبيريدين.

فإذا كان للهسبيريدين نفس التأثير على الإنسان وهذا شيء مرجّح، عندها يمكن الاستفادة من الحمضيات وخصوصا الليمون الحامض وعصيره لتخفيض الكوليسترول المرتفع، الذي هو العامل الأول للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

والليمون الحامض مضافا إلى احتوائه على الهسبريدين يحتوي أيضا على البكتين (Pectin) المستخر من الألياف القابلة للذوبان (soluble fibers)، وهو الدواء المستعمل بوفرة لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال لدى الأطفال ولتخفيض نسبة الكوليسترول في الدم لدى الكبار.

ويعمل البكتين على امتصاص ذرّات الكوليسترول الموجودة في الجهاز الهضمي بعد أن يذوب كلّيا متحوّلا إلى مادّة هلامية لاصقة تمنع جذب الكوليسترول إلى الدم، وتؤدّي إلى دفعه خارج الجسم مخفّضة مستوى الكوليسترول العام في الدم ومخفّضة بالتالي خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين وأهمها السكتات القلبية والدماغية (stroke) التي هي المسبّب الأول للوفاة.

6) لشدّ وتبييض البشرة:

لاحتوائه على كميات كبيرة من لفيتامينC  فهو مضادّ قوي للتأكسد (antioxidant)، مضادّ لشيخوخة البشرة ومجدّد لخلاياها..
فالفيتامين C هو المسؤول عن صنع ألياف الكولاجين (Collagen) والإيلاستين (Elastin)، هذه الألياف المسؤولة بدورها عن تماسك وشدّ البشرة ومنع ارتخائها وترهّلها.
إنّ إضافة بضع قطرات من عصير الليمون الطازج لأيّ ماسك طبيعي كالأفوكادو المهروس مثلا أو أيّ تركيبة أخرى يجعله واحدا من أفضل الماسكات، لأنّ عصير الحامض الطبيعي هذا يمنع أكسدة المركّبات الموجودة في الماسك أصلا إضافة إلى فائدته الكبرى للبشرة; وبهذه الطريقة يمكن الاستفادة منه إذ قلّما يمكن تحمّل وضعه لوحده على البشرة.

7) مصدر غني للعديد من الفيتامينات والمعادن:

يعتبر تركيز المعادن والفيتامينات والمغذيات المختلفة الموجودة بتركيز أعلى في قشرة الليمون منه في عصيره، وهي مصدر لكل من فيتامين A و C، بالاضافة للبوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم والحديد والالياف الغذائية.

8) تعزيز صحة العظام والمفاصل:

بحسب الـ USDA فان 100 غ من قشر الليمون الطازج تحوي ما يقارب 134 ملغم من الكالسيوم، وهو المعدن الأهم للحفاظ على عظام قوية وصحية، والوقاية من هشاشة العظام وترققها. وقد ذكرنا فيما سبق أهمية فيتامين C في الوقاية من التهابات المفاصل وتعزيز صحة الغضاريف والانسجة في الجسم.

 9) تعزيز صحة الجهاز الهضمي:

بمحتوى قشر الليمون الجيد من الألياف الغذائية فهو يساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتسهيل عملية الهضم وتشجيع حركة الأمعاء الصحية.

10) علاج حب الشباب:

تساعد الحمضيات بشكل عام على تعزيز صحة الجلد وتطهيره، ويعمل قشر الليمون كمادة التونيك للبشرة، فيعمل على تنقيتها ومعادلة بيئتها وتعمل كقابض للمسامات، كما ويساعد قشر الليمون على منع اي التهابات جلدية أو التهابات بكتيرية، مما يجعل له دور كبير في علاج حب الشباب.

11) فوائد الليمون للشعر:

ينصح باستخدام عصير الليمون للوقاية من تساقط الشعر وتنظيفه، فهو غني بمحتواه من فيتامين ج وحامض الستريك. فهو يعمل على تقوية جذور الشعر، ويجعله أكثر كثافة، ومرطب طبيعي للشعر، ويعمل أيضا على التخلص من مشكلة الشعر الدهني بتنظيم الغدد الدهنية في فروة الرأس عن طريق فيتامين ج.

12) تقليل الوزن:

يقول خبراء التغذية أن الإنسان العادي بحاجة إلى شرب نحو ربع لتر من ماء الليمون يوميا للحفاظ على جسمك، أما إذا كنت بدينا وتريد إنقاص وزنك، فعليك بشرب نحو نصف لتر يوميا من ماء الليمون، حيث أن الجسم يحتاج إلى السوائل بكثرة للتخلص من الدهون الزائدة، فعلى سبيل المثال، فإن الكلى تختزن الدهون بها إذا لم تكن تحصل على ما يكفيها من السوائل بشكل يومي. وتحتاج أيضا إلى الماء في طرد السموم من الجسم من خلال العرق والبول، وهذا ما يسمح بأن تتحول الدهون إلى طاقة، وحينها يمكنك حرق هذه الدهون بسهولة عن طريق ممارسة الرياضة، ويفضل أن تكون المياه فاترة بعض الشيء، ليست باردة. وهذا يأتي عن طريق شرب ماء الليمون بدلا من الماء منفردا، حيث يساعد على فقدان الوزن وتنحيف جسمك، بالإضافة إلى أنه يضيف فيتامين ج كمصدر له.

13) لحصيات الكلى:

تشير احدى الدراسات التي نشرت في مجلة J.Urology 1996 إلى ان شرب لترين من الليمونادة يوميا يوفر مقدار 6 جرام من حامض السيتريك الذي يزيد كمية املاح السيتريت في البول مما يسهم في تقليل تكون الحصيات لدى الاشخاص الذين لديهم قابلية تكون حصيات الكالسيوم.

14) مرض الدوار Meniere’s disease:

تشير بعض الابحاث التي نشرت في مجلةogy Trans Am Acad Ophthalmol Otolaryngol 1964 Jan إلى ان الليمون يحتوي على بيوفلافينويد يدعى اريديكتيول Eriodictyol والذي له دور في تنشيط السمع، ويقلل الدوخة والغثيان والقيء لدى هؤلاء المرضى، والأمر بحاجة إلى مزيد من البحث.

15) الليمون ومرضى السكري:

يساعد الليمون مرضى السكري في السيطرة على مستويات السكر في الدم ، وذلك كونه يساهم في تنظيم عملية الهضم، وهو مصدر عالي بالألياف الغذائية. بالاضافة لكونه يساهم في تعزيز مناعة مرضى السكري وصحة القلب والشرايين لديهم ومستويات ضغط الدم بفضل محتواه من البوتاسيوم ومضادات الاكسدة القوية.

16) لليمون والحامل:

بعد ذكر فوائد الليمون السابقة من ناحية كونه مهم لتعزيز صحة الجهاز الهضمي ومحاربة الامساك، ومساعدته على ضبط مستويات ضغط الدم، بالاضافة لدوره الكبير في تعزيز المناعة وتقويتها ومحاربة الجراثيم فهو مهم بالتأكيد للحامل. كما وأن محتواه من فيتامين C المهم لبناء الكولاجين والعظام والأسنان وتجديد خلايا الجلد مهم للجنين. كما ويساعد شرب عصير الليمون الحامل في الشهور الأولى في تخفيف أعراض الحمل من غثيان ودوخة.

17)  الليمون للأظافر:

يمكن استخدام عصير الليمون بهدف تقوية الاظافر وزيادة لمعانها وازالة اللون الأصفر عنها عن طريق نقعها به لفترة زمنية قصيرة أو عن طريق فركها بها باستخدام قطنة. وبعض الوصفات تشجع على استخدام عصير الليمون مع معجون الأسنان وفرك الأظافر به باستخدام فرشاة صغيرة، مما يجعلها اكثر نظافة ولمعان وبلون أبيض صحي.

6-2-المقادير التي يتم تناولها عادة:( عن طريق الفم )

– عند البالغين: نقطة واحدة لكل 25 كلغ من وزن الجسم.
عند الأطفال فوق الثلاث سنوات: من نقطة واحدة إلى ثلاث نقاط يومياً كحد أقصى من بعد استشارة طبيب مختص بالعلاج الطبيعي ,على أن لا تتعدى الجرعة أكثر من نقطة واحدة.
– توضع النقطة أو النقاط المسموح بها على ملعقة من العسل أو قطعة من الخبز.

للاستعمال الخارجي:
– من 1 إلى 2.5 % في زيت أو كريم أو مرهم التدليك.

7-2-الاعراض الجانبية ومحاذير الاستعمال:

يعتبر تناول الليمون بالكميّات الموجودة عادة في الحمية آمناً، كما أنّ تناوله بجرعات عالية علاجيّة يعتبر آمناً أيضاً، أما بالنسبة للأعراض الجانبية التي تنتج عن تناوله بكميات كبيرة فهي غير معروفة، كما أن تناوله بالكميات الاعتيادية يعتبر آمناً في فترات الحمل والرضاعة، ولكنّ تأثير الكميات العلاجية منه على الحامل والمرضع غير معروف، ولذلك يجب عدم تجاوز تناوله بالكميات الاعتيادية من قبلهما، وبالإضافة إلى ذلك يرفع استعمال الليمون الخارجي على البشرة من فرصة الإصابة بالحروق عند التعرض للشمس.

8-2-المعلومات الغذائية:

يوضح الجدول التالي تركيب كل 100 جم من عصير الليمون من العناصر الغذائيّة:

العنصر الغذائي القيمة
الماء 92.31غم
الطاقة 22 سعر حرارية
البروتين 0.35غم
الدهون 0.24غم
الكربوهيدرات 6.90غم
الألياف الغذائية 0.3غم
مجموع السكريات 2.52غم
الكالسيوم 6ملغم
الحديد 0.08ملغم
المغنيسيوم 6ملغم
الفسفور 8ملغم
البوتاسيوم 103ملغم
الصوديوم 1ملغم
الزنك 0.05ملغم
الفيتامين ج 38.7ملغم
الثيامين 0.024ملغم
الريبوفلاڤين 0.015ملغم
النياسين 0.091ملغم
فيتامين ب6 0.046ملغم
الفولات 20 ميكروجرام
فيتامين ب12 0 ميكروجرام
فيتامين أ 6 وحدة عالمية، أو 0 ميكروجرام
فيتامين ھ (ألفا-توكوفيرول) 0.15ملغم
الفيتامين د 0 وحدة عالمية
فيتامين ك 0ملغم
الكافيين 0ملغم
الكوليسترول 0ملغم

يوضح الجدول الاتي أهم القيم الغذائية والمحتوى الغني الذي يحويه 100 غم من الليمون بدون قشره:

السعرات الحرارية 29 سعر حراري
الكربوهيدرات 9 غم
البروتينات  1.1 غم
الدهون 0.3 غم
الألياف الغذائية 2.8 غم
فيتامين C 53 ملغم
البوتاسيوم 138 ملغم
الكالسيوم 26 ملغم

النارنج

CITRUS AURANTIUM

 

شَجرةُ النَّارَنج (البرتقالُ المرُّ) bitter orange هي شجرةٌ مَوطنُها الأصلي في أفريقيا والمناطق المدارية الآسيويَّة. ولكنَّها تُزرَع اليومَ في كامل منطقة البَحر الأبيض المتوسِّط وفي غيرها، بما في ذلك كاليفورنيا وفلوريدا.

ترمز شجرة النارنج عند الصينيين إلى الوحدة والكمال وأوراقها الصغيرة ترمز إلى الثروة فيما ترمز ثمارها إلى الوحدة وجلب النارنج عند زيارة أسرة ما أو أصدقاء خلال احتفالات السنة الصينية الجديدة التي تمتد لأسبوعين هو شيء أساسي وتقليد اجتماعي مهم.‏

ويقول المؤرخ المقريزي: إن أقباط مصر كانوا يخرجون من الكنيسة في عيدي الغطاس والميلاد بمظاهر احتفالية مميزة ويتجهون إلى ضفاف النيل حيث كان المسلمون يقومون بمشاركتهم احتفالاتهم حتى ساعات الفجر الأولى وبهذه المناسبات كان الخلفاء آنذاك يقومون بتوزيع النارنج وسمك البوري للتعبير عن احتفائهم بهذه المناسبات.

أما في مسجد قرطبة الكبير باسبانيا فإن أشجار النارنج تزين صحن المسجد الذي يعتبر تحفة فنية فريدة فهو محاط بسور تتخلله سبعة أبواب وقد أخذ اسمه من النارنج وأصبح يعرف «الصحن النارنج» ويقول المؤرخون إن المصلين كانوا يسارعون للتمركز في صحن المسجد أثناء الصلاة لتنسم عبق النارنج الذي كان يملأ المكان بعطره الأخاذ.

الوصف النباتي

النارنج شجرة معمرة دائمة الخضرة تنتمي إلى جنس الحمضيات من الفصيلة السذابية, يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار, أوراقها جلدية غامقة اللون والازهار بيضاء لها رائحة عطرية لطيفة والثمرة كروية كبيرة ذات لون برتقالي محمر وخشنة الملمس وطعمها حامض مثل الليمون.

الاسم:

النارنج بالانجليزية Bitter orange

شجرة النارنج هي ما يسميها البعض البرتقال المر او برتقال اشبيلية والبرتقال الحامض والليمون النارنجي والخشخاش وابو صفير والنقاش, ففي العراق يدعى رارنج وهي معروفة في بلاد الشام وفي لبنان بالأخص بإسم أبو صفير.

يسمَّى زيتُ النَّارِنج المُستخلَص من أوراق الشَّجرة باسم الحبَّة الصَّغيرة أو بيتيغرين petitgrain، كما يُسمَّى الزيتُ المُستخلَص من الأزهار باسم نيرولِي neroli.

«زهرة الشام» الاسم الذي يطلقه مصنعو العطور في دمشق على العطر المستخلص من أزهار النارنج.

neroli وتعود هذه َ التسمية الى مدينة Nerola االايطالية التي تم فيها استعمال زيت نبات C. aurantium لأول مرة كعطر لتهدئة الاعصاب

CITRUS AURANTIUM الاسم العلمي:

الفصيلة: السذابية

1-3-وصف نبات النارنج:

شجيرة أو شجرة يصل ارتفاعها إلى عشرة أمتار. أوراقها جلدية غامقة اللون والازهار بيضاء لها رائحة عطرية لطيفة والثمرة كروية كبيرة ذات لون برتقالي محمر وخشنة الملمس وطعمها حامض مثل الليمون وهي شجرة معمرة دائمة الخضرة تنتمي إلى جنس الحمضيات من الفصيلة السذابية.

ونجد لون القشرة أسمك وأسهل في التقشير، وسطحها خشن بصفة عامة ويحمل الكثير من الغدد الزيتية الغائرة، وأوراقها تنبعث منها رائحة عطرية مميزة، ومركز ثمر النارنج فارغ، ولب ثمرته ذو طعم حمضي شديد.

كما نجد أن أشجار النارنج تميل إلى النمو القائم أكثر من البرتقال، وتحمل على أفرعها أشواكا بدرجة أكبر، وتتحمل قسوة الطبيعة سواء كانت البرودة الشديدة أو ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة، وهي أكثر مقاومة لمرض التصمغ.

القسم المستخدم من النبات: الثمار وقشر الثمار والازهار

 

2-3-الموطن الأصلي وزراعة النارنج:

يقال أن اصله من الصين وانتقل منها إلى البلدان المجاورة للصين ثم إلى العديد من دول القارة الآسيوية، وعرف واشتهر في دمشق وقد نقل العرب شجرة النارنج من دمشق إلى إسبانيا وزرع فيها عدة سنين قبل البرتقال. ونقله العرب إلى فرنسا وإيطاليا من الأندلس. وتنتشر زراعة اشجار النارنج في العراق نظرا لقدرته على تحمل الطقس الحار, لذا يكثر استخدام عصير النارج في الاطباق العراقية كبديل لعصير الليمون. ويسمى في منطقة الأغوار – الأردنية : (خشخاش)

3-3-الاستعمال التاريخي للنارنج:

استُخدم النَّارنَج في الطبِّ الصينِي التَّقليدي، ومن قِبَل السكَّان الأصليين في غابات

الأَمازون المطيرة، لمداواة عُسر الهضم والغثيان والإمساك.

أمَّا الاستِخداماتُ الحالية للنَّارَنج فتَشتمل على حُرقَة الفؤاد (اللَّذع الهضمي)

ونقص الشَّهية واحتِقان الأنف ونقص الوزن. كما يُطبَّق أيضاً على الجلد لمعالجة العدوى الفطريَّة، مثل السَّعفَة ringworm وقدم الرِّياضي athlete’s foot.

وقال داود الانطاكي في تذكرته: في النارنج أو في قشر النارنج تفريح عظيم، وفي بذره ودهنه وعروقه التي في الأرض نجاة من السموم الباردة، وحماضة يكسر الصفراء وشدة الحرارة والعطش، وقشره يسكن المغص والقيء والغثيان والنزلات الباردة والتخمة.. يجلو الكلف، والآثار ويحسن اللون طلاء. يحفظ الثياب من السوس، ورائحته تدفع الطاعون والهوام وفساد الهواء ويسهل الولادة.

ـ وقال ابن البيطار في جامعه في النارنج :يتخذ من دهن مسخن يطرد الرياح ويقوي العصب والمفاصل، قشر ثمرته حار ورائحته تقوي القلب وينفع من الغشي، اذا جفف قشر ثمرته وسحق وشرب بماء حار حلل أمغاص البطن. وإذا أدمن شربها بالزيت اخرجت أجناس الدود الطوال. اذا نقعت قشور ثمرته وهي رطبة في دهن وشمت ثلاثة اسابيع نفعت من كل ما ينفع منه دهن الناردين. اذا شرب منه مثقالان نفع من لدغة العقرب وسائر نهش الهوام الباردة السموم. وحبه إذا شرب نفع من السموم العارضة عن لدغ الهوام، وأكل لبه على الريق يضعف الكبد ويوهن المعدة الباردة المزاج وهو ينفع من التهاب المعدة الحارة، إذا جمعت عروقه الدقاق وجففت وسحقت وشربت بشراب كانت من انفع الأدوية لسموم الهوام القاتلة.

4-3-العناصر الفعالة في النارنج:

 إن قشور ثمار النارنج تحتوي على :

زيت طيار

الهسيبرين

الأيسوهيبرين

كما تحتوي على فلافويندات وكومارينات وتربينات ثلاثية وفيتامين ج وكاروتين وبكتين.

تستخدم هذه المركبات في علاج حالات شلل الأطفال والحمى الرماتيزيمية والإجهاض.

تحوي الثمار غير الناضجة على مركب يسمى سيزانتين والذي له تأثير مضاد للحمل إضافة لحمض الليمونيك، فيما تحوي البذور على نوع من الزيوت يدخل في صناعة الصابون، أما الأزهار فهي ذات أهمية اقتصادية مميزة، إذ يعد زهر النارنج المصدر الرئيسي لزيت «النيرولي» المستخدم في صناعة أجود أنواع العطور في العالم إضافة لفوائد طبية. اما الازهار فتحتوي على زيت طيار المركب الرئيسي فيه هو لينايل اسيتيت بنسبة 50% ولينالول بنسبة 35%.

أن أزهار النارنج هي المصدر الرئيسي لإنتاج، «روح ماء الزهر» الذي تتجلى فوائده في تهدئة الأعصاب، حيث إنه يدخل في تركيب العديد من الأدوية التي تقدم النشاط والصحة لمرضى القلب والشرايين ومرضى الجهاز العصبي.

ويحتوي النارنج على مركبات عديدة اخرى طعمها مر وهي:

بنسبة (%2.5 – 1.5 )  aurantimarin

   بنسبة ( 0,1%)        aurantimaric acid

Aurantun    ويسمى أيضا   naringin

   بنسبة (0,4-3%)           Isohesperidin

اضافة الى احتواء القشور على زيت ثابت,مادة راتنجية مواد دباغية و Hesperidin وهو سكاريد عديم الطعم ويوجد بنسبة تتراوح ما بين  8 – 3 % .

مكونات الزيت العطري :

  1. زيت طيار: المركب الأساسي في هذا الزيت هو الليمونين حيث تصل نسبته الى 90%
  1. فيتامين ج:
  1. بكتين:
  1. كاروتين:

 

5-3-الاستخدامات العلاجية:

ليس هناك ما يَكفي من الأدلَّة العلميَّة التي تَدعم استخدامَ النَّارنج للأغراض الصحِّية.

تَستخدِم العَديدُ من المُنتَجات العشبيَّة الخاصَّة بإِنقاص الوَزن في هذه الأيَّام مُستَخلَصاتٍ مُركَّزةً من قِشر النَّارنج بدلاً من عِنَب البَحر ephedra (جِنسُ نَباتٍ مِنَ الصَّنَوبَرِيَّات). ولكن، يحتوي النَّارنَجُ على مادَّة كيميائيَّة تُسمَّى السِّينيفرين synephrine ، وهي مُشابِهةٌ للمادَّة الكيميائيَّة الرئيسيَّة الموجودة في عِنَب البَحر. لقد حَظرت إدارةُ الأغذية والأدوية الأمريكيَّة U.S. Food and Drug Administration عِنَبَ البَحر أو الإيفيدرا، لأنَّه يرفع ضغطَ الدم ويَتَرافق مع نوباتٍ قلبيَّة وسَكتات دماغيَّة، ولم يتَّضح ما إذا كان للنَّارنَج آثارٌ مماثلة. وهناك أدلَّةٌ كافية حالياً على أنَّ النَّارنجَ أكثرُ أماناً في الاستِخدام من عِنَبَ البَحر.

يُستخدَم زيتُ النَّارَنج Bitter orange oil في الأطعمَة ومُستَحضَرات التَّجميل ومُنتَجات المعالجة بالرَّوائح aromatherapy. ويُسمَّى زيتُ النَّارِنج المُستخلَص من أوراق الشَّجرة باسم الحبَّة الصَّغيرة أو بيتيغرين petitgrain، كما يُسمَّى الزيتُ المُستخلَص من الأزهار باسم نيرولِي neroli.

يستخدم حاليا في علاج حُرقَة الفؤاد (اللَّذع الهضمي) heartburn

ونقص الشَّهية واحتِقان الأنف ونقص الوزن. كما يُطبَّق أيضاً على الجلد لمعالجة العدوى الفطريَّة، مثل السَّعفَة ringworm وقدم الرِّياضي athlete’s foot.

  • إن قشور ثمار النارنج تحتوي على زيت طيار والهسيبرين والأيسوهيبرين وتستخدم هذه المركبات في علاج حالات شلل الأطفال والحمى الرماتيزيمية والإجهاض.
  • كما يحصل منها أيضاً على البكتين المستعمل في صناعة الأدوية ومساحيق التجميل.
  • بينما تحوي الثمار غير الناضجة على مركب يسمى سيزانتين والذي له تأثير مضاد للحمل ,إضافة لحمض الليمونيك.
  • فيما تحوي البذور على نوع من الزيوت يدخل في صناعة الصابون.
  • أما الأزهار فهي المصدر الرئيسي لزيت «النيرولي» والمستخدم في صناعة أجود أنواع العطور في العالم إضافة لفوائد طبية.
  • قشر النارنج لعلاج القيء:

إن مضغ قشور النارنج أو تناول (فصوص النارنج الطازج) يعالج القيء بشرط امتصاص القشر في الفم واستحلابه في هدوء مما يحتاج من المصاب الصبر بسبب الطعم المر لقشر وفصوص النارنج.

  • أوراق النارنج علاج نافع:

تعالج أوراق النارنج الديدان كما أنها معرّقة ومضادة للتشنجات ومهدئة مثلها مثل تأثير ومفعول أوراق البرتقال ولكن بأكثر فاعلية.

  • وصفة أوراق النارنج لعلاج مشاكل الأعصاب الحادة مثل الهستيريا.

6-3-الخواض الطبية للنارنج:

  • طارد للغازات
  • مقوي للأعصاب
  • طارد للديدان
  • مقوي للمفاصل
  • مطفئ للعطش
  • مقوي للقلب بمغلي أوراق وقشور النارنج
  • مسهل للولادة
  • قاتل للبكتيريا
  • مهدئ للأعصاب
  • مطري للجلد
  • مانع للماعون
  • طارد للهوام

7-3-الامراض التي يعالجها نبات النارنج:

  • عسر الهضم
  • الإمساك
  • الغثيان والقيء ، بمغلي قشور واوراق النارنج
  • حرقة الفؤاد
  • فقدان الشهية
  • فقدان الوزن
  • الإجهاض
  • احتقان الأنف
  • امراض الجلد ، بالدهان بزيت النارنج
  • القدم الرياضية
  • السعفة
  • الإغماء
  • المغص
  • شلل الأطفال
  • لدغة العقرب
  • سموم الهوام
  • التهاب المعدة
  • نزلات البرد
  • الكلف
  • القشب بعصير الليمون مع عصير النارنج
  • التخمة بمغلي قشور واوراق النارنج
  • الصداع
  • الحمى الروماتيزمية
  • الخفقان
  • التشنج

8-3-كيفية استخدام النارنج:

يجري تَناولُ الفاكهَة المُجفَّفَة والقُشور (والأَزهار والأَوراق أحياناً) عن طَريق الفم بشكل مُستَخلَصات وأقراص وكبسولات كما يمكن تطبيقُ زيت النَّارنج على الجلد.

وإذا جفف قشر ثمرته وسُحِق وشُرب بماء حار حل أمغاص البطن، وإن اُدمن شربها بالزيت (٦) أخرجت أجناس الدود الطوال وإذا نقعت قشور ثمرته وهي رطبة في دهن وشمست ثلاثة أسابيع نفعت من كل ما ينفع منه دهن الناردين، وإذا شُرب منه مثقالان نفع من لدغة العقرب، وسائر نهش الهوام الباردة السموم، وحبه إذا شرب نفع من السموم العارضة عن لدغ الهوام.

والنارنج ينفع من التهاب المعدة الحارة ، ويقلع الطبوع والآثار السود من الثياب البيض ويزيلها وإذا انقعت فيه الحجارة حللها » (٧).

النارنج مع عصير الليمون الذى ينظف الجلد نحصل منه على دواء القشب ” القشف ” الذى يستعمل لجعل الأيدي العاملة الخشنة ملساء ناعمة ولعمل هذا العلاج تصنع هذه التركيبة : فنجان قهوة عصير ليمون + فنجان قهوة عصير نارنج + فنجان قهوة جليسرين + رائحة عطرية.

9-3-أنواع النارنج:

وهناك عدة أنواع من النارنج، منها النوع العادي، وهو عبارة عن ثمرة كروية الشكل، منبسطة الطرفين، قشرتها سميكة مستقيمة، لونها برتقالي داكن عند اكتمال نضجها، واللب عصيري لونه أصفر داكن شديد الحموضة والثمرة تحتوي على عدد كبير من البذور قد يصل في المتوسط إلى 25 بذرة، وعادة ما ترجع أهمية البذور في استخدامها كأصل لإكثار أصناف الموالح المختلفة، والنوع الآخر هو النارنج حلو المذاق وهو شبيه بالنارنج العادي إلا أن لب ثماره غير حمضي وطعمة طيب ولكن يشوبه شيء من المرارة وعدد البذور حوالي 15.

أما النارنج المخرفش نجد أن قشرته تشوبها بعض النتوءات غير المنظمة.

10-3-الأعراض الجانبية ومحاذير الاستعمال:

بما أنَّ النَّارنَجَ يحتوي على موادَّ كيميائيَّةٍ يمكن أن تُسرِّعَ ضَربات القلب وترفع ضَغطَ الدَّم، لذلك قد لا يكون استِخدامُه آمناً كمُكمِّلٍ غِذائي dietary supplement. ولقد كانت هناك تَقاريرُ عن حُدوث إِغماءٍ ونوبات قلبيَّة وسكتات دِماغيَّة لدى أشخاص أصحَّاء بعدَ تناول مُكمِّلات النَّارنج وحدَها أو بالمشاركة مع الكافيين caffeine. ولهذا، يجب تَجنُّبُ تناول مكمِّلات النَّارنج إذا كان لدى الشخص مرضٌ في القلب أو ارتفاع في ضغط الدم، أو إذا كان يتناول بعضَ الأدوية الرافعة للضَّغط (مثل مثبِّطات أُكسيدازِ أُحادِيِّ الأَمين MAO inhibitors) أو الكافيين، أو أعشاباً أو مكمِّلات غِذائية أخرى تُسرِّع ضَربات القلب.

قد يَزيد زيتُ النَّارنَج المُطبَّق على الجِلد من خطر حُروق الشمس، لاسيَّما عندَ ذوي البشرة الفاتحة.

لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريضُ، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة.

الحامل والمرضع:

نظراً لعدم وُجود أدلَّة على سلامَة استِعمال النَّارنج عندَ النِّساء الحوامل أو المُرضِعات، لذلك يجب تَجنُّبُ المُنتَجات التي تحتوي عليه لديهن.

 

الدراسة العملية

-1- استخلاص الزيت العطري :

يتم  استخلاص الزيت العطري بعدة طرق :

  • الجرف ببخار الماء
  • استحصال الزيوت العطرية بالحل
  • استحصال الزيوت العطرية بالتجريح
  • تكثيف الزيوت العطرية

في هذه الدراسة قمنا باستخلاص الزيت العطري بطريقتين :

4-1-1- الجرف ببخار الماء : وهي طريقة لفصل المواد المتطايرة قليلا وغير المنحلة بالماء عن المواد غير المتطايرة . وهي طريقة مناسبة لتنقية المركبات ذات درجات الغليان العالية بدرجة حرارة منخفضة .

يجب أن تتصف المواد التي يمكن تطبيق هذه الطريقة عليها بعدة شروط :

  • جروفة ببخار الماء
  • غير ممتزجة مع الماء
  • خاملة لا تتفاعل مع البخار
  • ثابتة في شروط التقطير ببخار الماء

– طريقة العمل : يوضع 25 غ من مسحوق العقار مع 200 مل ماء في دورق سعة 500 مل ويغلى المزيج باستخدام مصدر حراري قوي , تجمع القطارة حتى الوصول إلى مرحلة عدم مشاهدة قطيرات زيتية متقطرة .

يجب جمع 150 مل على الأقل , يضاف حوالي 5 غ من كلور الصوديوم إلى القطارة ويحرك حتى الذوبان .

يبرد المزيج حتى درجة حرارة الغرفة ثم ينقل إلى حبابة إبانة ويستخلص باستخدام 15 مل من الكلوروفورم .

تفصل الطبقة العضوية في دورق صغير وتعاد مرة أخرى .

تجمع الطبقتين العضويتين وتجفف باستخدام سلفات الصوديوم اللامائية حتى تصبح الخلاصة رائقة وتنقل الطبقة العضوية إلى بيشر نظيف ثم تجفف بالهواء حتى تصبح البقية زيتية أو توضع الخلاصة في جهاز المبخر الدوار لطرد المحل والحصول على بقية زيتية نقية .

جهاز الجرف ببخار الماء

4-1-2- استحصال الزيوت العطرية بالحل : وهي طريقة مناسبة للحصول على الزيت العطري من الأزهار حيث أنها تتأثر بالتقطير , وتتم باستخدام محل طيار أو غير طيار .

– طريقة العمل : نقع 25 غ من العقار في محل منخفض القطبية ( نظامي الهكسان ) ضمن وعاء  , يغلق الوعاء ويترك لمدة أسبوع ثم يتم ترشيح الخلاصة و تجفيفها بالهواء أو يطرد المحل بجهاز المبخر الدوار للحصول على البقية الزيتية النقية .

جهاز المبخر الدوار

ليمون طازج

                        بشر قشور الليمون

                                250غ

نقع بالهكسان

             خلاصة هكسانية

طرد المذيب بالمبخر الدوار

       هكسان نقي                         زيت

                             أخذ للدراسة الجرثومية

نارنج طازج

                 بشر قشور النارنج

      200غ

              نقع بالكلوروفورم

خلاصة كلوروفورمية

                طرد المذيب بالمبخر الدوار

       كلوروفورم نقي                 زيت

                                       أخذ للدراسة الجرثومية

طريقة العمل:

نضع 250غ من القشور مع ماء يغمرها في دورق سعة500مل ويغلى المزيج باستخدام مصدر حراري قوي (القلنسوة).

تجمع القطارة حتى الوصول إلى مرحلة عدم مشاهدة قطيرات زيتية متقطرة.

يستخلص الزيت بإضافة المذيب المناسب وتركه مدة 24 ساعة تفصل الطبقة العضوية وتعاد العملية اكثر من مرة تجمع الطبقات العضوية الى حوجلة ثم نقوم بتبخير المذيب بواسطة جهاز المبخر الدوار ونحصل على الزيت الخام.

2-4- دراسة تأثير الزيت العطري على النمو الجرثومي :

حيث تتم الدراسة على نوعين من الجراثيم :

  1. العنقودية المذهبة:staphylo coccus aureus

تنتمي لجنس المكورات الإيجابية الغرام _ غير متبوغة وغير متحركة

 إيجابية المخثراز تعطي مستعمرات صفراء مذهبة

وهي جزء من البيئة المحيطة تسبب العديد من الانتانات منها انتان دم _ التهاب اذن وسطى _ التهاب جلد تقشري ­_تسمم غذائي.

  1. الإشريكية القولونية:  Escherichia coli

المكان الطبيعي لتواجدها هو السبيل المعوي , تنتشر عن طريق البراز, تلوث التربة, المياه والأغذية.

متحركة, بعض الخلايا لها محفظة, تخمر اللاكتوز بسرعة( تعطي مستعمرات حمراء على وسط ماكونكي وبنفسجية ذات بريق معدني على وسط E.M.B)

تسبب العديد من الانتانات منها بولية : التهاب زائدة ,التهاب صفاق ,انتانات مرارة وقنيات صفراوية ومنها دموية: انتان دم والتهاب سحايا .

جمع العينة:

كانت الأجزاء المستعملة القشور كانت المستنبتات البكتيرية المستعملة (المكورات العنقودية الذهبية، و الاشريكية القولونية.

المُذيبات: استُعمل مذيب الايتانول في هذه التجربة.

تحليل Antibiogram (وهو جدول المضادات الحيوية)

أُجريت طريقة تحليل جدول المضادات الحيوية لتقييم الخواض المضادة للمكروبات بالخلاصة النباتية بمساعدة طريقة الانتشار بأوعية الآغار. حُضرت صفائح آغارية مغذية لكل الخلاصات، نُشر باتساق 50 مكرولتر لقيحة من كل جرثوم مختار على صفائح الآغار بمساعدة فارشة زجاجية، بعد خمس دقائق حُفرت الأوعية الثلاثة 5 ملم تقريباً بمساعدة الحفارة. صُب حجم متساوٍ (50 مكرولتر) من المضاد الحيوي (تتراسيكلين)، والماء المقطر والخلاصة النباتية في الأوعية. حُضنت الصفائح في درجة الحرارة 37˚ مئوية لمدة 24 ساعة و تمت مراقبة منطقة التثبيط.

التركيز التثبيطي الأدنى (MIC)

التركيز التثبيطي الأدنى هو التركيز الأقل لمضاد حيوي الذي يثبط أو يقتل النمو الحيوي للكائنات المكروية. التركيز التثبيطي الأدنى يُعتبر عموماً بأنه القياس المخبري الأساسي لفعالية أي عامل مضاد مكروبي ضد كائن حي.

– طريقة العمل :

تم تحضير عينات الزيت العطري التي سيتم زراعتها من كل من الليمون والنارنج حيث حضرت من كل خلاصة سلسلة عيارية بتراكيز مختلفة :

Mg/ml(0.011, 0.066, 0.4, 2.4, 14, 83.33)

– كما حضرت عينة من نظامي الهكسان النقي للتأكد من عدم وجود فعالية قاتلة للجراثيم للمحل المستخدم .

– حضرت من العينات المذكورة أقراص وذلك بنقع أوراق ترشيح قرصية الشكل ضمن هذه العينات ثم قمنا بتجفيفها بفرن بدرجة حرارة  40c لمدة 15 دقيقة فحصلنا على أقراص مشربة بالعينات المراد دراسة تأثيرها .

فكانت النتائج:

الاختبار  قشور
حمض التانيك (+)
غليكوزيدات (-)
السكر المختزل (+)
الصابونين (-)
الفلافونويدات (+)
فلوباتانين (-)

في القشور، أظهر حمض التانيك، السكر المختزل و الفلافونيدات نتائج إيجابية، بينما كانت الغليكوزيدات والصابونينات والفلوباتانينات غائية في القشور.

الممراضات الخلاصة الإيثانولية للقشور، ZOI (ملم) تتراسيكلين ZIO (ملم)
العنقودية الذهبية 21 22
الاشريكية القولونية 20 20

الفعالية المضادة للمكروبات بالخلاصة الإيثانولية من قشور الليمون

تحليل جدول المضادات الحيوية للخلاصة الإيثانولية بقشور الليمون.

يبيّن الجدول والرسم البياني أن الخاصية المضادة للمكروبات بالخلاصة الإيثانولية لقشور الليمون وجد بأنها القصوى ضد العنقودية المذهبة.

هالات تثبيط النمو الجرثومي المسبب بالزيت العطري:

  1. الليمون:

Escherichia coli

 s.aureus   

B.النارنج:

 

Escherichia coli

s.aureus

 

المعالجة منطقة تثبيط ب سم (متوسط ± S.D)
العنقودبة المذهبة  الإشريكية القولونية
الليمون 1.2 ± 0.0 1.3 ± 0.0
النارنج 0.8 ± 0.0 1.2 ± 0.0
مضاد حيوي

تتراسيكلين

3.1 ± 0.0 2.6 ± 0.2
DSMO 0.0 ± 0.0 0.0 ± 0.0

            النشاط المضاد للبكتيريا من خلاصات قشور الحمضيات

التثبيط بخلاصة القشور

 

– التركيز الأدنى المثبط  وقطر هالة ثبيط النمو الجرثومي للزيت العطري لكل من الليمون والنارنج:

CITRUS AURANTIUM Citrus limon

 

Zone of inhibition

( m.m )

MIC

(mg/ml)

Zone of inhibition

( m.m )

MIC

(mg/ml)

13 100 14   60 S.aureus
12 130 16 160 E.coli

مخطط التركيز الأدنى المثبط للنمو الجرثومي (ملغ/ مل )

مخطط أقطار هالات تثبيط النمو الجرثومي ( مم )

4-4- مناقشة النتائج :

  • في الإستخلاص كان مردود الإستخلاص بطريقة الحل بنظامي الهكسان والكلوروفورم أكبر المردود بطريقة الجرف ببخار الماء وبمكن تفسير ذلك بطول المدة الزمنية لعملية الإستخلاص حيث تستمر العملية بطريقة الحل لمدة 8 أيام كذلك يمكن تفسيره باستخدام نظامي الهكسان والكلوروفورم في عملية الإستخلاص وهو مذيب جيد للزيوت العطرية بسبب قطبيته المنخفضة مقارنة بجرف الزيت ببخار الماء.
  • عند دراسة تأثير الزيت العطري على النمو الجرثومي كانت فعالية زيت النارنج أقوى من فعالية زيت الليمون ويمكن تفسير ذلك باختلاف المكونات ونسبها في كل من الزيتين كإحتواء الزيت العطري للنارنج على نسب أعلى من قلويدات سينفرين وشبه أوكتوبامين وهي عبارة عن مكونات نشطة , و السينفرين هو جزء من أدوية كثيرة لنزلات البرد والحساسية وإن معظم مكملات الطاقة وخسارة الوزن تحتوي أيضاً مركبات نشطة من النارنج.
  • فعالية الزيت العطري للنارنج 100 mg/ml على aureus كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي Gentamycine 25µg فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي .13mm
  • فعالية الزيت العطري للنارنج 130 mg/ml على coli كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي Streptomycine 25µg فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي    .12mm
  • فعالية الزيت العطري لليمون 60mg/ml على aureus كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي Tetracycline 25µg  فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي 14mm.
  • فعالية الزيت العطري لليمون 160 mg/ml على coli كانت تعادل فعالية الصاد الحيوي 25µg Vancomycin فكلاهما سبب قطر هالة تثبيط نمو جرثومي 16mm.

 الفهرس :

معلومات تاريخية

الزيت العطري

  • تاريخ الزيوت العطرية
  • مصادر الزيوت العطرية
  • طريقة استخلاص الزيوت العطرية
  • تركيب الزيوت العطرية
  • صفات الزيوت العطرية
  • تاريخ المعالجة بالزيوت العطرية
  • استعمالات الزيوت العطرية
  • آلية عمل الزيوت العطرية

1-9-فوائد استخدام الزيوت العطرية

1-10-مخاطر الزيوت العطرية

1-11-تقسيم الزيوت العطرية

الليمون

1-2-وصف نبات الليمون

2-2-الموطن الأصلي وزراعة الليمون

3-2-الاستعمال التاريخي لليمون

4-2-العناصر الفعالة في الليمون

5-2-الاستخدامات العلاجية

6-2-المقادير التي يتم تناولها عادة

7-2-الاعراض الجانبية ومحاذير الاستعمال

8-2-المعلومات الغذائية

النارنج

1-3-وصف نبات النارنج

2-3-الموطن الأصلي وزراعة نبات النارنج

3-3-الاستعمال التاريخي للنارنج

4-3-العناصر الفعالة في النارنج

5-3-الاستخدامات العلاجية

6-3-الخواص الطبية للنارنج

7-3-الامراض التي يعالجها نبات النارنج

8-3-كيفية استخدام النارنج

9-3-أنواع النارنج

الدراسة العلمية

4-1- استخلاص الزيت العطري

4-2- فصل مكونات الزيت العطري

4-3- الدراسة الجرثومية

4-4- مناقشة النتائج

المراجع (REFERENCES)

(1) بتصرّف عن كتاب Fleming T./ PDR for Herbal Medicines/ 2nd Edition/ Medical Economics Company/ Montvale 2000/ Pages 645-646.

 (2)بتصرف عن مقال  The scope of herbal medicine is sometimes extended to include and  products, as well as and certain animal parts. علم العقاقير is the study of all medicines that are derived from natural sources.

Lichterman، B. L (2004). “Aspirin: The Story of a Wonder Drug”. British Medical Journal. 329 (7479): 1408. doi:10.1136/bmj.329.7479.1408.

 “Health benefits of herbs and spices: the past, the present, the future”. Med. J. Aust. 185 (4 Suppl): S4–24. PMID 17022438.

“Antimicrobial and chemopreventive properties of herbs and spices”. Curr. Med. Chem. 11 (11): 1451–60. PMID 15180577.

Fabricant DS, Farnsworth NR (2001). “The value of plants used in traditiona l medicine for drug discovery”. Environ. Health Perspect. 109 Suppl 1 (Suppl 1): 69–75. PMC 1240543. PMID 11250806

3)) بتصرف عن مقرر علم العقاقير وكيمياء العقاقير، د.عصام الشماع، جامعة دمشق.

4))بتصرف عن مقال 2008  hamdy -alashab. Ahlamontada http://hamdy-alashab.ahlamontada.com/forum

5)) بتصرف عن مقال :http://mawdoo3.com/%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF_%D8%B2%D9%8A%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%86

(6) ↑ http://www.takingcharge.csh.umn.edu/explore-healing-practices/aromatherapy/how-do-i-determine-quality-essential-oils

↑ https://www.auracacia.com/auracacia/aclearn/art_chemotypes.html

↑ http://www.takingcharge.csh.umn.edu/explore-healing-practices/aromatherapy/how-do-i-determine-quality-essential-oils

http://www.webmd.com/balance/stress-management/tc/aromatherapy-essential-oils -therapy-topic-overview

↑ http://www.takingcharge.csh.umn.edu/explore-healing-practices/aromatherapy/how-do-i-choose-and-use-essential-oils

↑ http://www.aromaweb.com/articles/dilutingessentialoils.asp

↑ http://www.webmd.com/vitamins-supplements/ingredientmono-113-tea%20tree%20oil.aspx?activeingredientid=113&activeingredientname=tea%20tree%20oil

↑ http://www.webmd.com/a-to-z-guides/peppermint-oil-uses-benefits-effects

↑ http://www.webmd.com/migraines-headaches/nontraditional-headache-treatments?page=3#3

↑ http://www.webmd.com/vitamins-supplements/ingredientmono-113-tea%20tree%20oil.aspx?activeingredientid=113&activeingredientname=tea%20tree%20oil

↑ http://www.webmd.com/vitamins-supplements/ingredientmono-838-lavender.aspx?activeingredientid=838&activeingredientname=lavender

↑ http://www.webmd.com/vitamins-supplements/ingredientmono-752-roman%20chamomile.aspx?activeingredientid=752&activeingredientname=roman%20chamomile

↑ https://www.organicfacts.net/health-benefits/essential-oils/health-benefits-of-clary-sage-essential-oil.html

http://www.takingcharge.csh.umn.edu/explore-healing-practices/aromatherapy/how-do-essential-oils-work

(7) http://www.al-health.net/

(8) ↑ The National Agricultural Library, “USDA National Nutrient Database for Standard Reference Release 28: Lemon Juice, Raw”، United States Department of Agriculture، Retrieved 5-5-2016.

↑ V.O. Aina, Mustapha M. Barau, O.A. Mamman, Amina Zakari, Hauwa Haruna, M.S. Hauwa Umar and Yagana Baba Abba (2012), “Characterization of Pectin from Peels of Lemon (Citrus limon), Grape Fruit (Citrus paradisi) and Sweet Orange (Citrus sinensis) “، British Journal of Pharmacology and Toxicology Magazine، Issue 3(6)، Page 259-262. Edited.

((9 بتصرف عن مقال JPBMS

Evaluation of antimicrobial activity and phytochemical analysis of Citrus limon

JOURNAL OF PHARMACEUTICAL AND BIOMEDICAL SCIENCES

www.jpbms

(10) بتصرف عن مقال EVALUATION OF ANTI-MICROBIAL ACTIVITY OF

CITRUS AURANTIUM AGAINST SOME GRAM

POSITIVE AND NEGATIVE BACTERIAL STRAINS

Prasad Venu Gopal 1

Karawali College of Pharmacy, Mangalore, Karnataka

 (11) https://books.rafed.net/view.php?type=c_fbook&b_id=15&page=354

                                                                 

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الحواش الخاصة http://hpu.edu.sy

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *