الحقن

مقدمة :

هل تعلم أن ابن سينا هو أول من اخترع الحقن الطبية وسماها الزراقة إلا أن الفراعنة كانوا يستخدمونها في عمليات التحنيط لسحب أو إدخال السوائل للجسم لكن ليس في العلاج.

ويعود اختراع “الحقنة التي تستخدم مرة واحدة” إلى المخترع النيوزيلندي “كولين مردوخ” والذي لاحظ في منتصف القرن الماضي أن عملية تعقيم الحقن الطبية وتنظيفها يتطلب جهداً كبيراً ، وضياع وقت ثمين من أجل ضمان الحقن الطبية التي يتم استخدامها لعدة مرات، حيث كان يلجأ الطبيب المعالج أو الممرض أو أحد أعضاء الفريق الطبي إلى غلي تلك الحقن بشكل مستمر وإضافة مواد تعقيم خاصة عليها لضمان عدم نقلها للأمراض.

 

 

 

في بعض الأحيان قد تكون الحاجة والاضطرار سبباً في تعلم الانسان أشياء كثيرة , فقد يمرض أحد افراد الأسرة ويحتاج الرعاية الطبية المنزلية , ويعتبر إعطاء الحقن من المهارات التي يحتاج تعلمها الكثير من الناس خاصة من يعيشون مع كبار السن والمرضى.

الحقنة هي أداة يومية في حياة مرضى السكري ، حيث تستخدم لحقن الأنسولين لمساعدة البنكرياس.

كما تستخدم الحقن في حقن المواد المخدرة في أجسام المدمنين ولذلك فهي وسيلة لنقل أمراض الدم فيما بينهم.

 

تعريف الحقن :
وهي عبارة عن مستحضرات عقيمة خالية من مولدات الحمى pyrogens ,  ويشير مصطلح حقناً إلى طرق إعطاء الحقن , وهذا المصطلح أخذ اشتقاقه من الكلمات اليونانية para و entron وتعني خارج الأمعاء , وتدل على طرق إعطاء غير طريق الفم .

الحقنه (injection): هى وسيله لادخال السوائل إلى الجسم عن طريق استخدام ابره مجوفه وسرنجه لاختراق الجلد بطول مناسب لكى تصل الماده إلى الجسم. ويعبر عن الطرق الأخرى الخالية من الإبر Needle-free بأنها غير عدوانية non-invasive

المحقنة: اداة طبية تستخدم لحقن السوائل العلاجية بالجسم سواء تحت الجلد في العروق والشرايين أو في العضل. الحقنة في تكوينها شبيهة بالمضخة تتكون من انبوب مستدق في أحد طرفيه ، ويمر بداخله مكبس ، أو ذراع اسطواني مسمط ، ويعمل كل من المكبس والذراع على شفط أو دفع السوائل أو سحبها بوساطة الشفط

1 المحاقن :

للمحقنة ثلاثة اجزاء:

الصيوان : وهي القنية الصغيرة التي تتصل بالإبرة, والاسطوانة المدرجة التي طبع عليها مسطرة للقياس الحجمي.

المدحم: الذي يتوافق مع القطر الداخلي للاسطوانة .

عند حمل المحقنة يمكن أن تلمس الجانب الخارجي للاسطوانة والقسم الخارجي من المدحم , لكن يجب ألا تلمس قمة المحقنة أو الوجه الداخلي للاسطوانة ولا قمة المدحم أو شطفة أو قمة الإبرة .

أجزاء المحقنة

 

معظم المحاقن المستخدمة حالياً تصنع من البلاستيك وتحفظ بشكل فردي وعقيم ضمن لفافة من الورق أو غلاف صلب بلاستيكي.

تستخدم المحاقن الزجاجية في حقن الأدوية التي لا تتوافق مع المحاقن البلاستيكية, وهناك أنواع من المحاقن تختلف في حجمها وشكلها ومادتها ,أغلب الأنواع المستخدمة هي المحقنة العيارية ومحقنة الأنسولين ومحقنة تفاعل السلين .

للمحقنة العيارية قياسات 2 مل و 2,5 مل و 3 مل ,وتكون مزودة بمسطرتين للقياس عادة , واحدة تقيس بالقطرة (مقياس العطارين ) والثانية تقيس بالملليمتر , يستخدم المقياس الميليمتري عادة أما مقياس القطرات فيستخدم لإعطاء الجرعات الصغيرة جداً.

تشبه محقنة الأنسولين المحقنة العيارية لكن مسطرتها مصممة بشكل خاص للانسولين حيث تكون المسطرة المرقمة حتى 100 مصممة لإعطاء 100 وحدة أنسولين. ويوجد محاقن عديدة للأنسولين ذات جرعات أقل وتتميز عادة بأن إبرتها غير قابلة للنزع , كل محاقن الأنسولين مزودة بمسطرة 100 وحدة ,يعتمد اختيار المحقنة المناسبة على كمية الأنسولين اللازمة.

محقنة السلين مصممة لإجراء تفاعل السلين وهي محقنة ضيقة مزودة بمسطرة تعد حتى 100 على أحد الجانبين (سعة المحقنة 1مل)وتعد حتى 60 في الجانب الآخر (مقسمة حسب مقياس العطارين )يفيد هذا النوع من المحاقن أيضاً أدوية أخرى خاصة الجرعات القليلة أو القياسات الدقيقة (جرعات الأطفال) .

 

 

 

 

 

 

 

ثلاثة أنواع من المحاقن: أ- لحقن الأدوية , ب- محقنة الأنسولين , ج- محقنة تفاعل السلين .

 

هناك محاقن بأحجام أخرى مثل 5 مل , 10 مل , 20 مل, 50 مل وهي لاتستعمل لإعطاء الدواء مباشرة وإنما لإضافة الدواء إلى المحاليل الوريدية أو لغسل الجروح.

 

المحقنة البلاستيكية النبوذة هي الأشيع استخداماً وهي مزودة بإبرة وغطاء بلاستيكي, قد يتم تغليف الإبرة مع المحقنة أو تغليف كل منهما على حدة .

المحاقن البلاستيكية النبوذة : في الأسفل المحقنة بعد كشف الإبرة , في الوسط مع تغطية الإبرة , في الأعلى مع إبرتها وغطائها البلاستيكي.

 

قد ترد الأدوية القابلة للحقن في محقنة جاهزة للحقن تحوي جرعة محددة ولها إبرة خاصة أو في عبوة خاصة تحوي جرعة محددة . هذه المحاقن نبوذة , العبوة الخاصة (خرطوشة,مثل خراطيش التخدير الموضعي التي يستخدمها أطباء الأسنان) تحتاج إلى حامل خرطوشة خاص من المعدن أو البلاستيك أو محقنة لكي تعطى , تكون هذه المحاقن والخراطيش مزودة بتعليمات الجهة الصانعة مطبوعة على الغلاف توضح كيفية الاستعمال.

محقنة جاهزة للحقن ترد جاهزة وهي مزودة بقطعة جسرية تمنع انسكاب الدواء ومزودة بإبرتها الخاصة.

 

هناك نوع آخر من الحقن هو الحقن المعدنية التي تستخدم غالباً من قبل أطباء الأسنان حيث يتم تعقيمها بالموصدة عقب كل استخدام

 

:Needles2الإبر

صناعة إبر الحقن :
تصنع الأبر عادة من مادة الفولاذ الغير قابل للصدأ على شكل أنابيب بإمرارها على قوالب أصغر فأصغر لجعلها ذات ثخانة مناسبة. تقطع الأبرة بشكل مائل لصنع الرأس الحاد مما يجعل الأبرة تخترق الجلد بسهولة ودون التسبب بالكثير من الألم. ولكن يجب مراعاة أنه عند إدخال الإبرة في الجلد يجب أن يكون القطع المائل للرأس موجهاً للأعلى.

 

للإبرة ثلاثة أجزاء:

الصيوان وهو مصنوع من البلاستيك وهو يتطابق مع صيوان المحقنة , و القناة أو الاسطوانة المعدنية الجوفاء المصنوعة من الفولاذ والموصولة للصيوان , البرية وهي الحافة المقطوعة بشكل مائل يسهل اختراقها للجلد.

أجزاء الإبرة .

 

للإبرة التي تستخدم للحقن ثلاث خواص:

1 طول البرية : قد تكون طويلة أو قصيرة. البرية الأطول تجعل الإبرة أكثر حدة,وتحدث انزعاجاً أقل , وتستعمل عادة للحقن العضلي أو تحت الجلد .في حين تستعمل الإبر ذات البريات القصيرة للحقن الوريدي أو للحقن داخل الأدمة لأن البرية الطويلة قد تنسد اذا التصقت بالجدار الداخلي للوعاء.

2 طول الاسطوانة المجوفة (القناة):

يختلف الطول عادة من 1/4 إلى 5 إنش. نختار الطول المناسب وفقاً لعضلات المريض و وزنه ونوع الحقن .

3 القياس أو قطر القناة :

يختلف القياس ويتراوح بين 14 و 28 . كلما كان القياس أكبر كان قطر القنينة أصغر . كلما استخدمت قياساً أكبر كان رض النسيج أقل , وهناك بعض الأدوية التي لا تستطيع أن تستخدم لحقنها إلا قياسات كبيرة مثل حقن البنسيلين . عند الحقن تحت الجلد عند الكهول نستخدم إبر بقياس 24 إلى 26 وطول 3/8 إلى 5/8 إنش .

وقد يحتاج المريض البدين إلى إبرة بطول إنش .

أما للحقن العضلي نستخدم إبرة أطول , مثلاً من 1 إلى 1,5 إنش , وقياس أكبر مثل 20 إلى 22 . يحتاج الكهل النحيل والطفل لإبر أقصر عادة .

 

 

مدة الصلاحية:

كانت الحقن في البداية تصنع من الزجاج ولذلك كانت وسيلة التعقيم هي الغلي لفترة ، أما في العصر الحالي فتصنع معظم الحقن من البلاستيك وتستخدم لمرة واحدة فقط ثم يتم التخلص منها بشكل طبي صحيح.

 

السرنجات والقثاطر والغيارات مثل القطن والشاش الطبي. الحاكم في هذه العملية هو سلامة التغليف. الصلاحية الموضوعة على العبوة الخارجية إن وجدت فهي صلاحية مدة التعقيم. وطالما أن العبوة سليمة ولم تتعرض للأجواء الخارجية فإنها تحتفظ بعقامتها إلى الأبد. ولكننا في هذه الحالة نواجه مشكلة تقدم عمر إنتاج ذلك المستحضر أو ما يعرف بمصطلح الaging   .فمثلاً من سلبيات السرنجات البلاستيكية وما في حكمها من قثاطر وأطقم إعطاء أنها مصنعة من مواد بلاستيكية تعرف ب polymers والتي بمرور الزمن تتصلب وتصبح أكثر هشاشة مع احتفاظها بالتعقيم الذي يتأثر فقط بتعريض المستحضر المعني للأجواء الخارجية.

 

أشكال الإبر العادية بأحجامها المختلفة:

 

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى استعمال المحاقن “الذكية” في جميع أنحاء العالم:

إن استعمال نفس المحقن أو الإبرة لإعطاء الحقنة لأكثر من شخص يتسبب في انتشار عدد من الأمراض المُعدية والمميتة في جميع أنحاء العالم , ويمكن حماية ملايين البشر من الأمراض المُعدية التي تصيب الناس عن طريق الحُقن غير المأمونة إذا تحولت كل برامج الرعاية الصحية إلى استعمال محاقن لا يمكن أن تُستعمل إلا مرة واحدة. ولذلك تصدر منظمة الصحة العالمية سياسة جديدة بشأن مأمونية الحقن من أجل مساعدة كل البلدان على التصدي لاستشراء الحقن غير المأمون.

                                                                 : خفض المخاطر

وتقدر دراسة أجريت برعاية المنظمة في عام 2014، وركزت على أحدث البيانات المتاحة، أن عام 2010 شهد إصابة 1.7 مليون شخص بعدوى فيروس التهاب الكبد ب ، وإصابة 000 315 شخص بعدوى فيروس التهاب الكبد سي ، وإصابة 800 33 شخص بفيروس العوز المناعي البشري عن طريق الحقن غير المأمون. وتوفر المبادئ التوجيهية والسياسة الجديدتان اللتان أصدرتهما المنظمة اليوم بشأن مأمونية الحقن توصيات تفصيلية تبرز قيمة سمات المأمونية الخاصة بالمحاقن، بما في ذلك الأدوات التي تحمي العاملين الصحيين من الإصابة العارضة بالإبر وما يترتب عليها من تعرض للعدوى.

وتشدد المنظمة على ضرورة خفض عدد الحُقن غير الضرورية، باعتبار ذلك وسيلة هامة من وسائل خفض المخاطر. ويبلغ عدد الحقن المعطاة كل عام 16 مليار حقنة. وتتعلق نسبة 5% من هذه الحقن بتمنيع الأطفال  والبالغين، ونسبة 5% بإجراءات أخرى، مثل نقل الدم ووسائل منع الحمل عن طريق الحقن. وتعطى نسبة الحقن المتبقية، أي 90%، في العضل (الحقن داخل العضل) أو في الجلد (الحقن تحت الجلد) أو داخل الأدمة لإعطاء الأدوية. وفي حالات كثيرة لا تكون هذه الحقن ضرورية، أو يمكن الاستعاضة عنها بأدوية تعطى عن طريق الفم.

ويقول الدكتور إدوارد كيلي، مدير إدارة تقديم الخدمات ومأمونيتها في المنظمة، “نحن نعرف أسباب حدوث ذلك”. ومن هذه الأسباب أن الناس في بلدان عديدة يتوقعون أن تعطى لهم ظناً منهم أنها العلاج الأنجع. وهناك سبب آخر هو أن قيام العاملين الصحيين في البلدان النامية بإعطاء الحقن لحسابهم الخاص يشكل تكملة لمرتباتهم التي قد لا تكفي لإعالة أسرهم.

ويحدث انتقال العدوى عن طريق الحقن غير المأمون في جميع أنحاء العالم. فعلى سبيل المثال كشف تتبع فاشية التهاب الكبد سي في ولاية نيفادا بالولايات المتحدة الامريكية في عام 2007 أن سببها يعود إلى ممارسات طبيب واحد حقن بعقار تخدير أحد المرضى المصابين بالتهاب الكبد سي . وعاود طبيب بعد ذلك استخدام نفس المحقن في سحب جرعات اضافية من عقار التخدير من نفس القنينة , والتي أصبحت ملوثة بفيروس التهاب الكبد سي , ثم أعطى حقناً لعدة مرضى آخرين . وفي كمبوديا أعطى فحص فيروس العوز المناعي البشري لمجموعة تضم أكثر من 200 طفل وبالغ يعيشون بالقرب من باتامبانغ , ثاني أكبر مدينة بالبلد , نتيجة خاطئة في كانون الأول 2014 , وتبين أن سبب الفاشية يعود إلى ممارسات الحقن غير المأمونة.

 

المحاقن “الذكية” الجديدة:

ويقول الدكتور غوتفرايد هيرنستشال، مدير إدارة مكافحة الأيدز والعدوى بفيروسه في منظمة الصحة العالمية، “إن اعتماد المحاقن ذات التصميم الذي يوفر المأمونية أمر حاسم تماماً لحماية الناس في جميع أنحاء العالم من العدوى بفيروس العوز المناعي البشري والتهاب الكبد وأمراض أخرى. وينبغي أن يشكل ذلك أولوية عاجلة لكل البلدان“.

والمحاقن “الذكية” الجديدة التي توصي المنظمة باستعمالها في الحقن داخل العضل أو تحت الجلد لها سمات تمنع إعادة استعمالها. وتوجد في بعض النماذج نقطة ضعيفة في المكبس تؤدي إلى كسرها إذا حاول المستخدم أن يجذب المكبس بعد استعمالها لأول مرة في الحقن. ويوجد في البعض الآخر مشبك معدني يعوق المكبس بحيث لا يمكن جذبه إلى الخلف، بينما تنسحب الإبرة في البعض الآخر إلى داخل أنبوب المحقن في نهاية إجراء الحقن

ويتم أيضاً تصميم المحاقن بسمات تحمي العاملين الصحيين من الإصابة بالوخز من “طرف الإبرة” والعدوى التي تترتب على ذلك. ويوضع غمد أو غطاء منسدل على الإبرة بعد إعطاء الحقنة لحماية المستخدم من الإصابة العارضة من الإبرة ومن احتمال التعرض للعدوى.

 

وتحث المنظمة البلدان على أن تتحول بحلول عام 2020 إلى استعمال المحاقن الذكية “الجديدة” باستثناء بضعة ظروف تتعارض فيها المحاقن التي تنسد بعد الاستعمال الوحيد مع الإجراء الطبي المعني .

ومن أمثلة ذلك استخدام مضخة تسريب وريدي يستعمل المحقن مع المريض

وتدعو المنظمة أيضاً إلى تطبيق سياسات ومعايير للشراء، والاستعمال المأمون للمحاقن التي يمكن إعادة استعمالها في أوضاع تظل ضرورية فيها، مثل استعمالها في البرامج الخاصة بالمحاقن والمعنية بمن يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن. وإلى التخلص من هذه المحاقن على نحو مأمون. وثمة استراتيجية رئيسية أخرى موصى بها وتؤيدها المنظمة منذ عقود، ألا وهي التدريب المستمر للعاملين الصحيين على مأمونية الحقن. كما تدعو المنظمة إلى الصانعين إلى البدء أو التوسع بأسرع ما يمكن في إنتاج المحاقن الذكية التي تفي بمعايير الأداء والجودة والمأمونية التي وضعتها المنظمة

 


أشــــــــــــــكــــــــــــــال الإبـــــــــــــــــر:

1-
منها على شكل بودرة (فلاكونة) أكثرها للالتهابات

2- منها على شكل سائل احمر تشه الدم (أمبولة) أكثرها للمقويات

3-منها على شكل سائل زيتي ممنوع استعمالها بالوريد

4-منها على شكل سائل كلسي للحساسية والروماتيزم

 

 

المستحضرات الحقنية injections preparations

وهي عبارة عن محاليل، مائية أو زيتية، أو معلقات أو مستحلبات صيدلانية ، عقيمة خالية من الشوائب وخالية من المحرات (البيروجينات)  تحفظ ضمن أوعية مغلقة تضمن بقاءها عقيمة، وهذه الطرق معدة للإدخال إلى الجسم بالطريق الحشوي.

من هذه الأوعية: أمبولات – فيالات “قارورات” – محاليل تسريب وريدي “سيرومات”..

 صفات محلول الحقن الجيد :
1. أن يكون فعالا بمقادير دوائية قليلة
2.
أن لا يكون ساما أو ذو تأثير سمي
3.
عدم حدوث ألم عند الحقن ( المواد الزيتية أو الحامضة (
4.
خلو هذه المحاليل من العكر أو الترسبات
5.
أن تكون بدرجة حموضة مناسبة (PH= 7.4 – 7.35)
6.
أن تكون معادلة التوتر والضغط الحلولي وخاصة لتلك التي ستزرق في الوريد أو بقناة النخاع الشوكي
7.
أن يكون عقيما
8.
أن يكون خاليا من المواد المولدة للحرارة .
تركيب محاليل الحقن :
تتركب من مادة دوائية أو أكثر ومن مذيب أو محل مناسب , ويضاف إليها مواد أخرى مثل :
v المواد الحافظة
v مواد معادلة للتوتر
v مواد مضادة للتأكسد
v مواد واقية لدرجة الحموضة
v تعبأ في وعاء مناسب الحجم من الزجاج أو من اللدائن

بالنسبة للمواد الدوائية :
يدخل في تركيب محاليل الحقن المواد الدوائية التي :
1.
يتطلب منها تأثير سريع ( أدوية الإنعاش , أدوية الجهاز العصبي (
2.
الأدوية التي تتخرب كليا بطريق الجهاز الهضمي ( بعض الهرمونات والمضادات الحيوية)

  1. الأدوية المراد إدخالها للجسم بمقادير محددة تماما ( قلويدات , فيتامينات(
    4.
    المواد والشوارد المعدنية لتركيب الدم (السوائل الفيزيولولوجية)
  2. اللقاحات والمصول الصناعية .
    ويجب أن تكون هذه المواد خالية من المواد السامة والأملاح المعدنية الثقيلة .

بالنسبة للمذيبات نميز منها :
1- الماء :
وهو السواغ الذي يحل عددا كبيرا من المواد الدوائية ويتلاءم تركيبه مع سوائل الجسم ويشترط فيه أن يكون محضرا بالتقطير من ماء منزوع الشوارد وأن يكون نظيفا وعقيما أي خاليا من الذرات والجراثيم والمواد المولدة للحرارة وأن يستعمل مباشرة بعد الحصول عليه لضمان عدم تلوثه .
2-
المذيبات المتجانسة مع الماء :
تستعمل هذه المذيبات بإضافتها إلى الماء من أجل زيادة انحلالية العقار أو زيادة ثباته في الشكل الدوائي مثل :
السوربيتول والايتيلين غليكول والبروبيلين غليكول .
3-
المذيبات اللامائية (المذيبات الزيتية):
وتستعمل هذه المذيبات في حل بعض المواد الدوائية الدسمة (هرمونات , فيتامينات زيتية ) ويستعمل في الحقن تحت الجلد أو بطريق العضل , ويفضل أن تكون من مصدر نباتي ليتمكن الجسم من استقلابها , وأن تكون سائلة في الدرجة العادية من الحرارة .
ومن هذه المذيبات زيت الذرة وزيت الفول السوداني وزيت السمسم وزيت الزيتون .

بالنسبة للمواد المعادلة للتوتر :
وهي مواد تساعد على جعل محلول الحقن معادلا للتوتر ويشترط أن تكون قابلة للاستقلاب مباشرة في الدم كي لا تكون سامة ونذكر منها :
سكر العنب – كلور الصوديوم .
الوقاءات :
وهي مواد تساعد على ثبات الـ PH لمدة طويلة وبالتالي ثبات انحلال المواد فيه , وهي تتكون من حمض ضعيف مع أحد أملاحه أو من أساس ضعيف مع أحد أملاحه وذلك عند إضافة كميات قليلة من حمض أو أساس قوي وبالتالي نميز نوعين من الوقاءات :
الوقاءات الحامضة
الوقاءات الفوسفاتية
ومن أمثلتها وقاءات الفوسفات ووقاءات الليمونات .

المواد المضادة للتأكسد
وهي مواد تمنع تأكسد المواد الدوائية وتخربها ونذكر منها :
1.
غاز الآزوت
2.
بي سلفيت الصوديوم
3.
ايتلين دي أمين تترا أسيد
4.
فيتامين C ويعتبر كمضاد أكسدة للفيتامين B1.
المواد الحافظة
وهي مواد تمنع نمو وتكاثر الجراثيم والفطور وتضاف عادة للحقن متعددة المقادير , ونذكر من هذه المواد الحافظة :
1.
نترات فنيل الزئبق بنسبة 0,01%
2.
كلور البنز ألكونيوم بنسبة 0,01%
3.
ميتيل بارابين بنسبة 0,18%
4.
بروبيل بارابين بنسبة 0,025%

 

 

 

                                        ماذا يجب أن أعرف عن الدواء؟

1 يجب أن تعرف دائماً اسم الدواء,ولماذا تأخذه.

2 اعلم الجرعة المطلوبة للدواء(كم ملل).

3 تقاس كمية الدواء إما بالسنتيمتر مكعب أو بالملليلتر .

4 نوع الدواء الذي سيتم حقنه (مثلاً تحتاج إلى أن يكون الدواء سريع المفعول أو ممتد المفعول) وهو مايحدده الطبيب.

 

الأدوية أنواع : قد تكون سائلة أو على شكل بودرة تحتاج إلى إذابة أو سائلين في عبوتين ويجب خلطهما معاً قبل الحقن.

 

 

:Ampules and Vials  الحبابات والزجاجات

تستعمل على نطاق واسع لحفظ الأدوية التي تستعمل حقناً .

الحبابة (أمبولة):

 كيف أخرج الدواء من الأمبول؟

  • أولاً يجب غسل اليدين بالماء والصابون جيداً وتجفيفهم تماماً.
  • الأمبول : عبارة عن زجاجة دقيقة وصغيرة , جزئها العلوي دقيق ورفيع وفارغ, وقد تجد بها علامة لمكان الفتح لتسهيل الكسر , وقد تكون ملونة أو شفافة , وقد لا ترى الدواء بداخلها جيداً , وذلك لأن الجزء العلوي منها(والمفترض أن يكون فارغاً من الدواء عند كسر الأمبول) قد يحبس بعضاً من الدواء فيه , فإذا تم كسر الأمبول في هذه الحالة يؤدي ذلك إلى عدم أخذ الجرعة الصحيحة , حيث سيتم فقد الدواء الموجود في الجزء العلوي من الأمبول بعد كسرها , ولذلك يجب أن تطرق الجزء العلوي بخفة بإصبعك حتى تتأكد أن الدواء كله أصبح في الجزء السفلي وليس هناك جزء منه محبوس في أعلى الأمبول.
  • لكسر الأمبول قم بلف رقبة الأمبول بشاشة كحولية وامسك رقبتها بإصبع يدك التي تكتب بها, وامسك أسفل الأمبول بأصابع يدك الأخرى , واكسر الأمبول.
  • ضع الأمبول على سطح مسطح, وقم بإزالة غطاء السرنجة , وأدخل سن السرنجة في الدواء, وقم بسحب مكبس السرنجة للخلف ليقوم بسحب الدواء للسرنجة.
  • بعد سحب الدواء امسك السرنجة رأسياً بحيث يكون سنها للأعلى والمكبس للأسفل , وقم بسحب المكبس للأسفل حتى يصبح الجزء العلوي من السرنجة فارغاً من الدواء , وإذا وجدت فقاعات من الهواء في السرنجة فقم بالطرق الخفيف بظهر إصبعك على جانب السرنجة حتى ترتفع الفقاعات للأعلى ثم بعد ذلك قم بالضغط على المكبس للأعلى حتى يبدأ الدواء بالخروج مستقيماً من فتحة الإبرة , وحتى تصل إلى العلامة الصحيحة للجرعة التي تريدها .

 

 

كيف أخرج الدواء إذا كان في زجاجة Vial وليس في أمبول ؟

Vial عبارة عن زجاجة صغيرة لها غطاء إما من المعدن أو البلاستيك , وتكون محكمة الغلق بغطاء من المطاط , ومن المهم الإشارة أن مايتم فتحه وإزالته منها هو الغطاء المعدني أو البلاستيك , ولايتم إزالة الجزء المطاطي , بل يتم إدخال سن الإبرة فيه وسحب الدواء من الزجاجة , وقد تحتوي على دواء بكمية كافية لجرعة واحدة أو لعدة جرعات , وقد يكون الدواء بداخلها على هيئة سائل أو يكون بودرة تحتاج للإذابة أولاً قبل حقنها.

 

 

ماذا تفعل لو كان الدواء في شكل بودرة ؟

  • قم بإزالة الغطاء البلاستيكي أو المعدني ولا تزيل الغطاء المطاطي.
  • السائل المعقم المستخدم لإذابة البودرة , إما أن يكون ماء مقطر ومعقم , أو يكون المذيب متوافر مع الدواء , ولا تستخدم أبداً ماء الصنبور.
  • يجب التأكد من الكمية المحددة من المذيب المطلوب استخدامها لإذابة الدواء , ولا تستخدم كل كمية الماء المقطر أو المذيب , فقط اتبع التعليمات , ورج البودرة مع المذيب حتى تذوب وتصبح سائلة.
  • وفي هذه الحالة ستحتاج لاستخدام سرنجتين , سرنجة تسحب بها المذيب وتقوم بإضافته لبودرة الدواء بها , وسرنجة أخرى تستخدمها في الحقن , ومن فوائد ذلك أن عند إدخال الإبرة في الزجاجة لإضافة المذيب تقل حدة سن الإبرة مما يسبب ألم إذا تم استخدام نفس السن لحقن المريض , لذلك نقوم بتغيير السن.

 

خلط الأدوية في محقنة واحدة:

بعض أسباب اللجوء لخلط الأدوية:

وضع عدة أدوية في سيروم المريض في المشفى

السرعة في إعطاء الأدوية

أحيانا الخلط المباشر ( في الصيدلية مثلا ) قبل الاستعمال يكون له ميزة أكثر من المركبات المخلوطة الجاهزة الموجودة في الأسواق

-إن إعطاء عدة أدوية في مزيج واحد يريح المريض جسديا (التقليل من الحقن المعطاة مثلا ) ونفسيا يعطيه ثقة أكبر بالفعالية و يساعده على الالتزام أكثر بأخذ الدواء ( بسبب التقليل من الأدوية المأخوذة في نفس الموعد)

من الشائع أن نحقن نوعين من الأنسولين بهذه الطريقة أو أن نحقن أدوية التحضير الدوائي قبل الجراحة مثل المورفين أو الميبريدين مع الأتروبين أو السكوبولامين . يمكن أيضاً خلط الأدوية في المحاليل الوريدية .

أمثلة على خلط الحقن:

يجب أن نكون حذرين عند خلط نوعين من الأنسولين قصير الأمد وطويل الأمد لأنهما يختلفان في التركيب . الأنسولين هو بروتين وعندما يميه في الجسم فإنه يتحلل إلى عدد من الحموض الأمينية , تحوي بعض مستحضرات الأنسولين بروتينات إضافية معدلة تبطئ امتصاصه مثل البروتامين أو الغلوبولين , هذه الحقيقة مهمة بشكل خاص عند خلط مستحضرين من الأنسولين للحقن لأن كثيراً من محاقن الأنسولين لها إبر ثابتة غير قابلة للتغيير . فإذا كانت زجاجة الأنسولين لا تحوي بروتين إضافياً فيجب ألا تلوث بالأنسولين من زجاجة تحوي بروتيناً إضافياً . مثلاً يجب ألا تدخل الإبرة التي استعملت لسحب الأنسولين من زجاجة الأنسولين المديد الذي يحوي إضافات بروتينية إلى زجاجة الانسولين النظامي.

 

خلط حقن سفترياكسون الصوديوم مع ديكلوفيناك الصوديوم

قد نلجأ لذلك في عدة حالات:

-في المشفى مثلا عند تعليق سيروم لمريض

-وفي الحالات الاسعافية لاختصار الوقت وخصوصاً أن سفترياكسون الصوديوم يحتاج للحل ويأخذ وقت في التحضير

-في الصيدلية أو في أي مكان أو أي حالة يتم فيها اعطاء الحقنتين معاً

-للتوفير في المواد فنحن في حالة المزج ممكن أن نستغني عن استخدام المحل أو تخفيف كميته كما أننا نوفر استخدام سرنغ إضافي

-والمذهل أنه إذا كنا نريد الابقاء على محلول السفترياكسون لفترة أطول فإن مزج ديكلوفيناك الصوديوم مع سفترياكسون الصوديوم مع تقليل نسبة الليدوكاين قد يزيد من ثبات سفترياكسون الصوديوم

استخدام مخدر الليدوكائين في حل سفترياكسون الصوديوم يقلل من ثباته لأن محلول الليدوكائين ذو الph أقرب للحامضي يقلل من ثبات محلول السفترياكسون ذو الphأقرب للقلوي

وعند مزج الديكلوفيناك مع السفترياكسون نقلل من كمية الليدوكائين وبالتالي نحصل على ثبات أكبر مع الزمن وهذا إذا افترضنا أننا نريد استخدام محلول السفترياكسون لساعات مطولة وهذه حالات نادرة. 

خلط حقن ديكلوفيناك الصوديوم مع ديكساميثازون فوسفات الصوديوم :

إن تركيب الحقنتين من السواغات متشابه كثيراً ولا وجود للتنافرات سواء الكيميائية أو الفيزيائية ويمكن مزج الحقنتين وحقن المزيج وريدياً أو عضلياً عند الحاجة.

خلط حقن سفترياكسون الصوديوم مع ديكساميتازون فوسفات الصوديوم: وأيضاً سواغات كلا الحقنتين لا يتنافران سوية لذلك من الممكن مزج الحقنتين عند الحاجة .

 

 

ميزات طرق الحقن :
1. آنية التأثير : تستعمل في حالات الإسعاف (كمنبهات القلب والتنفس(
2.
قد تكون الطريق الوحيد لإعطاء الدواء ( في حالات العمليات الجراحية).
3.
تساعد على ترميم حجم الدم أو البلاسما ( إعطاء المصول في حالات النزف أو الإسهال(
4.
وصول الدواء إلى الدم بكامل كميته ودون أن يتخرب ( الحاجز الكبدي(
5.
الامتصاص السريع للعقار
6.
في حالات المرضى الذين يسبب لهم الدواء اضطرابات في الجهاز الهضمي

مساوئ طرق الحقن :
1.
مؤلمة أو غير محتملة لبعض الأشخاص .
2.
يلزم شخص مدرب لإعطاء الحقنة وبشكل عقيم
3.
احتمال دخول جراثيم إلى الجسم , وبالتالي إمكانية حدوث إنتان
4.
احتمال وجود مواد مولدة للحرارة في المواد أو في الأجهزة .
5.
عدم السيطرة أو عدم القدرة على التخلص من المواد الدوائية المعطاة خطأ بعد حقنها مباشرة .
6. التحسس للمادة المحقونة .
7.
الصمامة الزيتية الرئوية بسبب الحقن الخاطئ لمادة دوائية سواغها زيتي داخل الوريد .


متى نلجأ إلى طرق الحقن ؟

لا حاجة للحقن (“الإبر” أو التزريق) في معظم الأحيان. إذ يمكن معالجة معظم الأمراض التي تتطلب رعاية طبية بواسطة الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم وبنفس الفائدة التي تعطيها الحقن إن لم تكن أفضل. تذكروا القاعدة العامة التالية:
إن حقن الدواء أخطر من تناوله عن طريق الفم.

يجب استعمال الحقن في حالات الضرورة فقط. و باستثناء حالات الطوارئ، يجب أن يقوم بإعطاء الحقنة عامل صحي أو شخص متمرس.
ويكون الحقن عادة في العضل، وتحت الجلد أو في الأوردة في بعض الحالات:


-عند الرغبة بإحداث تأثير دوائي سريع كما هو الحال في حالات الطوارئ .

عندما يكون المريض غير متعاون أو غير واعي.
-عندما يكون المريض غير قادر على قبول أو تحمل الدواء عن طريق الفم .

-عندما يكون الدواء غير فعال بالطرق الأخرى.(المواد التي من غير الممكن تناولها عن طريق الفم أو هضمها وذلك إما لأنها لن تمتص كمادة الأنسولين أو لأنها ضارة للكبد مثل التستوستيرون)

ما هي الحالات الطارئة التي تستلزم إعطاء الدواء بالحقن؟

يتم استخدام محقنة لحقن الدواء مباشرة إلى داخل الجسد، تُستخدم الحقن لإعطاء الأدوية التي لا تُمتص جيداً في الأمعاء أو الأدوية التي لا تتحمل بيئة القناة الهضمية، وفي حالات إعطاء العلاج لمرضى فاقدي الوعي أو الحاجة لبداية سريعة للتأثير العلاجي، أو الحاجة للحفاظ على تركيز محدد من الدواء داخل الجسد، ويُعاب عليها أن الأدوية التي تحقن لا يمكن استعادتها والتراجع عنها، كما أنها تسبب الألم والخوف للمرضى وتلحق الضرر بالأنسجة في موقع الحقن

أطلبوا المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن عند حدوث الأمراض التالية . أما إذا تعذر الحصول بسرعة على مساعدة طبية أو الوصول بسرعة إلى مركز صحي, فيجب حقن المريض بالدواء المناسب في أسرع وقت.

قبل حقن المريض، يجب أن تكونوا على معرفة بالمضاعفات الجانبية التي يحتمل أن تحدث وأن تأخذوا الإحتياطات اللازمة لذلك .

 

 

المرض الدواء حقناً
الالتهاب الرئوي, التهابات بعد الولادة ,الغرغرينا بنسيلين بجرعات عالية
الكزاز/التيتانوس بنسيلين مع مضاد الكزاز/التيتانوس

مع فينوباربيتال أو ديازيبام أو فاليوم

الزائدة الدودية أمبيسلين بجرعات قوية
التهاب البريتوان , الجراح الناجمة عن القذائف , جرح عميق في البطن بنسيلين , أو ستربتومايسين
لسعة ثعبان سامة مضاد سم ثعبان
لسعة عقرب مضاد سم العقرب
التهاب السحايا/الحمى الشوكية أمبيسلين أو بنسيلين مع ستربتومايسين
مرض السل / الدرن ستربتومايسين بالإضافة لأدوية سل أخرى

(يستحسن استشارة الطبيب بشأن العلاج)

التقيؤ الذي لا تستطيع إيقافه مضاد هيستامين مثل بروميتازين
صدمة الحساسية أدرينالين
الربو الشديد ديفينهيدرامين عند الإمكان
الزهري (السفلس) بنسيلين بجرعات كبيرة جداً

(ليست حالة طارئة ويستحسن استشارة الطبيب بشأن العلاج)

السيلان /التعقيبة كانامايسين أو بنسيلين (ليست حالة طارئة ويستحسن استشارة الطبيب بشأن العلاج)

 

 

 

                                       ما العمل عندما يصف الطبيب الحقن؟

يحدث أن يصف الطبيب أو العامل الصحي الحقن في حالات لا تستدعي استعمالها، لأنه يعتقد أن الناس يفضلون الحقن. وقد يكون السبب أيضا ً للمطالبة بأجر إضافي على إعطاء الحقنة. إن هؤلاء يتجاهلون مشكلات ومخاطر حقن الدواء، وخصوصا ً في الأرياف والأحياء المعدمة.

  1. قولوا للطبيب أنكم تفضلون دواء بديلا ً يعطى عن طريق الفم، إذا وجد.
    عندما يكون إعطاء الدواء بواسطة الحقن ضروريا ً: يجب التأكد من ملائمة الدواء و اتخاذ جميع الإحتياطات الضرورية لحقن الإبرة (ومنها أن يقوم بحقنها شخص مؤهل لذلك).
    3. إذا وصف الطبيب حقن الفيتامينات أو مشتقات الكبد أو فيتامين ب12 (
    B12 ) من دون أن يفحص الدم في المختبر قولوا له أنكم تفضلون أن تستشيروا طبيب آخر.

 

متى نتجنب استعمال الحقن؟
– لا تستعملوا الحقن مطلقا ً إذا كنتم تستطيعون الحصول على المساعدة الطبية بسرعة.
– لا تستعملوا الحقن إن لم يكن المرض خطيرا ً.
– لا تستعملوا الحقن أبدا ً للزكام أو الرشح.
– لا تحقنوا دواء إن لم يكن موصوفا ً للمرض الذي تعالجونه.
– لا تحقنوا إلا الدواء الذي تعرفونه وبعد أخذ كل الإحتياطات المطلوبة.

ما هي الأدوية التي لا نحقنها؟

من الأفضل دائما ً عدم حقن ما يأتي:
1- الفيتامينات: يندر أن يكون استعمال الفيتامينات بالحقن أكثر تأثيرا ً من تناولها بالفم. كما أن حقن الفيتامينات أكثر خطرا ً وكلفة. إستعملوا أقراص أو شراب الفيتامين بدلا ً من حقن الفيتامين، طبعا ً، يبقى الأفضل من ذلك كله تناول الطعام الغني بالفيتامينات .

2- مشتقات الكبد وفيتامين ب12 وحقن الحديد (مثل إنفرون): لا تحقنوا هذه الأدوية! فقد ينتج عن حقنها خراج أو ردات فعل خطرة (الصدمة). إن أقراص الحديد (أقراص سلفات الفريس) تعطي نتيجة أفضل في معظم حالات فقر الدم / الأنيميا .

3- الكالسيوم: إن حقن الكالسيوم في الوريد خطير جدا ً حين لا نحقنه ببطء شديد. أما حقن الكالسيوم في العضل (الردف) فيمكن أن يحدث خراجا ً كبيرا ً. وفي أي حال، يجب ألا يحقن الكالسيوم إلا شخص متمرس على ذلك.

4- البنسلين: يمكن معالجة معظم الحالات التي تحتاج إلى البنسلين بتناوله عن طريق الفم. فخطر البنسلين يشتد عندما يعطى بالحقن. لا تستعملوا حقن البنسلين إلا في الإلتهابات الخطرة.

5- مزيج البنسلين والستربتوميسين: كقاعدة عامة، يجب تجنّب استعمال هذا المزيج. لا تستعملوه مطلقا ً للزكام أو للرشح إذ لا فائدة منه، وقد يسبب مشكلات خطرة منها الصمم (فقدان السمع) أو الوفاة. كذلك فإن كثرة استخدامه تصعب معالجة السل والأمراض الخطرة الأخرى.

6- الكلورامفينيكول أوالتتراسيكلين أوالكلوروكوين: إن هذه الأدوية تعطي النتيجة نفسها (أو حتى نتيجة أفضل) عند تناولها بالفم. إستعملوا كبسولات أو شرابا ً بدلا ً من الحقن .

7- المحاليل الوريدية (المصل / غلوكوز/ تغذية السوائل بالوريد): يجب استعمال هذه المحاليل في حالات الجفاف الشديد فقط شرط أن يعطيها شخص متمرس. قد تسبب الأخطاء في حقنها التهابات خطيرة تؤدي أحيانا ً إلى الوفاة. كما إن الإكثار من إعطاء المحاليل الوريدية قد يؤدي إلى زيادة كمية السوائل في الجسم، مما قد يسبب انتفاجا ً في العيون والأرجل والأيدي. وقد ينتج عن هذه الحال هبوط في عمل القلب يؤدي إلى الوفاة

8- الأدوية المعطاة عن طريق الوريد: إن حقن الأدوية في الوريد محفوف بالأخطار، ويجب أن يقوم بهذا العمل عامل صحي متمرس في طريقة إعطائها. كما يجب الحرص دائما ً على عدم حقن العضل بأدوية كتب عليها “للحقن عن طريق الوريد فقط”، وكذلك الحرص على عدم حقن الوريد بدواء مخصص للحقن في العضل.

 

المخاطر والإحتياطات

إن المخاطر التي ترافق إعطاء أي دواء بالحقن هي: (أ) التهابات ناتجة عن دخول جراثيم مع الإبرة المستعملة. (ب) الحساسية (الألرجيا) أو التسمم كرد فعل لاستعمال الدواء.

  • يجب أن تعلم أنك تساعد المريض على الشفاء وليس لكي تنقل العدوى منه إلى نفسك.
  • غسل اليدين بالماء والصابون قبل وبعد إعطاءك الحقن للمريض شيء ضروري , وقد تلبس قفازات إذا لزم الأمر.
  • اختيار مكان مناسب ذو إضاءة جيدة مع مراعاة خصوصية المريض شيء ضروري.
  • قبل فتح الكيس المحتوي على السرنجة تأكد من تاريخ صلاحيتها فإن وجدته منتهي فاعلم أنها غير صالحة للاستخدام لأن تعقيمها قد انتهى.
  • لا تستخدم سرنجة مستعملة من قبل حتى ولو كان لنفس المريض.
  • قبل تعبئة الدواء تأكد من صلاحية الدواء وعدم تعكره أو تغير لونه.
  • قم بتعبئة الحقنة.
  • لا تقم بخلط نوعين من الدواء معاً في سرنجة واحدة إذا لم يكن ذلك موصوفاً من قبل الطبيب , وبعد أن تسأل الصيدلي.
  • إذا وجدت فقاعات من الهواء في السرنجة قم بالطرق الخفيف بظهر إصبعك على جانب السرنجة حتى ترتفع الفقاعات إلى الأعلى ثم بعد ذلك قم بالضغط على المكبس للأعلى حتى يبدأ الدواء بالخروج مستقيماً من فتحة الإبرة.
  • لا تلمس أبداً سن الحقنة بيدك.
  • لا تطهر أبداً الإبرة بأي مطهر فهي معقمة.
  • لا تترك السرنجة بعد تعبئتها بالدواء مكشوفة على أي سطح ( مكتب مثلاً) ولكن إذا كان لابد من تركها فقم بتغطيتها بغطائها لمدة قصيرة .
  • بعد إعطاء الدواء قم بتغطية الإبرة بغطائها وقم بفصلها عن السرنجة وضعهما معاً في الكيس البلاستيكي , أو ضع الإبرة في العلبة المخصصة لجمع الإبر المستعملة وتخلص منها بطريقة آمنة.
  • لا ترمي الإبرة أبداً في كيس القمامة دون غطائها , لأن من الممكن أن يصيب سنها شخص آخر بالعدوى.

 

من المهم معرفة التفاعلات التي يمكن أن تنتج عن حقن أي دواء وأخذ الإحتياطات اللازمة قبل حقن الدواء. ويجب عدم استعمال الدواء نفسه ثانية, أو أي دواء آخر يشبهه إذا ظهرت إحدى علامات الحساسية / الألرجيا أو أحد ردود الفعل التالية:

– الشرى (رقع منتفخة على الجلد) أو طفرة تسبب الحكاك أو الهرش.
– انتفاخ، أيا ً كان موقعه
– صعوبة في التنفس
– علامات الصدمة
– دوخة / دوار وغثيان (رغبة في التقيؤ)
– صعوبات في النظر
– طنين في الأذنين أو صمم (فقدان السمع)
– ألم حاد في الظهر
– صعوبة في التبول

كثيرا ً نرى مثل هذه الحال المؤسفة: تم حقن هدا الطفل بإبرة غير معقمة .

فالإبرة القذرة سببت التهابات نتج عنها خراج كبير ومؤلم (جيب مملوء بالقيح) وارتفاع في الحرارة. في نهاية الأمر، انفتح الخراج كما يبدو في الصورة.

 

كان سبب حقن هذا الطفل زكاما ً عاديا ً، في حين أنه كان من الأفضل عدم إعطائه أي دواء للزكام. فبدل أن تفيده الحقنة سببت له الألم والأذى.

تحذير: عند الإمكان أعطوا الدواء دائما ً عن طريق الفم بدلا ً من الحقن – وخصوصا ً للأطفال.

 

الجلطة الهوائية:


الجلطة الهوائية خطيرة العواقب ومن الممكن تجنبها

 في جميع أنحاء العالم وخصوصا في المستشفيات وفي وجود محاليل تجري في أوردة المريض  … قد تحدث فقاعات هوائية في الجانب الوريدي ولكنها ليست خطيرة لأن حجمها صغير ويتم التخلص منها عند مرور الدم في الرئتين إلا إذا كان هناك ثقب في القلب ففي تلك الحالة يجب وضع فلتر خاص لتنقية ذلك المحلول من الفقاعات لأنها قد تنتقل إلى الجانب الشرياني وتسبب جلطات في الدماغ أو القلب….. و قدرة الجسم على سرعة التخلص من تلك الفقاعات تعتمد على الحجم الكلي للفقاعات وسرعة دخولها إلى الجسم وكفاءة الرئتين في ذلك المريض وكذلك وضع الجزء الأعلى من الجسم بالنسبة لمكان القلب.

إذا دخلت فقاعات الهواء في الوريد فإنها تذهب إلى الجانب الأيمن في القلب ثم إلى الرئتين حيث يتم التخلص منها … أما في الجانب الشرياني فمن الممكن إن كمية قليلة جدا مثل 0.2 مللتر من الهواء إن توقف القلب وكذلك من الممكن إن جزءاً واحداً من عشرة أجزاء من المليلتر من الهواء أن يسبب الجلطة الدماغية أما الهواء على شكل فقاعات بسيطة في المحلول الوريدي فالحد الأعلى هو 0.30 ملل/كلغ /دقيقه (أي حوالي 30مللتر في شخص وزنه 100 كلغ يمكن أن تدخل الوريد خلال الدقيقة ولا تسبب أضراراً صحية ) , ولذلك فانه يجب التأكد أن الإبرة تحتوي على المحلول أو الدواء المطلوب خصوصا إذا كان شفافا ولا تحتوي على فقاعات وعدم الخلط بينه وبين إبرة “فاضية” لأنها قد تقضي على المريض فورا ومن الأشياء التي تؤثر على الأعراض المصاحبة للجلطة الهوائية هي نوعية الغاز المكون للجلطة لأن فقاعات النيتروجين أكثر صعوبة للتخلص منها من فقاعات الأكسجين الصافي والمشكلة أن 78% من الهواء نيتروجين و 21% منه أكسجين وخطورة الفقاعات الهوائية داخل الدم أنها تتصرف تماما كالخثرة الدموية فهي تسد الشريان إلى ذلك الجزء من الجسم مما يسبب جلطة وكذلك فهي تساعد على تكوين الخثرات الدموية.

 

 

 

كيف يمكن أن يؤدي الحقن إلى إعاقة الأطفال؟

يكون بعض الأدوية التي يتم حقنها ضروريا ً للشفاء إذا أعطيت بشكل سليم. والمطاعيم (التطعيمات أو اللقاحات) ضرورية لحماية صحة الأطفال ومنع الإعاقة. ولكن، وللحد من خطر شلل الأطفال (البوليو) فمن الأفضل عدم إعطاء اللقاحات أو أي حقنة أخرى إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع في الحرارة أي من علامات الزكام. فقد تكون هذه من أعراض إصابة بسيطة بشلل الأطفال من دون وجود الشلل. وإذا صح ذلك، فالتهيج الناتج عن الحقن قد يؤدي إلى شلل دائم. وتشير الأبحاث إلى إصابة الآلاف من الأطفال بشلل الأطفال سنويا ً نتيجة الحقن الخاطئ. ولا يوجد مبرر لمعظم حالات الحقن هذه.

 

 

 

 

ردود الفعل الخطرة الناتجة عن حقن بعض الأدوية

إن أنواع الأدوية التالية تسبب أحيانا ً – بعد إعطاء الحقنة بقليل – ردود فعل خطرة تسمى “صدمة الحساسية” (أو صدمة الألرجيا):
– البنسلين (ومنها الأمبسلين)
– مضاد التسمم المأخوذ من مصل الحصان
– مضاد تسمم الكزاز /التيتانوس
– مضاد لسعة الأفعى
– مضاد لسعة العقرب

يشتد الخطر إذا كان الشخص قد حقن في وقت سابق بأحد هذه الأدوية أو بدواء آخر من نفس الفصيلة. ويشتد الخطر بشكل خاص إذا كان هذا الدواء قد سبب في الماضي رد فعل عند الشخص المعني (ظهور الشرى أو طفرة على الجسم، أو حكاك أو انتفاخ أو صعوبة في التنفس) وذلك بعد بضع ساعات أو أيام على إعطاء الحقنة.

في حالات نادرة، تحدث صدمة الحساسية / الألرجيا بعد لسعة دبور أو نحلة ، أو بعد تناول دواء عن طريق الفم.

كيف تمنع حدوث رد فعل خطير بسبب الحقن:
1- نستعمل الحقن عند الضرورة القصوى فقط.

2- قبل حقن أحد الأدوية المذكورة سابقا ً نحضر انبولتين من الأبنفرين (الأدرينالين) أو أنبولة من مضاد الهستامين مثل البروميثازين أو ديفينهايدرامين .

3- قبل إعطاء الدواء نستفسر عما إذا كان سبق للشخص أن أخذ حقنة من دواء مماثل وسببت له حساسيه أو رد فعل. وإذا كان الرد بالإيجاب فيجب عدم استعمال الدواء أو أي دواء آخر من نفس الفصيلة, لا بالحقن ولا عن طريق الفم.

4- في الحالات الخطيرة كالكزاز / التيتانوس أو عضة الأفعى / الثعبان: إن كان هناك احتمال حصول رد فعل الحساسية / الألرجيا (أي إذا كان الشخص يعاني من الحساسية أو الربو، أو إذا كان قد أعطي “مصل الحصان” من قبل): نحقن البروميثازين أو الديفينهايدرامين قبل إعطاه المضاد للتسمم بخمس عشرة دقيقة. والجرعات هي: للبالغين من 25 إلى 50 ملغ، وللأطفال من 10 إلى 25 ملغ وذلك حسب الوزن .

5- بعد حقن الدواء, يجب البقاء إلى جانب الشخص الذي تلقى الحقنة مدة نصف ساعة لمراقبة ظهور أي علامة من علامات صدمة الحساسية / الألرجيا وهي:
– إصفرار ورطوبة في البشرة (عرق بارد).
– تسارع وضعف في النبض وضربات القلب.
– فقدان الوعي

  • إذا ظهرت أي علامة من علامات صدمة الألرجيا, نحقن المريض فورا ً بالإبنفرين (الأدرينالين): نصف ملل للبالغين وربع ملل للأطفال. نعالج الشخص ضد الصدمة ثم نعطه جرعة مزدوجة (ضعفي الجرعة العادية) من مضاد الهستامين .

 

 

 

كيف نتجنب ردود الفعل الخطيرة عند حقن البنسلين

1- للإلتهابات البسيطة أو المعتدلة:
نعطي أقراص البنسلين بدل الحقن.

2- قبل حقن الشخص نسأله:
“هل أصابك أي طفرة جلدية أو انتفاخ أو ضيق في التنفس أخذ حقنة بنسلين في السابق؟”

إن كان الجواب نعم فلا نستعمل البنسلين أو الأمبسلين أو الأموكسيسيلين بل نستعمل مضادا ً آخر مثل الإريثروميسين ) أو السلفوناميد.)

  1. قبل حقن البنسلين :

نجهز دائما ً انبولات من الإبنفرين (الأدرينالين) للإستعمال الطارىء.

4- بعد الحقن:

نلازم الشخص مدة لا تقل من 30 دقيقة.

5- إذا اصفر وجه الشخص بعد حقنه وازداد خفقان قلبه وظهرت صعوبة في التنفس أو بدأ يغيب عن الوعي، نحقنه فورا ً بنصف أنبولة من الأدرينالين ( ربع أنبولة للأطفال) في العضل (أو تحت الجلد مباشرة) وبعد عشر دقائق نكرر حقنه بالأدرينالين إذا استمرت هذه العلامات.

 

 

 

كيف يتم الحقن؟

1- ننظف الجلد بالماء والصابون (أو بالكحول مثل السبرتو)، ولا نحقن إلا بعد أن يجف الكحول وذلك لمنع حدوث الألم.

2- يجب أن تكون الإبرة دائما ً مستقيمة (يخف الألم إذا غرزتها بحركة واحدة سريعة).

 

3- قبل الحقن مباشرة نسحب المكبس قليلا ً إلى الوراء لكي نتأكد أننا في العضل وليس في وريد (إذا دخل الدم في المحقنة نسحب الإبرة ونغرزها في مكان آخر).
4- إذا لم يدخل أي دم: نحقن الدواء ببطء.
5- نخرج الإبرة وننظف الجلد مرة أخرى.

 

 

 

يفضل إعطاء الحقنة في عضلات الردف ودائما ً في الربع الخارجي العلوي منها (وذلك لتحاشي مجرى العصب).

 

 

تحذير: لا تحقنوا أبدا ً في منطقة يكون الجلد فيها ملتهبا ً أو مصابا ً بطفرة جلدية.

أما الطفل دون عام واحد، فمن الأفضل والأسلم حقنه في القسم الأعلى من الفخذ وليس في الردف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طرق الحقن المستخدمة : وذلك حسب نوع الدواء وغاية الحقن والطريقة المناسب لذلك ..

 

 



  • الحقن الوريدي intravenous injection ,IV
    الحقن العضلي intramuscular injection,IM
    الحقن في الجلد ( داخل الأدمة ) أو تحت الجلد subcutaneous injection
    الحقن في الشرايين
    الحقن في داخل المفصل
    الحقن في العمود الفقري (داخل السيساء(
    الحقن داخل السائل الفقري (داخل القراب(
    الحقن في القلب (داخل القلب(
    الحقن في المستقيم
    الحقن القطني

 
الحقن الوريدي : الأدوية التي تحقن عن طريق الوريد تدخل إلى الدوران الدموي فوراً لذلك يعتبر هذا الطريق مناسباً عندما نريد أن نحصل على تأثير الدواء بسرعة (مثلاً في الحالات المهددة للحياة مثل حالات توقف القلب ) إن الأدوية الصالحة للزرق الوريدي هي المحاليل المائية فقط لكي لا تحدث الصدمات والتجلطات، كما أنه يمكن إعطاء الكميات الكبيرة من المحاليل من خلاله و كذلك الأدوية المهيجة والمخرشة للنسج بشكل شديد ولا يمكن أن تعطى بالطرق الأخرى و المحاليل المشبعة . يفضل إعطاء الأدوية وريدياً أيضاً عند وجود خط وريدي مفتوح جاهز لتجنب إزعاج المريض باستخدام طرق الحقن الأخرى . و لكن من عيوبه أنه لا يمكن سحب الدواء مرة أخرى بعد حقنه و يمكن حدوث جلطات وريدية كما أن تسرب جزء من الدواء خارج الوريد يؤدى إلى تهيج شديد و خطورة و يجب الحرص عند الحقن الوريدي أن يكون ببطء و خاصة مع الأدوية القلبية .

وأفضل الأماكن لإجراء الحقن الوريدي هي الأوردة السطحية .. حيث ندخل بشكل مائل عن سطح الجلد بزاوية نحو 25 -30 .. ويمكن ان تكون الابر باحجام مختلفه حسب نوعيه العلاج المراد ايصاله للدم
وأكثر الأوردة المستعملة هي أوردة الطرف العلوي وخصوصا الوجه الأمامي للساعد وثنية المرفق وظاهر اليد وأوردة ظاهر القدم أما عند الأطفال فتفضل أوردة فروة الرأس والأوردة الصدغية السطحية .
ويمكن استعمال أوردة الطرف السفلي لكن يفضل عدم استعماله لأنها تؤدي إلى أذية في الوريد كما أنه تحدد حركة المريض وهذا يؤدي إلى خثار في الأوردة العميقة .
ولإظهار الأوردة بشكل جيد يوضع رباط ضاغط على الطرف أعلى النقطة المراد إجراء الحقن فيها يمنع عودة الدم إلى القلب فتحتقن هذه الأوعية وتبرز تحت الجلد وهذا يسهل جدا الحقن داخلها .

كيفية تنفيذ الحقنة الوريدية:
1- نغسل اليدين بالماء والصابون
2-
نجهز الإبرة ثم نأخذ الدواء المطلوب ونفرغها من الفقاعات ونغلق رأس الإبرة
3-
نأتي بالكارونة (شريط من المطاط) ونشدها بأعلى المرفق (للمريض ) ثم نطلب من المريض بفتح وإغلاق يده حتى يبرز الوريد
4-
نعقم الوريد وقبل الغرز هناك ملاحظات:

1 مسكة الإبرة بثلاثة أصابع
2
الفوهة باتجاه الأعلى
3 نغرز الإبرة بالوريد ثم نسحب الدفاش إذا خرج الدم نفتح الكارونة ونفرغ الدواء بشكل بطيء ثم نسحب الإبرة ونعقم مكانها ولا يتحرك المريض من مكانة إلا بعد خمس دقائق
ملاحظة : لا يجوز إعطاء الإبرة الوريدية والمريض واقف .


تعطى الأدوية وريدياً بالطرق التالية:

  • عبوات السوائل الوريدية (التسريب المستمر) .
  • عبوات إضافية بطريقة التناوب أو الترادف .
  • أجهزة إعطاء مضبوطة الحجم (تستخدم غالباً للأطفال)
  • دفش وريدي.

من المخاطر محتملة الحدوث عند إعطاء الأدوية وريدياً : الخمج , الارتكاسات السريعة الشديدة , فرط حمل السوائل .

يجب أن تمدد الدواء بأقل حجم ممكن من المحل , خاصة عندما يعطى الدواء لرضيع أو طفل صغير أو مسن مصاب بمرض قلبي أو قصور كلوي.

تعطى الأدوية التي تسرب تسريباً مستمراً ببطء وخلال فترة طويلة , ويجب أن يتم مراقبة المريض كل ساعة لتحري التأثيرات الجانبية.

للوقاية من الخمج يجب أن يتم المحافظة على التعقيم خلال كافة مراحل إعطاء الدواء الوريدي.

لوقاية المريض من الارتكاسات الشديدة يجب أن يتم إعطاء الدواء ببطء حسب توصيات الجهة الصانعة , كما يجب تقييم المريض عن كثب أثناء إعطاء الدواء ويجب إيقاف الدواء مباشرة عند حدوث أي ارتكاس غير مرغوب به.

إضافة الدواء إلى عبوات سوائل التسريب الوريدي:

يمكن إضافة الدواء إلى عبوة السائل الوريدي المستخدم للتسريب , أو يضاف إلى عبوة السائل قبل أن توصل بجهاز النقل وتعلق للتسريب. كثيراً ما تضاف الشوارد (كلور البوتاسيوم) والفيتامينات بهذه الطريقة .

قبل إعطاء أي دواء وريدياً يجب أن :

1 فحص وجس موضع الحقن الوريدي لتحري علامات الخمج أو الارتشاح أو خروج القثطرة من مكانها.

2 فحص الجلد المحيط وتحري وجود أي احمرار أو شحوب أو تورم.

3 جس النسيج حول القثطرة تحرياً للبرودة والوذمة التي قد تشير إلى وجود تسرب من موضع بزل الوريد إلى النسج المحيطة بالوريد.

4 تقييم العلامات الحيوية لمقارنتها فيما بعد وتقييم فعالية الدواء.

5 التأكد أن الدواء ومحلول التسريب متوافقان .

إن عدم التوافق هو وجود تفاعل كيماوي أو فيزيائي غير مرغوب به بين الدواء ومحلول التسريب,أو بين دوائين أو أكثر , أو بين الدواء والعبوة أو الأنبوب (مثلاً قد لا تتلاءم بعض الأدوية مع المحاقن والعبوات البلاستيكية).

 

استخدام عبوات إضافية مع أجهزة نقل إضافية Using additional containers/additive sets :

هناك طريقتان أساسيتان لإعطاء الأدوية الوريدية : نظام الترادف ونظام التراكب.

في نظام الترادف (tandem setup ) توصل عبوة ثانية إلى جهاز النقل الخاص بالعبوة الأولى عبر مدخل ثانوي أخفض, وهي تسمح بإعطاء الدواء بشكل متقطع أو بنفس الوقت مع المحلول الأول .

خط تسريب وريدي إضافي بالترادف .

 

أما في نظام التراكب (piggyback setup ) فتوصل عبوة ثانية للمحلول بأنابيب العبوة الأولى عبر مدخل أعلى , ويستخدم هذا النظام لتسريب الدواء بشكل متقطع فقط.

 

هناك عدة أشكال تجارية من هذا النظام لذلك يجب التأكد من تعليمات الجهة الصانعة باستمرار.

توصل أنابيب مجموعة النقل الإضافية عادة إلى مداخل في أنبوب التسريب الأصلي بإدخال إبرة عبر مدخل ولصقها في مكانها.

ويوجد مجموعات جديدة حالياً لاتستخدم فيها الإبر للوصل بل تستعمل القثطرة ذات القفل المشقوق أو قثطرة قفل الرافعة لوصل الجهاز الإضافي إلى جهاز النقل الأصلي.

بما أن هذا الجهاز لا يحتوي على إبر فإنه يقي من الأذيات بوخزات الإبر , أيضاً يقي هذا النظام من التلوث بالتماس في مواضع الوصل.

 

جهاز التسريب مضبوط الحجم:

يمكن إعطاء الأدوية الوريدية بالتسريب المتقطع بأجهزة التسريب منظمة الحجم مثل ال Buretol,Soluset,Volutrol,Pediatrol.

وهي عبوات صغيرة (100-150 مل) توصل تحت عبوة محلول التسريب الأصلي.

تستخدم هذه العبوات عادة لتسريب المحاليل للأطفال و المسنين عندما يتوجب تحديد الحجم المعطى بدقة.

جهاز التسريب مضبوط الحجم فوق حجرة التقطير في جهاز تسريب وريدي .

 

الدفش الوريدي:

هو إعطاء الدواء الذي لا يمكن تمديده وريدياً أو الذي يحتاجه المريض إسعافياً.

هناك عدة أدوية تعطى بهذا الطريق أيضاً للحصول على تأثيراتها العظمى , يجب أن نتذكر أن إعطاء الدواء بسرعة قد يكون خطراً على المريض.

يمكن دفش الدواء وريدياً عير بزل وريد مباشر , أو من خلال حقن لجهاز تسريب وريدي موجود أو عبر جهاز تسريب متقطع (قفل وريدي , ويدعى أيضاً قفل الهيبارين أو قفل السيروم الفيزيولوجي) وهو يستخدم بشكل رئيسي للمرضى الذين يحتاجون إلى حقن الأدوية وريدياً بفترات متقطعة ولا يحتاجون للتسريب الوريدي.

يتألف القفل الوريدي من قثطرة دائمة موصولة بأنبوب بلاستيك وقمة للحقن مختومة. تحقن في القثطرة كميات قليلة من السيروم الملحي أو الهيبارين للمحافظة على انفتاحها , بعد الدفش الوريدي يجب إلقاء المحقنة والإبرة المستخدمة في العبوة المناسبة دون أن تعيد غطاء الإبرة كما في أنواع الحقن الأخرى.

 

الحقن داخل العضل : Injection Intramuscular

 

يستخدم طريق  الحقن العضلي للأسباب التالية:

1 امتصاص الدواء بالطريق العضلي أسرع منه بالطريق تحت الجلد لأن التروية الدموية للعضلات أكبر.

2 تتسع العضلات عادة لمقدار أكبر من السوائل دون أن تؤدي للانزعاج مقارنة بالنسيج تحت الجلد , رغم أن هذه الكمية تختلف بين الأشخاص حسب حجم العضلة وحالتها. عادة يتحمل الكهل ذو الحجم المتوسط حقن 3مل من الدواء في العضلة الإليوية الكبيرة أو في المتسعة الوحشية (القسم الوحشي من مربعة الرؤوس الفخذية). كلما صغر حجم العضلة تقل كمية الدواء التي يمكن حقنها بأمان فيها .

3 الأدوية التي تخرش النسيج تحت الجلد يمكن أن تعطى بأمان عن طريق العضل .

تستخدم محقنة سعة 2-5مل , تتطلب بعض الأدوية مثل البارالدهيد استخدام المحاقن الزجاجية لأن الدواء يتفاعل مع البلاستيك. المحقنة العيارية للحقن العضلي طولها 1,5 إنش وقياسها 21 أو 22 . هناك عدة عوامل تحدد حجم وطول الإبرة المناسبين للاستخدام وهي : العضلة, نوع المحلول , سماكة الطبقة الشحمية فوق العضلة , عمر المريض .

تتطلب العضلات الكبيرة مثل العضلة الإليوية المتوسطة استعمال إبرة قياس 20 أو 23 , وبطول 1.5-3 إنش , بينما يحتاج الحقن في العضلة الدالية إلى إبرة بقطر أصغر 23-25 , وبطول أقصر 5/8-1 إنش .

يحتاج حقن المحاليل الزيتية مثل البارالدهيد إلى إبرة أثخن مثل 21 بدل 23. كلما كانت كمية النسيج الشحمي فوق العضلة أكثر توجب علينا استخدام إبرة أطول للوصول إلى العضلة . لذلك قد نحتاج في الأشخاص البدينين إلى استخدام إبرة بطول 3 إنش بينما في النحيل نستخدم إبرة بطول 1/2 إنش , في الأطفال الصغار والرضع نحتاج إلى إبرة أقصر وأصغر قطراً22 إلى 25 , وبطول 5/8-1 إنش.

لإنقاص ألم الحقن العضلي يقترح مايلي :

1 نظف موضع الحقن بقطعة شاش مبللة بالكحول بحركة دائرية بدائرة قطرها 10 سم , اسمح للكحول أن يجف بتركه 15 ثانية حتى لايدخل إلى النسيج تحت الجلد .

2 احقن الدواء ببطء (مثلاً 20 ثانية ) كي تسمح للنسج بالتمدد بشكل متوافق مع الحجم المحقون .( لاتحقن الدواء بسرعة بل احقنه برفق , فبعض الأدوية تؤلم عند حقنها بسرعة يزداد الألم).

3 استعمل طريقة المجرى Z وأضف فقاعة هواء كي تنظف الإبرة قبل سحبها.

4 استخدم الإبرة ذات الطول الصحيح للوصول إلى العضلة الصحيحة .

هناك عدد من المواضع في الجسم التي تستخدم للحقن العضلي , عادة تستخدم العضلات الإليوية الأمامية والإليوية الخلفية والمتسعة الأنسية والمتسعة الوحشية والدالية. يجب استخدام العضلات السليمة فقط للحقن.

في حالة الحقن العضلي تكون الإبرة عامودية على الجلد , تدخل بزاوية 90ْ .

الحقن في المقعدة (الإلية):

اطلب من المريض كشف مقعده يحيث يكون نصفها الذي سوف تحقن فسه مكشوفاً .

قم بتقسيم المقعدة المكشوفة هذه إلى أربع أرباع (بالنظر).

قم بتطهير الجزء (الربع ) العلوي الخارجي مستخدماً قطنة وكحول في حركة دائرية.

قم بمسك جزء طولي من العضلة بيدك اليسرى واضغطه بين أصابعك جيداً لأن هذا يقلل كثيراً من إحساس المريض بدخول الإبرة.

قم برشق الإبرة بيدك اليمنى في الجزء الذي تمسكه من المقعدة بزاوية 90ْ (عمودياً على الجلد) وقم بسحب المكبس فإن لم يدخل دم إلى السرنجة فأنت في المكان السليم.

قم بإفراغ محتويات السرنجة داخل العضلة برفق.

قم بسحب السرنجة تدريجياً من المقعدة ويدك الأخرى تضغط العضلة للأسفل.

وأخيراً قم بتدليك للحظات مستخدماً قطنة وكحول.

ولكن لماذا الجزء العلوي الخارجي من العضلة هو المكان المثالي؟

يبدو أن هذا المكان مناسب جداً لأنه غزير بالشعيرات الدموية التي ستعجل من امتصاص المادة الفعالة للدم فتتحسن حالة المريض بسرعة.

وأيضاً فإن هذا المكان قليل نسبياً من الأعصاب الحسية التي تسبب الإحساس بالألم وقت إعطاء الحقنة لذلك فإن من يقوم بأخذ الحقنة في هذا المكان فإنه لن يشعر بالألم نسبياً.

وهناك سبب آخر أن هذا الجزء كبير وعميق مقارنة بباقي الأجزاء فإنه يتحمل الحقن بكميات كبيرة نسبياً من السائل لذلك فهو المكان المناسب للحقن أكثر من 2 مل أو 3 مل والتي تصل حتى 5 مل من سائل الحقن.

 

الحقن في الناحية الإليوية البطنية Ventrogluteal site :

ويعرف أيضاً بموضع (( فون هوكستتر)) وهو يعني العضلة الإليوية المتوسطة التي تقع فوق العضلة الإليوية الصغيرة .

منظر جانبي للإلية اليمنى يظهر العضلات الإليوية الثلاث التي تستخدم للحقن العضلي .

 

الناحية الإليوية البطنية هي الموضع المفضل للحقن العضلي لأنها لاتحوي أعصاباً كبيرة ولا أوعية دموية كبيرة وكمية الشحم فيها أقل من المناطق الأخرى في الإليتين. كما أن هذه العضلة بعيدة عن منطقة المستقيم لذلك فهي أقل تعرضاً للتلوث , وهو أمر هام عند إعطاء الحقن للكهول المصابين بالسلس . يعد هذا المكان مناسباً للحقن عند الرضع والأطفال والكهول , وهو مناسب بشكل خاص للمريض غير القادر على الحركة لأن العضلات الإليوية الخلفية قد تكون ضامرة.

للحقن يمكن للمريض أن يضطجع على ظهره أو على جنبه مع ثني ركبتيه و وركه لإرخاء العضلات الإليوية , للتأكد من الموضع الصحيح نضع راحة يدنا على المدور الكبير للمريض بحيث تكون الأصابع متجهة نحو الأعلى باتجاه رأس المريض , نستخدم اليد اليمنى للإلية اليسرى للمريض والعكس بالعكس. توضع السبابة على الشوك الحرقفي الأمامي العلوي للمريض ونمد الأصبع الوسطى لنجس عرف الحرقفة , يتشكل مثلث بين السبابة والإصبع الوسطى وعرف الحرقفة هو مكان الحقن.

الموضع الإليوي البطني للحقن العضلي .

 

 

موضع الحقن الإليوي الخلفي Dorsogluteal site :

يحتوي هذا الموضع على العضلات الإليوية السميكة للإليتين , يمكن استخدام هذا الموضع عند الكهول وعند الأطفال إذا كان عضلاتهم الإليوية متطورة بشكل جيد .

موضع الحقن الإليوي الخلفي .

 

بما أن هذه العضلات تتطور بالمشي لذلك يجب ألا يستخدم هذا الموضع عند الأطفال دون 3سنوات من العمر إلا إذا كان الطفل يمشي منذ مدة سنة على الأقل.

يجب اختيار موضع الحقن بحرص لنتجنب أذية العصب الوركي , والأوعية الدموية الكبيرة , أو العظم.

نقوم بجس الشوك الحرقفي الخلفي العلوي ونرسم بعدها خطاً وهمياً بين المدور الكبير للفخذ والشوك الحرقفي الخلفي العلوي , يتوضع هذا الخط وحشي العصب الوركي ويوازيه , يكون موضع الحقن وحشي وأعلى هذا الخط .

جس الحرقفة والمدور الكبير مهم ولا يكفي تقدير موضعهما بالنظر فقط إذ يؤدي إلى الحقن في مواضع أخفض وأذية البنى المهمة في المنطقة.

 

الحقن في المتسعة الوحشية Vastus Lateralis Site :

المتسعة الوحشية عضلة سميكة متطورة بشكل جيد عند الكهول والأطفال , تزداد التوصيات باختيارها كموضع للحقن العضلي عند الرضع لأن هذه المنطقة لا تحوي أوعية دموية كبيرة أو أعصاب كبيرة.

تتوضع العضلة على الوجه الأمامي الوحشي للفخذ .

العضلة المتسعة الوحشية في أعلى الفخذ وتستخدم للحقن العضلي .

 

يستخدم الثلث المتوسط للعضلة للحقن يتم تحديده بقسم المنطقة بين المدور الكبير للفخذ واللقمة الوحشية للفخذ إلى ثلاثة أثلاث واختيار الثلث المتوسط.

الحقن في المتسعة الوحشية للفخذ الأيمن .

 

للحقن في هذه المنطقة يمكن للمريض أن يتخذ وضعية الاضطجاع الظهري أو الجلوس.

 

الحقن العضلي في المستقيمة الفخذية Rectus Femoris site :

العضلة المستقيمة الفخذية جزء من العضلة مربعة الرؤوس الفخذية , ويمكن أن تستخدم للحقن العضلي, تتوضع العضلة على الوجه الأمامي للفخذ .

العضلة المستقيمة الفخذية في الفخذ الأيمن .

 

يمكن أن نستخدم هذا الموضع عند الرضع والأطفال والكهول عندما يوجد مضاد استطباب للحقن في المواضع الأخرى , فائدتها الرئيسية هي إمكانية استخدامها للحقن العضلي الذاتي لسهولة الوصول إليها.

أما صفتها السيئة فهي حدوث ألم شديد نسبياً عند حقن بعض المرضى . للحقن في هذا الموضع يتخذ المريض وضعية الجلوس أو الاضطجاع الظهري.

 

: Deltoid site الحقن في العضلة الدالية

توجد العضلة الدالية على الوجه الوحشي في أعلى الذراع , وهي لا تستخدم للحقن العضلي باستمرار لأنها صغيرة نسبياً وقريبة جداً من الشريان العضدي والعصب الكعبري. تستخدم أحياناً للحقن عند الكهول والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 18 شهراً  لأن امتصاص الدواء من هذه المنطقة سريع.

لتحديد موضع القسم الأثخن من العضلة الدالية نجس الحافة السفلية من الناتئ الأخرمي ونحدد منتصف الوجه الوحشي للعضد على مستوى الإبط فيتشكل مثلث يحدد العضلة الدالية. يتم الحقن تحت الناتئ الأخرمي بحوالي 5سم .

العضلة الدالية في أعلى الذراع .

 

 الطريقة الأخرى لتحديد الموضع هي وضع أصابع اليد الأربعة بشكل معترض على العضلة الدالية بحيث تكون الإصبع الأولى على الناتئ الأخرمي , يكون موضع الحقن تحت الناتئ الأخرمي بثلاث أصابع .

طريقة تحديد مكان الحقن العضلي في العضلة الدالية .

 

الإصابات الحاصلة للمرضى من الحقن في العضل
تعود عادة هذه الإصابات إلى النقطة التي دخلتها الإبرة وإلى الموقع الذي يودع الدواء فيه.
ومثل هذه الإصابات تتضمن الشلل الناتج عن الضرر العصبي والخراجات والكييسات والانصمام والورم الدموي وانسلاخ الجلد وتشكل الندبات .

 

الأدوية التي تعطى بالحقن العضلي :
v الكودئين :لعلاج الآلام الخفيفة والمعتدلة وتخفيف السعال.
v الميتوتريكسات : لعلاج العديد من أنواع السرطانات (أورام العظام , والمبايض ,سرطان الثدي ,وأورام الرأس والرقبة) .
v ميتوكلوبراميد :مضاد للقيء .
v الستربتومايسين :مضاد حيوي.
v الهرمونات الجنسية ( التستوستيرون – استراديول (
v جارداسيل :لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV )
v لقاحات التهاب الكبد A
v الكينين :لعلاج الملاريا
v نالوكسون : مضاد أفيوني.
v بريدنيزولون :لمعالجة مجموعة متعددة من الحالات الالتهابية , وامراض المناعة الذاتية,وبعض أنواع السرطان.


طريق تحت الجلد : Subcutaneous Injection
من ميزاته: يمكن حقن المواد المعلقة والمواد غير المنحلة , كما يمكن حقن المواد المحلولة بالزيت  Depot injection

من مساوئه: مؤلم , صغر حجم المادة الدوائية بحيث لا يتجاوز 2 مل , الامتصاص في هذا الطريق غير منتظم.

من أنواع الأدوية الكثيرة التي تعطى تحت الجلد : اللقاحات وأدوية التحضير قبل الجراحة والمسكنات المركزية والإنسولين والهيبارين , المواضع الشائعة للحقن هي الوجه الخارجي للذراع و الوجه الأمامي للفخذ , وهي مناطق مناسبة وترويتها الدموية جيدة عادة.

وهناك مناطق أخرى للحقن هي البطن ومنطقة لوح الكتف من أعلى الظهر والمنطقتين الإربيتين من الأمام وأعلى الإليتين في الخلف , ويجب أن تحقن مقادير صغيرة من الدواء فقط ( 0,5 – 1.5 مل).

مواضع الجسم شائعة الاستخدام للحقن تحت الجلد .

 

يجب المبادلة بين مواقع الحقن تحت الجلد دورياً لإنقاص أذية النسيج قدر الإمكان ,والمساعدة على امتصاص الدواء وتجنب إزعاج المريض.

إن امتصاص الدواء هام بشكل خاص عند المريض السكري من أجل المحافظة على ثبات سكر الدم , ولذلك يجب أن نشجع المريض السكري على تغيير مواضع الحقن في كل منطقة من المناطق المذكورة سابقاً.

يجب أن يتعلم المريض الذي يحقن نفسه بالإنسولين مرة يومياً أن يستخدم منطقة واحدة باستمرار (البطن) وان يغير موضع الحقن في هذه المنطقة ,اذا كان المريض السكري يحتاج إلى حقنتين من الإنسولين يومياً في الصباح وأخرى في المساء فيجب أن يحقن جرعة الصباح في المنطقة نفسها دائماً , ويمكن أن يحقن جرعة المساء في منطقة مغايرة , لكن يجب أن يحقن جرعة المساء في المنطقة الثانية نفسها كل يوم أيضاً .

تستخدم عادة محقنة 2مل مع إبرة قياس 25 للحقن تحت الجلد .

يعتمد طول الإبرة على كمية النسيج الشحمي الموجود في منطقة الحقن والزاوية المستخدمة لإدخال الإبرة , وتستخدم عادة إبرة بطول 5/8 إنش للكبار عندما يتم الحقن بزاوية 45ْ , في حين تستخدم إبرة بطول 1/2 إنش عندما يتم الحقن بزاوية 90ْ , يمكن استخدام إبر أقصر للأطفال , وقد نحتاج لغبر أطول (إنش) للكهول البدينين .

لتحديد طول الإبرة المناسب للحقن بزاوية 90ْ تقرص الطية الجلدية بين الإبهام والسبابة في مكان الحقن ثم نقيس عرض الطية الجلدية بوضع الإبرة التي لن تستخدم للحقن على سطح الجلد , طول الإبرة المناسب يساوي نصف عرض الطية الجلدية , اذا استخدمت هذه الطريقة في قياس طول الإبرة المناسب فإنه يمكن ادخال الإبرة عند الحقن دون قرص الجلد.

 

طريق داخل الأدمة : Injection Intradermal
الحقن داخل الأدمة هو إعطاء الدواء في طبقة الأدمة الجلدية تحت البشرة تماماً. وتحقن بهذه الطريقة عادة كميات قليلة من السوائل فقط, مثلاً 0,1 مل.

مواضع الجسم شائعة الاستخدام للحقن داخل الأدمة .

 

تستخدم هذه الطريقة لكشف التحسس ولتفاعل السلين و للقاحات.

المواضع الشائعة للحقن داخل الأدمة هي باطن أسفل الذراع , وأعلى الصدر وعلى الظهر تحت عظم الكتف.

تستخدم الذراع اليسرى عادة لتفاعل السلين وتستخدم اليمنى لكل اختبارات التحسس الأخرى.

المعدات التي تستخدم عادة هي محقنة 1 مل مرقمة من 1إلى 100 مل , الإبرة المستخدمة عادة رفيعة وقصيرة وقياسها عادة 25 أو 26 أو 27 وطولها 1/4 إلى 5/8 إنش.

بعد تنظيف موضع الحقن تمسك الإبرة بزاوية 15ْ على الجلد وبرية الإبرة للأعلى . ندخل الإبرة عبر البشرة إلى الأدمة ويحقن السائل.

يؤدي الحقن إلى تشكل حطاطة صغيرة تحت الجلد مباشرة , بعد ذلك تسحب الإبرة بسرعة ويمسح المكان بالمطهر ,يجب عدم تدليك المنطقة لأن الدواء قد يتسرب إلى النسيج تحت الجلد أو يخرج من موضع الحقن, يمتص السائل المحقون داخل الأدمة ببطء عبر الشعريات الدموية في المنطقة.

 

للحقن داخل الأدمة :آ-أدخل الإبرة بالجلد بزاوية 15ْ , ب-احقن الدواء , سوف يشكل الدواء ارتفاعاً تحت البشرة .

 

الحقن الشرياني : Injection Intra-Arterial
بالنسبة للحقن في الشريان فإن جدار الشريان سميك ومليء بالتغذية العصبية بالإضافة إلى أن الشريان يكون عميقا وليس سطحيا لذلك فإن الحقن فيه غير وارد كما أنه مؤلم جدا لدرجة أن المريض الطبيعي لا يتحمل الحقن فيه بعكس الوريد فإن الوريد تغذيته العصبية قليلة والألم فيه أقل بكثير .

أضف إلى ذلك أن الشريان غالبا يكون منتفخا وتحس فيه نبض القلب , أما الوريد فإنه يكون غير منتفخ ولا تحس به نبض القلب ولكن أنت تحس جدار الوريد
كما أنه عند ربط شئ على العضد فإن الأوردة تنتفخ وتظهر وتكون سطحية .
وأضيف أيضا أنه عند حقن الإبرة في الشريان فإن الدم يندفع داخل الإبرة بسبب ارتفاع الضغط في الشريان بعكس الوريد فإنك تحتاج إلى سحب الدم حتى يظهر الدم في الإبرة

وبالنسبة للحقن في الشريان فإنه لا يحتاج إليه إلا نادرا والحاجة إليه تكون غالبا في سحب الدم الشرياني لعمل تحليل الغازات بالدم الشرياني Arterial Blood Gases – ABG وهو تحليل مشهور في العناية المركزة وفيه يتم أخذ العينة من أحد الشرايين الآتية:
Redial Artery *
Femoral Artery *
Brachial Artery *
ويُستعمل عادة لحقن المواد الظليلة Radiopaque Materials، والأدوية المميعة للخثرات Tthrombolytic agents، وبعض مُضادات الأورام Antineoplastic
الحقن القطني Epidural Injection :
ويقصد به إدخال الإبرة إلى المسافة تحت العنكبوتية في الناحية القطنية تحت مستوى الفقرة القطنية الثانية للوصول إلى السائل الدماغي الشوكي .
يستعمل في الحالات التالية :
1-
تصوير القناة الشوكية الظليل للتشخيص .
2-
التأكد من أن السائل الدماغي الشوكي مدمى عند حدوث نزف في المسافات تحت العنكبوتية .
3-
أخذ عينة من السائل الدماغي الشوكي وإجراء الفحص عليها .
4-
إجراء التخدير القطني .
ويفضل استخدام إبرة رفيعة .
ومن أهم اختلاطاته :
الصداع , والتهاب السحايا الحاد , والتحسس من المواد المحقونة وهبوط الضغط .

 

الحقن في عضلة الكتف:

بعد مراعاة الإحتياطات المذكورة سابقاً قم بالتالي

اطلب من المريض كشف كتفه

يمكنك أن تحس رأس العظمة في الكتف قبل أن تبدأ و تخيل أنها قاعدة مثلث رأسه لأسفل، و يكون مكان الحقن الأمثل في منتصف هذا المثلث، أي أسفل عظمة الكتف بحوالي 2,5- 5سم

 

 

قم بتطهير الجزء الذي سوف تحقن فيه باستخدام قطنة و كحول.

قم بسند الكتف بين إصبع الإبهام و باقي أصابع اليد.

قم برشق الإبرة في الكتف بزاوية 90° عند استخدام إبرة قصيرة، أو بزاوية مائلة قليلاً عند استخدام الإبرة الطويلة

 قم بإفراغ المحتويات تدريجياً.

قم بسحب السرنجة من العضلة تدريجياً و يدك الأخرى تضغط العضلة لأسفل

قم بعمل تدليك للحظات مستخدماً قطنة و كحول.

ملحوظة: في هذه الطريقة من الحقن يمكن للمريض أن يكون جالساً أو واقفاً أو مستلقياً. الكحول يبطل من عمل بعض التطعيمات فمن الأفضل عدم استخدامه معها.

 

الحقن في عضلة الفخذ: و هي العضلة المفضلة للحقن في الأطفال الأقل من 3 سنوات، وهو أيضا مكان جيد للكبار، منطقة الفخذ تكون مفيدة بشكل خاص إذا كنت تحتاج لتعطي الحقنة لنفسك، و يكون الحقن في عضلة الفخذ الخارجية

 قم بتقسيم الفخذ (المنطقة الواقعة بين مفصلي الركبة والورك) إلى ثلاثة أجزاء متساوية

الثلث الأوسط هو المكان الذي سيتم الحقن فيه

ضع إصبع الإبهام في منتصف الجزء العلوي من الفخذ ، و باقي أصابعك على طول الجانب للخارج، فالعضلة التي بينهما تكون عضلة الفخذ، و قم بالحقن بزاوية 90°.

 

كيفية أجراء اختبار التحسس للمريض :
كثير من المرضى يتحسسون لبعض أنواع الحقن واغلبها معروف والطبيب المعالج حين يصف الدواء يطالب بأجراء اختبار التحسس للمريض من الدواء الموصوف له.
يتم تجهيز الإبرة بشكل عادي كما في الإبرة العضلية ويؤخذ فقط شخطتين أو ثلاثة من الدواء فقط وتفرغ من الفقاعات
نأتي بالمريض ونبدأ برسم دائرة على ساعده ثم نعقم المكان جيداً وقبل الغرز هناك

ملاحظات

1- مسكة الإبرة بثلاثة أصابع

2- الفوهة باتجاه الأعلى

3- نغرز الإبرة ثم نسحب الدفاش أذا خرج الدم (يجب تغير المكان) نسحب الإبرة مباشرة ونعقم مكانها ثم نبتعد عن المنطقة الأولى 1سم ونسحب الدفاش أذا لم يخرج الدم نفرغ الدواء ثم نسحب الإبرة ونعقم مكانها

4- نراقب المريض من 15-20 دقيقة أذا تين لنا احمرار أو حكة أو حبوب في المنطقة يعني هذا أن المريض يتحسس من الدواء ولا يجوز إعطاءه الإبرة .

أما أذا لم يتين لنا أي عوارض نضرب المريض الإبرة العضلية .

 


معايرة الإبرة:

قطر الابرة يتم قياسه عند طريق معيار الابرة. توجد اطوال مختلفة للابر لأي مقياس لها.
هناك انظمة مختلفة لمعايرة الابر في الاستخدام الطبي العام يتراوح قياسها من 7 معيار (الأكبر) إلى 33 معيار (الاصغر) افضل
قياس 21 معيار هو الأكثر استخداماً من أجل سحب الدم من أجل الاختبارات المختلفة و 16 و 17 معيار الأكثر استخداما من أجل التبرع بالدم لانها كبيرة كفاية من أجل مرور خلايا الدم الحمراء من دون أي عقبات (هذا يسمح مرور كمية دم أكثر في وقت اقل). مقياس حقن اقل سوف يؤدى إلى تفجر خلايا الدم الحمراء وان حدث هذا فإن الدم يصبح بلا فائدة للشخص المتلقي له.


الاستعمال الغير التخصصي:



الحقن تحت الجلد تستعمل غالبا من قبل المحترفين الطبيين – أطباء، ممرضين، موظّفو إسعاف — و لكن في بعض الأحيان يستخدمهم المرضى انفسهم. وهذا شائع في النوع الأول من مرض السكر الذي قد يتطلب أكثر من حقنة انسولين في اليوم الواحد.

 

العقاقير الطبية المستخدمة في الحالات الطارئة

 الادرينالين : Epinephrine – Adrinaline 

التأثيرات :
أ. زيادة انقباض القلب عند اجراء الانعاش القلبي الرئوي .
ب. زيادة النبض وضغط الدم ( حيث لايستخدم في حال ارتفاع ضغط الدم .
ج. زيادة الاوكسجين الواصل لعضلة القلب .
د. زيادة النشاط الكهربائي في حالة توقف القلب الاانقباضي ( Asytole ) وحالة الافتراق الكهربائية الميكانيكي ( EMD ) .
هـ. يستخدم في حالة الرجفان البطيني الليفي ( vf ) لتحويله من الحالة الناعمة الى الحالة الخشنة .
و‌. قابض للأوعية الدموية المحيطية ماعدا التاجية .
ز. يستخدم لعلاج التحسس .

الجرعة :

كل امبوله = 1ملغم / مللتر أو 1000 ميكرو غرام.

أ‌. جرعة إبتدائية في حالات توقف القلب بمعدل (1 ) ملغم بالوريد أو بالقلب مباشرة وتكرر كل ( 3-5 ) دقائق وحسب الحاجة .
ب‌. في حالة عدم القدرة على اعطاء العقار عن طريق الوريد يعطى عن طريق الأنبوب الرغامي .

الآثار الجانبية :

ارتفاع سكر الدم .
برودة الأطراف .
زيادة خفقات القلب والقلق .

 ليدوكائين : ( lidocaine)

التأثيرات :
1.
يستخدم كمضاد لعدم انتظام دقات القلب .
2.
منع تشكيل نبضات قلبية غير منتظمة من البطينات مثل :-

انقباض بطيني قبل أوانه .
الرجفان البطيني الليفـــــــي ( VF ) والتسارع البطيني VT .
يستخدم كتخدير موضعي .

الجرعة :
كل أمبوله تحتوي على ( 50 ) سم3

§ الجرعة المناسبة ( 1-2 ) ملغم / كغم ويوجد منها تراكيز مختلفة كمايلي :-
o
تركيز ( 1% ) وهذا يعني أنه يجب إعطاء المصاب من ( 10-20 ) مللتر بالوريد .
o
تركيز ( 2% ) وهذا يعني أنه يجب إعطاء المصاب من ( 5-10 ) مللتر بالوريد .
o
تركيز (5% ) وهذا يعني أنه يجب اعطاء المصاب من ( 2-4 ) مللتر بالوريد .
o
في حالة عدم القدرة على اعطاء العقار عن طريق الوريد يعطى العقار عن طريق الأنبوب الرغامي .

 المورفين: Morphine :

التأثير :
يستخدم لتخفيف الألم وخاصة الألم الناتج عن احتشاء عضلة القلب والاستسقاء الرئوي . ولا يعطى للمرضى الذين يعانون من التحسس أو للمصابين بهبوط ضغط الدم ( في هذه الحالات يعطى بدلاً منه البيتادين ).
::
الجرعة :-
( 0.1
ملغم / كغم ) بالوريد والجرعة القاتلة ( 200 ملغم )

 أمينوفلين :Amino philline :

التأثير :
1.
يرخي العضلات الملساء بالجهاز التنفسي وبالتالي تخفيف تشنج القصبات ، كما في حالات الأزمة وضيق التنفس .
2.
زيادة معدل التدفق الهوائي والسعة الهوائية للرئتين .كما بحالات الربو والالتهاب القصبي والأمراض الرئوية المزمنه .
3.
يوسع الشرايين الرئوية الصغيرة وبالتالي زيادة تدفق الدم للرئتين .

الجرعة :
الحقنة التي تحتوي على ( 10 ) مللتر = 250 ملغم .
الحقنة التي تحتوي على ( 20 ) مللتر = 500 ملغم .
كل 1 مللتر من امينوفلين = 25 ملغم .

الجرعة للبالغين (250- 500 ) ملغم بالوريــــــد أونورمـــــال سلاين ( n.s ) أو من ( 5- 7 ) ملغم /كلغم مع التسريب الوريدي خلال ( 15-30 ) دقيقة .
الجرعة للاطفال ( 5-7 ) ملغم / كغم عن طريق الوريد .

الحقن الوريدي لعقار الامينوفلين يجب أن يتم ببطء وخلال فترة ( 15-30 ) دقيقة لتفادي الانهيار للاوعية الدموية المحيطة وتوقف القلب وهبوط الضغط والتشنجات.

 

 

 

الأتروبين : من مضادات المسكارين

دواعي استعمال حقن الأتروبين فوسفات :

-تستخدم قبل الإجراءات الجراحية وذلك للحد من الافرازات اللعابية وإفرازات الشعب الهوائية , (يعطى الدَّواءُ قبل التَّخدير عن طَريق الفم أو الحقن العضلي أو الوَريدي أو تحت الجلد، بمقدار 0,4-0,6 ملغ قبل الجراحة بمدَّة 30-60 دقيقة عندَ البالغين، ويُكرَّر كل 4-6 ساعات حسب الحاجة(

-تستخدم أتروبين فوسفات حقن أثناء الإنعاش القلبي الرئوي لعلاج بطء عضلة القلب (يُعطى الدَّواءُ عن طريق الحقن الوَريدي أو عبر الرُّغامى بمقدار 0,02 ملغ/كغ، والحدُّ الأدنى هو 0,1 ملغ حيث أن الجرعات التي تقلُّ عن 0,1 ملغ تترافق بما يُدعى بطء القلب التَّناقضي  , والأقصى كجرعةٍ مفردة بمقدار 0,5 ملغ في الأطفال و 1 ملغ في المراهقين؛ ويمكن تكرارُ الجرعة كلَّ خمسة دقائق وصولاً إلى جرعةٍ كلِّية عظمى هي 1 ملغ في الأطفال أو 2 ملغ في المراهقين(

-لعلاج أعراض بطء النبض القلبي الذي تسببه بعض العقاقير أو المواد السامة مثل بيلوكاربين , مبيدات الحشرات .

-في حالات التسمُّم بالفُسفات العضويَّة: يُعطى الدَّواءُ عن طريق الحقن الوَريدي بمقدار 1-2 ملغ/الجرعة كلَّ 10-20 دقيقة إلى حين ملاحظة تأثير الأتروبين (جفاف وتَهيُّج الجلد، تسرُّع القلب، توسُّع الحدقتين، حمَّى)، ثمَّ كلَّ 1-4 ساعات لما لا يقلُّ عن 24 ساعة، وحتى 50 ملغ في هذه الفترة، و 2 غ خلال عدَّة أيَّام في حالات التسمُّم الشَّديد.

-للسيطرة على بطء انقباض عضلة القلب نتيجة احتشاء عضلة القلب الحاد.( في توقُّف القلب عندَ البالغين: 1 ملغ يمكن أن يُكرَّر كلَّ 3-5 دقائق حسب الحاجة)

-للوقاية من حدوث عدم انتظام ضربات القلب , أو بطء ضربات القلب أثناء الجراحة.

-يستخدم أتروبين سلفات حقن في تركيبة مع نيوستغمين للسيطرة على تأثير الجرعات المفرطة من مرخيات العضلات (التسمم الدوائي).

 

موانع استعمال حقن أتروبين سلفات : لايجب استخدام حقن أتروبين سلفات في الحالات التالية:

-الحساسية للدواء.

-مرضى الزرق(الغلوكوما) مغلق الزاوية.

-مرضى تضخم البروستات.

مرضى الوهن العضلي الوبيل .

-مرضى شلل الأمعاء.

-حالات التهاب القولون التقرحي الحاد.

 

التحذيرات والاحتياطات: ينبغي أن نستخدم حقن الاتروبين سلفات بحذر في الحالات التالية:

-الأطفال وكبار السن .

-الذين يعانون من متلازمة داون.

-المرضى الذين يعانون من الاسهال , أو احتباس البول , أو الحمى.

-عندما تكون درجة الحرارة (الطقس) مرتفعة, لأنه يقلل من التعرق مما يزيد من احتمالية الاصابة بضربات الشمس.

-المرضى الذين يعانون من احتشاء عضلة القلب الحاد , حيث يمكن أن يتفاقم الاحتشاء.

-مرضى ارتفاع ضغط الدم.

-المرضى الذين يعانون من ظروف تؤدي لعدم انتظام دقات القلب مثل التسمم الدرقي (ارتفاع هرمون الغدة الدرقية) , قصور القلب أو الفشل وأثناء جراحة القلب .

-مطلوب الحذر عند اعطاء الاتروبين بشكل منتظم للمرضى الذين يعانون مرض الانسداد الرئوي المزمن , لأن الاتروبين يقلل من افرازات الشعب الهوائية مما يؤثر سلباً على مرضى الانسداد الرئوي المزمن.

-حقن الاتروبين سلفات قد تؤخر إفراغ المعدة , ولذا يجب الاستعمال بحذر في مرضى ارتجاع عضلة المريء والحالات المشابهة.

 

الآثار الغير مرغوب فيها:

  • الدوخة , وقلة التركيز وخاصة في كبار السن.
  • في الجرعات المرتفعة قد يسبب الهلوسة والهذيان (رؤية أو سماع أشياء لا وجود لها)
  • الأرق.
  • توسع حدقة العين.
  • ارتفاع ضغط العين.
  • بطء ضربات القلب ثم تليها عدم انتظام دقات القلب.
  • توهج واحمرار وشعور بالحرارة في الجسم و الوجه.
  • انخفاض إفراز الشعب الهوائية قد يؤدي إلى تشكيل مخاط سميك يصعب إخراجه من الجهاز التنفسي.
  • جفاف الفم مع صعوبة في البلع.
  • الإمساك.
  • جفاف الجلد , وتقشر الجلد .
  • صعوبة في التبول.

 

حُقَن الكورتيكوستيرويدات :

لمحة سريعة عن حقن الكورتيكوستيرويد

من الأدوية المضادة للالتهابات , حقن الكورتيزون مفعولها سريع للحد من التهاب المفاصل والأوتار, .والنزيف المضاعفات نادرة ولكنها قد تشمل العدوى

 

متى تستخدم حقن الكورتيزون ؟

 

ويمكن استخدام حقن الكورتيزون لعلاج التهاب مناطق صغيرة من الجسم (حقن موضعي)، أو أن تستخدم لعلاج الالتهابات المنتشرة في جميع أنحاء الجسم، وتشمل أمثلة الاستخدام الموضعي التهاب المفاصل كالتهاب مفاصل الركبة، ومثل التهاب اللفافة الأخمصية plantar fasciitis، والتهاب مفصل الكتف.

 

كيف يتم حقن الكورتيزون في أنسجة الجسم؟

 

توضع الكورتيكوستيرويد في حقنة ومن الممكن وضع مخدر موضعي مثل الليدوكائين
إلى الحقنة يتم تحديد المنطقة المراد حقنها عادة، يتم تعقيم الجلد فوق المنطقة المراد حقنها بمحلول سائل، إما الكحول أو البيتادين
في بعض الأحيان، يتم التخدير الموضعي عن طريق التبريد السريع باستخدام رذاذ مثل كلوريد الإيثيل

الإبرة يتم إدخالها في الأنسجة ليتم حقنه ويتم إخراج الحقنة في منطقة الالتهاب عن طريق سحب الإبرة، ويتم وضع ضمادة معقمة على موقع الحقن

 

يستخدم الكورتيزون لعلاج العديد من الحالات المختلفة منها ما يأتي :

التهاب مفاصل

الاضطرابات التحسسية

اضطرابات التنفس

مشاكل الجلد

الصدفية

الذئبة

التهاب القولون التقرحي

 

الأشكال الصيدلانية للكورتيزون:

فموياً: عبرالحبوب

حقناً: بالعضل أو الوريد

مفصلياً: حقن بالمفصل

شرجياً:باستخدام الحقنة الشرجية

دهناً على الجلد

استنشاقاً.

يعتمد اختيار الشّكل الصّيدليّ بشكل كبير على نوع الحالة، كما يعتمد على قرار الطّبيب. في أمراض مُعيّنة قد يتمّ استخدام شكلين صَيدليّين معاً. فعلى سبيل المثال، تُستخدم الحبوب والاستنشاق بشكل تبادليّ لدى مُصابي الرّبو، كما تُستخدم الحبوب والحقن المفصليّة بشكل تبادليّ لدى مُصابي التهاب المفاصل الرثوانيّ (الروماتويديّ)، إلا أنّ الطّبيب يُحاول قدر الإمكان استخدام الأشكال الموضعيّة منها، كالاستنشاق والحقن المفصليّة، كونها تُسبّب أعراضاً جانبيّةً أقلّ، غير أنّه يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ تلك الأشكال الصّيدليّة، رغم كونها موضعيّة، إلّا أنّها قد تُسبّب أعراضاً جانبيّةً في بقيّة الجسم، خصوصاً عند كثرة التعرّض لها.

يُعرف العلاج بالكورتيزون طويل الأمد بأنّه العلاج الذي يستمرّ لأكثر من ثلاثة أشهر، أمّا العلاج قصير الأمد، فهو ما يقلّ عن ذلك. يُذكَر أنّ هناك فرقاً جوهريّاً بين العلاج طويل الأمد والعلاج قصير الأمد، وهو أنّ العلاج الطويل ينجم عنه مجموعةٌ من الأعراض الجانبيّة المُختلفة، الأمر الذي يجعل الإختصاصيّون يحاولون تقليص مدّة العلاج به قدر الإمكان.

قد لا يكون استعمالُ مُسكِّنات الألم الفمويَّة كافيَّاً للتسكين عندما يكون ألمُ الكتف شديداً جدَّاً.

يمكن أن يساعدَ حقنُ الكورتيكوستيرويدات داخلَ وحول مفصل الكتف على تخفيف الألم، وزيادة مجال حركة الكتف لعدَّة أسابيعَ أخرى، إلاَّ أنَّه ليس بإمكان هذه الحقن أن تشفيَ هذه الحالة تماماً، وقد تعود الأعراضُ للظهور تدريجيَّاً.

يعتقد بعضُ الباحثين أنَّه ينبغي تأخيرُ استعمال حقن الكورتيكوستيرويدات أطول فترةٍ ممكنة، حيث يتوفَّرُ عددٌ قليلٌ من الأدلَّة التي تُشير إلى أنَّ هذا العلاجَ هو العلاج الفعَّال. ومع ذلك، فإنَّها قد تساعد على تخفيف الألم ممَّا يُتيحُ استعمالَ العلاج الفيزيائي وإعادة التأهيل بشكلٍ أكثرَ فعاليَّة.

تحذيرات

قد يُعاني الشخصُ الذي حُقِنَ بالكورتيكوستيرويدات من آثارها الجانبيَّة في موضع الحقن، بما في ذلك:

  • ألم مؤقَّت  temporary pain.
  • تفتيح لون الجلد lightening of skin.
  • ترقُّق الجلد thinning of skin.

قد يُسبِّبُ استعمالُ الكثير من حقن الكورتيكوستيرويد ضرراً للكتف. لذلك، يمكن أن يقتصرَ استعمالُ هذا النوع من العلاج على ثلاث مرَّات خلال العام للكتف الواحد كحدٍّ أقصى

 

 

الإنسولين بالإنجليزية🙁 Insulin)

هرمون ذو طبيعة بروتينية. وهو عديد ببتيد يتكون من 51 حمضا أمينيا تتوزع على سلسلتين A و B تجمع بينها جسور من ثنائي الكبريت.

يفرز الإنسولين من خلايا بيتا في جزر لانغرهانس الموجودة في البنكرياس ويمر مباشرة إلى مجرى الدم ليؤثر على خلايا الهدف , حيث ينظم عملية بناء المواد الكربوهيدراتية من سكر ونشاء.

الأشخاص المصابون بالبول السكري ليس لديهم القدر الكافي من الأنسولين أو يعانون من انعدامه كليا, لذا يجب عليهم أن يتعاطوا جرعات محسوبة من الأنسولين كل يوم.

يكون حقن الإنسولين تحت الجلد ولا يمكن أخذه عن طريق الفم لأن عصارات المعدة تتلفه.

قوم شركة فايزر Pfizer لإنتاج الأدوية بإنتاج إنسولين جديد يؤخذ عن طريق الاستنشاق بواسطة الأنف عبر بخاخ inhaler بدلا من الزرق عن طريق الحقن(الإبر) واستخدام الإنسولين بهذا الأسلوب لا زال موضوع دراسة للتأكد من خلوه من الآثار الجانبية على الرئتين نتيجه للاستخدام الكثير.

أنواع الإنسولين المستخدمة علاجياً

  • توجد مجموعتان من الأنسولين لعلاج مرض السكر:

الأنسولين البشري (Human insulin).

الأنسولين غير البشرى :انسولين مصنع أو مُنَاظِر

وتركيز معظم أنواع الأنسولين المتاحة هي 100 وحدة/ مليلتر، ويساوي المليلتر سنتيمتر مكعب. ويراعي في كل حقن الأنسولين أن تقسم بشكل يماثل هذا التركيز.

  • تقسم أنواع الأنسولين إلى خمسة, ويعتمد هذا التقسيم على مدى سرعة فاعليته في الجسم بعد الحقن :
  1. أنسولين سريع جداً في المفعول (فوري).
  2. أنسولين سريع المفعول (منتظم).
  3. أنسولين متوسط المفعول .
  4. أنسولين بطيء المفعول (على المدى الطويل)
  5. أنسولين مُخَتلَط وهو نوع آخر يتكون من تركيب الأنواع السابقة من الأنسولين بنسب مختلفة لإعطاء مفعول سريع وطويل المفعول في نفس الوقت.

أنسولين سريع جداً في المفعول (Humalog & Novalog insulin)

  • سائل صافى اللون.
  • فوري المفعول, يبدأ مفعول هذا النوع من الأنسولين بعد 10 دقائق من الحقن.
  • أقصى مفعول له بعد مرور ساعة من الحقن.
  • استمرار مفعوله من 3-4 ساعات.
  • يأخذ المريض جرعة الأنسولين قبل تناول الوجبة بـ 15 دقيقة.
  • معظم مرضى السكر يحتاجون إلى أنسولين مفعوله أطول للمحافظة على معدلات السكر, لذا من الممكن إضافة الأنسولين بطيء أو متوسط المفعول إلى الأنسولين الفوري المفعول.
  • لابد التأكد تكراراً من معدلات جلوكوز الدم قبل أخذ الأنسولين فوري المفعول.
  • يحدد الطبيب المعالج جرعة الأنسولين التي يحتاجها مريض السكر معتمداً على قراءة سكر الدم والوجبات التي يتناولها المريض أو الرياضة التي يمارسها.
  • لابد من التأكد من صفاء سائل الأنسولين بداخل الزجاجة قبل سحبه بالسرنجة, وإذا لوحظ تعكر فيها يتم التخلص منها وعدم استخدامها.
  • إذا تم خلط الأنسولين الفوري المفعول مع أنسولين له مفعول أطول يتم سحب الأنسولين الفوري أولاً لضمان صفاء لونه.

الأنسولين سريع المفعول (الأنسولين المنتظم) –( R-insulin)

  • سائل صافى بدون لون.
  • يبدأ مفعوله بعد 30 دقيقة من الحقن.
  • أقصى مفعول له يستمر من 3-5 ساعات.
  • يعطي قبل الوجبة بـ 30 دقيقة.
  • يمكن خلطه في نفس السرنجة بأنسولين طويل المفعول أو يعطي الأنسولين السريع المفعول بمفرده ثم يليه على الفور الأنسولين طويل المفعول.
  • لا يمكن خلط الأنسولين بطىء المفعول مع الأنسولين طويل المفعول.
  • أكثر الأنواع استقراراً في الأنسولين.
  • من الأفضل الاحتفاظ به في الثلاجة (الزجاجة غير المفتوحة).
  • التأكد من السائل والزجاجة (تاريخ الصلاحية) قبل سحب الأنسولين.
  • إذا كان كان السائل معكراً عليك بالتخلص من الزجاجة.
  • إذا تم خلط الأنسولين السريع المفعول مع الأنسولين طويل المفعول, يتم سحب الأنسولين السريع المفعول أولاً لضمان صفاء لونه وعدم تعكره.

أنسولين متوسط المفعول (Lante & NPH insulin)

  • غير صافي اللون لأنسولين كريستالي معلق (التعلق حالة من حالات المادة تكون فيها جزيئاتها ممزوجة في سائل أو غاز ولكنها غير منحله فيه).
  • يتم تحريك الزجاجة بين اليدين قبل الاستخدام.
  • يبدأ مفعوله بعد ساعة من الحقن.
  • أقصى مفعول له بعد مرور 6-12 ساعة من الحقن.
  • استمرار مفعوله من 20-24 ساعة في الجسم.
  • يتم أخذ الأنسولين متوسط المفعول قبل الإفطار.
  • يمكن أخذ الجرعة أيضاً قبل النوم, ويعتمد ذلك على قراءة جلوكوز الدم.
  • يمكن خلطه في نفس السرنجة بالأنسولين سريع أو الفورى المفعول.

أنسولين بطيء أو طويل المدى( Glarine & Ultra Lente)

بطيء المفعول.

أنسولين معلق (عكر) غير صافٍ

يبدأ مفعوله بعد مرور من 2-8 ساعات بعد الحقن.

أقصى مفعول له بعد مرور 12 ساعة.

يستمر مفعوله في الجسم من 18-24 ساعة.

تؤخذ جرعة الأنسولين قبل الإفطار.

يمكن أن يأخذها المريض أيضاً قبل العشاء ليلاً أو قبل النوم حسب تعليمات الطبيب.

يمكن خلطه بالأنسولين المنتظم في نفس السرنجة.

أفضل طريقة لتخزينه الثلاجة (في حالة عدم فتح زجاجة الأنسولين).

الـ (Glarine)هو أحد أنواع الإنسولين طويلة المفعول وهو أنسولين غير بشرى يختلف عن باقي الأنواع في أنه :

  • سائل صافٍ.
  • يبدأ بعد حوالي ساعة من الحقن.
  • لا معلومات عن أقصى مفعول له.
  • كمية صغيرة من الـ (Glarine) يتم حقنها منه ببطئ لتمد الجسم بكمية مستديمة نسبياً بالأنسولين على مدار 24 ساعة.
  • لا يمكن خلطه بأي نوع آخر من الأنسولين.
  • التغيير لـ (Glarine) بعد الأنسولين المتوسط أو البطىء المفعول لا يتم إلا بعد الاستشارة الطبية وبمساعدة فريق طبي وأن يتم ذلك تحت إشرافه.

أنسولين مُخَتلَط

يضم ثلاثة أنواع:

  1. نوع 30/70 يحتوي على 70% أنسولين متوسط المفعول و30 % أنسولين منتظم.
  2. نوع 50/50 يحتوى على 50% أنسولين متوسط المفعول و50 % أنسولين منتظم.

3- نوع 25/75 يحتوى على 75% أنسولين متوسط المفعول و25 % أنسولين فورى المفعول.

  • يبدأ مفعول هذه الأنواع بعد حوالي ساعة ونصف من الحقن.
  • أقصى مفعول 2-8 ساعات.
  • استمرار المفعول حتى 24 ساعة في الجسم.
  • وتتميز هذه الأنواع بالمفعول الفوري أو السريع في الجسم لذا ينبغي أخذها قبل الوجبات حسبما ينصح طبيبك.
  • يمكن خلط أنواع مختلفة من الأنسولين حسب تعليمات الطبيب في السرنجة.
  • بمجرد أن يتم خلط أنواع الأنسولين ينبغي الحقن به على الفور.
  • يمكن خلط الأنسولين فوري أو سريع المفعول مع الأنسولين بطيء أو متوسط المفعول.
  • لا يمكن خلط Glarine مع أي نوع آخر من الأنسولين.

مقارنة بين الأنواع

مواضع حقن الإنسولين

يمكن أن يحقن الإنسولين تحت جلد البطن أو الفخذ أو المقعدة أو الذراعين.

 

الجرعات الزائدة من الإنسولين

لو أخذت جرعة زائدة من الإنسولين سوف يقوم بتخفيض مستوى الجلكوز في الدم بشكل كبير ومن ثم يشعر بتعب, إغماء, خفقان, عرق، جوع، رعشات وفي بعض الأحيان يصل إلى غيبوبة تامة.على مريض السكري الذي يتعرض لمثل هذه الأعراض أن يحمل معه دائماً وجبة خفيفة أو قطعة من الحلوى أو السكر. وأيضا يؤدي انخفاض البوتاسيوم في الدم: ويمكن لانخفاض البوتاسيوم في الدم (نقص بوتاسيوم الدم) يمكن أن يسبب الإرهاق، والإمساك وعدم انتظام ضربات القلب. كما أنه يؤثر على العضلات. ومشاكل في الجهاز التنفسي: متلازمة الضائقة التنفسية الحادة هو تأثير خطير من جرعة زائدة من الانسولين، حيث الرئتين الحصول على ملتهبة وكمية الأوكسجين التي يتلقاها الجسم يقلل. ومشاكل في الجهاز العصبي: الجهاز العصبي المركزي وتحدث يبطئ حتى النعاس، ومشية غير طبيعية، والكلام، والتفكير ضعف. إذا ما استمر لبعض الوقت، ويمكن أن يتسبب في غيبوبة.

ماذا تفعل لو تناولت جرعة زائدة من الأنسولين؟

إذا تناولت جرعة زائدة من الانسولين عن الحد الموصوف لك من قبل الطبيب وشعرت باعراض انخفاض السكر في الدم، فعليك بالخطوات التالية كمعالجة سريعة وهي:

  1. تناول قرص الجلوكوز أو شراب محلى يتم امتصاصه بسرعة
  2. تناول الطعام أو الشراب المحتوي على الجلوكوز كأقراص(الجلوكوز( والأطعمة الغنية به أو المشروبات، مثل عصير الفاكهة والحليب والعسل والمشروبات الغازية، والحلوى الصلبة، وما إلى ذلك. لكي يتم استيعابها بسرعة في مجرى الدم
  3. الحفاظ على عدة حقن من الجلوكاجون لتفاعلات الأنسولين إذا ما انخفض نتيجة للجرعة الزائدة من الانسولين
  4. خذ راحة وراقب مستويات السكر الخاص بك
  5. إذا كان لديك أعراض بعد ساعتين أو مستوى السكر ما زال منخفضا، أطلب المساعدة الطبية.

حفظ دواء الإنسولين

العبوات غير المفتوحة تحفظ في الثلاجة بدون تجميد، أما المفتوحة فتحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية بعيداً عن الضوء والحرارة العالية والأفضل حفظها في الثلاجة. لإستخدم الإنسولين الذي تم تجميده ثم ذاب, أيضا لا تحاول تسخين العبوة لتغلي. يجب ألا يحقن الانسولين وهو بارد بل يخرج من الثلاجة قبل استعماله. لا تستخدم الانسولين إذا كان لونه متغيراً أو يحتوي على كتل.

يجب يتنبه المريض إلى أن هناك أنواع من الإنسولين تكون في الأصل عكرة.

 

الوسائل الحديثة لحقن الأنسولين

تطورت وسائل حقن الأنسولين كثيرا في الأعوام السابقة بهدف التخفيف من الام الحقن وتقبل المرضى لاستمرار العلاج بصفة دائمة دون انقطاع
ويمكن حاليا لمرضى السكري حقن الأنسولين بعدة طرق وسنتناول فيما يلي توضيح مميزات كل طريقة منها كما وردت في توصيات الجمعية الأمريكية لداء السكري لعام 1998 م بهذا الشأن وبعض المراجع الأخرى .

1. حقن الأنسولين
ويقصد بها الحقن المتداولة وهي أكثر الوسائل استخداما لحقن الأنسولين ويوجد منها عبوات مختلفة ( 25, 0، 30, 0 ، 50 , 0 ، 1 مل)
بينما يكون طول الإبرة المستخدمة إما قصيرا ( 8 مم ) أو طويلا ( 7, 12 مم  .( ويجب عدم استخدام الإبرة القصيرة للمرضى البدينين لكون ذلك يؤثر على امتصاص الأنسولين ، بينما يفضل استعمال الإبر القصيرة بصفة خاصة للأطفال .

ويجب التنبيه على أنه لا يمكن استعمال نفس الإبرة لأكثر من شخص واحد تجنبا للإصابة بالأمراض المعدية مثل التهاب الكبد الوبائي . ويمكن إعادة استخدام الحقنة لنفس الشخص ما دامت لم تفقد حدتها ولم تنثني ولم تلامس أي سطح اخر عدا الجلد . وعند الرغبة في إعادة استخدام الإبرة فلابد من إحكام إغلاقها بالغطاء مرة أخرى وحفظها في مكان نظيف وفي درجة حرارة عادية أو في الثلاجة . وربما كان من غير المستحسن مسح الإبرة بالكحول لأن ذلك قد يزيل طبقة السليكون التي تغطيها والتي تخفف من الام الحقن . كما يفضل للمريض إبلاغ الطبيب المعالج بالرغبة في إعادة استعمال الإبرة .

2 . أقلام الأنسولين : وهي عبارة عن جهاز يشبه القلم توضع بداخله أنبوبة الأنسولين ويحقن الأنسولين عن طريق إبرة تكون غالبا دقيقة وقصيرة ( 8 0 مم ( وهي من أفضل الوسائل في حقن الأنسولين خاصة للمرضى الذين يتناولون عدة جرعات من الأنسولين يوميا .
ويوجد حاليا منها في الأسواق نوع سابق التعبئة وجاهز لحقن الأنسولين وهذا النوع خاصة يفيد كبار السن من المرضى الذين يعانون من ضعف في النظر حيث يمكنهم التعرف على نوع الأنسولين بلمس رأس القلم كما يمكنهم تحديد جرعة الأنسولين بسهولة . ولا داعي لحفظ أقلام الأنسولين في الثلاجة ويمكن حملها عند التواجد خارج المنزل . واستعمال هذه الأقلام يخفف كثيرا من آلام الحقن ويسهل من طريقة الحقن بدرجة كبيرة . وهي الطريقة المفضلة للأطفال حاليا خاصة بعد توفر أقلام الأنسولين المعبئة سابقا بنسب مختلفة التركيز من الأنسولين متوسط وسريع المفعول .
3 .
أقلام الحقن بدون إبرة :
وهذا النوع يضخ الأنسولين بتدفق دقيق عبر الجلد . وربما يكون هذا النوع مفيدا للمرضى غير القادرين على استخدام الإبرة العادية بسبب ضعف النظر أو الذين لديهم خوف شديد من الإبرة . ويمكن لمثل هذه الأنواع أن تضر بالجلد وسعرها مرتفع مقارنة بطرق الحقن الأخرى . ولا يجب اعتبارها كاختيار روتيني للاستعمال لمرضى السكري .
ويوجد من أقلام الأنسولين التي لا يستخدم فيها الإبرة نوعان رئيسان أحدهما يستخدم بصفة دائمة وفي هذا النوع يمكن التحكم في قوة الضغط المستعملة لدفع الأنسولين والنوع الاخر لا يمكن التحكم فيه بذلك ويستعمل لمرة واحدة فقط .
4 .
مضخات الأنسولين
وهذه بدورها تنقسم إلى نوعين رئيسيين :
مضخات الأنسولين الخارجية .
مضخات الأنسولين المزروعة تحت الجلد .

النوع الأول هو الأكثر استخداما ويعتبر أفضل وسيلة لحقن الأنسولين خاصة لمرضى النوع الأول من داء السكري الذين يستعملون طريقة علاج الأنسولين المكثف لولا ارتفاع سعرها حاليا بالأسواق .
(اسعارها غاليه و لايستطيع الكل شرائها لان سعرها غالي و لها مصروف شهري وممكن يكون في الشهر مرتين(

وللمضخة الخارجية عدة مميزات أهمها أن المريض يستخدم نوع الأنسولين قصير التأثير فقط مما يحد من كمية احتياجه اليومي من الأنسولين مع إمكانية برمجة المضخة لتأمين الاحتياج الأساسي من الأنسولين . ويمكن للمريض الذي يستخدم المضخة الخارجية تناول جرعات الأنسولين قبل الوجبات بسهولة مع إجراء التعديل المناسب عليها . كما يمكن برمجة إفراز الأنسولين عن طريق المضخة ليماثل التغيير الطبيعي في إفراز الأنسولين بمختلف ساعات اليوم . أهم عيوب استخدامها هو احتمال انخفاض نسبة السكر بالدم دون المعدل الطبيعي ، إلا أنه يمكن للمريض تجنب ذلك بسهولة .

النوع الثاني من المضخات قليل الاستخدام بسبب تواتر حدوث التخمجات الجلدية وانسداد الأنبوبة التي يحقن الأنسولين عن طريقها .

 

من الحقن المسكنة للألم  :

حقن فولتارين لتسكين الآلام:


التركيب الدوائي لحقن الفولتارين :

المادة الفعالة: ديكلوفيناك الصوديوم

حيث تقوم على تثبيط أنزيم سيكلوأوكسجيناز ومن ثم تثبيط البروستاغلاندينات وهي المادة المسئولة عن حدوث الآلام والإلتهابات بالجسم , كما تعمل أيضاً على تثبيط cox1+cox2 وفي هذه الحالة يكون تأثيرها سيء على مرضى القرحة المعدية فهو يؤدي إلى حدوث مشاكل بالمعدة خاصة مع استخدامه لفترات طويلة.

دواعي الاستخدام:

1-تسكين الآلام المصاحبة للدورة الشهرية.

2-تسكين الآلام الناتجة عن التهاب العمود الفقري.

3-تسكين آلام الأسنان واللثة.

4-علاج الالتهاب كالتهاب الأذن والحنجرة .

5- تسكين آلام الإصابات والالتواءات بالأطراف.

6-يستعمل للحوامل والمرضعات لتسكين اللآلام الشديدة.

7-يستخدم أيضاً لعلاج ارتفاع الحرارة .

8-يستخدم لعلاج التهاب المفاصل والروماتوئيد.

وفي حالات الألم الشديد الذي يصل لحد الإغماء والآلام التي لاتزول بسرعة حيث أن استخدام حقن الفولتارين يعمل على تسكين الألم بشكل فوري وبطريقة آمنة في غضون دقائق بسيطة من لحظة حقنه بالعضل .

 

حقن الكيتولاك: أمبولة

يعد من اقوى الحقن المسكنة وبالرغم من ذلك له تحذيرات عديدة للكثير من المرضى  ويستخدم فى القضاء علي الآلام الحادة والمتوسطة بعد العمليات الجراحية وحالات الإلتهاب بعد جراحة العين

 كما يعتبر اقواها ولكن بالرغم من قوتة الا أن له اعراض جانبية عديدة حيث إنه ينتمي لمجموعة مضادات الإلتهاب اللاستيروئيدية .

دواعي الاستخدام:

يستخدم في حالات تسكين الآلام بعد العمليات الجراحية عدا الولادة لأنه ممنوع الاستخدام من قبل المرضع.

حالات آلام المرارة ,كما يعالج حالات المغص الكلوي وآلام الكلى.

يستخدم لتخفيف الحكة بسبب الحساسية الموسمية في العين والالتهاب بعد جراحة العين, و كمسكن في الحوادث والإصابات أو تخفيف التورم والألم والحرقان .

الجرعات وطريقة الاستخدام:

للبالغين أقل من 60 عام: حقنة يومياً , أعلى جرعة يمكن أن تؤخذ 4 حقن يومياً ولاتزيد الفترة عن 5 أيام .

للبالغين فوق 60 عام : نصف أمبولة مرتين يومياً وأيضاً لاتتعدى 4 حقن يومياً ولاتزيد الفترة عن 5 أيام .

الآثار الجانبية:

اذا تم الالتزام بالجرعة المحددة تقل الآثار الجانبية ولكن في حال زيادة الجرعة قد تحصل بعض المشاكل بالجهاز الهضمي وألم وزيادة خطر النزيف.

يمكن أن يحدث خطر على الكليتين كما أن هناك بعض الأعراض نادرة الحدوث وهي حرقان بالعين ,تهيج,حكة واحمرار وعدم وضوح الرؤية ,وعدم ارتياح بالعين ,صداع.

موانع الاستخدام:

1-لايعطى للأشخاص الأقل من 18 سنة.

2-لايعطى للمرأة الحامل أو المرضعة.

3-لايعطى لمرضى القرحة الهضمية.

4-لايعطى لمرضى الكلى.

5-لايعطى للأشخاص الذين يعانون من فرط حساسية للمواد الفعالة.

 

من حقن المضادات الحيوية :

جنتاميسين أمبولات حقن مضاد حيوي واسع المجال Gentamicin Ampules

ينتمي لمجموعة الأمينوغليكوزيدات, ويعمل عن طريق تثبيط التصنيع الطبيعي للبروتين في الكائنات الدقيقة التي تستجيب له .

 

دواعي الاستعمال:

علاج التهاب الأذن,كما يعالج التهاب المعدة والأمعاء.

علاج أمراض العظام.

علاج البروسيلا , علاج عدوى الجهاز البولي , علاج حالات الطاعون.

علاج كلاً من السحايا وتسمم الدم , كما يعالج التهاب الشغاف.

علاج التهابات المسالك الصفراوية.

علاج التهابات الجهاز التنفسي مثل الالتهابات الرئوية, والتهابات الجلد , والتهابات الأنسجة الرخوة.

الجرعات: يجب اسشارة الطبيب على حسب الحالة.

الآثار الجانبية:

سمية عصبية , بالإضافة لحدوث حصار عصبي عضلي.

أحياناً سمية أذنية (فقدان السمع) , بالإضافة لتسمم كلوي (فشل كلوي حاد)

قد يسبب نقص المغنزيوم خلال  المعالجة الطويلة الأمد.

من المحتمل حدوث التهاب غشاء الأمعاء كاذب.

من المحتمل حدوث شلل الجهاز التنفسي.

موانع الاستعمال:

الأشخاص الذين يعانون فرط حساسية لأحد مكونات الدواء , في الحمل , الوهن العضلي الوبيل (مرض مناعي يتميز بالضعف والتعب السريع في أي من العضلات الإرادية).

 

حقن متعددة:

المبنجات :

المبنجات العامة:
الكيتامين حقنة: 50ملغِ(على شكل هيدروكلورايد)/مل في قنينة سعة 10 مل .ِ
ثيوبنتال مسحوق للحقن: 0,5غ, 0,1 غ(ملح الصوديوم) في أمبولة.
المبنجات الموضعية :
بوبيفاكايين حقنة: 0.25%, 0,5% (هيدروكلورايد) في قنينة.

حقنة للتبنيج النخاعي: 0,5%(هيدروكلورايد) في أمبولة سعة 4 مل تمزج مع محلول الغلوكوز 7,5%

ليدوكايين حقنة: 1% , 2%(هيدروكلورايد) في قنينة.

حقنة للتبنيج النخاعي: 5%(هيدروكلورايد) في أمبولة سعة 2 مل تمزج مع محلول الغلوكوز 7,5%

ليدوكايين+ إيبينفيرين(أدرينالين) حقنة: 1%, 25(هيدروكلورايد)+إيبينفيرين200000:1 في قنينة.
القائمة التكميلية
إفيدرين حقنة: 30 ملغ (هيدروكلورايد)/مل في أمبولة سعة 1 مل.

(يستخدم في التبنيج النخاعي إبان الولادة , لمنع نقص ضغط الدم)

المداواة والتهدئة قبل الجراحة للإجراءات قصيرة الأمد:
أتروبين حقنة: 1ملغ (كبريتات)في أمبولة سعة 1 مل.
ديازيبام حقنة: 5ملغ/مل في أمبولة سعة 2 مل.
مورفين حقنة:10 ملغ (كبريتات أو هيدروكلورايد) في أمبولة سعة 1 مل .

 

الأدوية المضادة للأرجية والأدوية المستعملة في علاج التأق:

كلورفينامين حقنة: 10 ملغم(ماليات الهيدروجين) في أمبولة سعة 1 مل.
ديكساميتازون حقنة: 4 ماغم فوسفات ديكساميتازون(على شكل ملح ثنائي الصوديوم) في أمبولة سعة 1 مل.
إبينفيرين(أدرينالين) حقنة : 1 ملغم (على شكل هيدروكلورايد أو طرطرات الهيدروجين) في أمبولة سعة 1 مل.
هيدروكورتيزون مسحوق للحقن: 100 ملغم (على شكل سكسينات الصوديوم)في قنينة.

 

الترياقات والمواد الأخرى “النوعية” المستعملة لعلاج التسمم:

أستيل سيستين حقنة:200ملغم/مل في أمبولة سعة 10 مل.
أتروبين حقنة: 1ملغم(كبريتات) في أمبولة سعة 1مل.
غلوكونات الكالسيوم حقنة: 100ملغم /مل في أمبولة سعة 10 مل.
ديفيروكسامين مسحوق للحقن: 500ملغم (مسيلات)في قنينة.
ديميركابرول حقنة في الزيت: 50 ملغم/مل في أمبولة سعة 2مل.
كلوريد الميتيليونينيوم(أزرق الميتيل) حقنة: 10ملغم/مل  في أمبولة سعة 10مل.
نالوكسون حقنة: 400ميكروغرام(هيدروكلورايد)في أمبولة سعة 1 مل.
إيديتات كالسيوم الصوديوم حقنة:200 ملغم/مل في أمبولة سعة 5 مل.
نتريت الصوديوم حقنة: 30ملغم/مل في أمبولة سعة 10 مل.
ثيوكبريتات الصوديوم حقنة: 250ملغم/مل في أمبولة سعة 50 مل.

 

 

مضادات الاختلاج/مضادات الصرع:

ديازيبام حقنة: 5ملغم/مل في أمبولة سعة 2 مل (في الوريد أو في المستقيم)
كبريتات المغنيزيوم حقنة:500ملغم/مل في أمبولة سعة 2مل, 500ملغم/مل في أمبولة سعة 10 مل.

للاستعمال في علاج اضطرابات الارتعاج واضطرابات ماقبل الارتعاج الحادة ولايستعمل في علاج أي اضطرابات اختلاجية أخرى.

فينوباربيتال حقنة: 200ملغم/مل (صوديوم الفينوباربيتال).
فينيتوين حقنة: 50 ملغم/مل في قنينة سعة 5 مل (ملح الصوديوم).

 

مضادات الجراثيم:

أدوية البيتالاكتام
أمبيسيلين مسحوق للحقن: 500ملغم, 1غ(على شكل صوديوم) في قنينة.
بنزيل بنسيلين البنزاثين مسحوق للحقن: 1,44غ بنزيل بنسيلين(=2,4 مليون وحدة دولية) في قنينة سعة 5 مل.
بنزيل بنسيلين مسحوق للحقن: 600 ملغم (=1مليون وحدة دولية), 3غ(=5 مليون وحدة دولية) ( ملح الصوديوم أو ملح البوتاسيوم)في قنينة.
سيفازولين مسحوق للحقن: 1غ (على شكل ملح الصوديوم) في قنينة.

للتوقية الجراحية.

كلوكساسيلين مسحوق للحقن: 500 ملغم (على شكل ملح الصوديوم)في قنينة.
بروكايين بنزيل بنسيلين مسحوق للحقن: 1غ(=1 مليون وحدة دولية), 3 غ(= 3 مليون وحدة دولية) في قنينة.
القائمة التكميلية:
سفتازيديم مسحوق للحقن: 250 ملغم(على شكل بنتاهيدرات) في قنينة.
سفترياكسون مسحوق للحقن: 250 ملغم,1غ ( على شكل ملح الصوديوم) في قنينة.
إيميبينيم+سيلاستاتين مسحوق للحقن: 250 ملغم (على شكل مونوهيدرات) + 250 ملغم ( على شكل ملح الصوديوم),

500ملغم(على شكل مونوهيدرات)+500 ملغم (على شكل ملح الصوديوم) في قنينة.

مدرج فقط في حالات عدوى المستشفيات وتهدد الحياة وتكون ناجمة عن حالات عدوى يشتبه في مقاومتها للأدوية أو ثبتت مقاومتها للأدوية المتعددة.

مضادات الجراثيم الأخرى:
كلورامفينيكول معلق زيتي للحقن:0,5 غ (على شكل سكسينات الصوديوم)/مل في أمبولة سعة 2 مل.

مسحوق للحقن: 1غ (سكسينات الصوديوم ) في قنينة.

إريثرومايسين مسحوق للحقن: 500 ملغم (على شكل لاكتوبينات) في قنينة.
جنتاميسين حقنة: 10ملغم, 40 ملغم(على شكل كبريتات) /مل في قنينة سعة 2 مل.
ميترونيدازول حقنة: 500ملغم في قنينة سعة 100 مل.
سبكتينوميسين مسحوق للحقن: 2 غ( على شكل هيدروكلورايد)في قنينة.
سلفاميتوكسازول+ترميثوبريم حقنة:80ملغم+16ملغم/مل في أمبولتين سعة 5 مل و 10 مل.
القائمة التكميلية:
كلينداميسين حقنة: 150 ملغم (على شكل فوسفات)/مل.
سلفاديازين حقنة:250 ملغم (ملح الصوديوم)في أمبولة سعة 4مل.
فانكوميسين مسحوق للحقن: 250 ملغم(على شكل هيدروكلورايد) في قنينة.

 

من الأدوية المضادة للأوالي:

ميترونيدازول: ممكن إعطاء حقنة 500 ملغم في قنينة سعة 100 مل.

الأدوية المضادة لداء اللاشمانيا:

مغلومين أنتيمونيات: حقنة 30% موجودة في قنينة سعة 5 مل.

باروموميسين: محلول للحقن في العضل : 750 ملغم/2مل (على شكل كبريتات).

أمفوتريسين ب :مسحوق للحقن : 50ملغم في قنينة.

بنتاميدين: مسحوق للحقن: 200ملغم,300ملغم (إيزيتيونات) في قنينة.

 

الأدوية المضادة للأورام , وكابتات المناعة, والأدوية المستعملة في الرعاية الملطفة:

الأدوية الكابتة للمناعة:
أزاثيوبرين مسحوق للحقن: 100ملغم(على شكل ملح الصوديوم)في قنينة.
سيكلوسبورين ركازة للحقن: 50 ملغم /مل في أمبولة سعة 1مل لزرع الأعضاء.
الأدوية السامة للخلايا:
أسبارجيناز مسحوق للحقن: 10000وحدة دولية في قنينة.
بليوميسين مسحوق للحقن: 15ملغم ( على شكل كبريتات) في قنينة.
فولينات الكالسيوم حقنة: 3ملغم/مل في أمبولة سعة 10مل.
سيسبلاتين مسحوق للحقن: 10 ملغم, 50 ملغم في قنينة.
سيكلوفوسفاميد مسحوق للحقن: 500 ملغم في قنينة.
سيتارابين مسحوق للحقن: 100 ملغم في قنينة.
داكاربازين مسحوق للحقن: 100 ملغم في قنينة.
داكتينوميسين مسحوق للحقن: 500ميكروغرام في قنينة.
داونوروبيسين مسحوق للحقن: 50 ملغم ( على شكل هيدروكلورايد)
دوكسوروبيسين مسحوق للحقن: 10ملغم, 50 ملغم(هيدروكلورايد)في قنينة.
إيتوبوسيد حقنة: 20 ملغم/مل في أمبولة سعة 5مل.
فلورويوراسيل حقنة: 50ملغم/مل في أمبولة سعة 5مل.
ميثوتريكسات مسحوق للحقن: 50ملغم(على شكل ملح الصوديوم) في قنينة.
فينبلاستين مسحوق للحقن: 10ملغم(كبريتات) في قنينة.
فينكريستين مسحوق للحقن: 1ملغم, 5ملغم(كبريتات) في قنينة.

 

الأدوية التي تؤثر على الدم:

الأدوية المضادة لفقر الدم:
هيدروكسوكوبالامين حقنة: 1 ملغم في أمبولة سعة 1 مل.
الأدوية التي تؤثر على التخثر:
صوديوم الهيبارين حقنة: 1000وحدة دولية/مل,5000وحدة دولية/مل, 20000وحدة دولية/مل في أمبولة سعة 1 مل.
فيتوميناديون حقنة: 10 ملغم في أمبولة سعة 5 مل.
كبريتات البروتامين حقنة: 10 ملغم /مل في أمبولة سعة 5 مل.
منتجات الدم وأبدال البلازما:
دكستران  محلول قابل للحقن : 6%
أجزاء البلازما لاستعمالات محددة:
غلوبولين مناعي عادي بشري في العضل: محلول بروتيني 16%

في الوريد: محلول بروتيني 5%,10%

ركازة العامل الثامن مجففة
ركازة مركب العامل التاسع (عوامل التخثر,الثاني,والسابع,والتاسع والعاشر) مجففة

 

 

الأدوية القلبية الوعائية:

الأدوية المضادة لاضطراب النظم:
ديجوكسين حقنة: 250ميكروغرام/مل في أمبولة سعة 2مل.
إبينفيرين حقنة: 100 ميكروغرام/مل (على شكل طرطرات حمضية أو هيدروكلورايد)في أ/بولة سعة 10 مل.
ليدوكايين حقنة: 20ملغم(هيدروكلورايد)/مل في أمبولة سعة 5مل.
فيراباميل حقنة: 2,5ملغم(هيدروكلورايد)/مل في أمبولة سعة 2 مل.
الأدوية المضادة لفرط الدم:
هيدرالازين مسحوق للحقن: 20ملغم(هيدروكلورايد) في أمبولة.

للاستعمال في التدبير العلاجي الحاد لفرط ضغط الدم الوخيم الناجم عن الحمل فقط.ولا يوصى باستعماله في علاج فرط الضغط الأساسي .

الأدوية المستعملة لعلاج قصور القلب :
ديجوكسين حقنة: 250ميكروغرام/مل في أمبولة سعة 2 مل.
فوروسيميد حقنة: 10ملغم/مل في أمبولة سعة 2مل.
دوبامين حقنة: 40ملغم(هيدروكلورايد)في قنينة سعة 5 مل.
الأدوية المضادة للخثار:
ستربتوكيناز مسحوق للحقن: 1,5 مليون وحدة دولية في قنينة.

 

مدرات البول:

فوروسيميد: حقنة: 10ملغم/مل في أمبولة سعة 2مل.

مانيتول: محلول قابل للحقن: 10% , 20%

 

الأدوية المعدية المعوية:

مضادات الحموضة:
رانيتيدين حقنة: 25ملغم/مل في أمبولة سعة 2 مل.
الأدوية المضادة للإقياء:
ميتوكلوبراميد حقنة: 5ملغم(هيدروكلورايد)/مل في أمبولة سعة 2 مل.
بروميثازين حقنة: 25ملغم(هيدروكلورايد)/مل في أمبولة سعة 2 مل.
الأدوية المضادة للالتهاب:
سلفاسالازين حقنة شرجية احتباسية.
هيدروكورتيزون حقنة شرجية احتباسية.

 

الهرمونات وأدوية الغدد الصماء الأخرى وموانع الحمل :

الأندروجينات
تستوستيرون حقنة: 200ملغم في أمبولة سعة 1 مل.
موانع الحمل الهرمونية التي تؤخذ عن طريق الحقن:
أسيتات ميدروكسي بروجستيرون حقنة مدخرية : 150ملغم/مل في أمبولة سعة 1 مل.
أسيتات ميدروكسي بروجستيرون+سيبيونات إستراديول حقنة: 25ملغم+5ملغم.
إنانتات النوريثيستيرون محلول زيتي:20.
الإنسولينات:
حقن الإنسولين (ذوابة) حقنة: 40وحدة دولية/مل في قنينة سعة 10مل, 100وحدة دولية/مل في قنينة سعة 10 مل
الإنسولين متوسط المفعول حقنة: 40وحدة دولية/مل في قنينة سعة 10 مل, 100 وحدة دولية/مل في قنينة سعة 10 مل(على شكل معلق مركب من إنسولين الزنك أو الإنسولين المتجانس)

 

 

الأمصال الغلوبولينات المناعية:

الغلوبولين المناعي المضاد للمستضد D(بشري) حقنة: 250ميكروغرام في قنينة تحتوي على جرعة واحدة.
الغلوبولين المناعي المضاد للكزاز(بشري) حقنة: 500 وحدة دولية في قنينة.
الغلوبولين المناعي المضاد للزعاف حقنة: يحدد النوع بالضبط محلياً
ترياق الخناق حقنة: 10000 وحدة دولية,. 20000 وحدة دولية في قنينة.
الغلوبولين المناعي لداء الكلب حقنة: 150 وحدة دولية/مل في قنينة.

 

 

مرخيات العضلات (الطرفية المفعول) ومثبطات الكولين ايستراز:

ألكورونيوم حقنة: 5ملغم(كلوريد)/ما في أمبولة سعة 2مل.
نيوستغمين حقنة: 500ميكروغرام في أمبولة سعة 1 مل , 2,5 ملغم(كبريتات الميتيل) في أمبولة سعة 1 مل.
سوكساميثونيوم حقنة: 50ملغم(كلوريد)/مل في أمبولة سعة 2 مل.

مسحوق للحقن: (كلوريد) في قنينة.

بيريدوستغمين حقنة: 1 ملغم في أمبولة سعة 1 مل.
قيكورونيوم مسحوق للحقن: 10 ملغم(بروميد) في قنينة.

 

معجلات الولادة ومضادات معجلات الولادة:

معجلات الولادة:
إرغومترين حقنة: 200 ميكروغرام (ماليات الهيدروجين) في أمبولة سعة 1 مل.
أوكسيتوسين حقنة: 10 وحدات دولية في أمبولة سعة 1 مل.
مضادات معجلات الولادة:
نيفيدبين كبسولات للتسريب الفوري: 10 ملغم.

 

 

الأدوية المستعملة في اضطرابات الذهان:

كلوربرومازين: حقنة: 25ملغم(هيدروكلورايد)/مل في أمبولة سعة 2مل.

فلوفينازين: حقنة: 25ملغم في أمبولة سعة 1 مل.

هالوبيريدول: حقنة: 5ملغم في أمبولة سعة 1 مل.

 

الأدوية المضادة للربو في مرض الرئة الانسدادي المزمن:

إيبينفيرين: حقنة: 1ملغم (على شكل هيدروكلورايد أو طرطرات الهيدروجين) في أمبولة سعة 1 مل.

سالبوتامول: حقنة: 50 ميكروغرام(على شكل كبريتات)/مل في أمبولة سعة 5 مل.

 

مياه تصحيح المحاليل ,والكهارل,والاضطرابات الحمضية القاعدية: عن طريق الحقن:

غلوكوز محلول قابل للحقن: 5% , 10% معادل للتوتر, 50% مفرط للتوتر.
غلوكوز مع كلوريد الصوديوم محلول قابل للحقن : 4%غلوكوز , 18% كلوريد الصوديوم.
كلوريد البوتاسيوم محلول: 11,2 % في أمبولة سعة 20مل.
كلوريد الصوديوم محلول قابل للحقن: 0,9 % معادل للتوتر.
كربونات هيدروجين الصوديوم محلول قابل للحقن: 1,4 % معادل للتوتر.

محلول: 8,4 % في أمبولة سعة 10 مل.

لاكتات الصوديوم, محلول مركب محلول قابل للحقن.

 

 

 

التوصيات والنصائح :
– عدم استعمال الحقن إلا في الحالات الضرورية جدا ً.
– استعمال حقنة بلاستيكية مخصصة لمرة واحدة فقط, والتأكد من عقامتها.
-عدم استعمال أي دواء باستثناء الدواء الموصوف للمرض الذي تعالجون، والتأكد من أنه لا يزال صالحا ً للإستعمال، وليس فاسدا ً.
– الحقن في الموضع الصحيح، لا تحقنوا الأطفال الصغار والرضع في الردف بل في الجزء الأعلى الأمامي من الفخذ.

 جميع الحقوق محفوظة لجامعة الحواش الخاصة http://hpu.edu.sy

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *